الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

 

بقلم /داوود البصري

لم ترتبط شخصية بشعبها وقضيتها و إستقلالها الوطني الناجز مثلما إرتبطت شخصية أمير المحمرة و شيخ عربستان المرحوم الشيخ خزعل الكعبي بقضية حرية و سيادة و إستقلال و عروبة الشعب العربي الأحوازي الذي فقد سيادته الكاملة بعد فقدان الشيخ خزعل لإمارته و إمارة أجداده و شعبه في العشرين من نيسان / إبريل 1925 الذي كان يوم الغدر الدولي و البريطاني تحديدا بأعرق إمارة عربية خليجية شرق أوسطية هي إمارة عربستان العربية التي شكلت في منتصف القرن التاسع عشر و حتى بدايات العقود الأولى للقرن العشرين محورا و مفصلا سياسيا مركزيا و ستراتيجيا في صياغة التاريخ الدبلوماسي و الحضاري لعموم منطقة الخليج العربي لتلكم الفترة الحاسمة و الحساسة و التي تشكلت خلالها دول و كيانات و أختفت معها أيضا دول و كيانات و تيارات و توجهات ، لقد كانت إمارة المحمرة التي تسلم قيادتها إعتبارا من عام 1897 الشيخ التاريخي و الأسطوري خزعل بن جابر بن مرداو بن علي الكعبي العدناني وجها حقيقيا معبرا عن أصالة الوجود الإستقلالي العربي منذ عصور التاريخ السحيقة ، كما كانت تلك الإمارة واحدة من أهم الكيانات السياسية حضورا و تشكلا و تشكيلا لتاريخ المنطقة الحديث ، فكانت إمارة المحمرة مع إمارة الكويت بقيادة شيخها التاريخي و الأسطوري الشيخ مبارك الصباح و ولاية البصرة تحت قيادة السيد طالب النقيب بمثابة الثلاثي السياسي النشط الذي لعب أخطر و أهم الأدوار في تاريخ الخليج العربي الحديث و يكفي القول أنه قد تم الإتفاق بين الشركاء الثلاث الكويت و عربستان و البصرة على تشكيل كيان سياسي فيدرالي موحد عام 1909 قبل أن تتكفل ترتيبات الحرب العالمية الأولى و المخططات الدولية من إجهاض ذلك الحلم الوحدوي الخليجي و الذي لو تحقق لقلب الموازين الستراتيجية الدولية ، فلو تحقق قيام تلك الدولة العربية في شمال الخليج و التي تشكل خارطتها حدوة حصان لأصبحت أكبر قوة بترولية في المنطقة نظرا لتمركز الثروات النفطية في هذه المناطق الثلاث؟ و لكن لصانعي و راسمي الخرائط إرادات تعلو على خيارات الشعوب ، لقد كانت فرصة تاريخية ذهبية و هائلة لصناعة التاريخ الدبلوماسي و لكنها ضاعت ضمن أشياء كثيرة ضاعت و أثرت نتائجها فيما بعد على مستقبل الشعوب  بشكل عام ، و إمارة المحمرة أو عربستان التي إنتهت حياتها و حياة الوجود العربي المستقل في جنوب غرب إيران و شرق العراق عام 1925 قد إرتبطت بإسم أميرها الشيخ خزعل بن جابر بن مرداو بن علي الكعبي العدناني الذي إستلم إمارتها منذ عام 1897 و الذي و لد في المحمرة عام 1863 من أسرة عربية مشهورة و من قبيلة بني كعب التي أشتهرت في تاريخ الخليج العربي طيلة القرون الأخيرة ، فبعد التواطؤ البريطاني و التآمر مع حاكم إيران الإنقلابي العسكري الذي إنقلب على السلطنة القاجارية المدعو رضا خان بهلوي تم إنهاء الحكم العربي عبر الإحتلال الإيراني المباشر بقيادة الجنرال فضل الله خان زاهدي و إعتقال الشيخ العربي خزعل الكعبي بطريقة مخاتلة و جبانة و إرساله مخفورا لطهران لكي يعيش هناك تحت الإعتقال و الإقامة الجبرية حتى مصرعه في ظروف غامضة قيل  أنه تعرض للتسميم و الإغتيال لكي يبعد نهائيا شبح الإستقلال و الحرية و الإنعتاق من قبضة الإمبراطورية الإيرانية التي أحكمت الخناق على شعوب المنطقة وقتذاك و في طليعتها الشعب العربي الأحوازي الذي إرتبطت ذاكرته التاريخية و حريته الإستقلالية بإسم و ذكرى الشيخ خزعل ، و رغم الغدر بحرية عربستان و التواطؤ المفضوح لسلخها عن العالم العربي و إغتصاب عذريتها العربية و القومية إلا أن عربستان ظلت على مدى سنوات و عقود الإحتلال الطويلة و التي تجاوزت الثمانين حولا شوكة في عيون المحتلين ، فبعد إعتقال الشيخ خزعل و إنهاء الحكم العربي بالكامل كانت الثورة الشعبية الأولى في التاريخ الأحوازي المعاصر التي قام بها في 22 تموز/ يوليو 1925 حرس الشيخ خزعل الخاص و التي كانت تطالب بإعادة الشيخ لإمارته ، وردت الحكومة الشاهانية بإعدام الثوار و منهم شلش و سلطان كما رفع رجال الدين في الأحواز عاليا مطالبين بعودة الشيخ خزعل و منهم الشيخ عبد المحسن الخاقاني ، إلا أن إخماد الثورة الشعبية لم ينه القضية بل عمد الإحتلال الإيراني لمحاولة تركيز و ترسيخ وجوده الإستيطاني و مسخ الهوية الأحوازية ، ففي نوفمبر 1928 أصدر رضا شاه قرارا رسميا يمنع العرب فيه من إرتداء لباسهم التقليدي في إقليم عربستان المحتل فيما تضامن رجال الدين في عربستان و العراق مع الحركة الإستقلالية الأحوازية و رفعوا الموضوع لعصبة الأمم المتحدة التي كانت مشغولة بالكامل بالتوتر في اوروبا مع صعود التيارات الفاشية و النازية و في 25 مايو 1935 تم إغتيال الشيخ خزعل في طهران و التخلص من الرمز الوطني الشاخص في شخصه الذي أقض مضاجع الغزاة و المحتلين و الطغاة ، و لم يكتف الطغام بقتل الشيخ خزعل بل عمدوا في عام 1936 لقتل إبنه الشيخ عبد الحميد مما عجل في مايو 1936 بقيام ثورة بني طرف الأولى ، الأمر الذي دفع السلطات الإيرانية لتعزيز سياسة التفريس في الأحواز ، وفي فبراير 1940 ثار بنو كعب بقيادة الشيوخ حيدر بن طليل و مهدي بن علي و إبريج الخزرجي و داود الحمود و كوكز بن حمد الكناني و التي قمعها الإحتلال أيضا ، وفي عام 1941 حدثت إنتفاضة بنو طرف الثانية ، وفي عام 1943 دخلت العشائر العربية الأحوازية من البصرة لمدينة المحمرة و بايعت الشيخ جاسب بن الشيخ خزعل بالإمارة إلا أن وقوف القوات البريطانية و الحكومة العراقية بجانب نظام الشاه عجل بفشل الثورة و إنسحاب العشائر ، وفي فبراير 1945 ثار بنو طرف مرة ثالثة و قمعت الحكومة تلك الإنتفاضة بعنف شديد و تم تسفير و إبعاد 1400 مواطن عربي أحوازي للجبال مشيا على الأقدام لم ينج منهم سوى أربعين فردا لا غير ، ورغم القمع و التنكيل و التآمر إستمرت الثورات الشعبية الأحوازية مقدمة الغالي و النفيس و غير آبهة بالخسائر و التضحيات ، و في عام 1945 إجتمعت العشائر العربية الأحوازية في مؤتمر خاص للسعي لإعادة تكوين إمارة عربستان العربية الحرة ، و كان التطور الكبير في يوم التاسع من يناير عام 1946 و حيث أعلن الشيخ عبد الله بن الشيخ خزعل الثورة ضد الإحتلال الإيراني لإسترجاع عروبة و سيادة عربستان و دخلت قواته المحمرة إلا أن الموقف البريطاني و العراقي السلبي قد فت من عضد الثوار فتم تهريب الشيخ عبد الله للكويت فيما تشتت أشقائه و جماعته حتى تحسن الظروف ، و أستمرت المحاولات التحررية و تأسس حزب السعادة العربي الأحوازي  من الشباب الطلائعي العربي الأحوازي المثقف و ردت السلطات افيرانية بإعدام المناضلين كما هو دأبهم اليوم و اعدموا الشهيد حداد بن هويدي و أسرته و في عام 1946 أيضا أعلن الشيخ مذخور الكعبي الثورة ، و توسعت القضية الأحوازية التحررية التي تبناها أيضا حزب الإستقلال العراقي بقيادة محمد مهدي كبة و تواصل النضال و الكفاح بأشكال و صيغ مختلفة حتى عام 1964 الذي شهد إنتخاب الشيخ راشد بن الشيخ خزعل لقيادة العمل الثوري في عربستان في ظل تبني مؤتمر القمة العربية في القاهرة عام 1964 للملف الأحوازي و تأييد نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للحركة الثورية التحررية الأحوازية ، و طبعا خلال تلكم السنوات جرت مياه و دماء عديدة تحت كل الجسور ، وحدثت تطورات سياسية مذهلة في العالم العربي و تراجع الإهتمام العربي الرسمي بالملف الأحوازي إلا أن شباب الأحواز و طلائعه المثقفة لم تنكس الراية و تتنكر لمطالب الإستقلال و الحرية و السيادة و ظلت ذكرى الشيخ العربي خزعل الكعبي تزعج مسامع الطغاة و دهاقنة الإحتلال الإستيطاني العنصري ، و بقي إسم الشهيد خزعل الكعبي يطرز الذاكرة التاريخية لملف الحرية الأحوازي الذي يشهد اليوم إنطلاقة ثورية و حضارية حقيقية و بما يمهد فعلا لقيام الدولة العربية الأحوازية بعد هزيمة الطغاة و مشاريعهم التخريبية و التدميرية و حيث تغلي إيران اليوم و يغلي معها الشعب العربي الأحوازي إنتظارا ليوم الحرية المقدسة القادم القريب و الذي ستتغير معه شياء و مسلمات عديدة ، و لعل في التركيز على رموز الحرية الأحوازية في هذه المرحلة دور مهم في إنعاش الذاكرة التاريخية لشعب عربي يستعد لمعانقة حريته و لتصحيح التاريخ الظالم.. و لا نامت أعين الجبناء و القتلة و الطغاة…؟

dawoodalbasri@hotmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم
قيام آزادیخواهانۀ حسين: قیامی واقعی نه افسانه ای
دربارۀ عاشورای حسینی و شهادت حسين پسر على بن ابی طالب (چهارمين خليفهٴ مسلمين) فرياد و زارى زيادی سرداده شده و حتی «سينه زنى و خود زنی» مفرطی صورت گرفته است، اما نه براى حسين، و نه جهت رسیدن به «اهداف حسینی»، بلکه برای رسيدن به اجـر و پاداشی خیالی و مجانی در دنیا و آخرت؟! و خونهايى که در تاسوعا و عاشورا ريخته میشود بی پایان است و هر ساله نيز تکرارمی شود، و حتی کار بجايى کشيده شده که روزهاى تاسوعا و عاشورا در هر سالی به «روزهاى بسیار خونين» مبدل شده اند. بدین صورت که: اگر تاسوعا و عاشوراى ۶١ هجرى بوسيلهٴ لشکريان يزيد «خونين» گردید، تاسوعا و عاشوراهاى بعدى بوسيلهٴ کسانى خونين ميشود که دم از حسين و «محبت ایشان!!» می زنند، بحدی که مناظر خونين مراسمات تاسوعا و عاشورای امروزه، حتى از مناظرى که لشکریان يزيد «در کربلا» بوجود آورند متاٴثر کننده تر است!!! و گويى که هر ساله داستان کربلا تکرار می شود!!!!! هر چند متأسفانه قضیه از اینهم دردناکتر است، و هر ساله در مراسم تاسوعا و عاشورا «دهها برابر» و چه بسا صدها برابر کربلاى ۶١ هجرى، با اهدافی خیالی و خرافی و زیر جبر «عرف شیعی» خـون ريخته می شود. اما با وجــود همۀ اینهــا به اطمينان می توان گفت که «بیشتر مردم» هنــوز نه حسين را می شناسند و نه دشمنان حسين را و نه میدانند که «تاسوعا و عاشورا» چيست؟؟!! چه بسيارند کسانی که برای حسين سينه میزنند و حتى در روزهاى تاسوعا و عاشورا خون خود را می ريزند، اما جزو لشکریان يزيد هستند و برای یزیدیان زمان و جهت استقرار نظامی یزیدی مثل «نظام ولایت مطلقه» می جنگند؟! و علت اين امر حقيقتاً هم ناشی از تقصير مردم جهت شناخت رويدادهاى تاريخى است، و هم ناشی از دست اندرکاران تاسوعا و عاشوراست، که علاقه اى به این مسئله ندارند که مردم به حقيقت قضايا آشنا شوند و مثلا «سبب جنگ و دشمنى» بین حسين و يزيد را درک نمایند. در نتيجه نزد مردم همه چيز افسانه ای و «غير قابل درک» شده است، تا جایی که حتى يزيد هم افسانه ای شده و بصورت يک انسانِ «غیر معمولى» به او نگريسته می شود، نه حاکم و شاه مستبد و سرکوبگری که آزادی مردم و «رأی و موضع مخالفین» را تحمل نمی کرد. همچنین افرادی مانند شِمر و ابن زياد و….. نيز صورتى «غير طبيعى» پيدا کرده اند و بعنوان انسانهاى ظالمی که عُمال و پاسداران نظامی استبدادى و سرکوبگر بودند نمی نگرند!!!! اينست که هدف قيام حسين در میان «انبوه خرافات و افسانه ها» گُم گشته و ناشناخته مانده است، و امکان شناخت «محتوای قيام حسين» و تلاش جهت رسيدن به مقاصد حسين بسیار دشوار و احیانا فراموش شده است. و حتی اگر مقایسه ای بین نظامهای استبدادی امروزه و نظام یزید بن معاویه داشته باشیم، حتما برای یزید و نظامش حسرت می خوریم. مثلا آیا رفتار محترمانه ای که یزید با زنان و فرزندان حسین بعمل آورد و آنها را محترمانه روانۀ مدینه کرد، استبدادیان امروزه (از جمله نظام ولایت مطلقه) با دشمنان جنگی خود چنین رفتار میکنند؟! یا اینکه آنها را نیز در عذاب الیم قرار می دهند و آنها را محروم و به خاک مذلت می کشند؟؟!! آری؛ اهل تاسوعا و عاشورا بجای اینکه با راه و روش استبدادی يزيد «مُخالفت» نمایند، که حالا هم در اکثر ممالک اسلامى و از جمله در ایران ولایت مطلقه حاکم و پابرجاست، متوجه ابراز خشم و نفرت از کسانى هستند که قرنهاست مرده اند و جزو «مُستبدین و ظالمان تاریخ» بحساب می آیند. اینست که متولیان دولتی و آخوندیِ مراسمات تاسوعا و عاشورا در هر دوره و زمانی نه تنها «اهداف خیری» ندارند و دنبال اِغفال مردم و تحریف قیام حسین و سوء استفاده از آن هستند، بلکه آنها قبل از هر چیز دشمنان حسین و دشمنان توحید و آزادی و سرکوبگران زمان و «یزیدی منش» هستند.
مُتعاقب این واقعیات، آنچه باید ذکر شود اینست که بسيارى از مردم تصور می کنند که «عاشورای حسینی» مختص شيعيان (شيعيان اثناعشرى) است و حسين براى آنها قيام کرده و برای نجات آنها شهید شده است!! ، این در حالیست که در زمان حسین بن علی، نه فرقه ای به نام «شیعه» وجود داشته که برایش قیام کند و در راه آن شهید شود، و نه خبر و اطلاعی از دوازده امامی و «شیعۀ اثناعشری» بوده است. بنابر این، حسين و قيامش نه «فرقه ای» بوده است، و نه از فرقه های امروزی «اثر و خبری» وجود داشته است، و در نتیجه حسین و قیامش و شهادتش مربوط به همهٴ مسلمين و همهٴ مذاهب اسلامى و همۀ بشريت آزادیخواه و استبداد زده است. اما اَسَفا و دریغا که «قیام حسین» و خون به ناحق ریخته اش، مثل دیگر امور (و حتی مثل آیات قرآن) مورد سوء استفادۀ کسان و جریاناتی واقع شده که علیه آنها و برای مقابله با آنها بوده است، اما دشمنان حسین در «نام و نشان حسینی» خزیده و حقیقت و شخصیت ایشان را در سایۀ «استبداد و بی خبری» تصرف و خرافه آمیز و واژگون کرده است، و در طی زمان عاشورای حسینی را به وضعی در آورده اند که هم به مسئلۀ «فرقه ای» تبدیل شده، و هم سالروزهای آن در واقع «مُحرکی» برای فرقه گری و مناسبتی برای فَوَران «عداوت و خرافه گری» شده است، تا جایی که تاسوعا و عاشورای هر ساله (نهم و دهم محرم) مصیبتی برای مسلمین و بلایی برای «جُهال خرافه پرست» گشته است، و طبعا چنین اوضاعی نمی تواند جز نافع و سود دهنده برای استبدادیان و استعمارگران و فرقه بازان و چیزی جز عامل غفلت و جهالت مردمان فلک زده باشد. در این «بازار خون و خطر و جهالت» و در این میدان بغض و عداوت، بنحوی که تا امری احمقانه تر و عجیب تر باشد، مقبول تر و پذیرفتنی تر می شود، تنها یک چیز تعقیب می شود، و آنهم عداوت و دشمنی بین اقوام و فرق مسلمان و به صدا درآوردن «بوقهای جنگ و قتال» میان آنها و زنده نگه داشتن «روح فرقه گری» و خرافه بازی است. و آنچه در این میدان جهل و استبداد بسیار تــوجه برانگیز است اینست که با وجـود اینکه نزد اهل سنت و عامۀ مسلمین، حسين بن علی بسیار محترم و دارای موقعيت بزرگى می باشد و حتی امروزه هم در سراسر جهان اسلام، نام حسین همراه با خلفاى راشدين در خطبه های «نماز جمعه» ذکر می شود، اما باز چنين تبلیغ می شود که يزيد «سنى» و حسين هم «شيعه» بوده است؟؟؟؟!!!! و طبعا در این رابطه «وضعیت همهٴ مسلمين» که توسط حکام استبدادى بنى اميه و بنى عباس، سرکوب و زندانى و قلع و قمع شده اند، و از جمله وضعیت ائمهٴ چهارگانهٴ اسلامی (ابوحنيفه، مالک، شافعى، احمد) که در دورۀ این «حکام استبدادی» دارای اَسوَء حالت بوده اند بکلی نادیده گرفته می شود. لازم بذکر است که در جوامع اسلامی، مراسم خاصى براى حسين برپا نمی شود، چرا که حوادث زیادی در تاریخ هزار و چهارصد سالۀ اسلامی وجود دارد که برایش «مراسمی» برپا شود، و مراسم عاشورای حسینی، که البته به «عاشورای صفوی» تبدیل شده است، مختص شیعیان اثنا عشری است، مراسمی که با تـوجه به ماهیتی که پیدا کرده سر از «شرک و خرافه گری» در آورده است. لکن عموم مسلمین در طول تاریخ اسلامی در روز عاشورا «روزه داری و شکرگذاری» کرده اند، اما نه به خاطر عاشورای حسینی، چرا که این مسئله بعد از صدر اسلام روی داده است، بلکه بخاطر «عاشورای موسَوی» و به مناسبت نجات حضرت موسی و قوم بنی اسرائیل از چنگ فرعون و نظام فرعونی و هجرت تاریخی آنها از سرزمین مصر. هر چند واقعۀ کربلا و مصیبتی که برای حسین و یارانش در همین روز رخ داد، روی این «مناسبت» اثر گذار بوده و روزه داری و شکرگذاری «عاشورای محرم» را مُوَجه تر و پر رنگ تر کرده و آن را به مراسم «سَرّاء و ضَرّاء» مبدل ساخته است.
باید دانست که تاسوعا و عاشورا دو روز از ماه محرم هستند، و در زبان عربى تسعة يعنى٩ و تاسوعا يعنى روز نهم ، عشرة يعنى ١٠ و عاشورا يعنى روز دهم. و چون واقعهٴ کربلا و شهادت حسين در روز نهم و دهم محرم روى داده، اين دو روز، نزد مسلمين روزهاى تلخى بحساب مى آيند، مانند بسیاری از روزهاى ديگر! ، بگذریم از اینکه متاٴسفانه حماسهٴ قهرمانانهٴ کربلا از يک «واقعهٴ طبيعى» و از يک جنگ نابرابر و تقابل مسلحانه بين پیروان تنها ماندۀ حسين و لشکریان نظام حاکم (يزيد بن معاويه) تجاوز کرده است، و کار بجايى کشيده شده که اصلاً نمی توان روى آن بحثی به عمل آورد، زیرا همه چیز افسانه و خرافی شده است، خصوصاً اينکه «بسیاری از شيعيان سُنتى» در روز نهم و دهم محرم، خود را بسيار در رنج و ناراحتى می اندازند، مشقاتی که به هيچ وجه توافقى با معيارهاى اسلامى ندارد و فی الواقع خودزنی و «تعذيب خویش» بحساب می آید، خودزنی که بر مبنای آيهٴ: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (بقره: ١٨۵): «الله براى شما مؤمنان گشايش و سهولت ميخواهد نه سختى و مُشَقّت» صراحتا ممنوع و حرام میباشد. و باید دانست که تعذيب خويش، ایجاد عمدیِ «عُسر و سختى» برای خویش است، اما تعذیب عمدی خویش، زمانی قبیح تر میشود که به «عرف و عادت اجتماعی» در آید و بسیاری بناچار مرتکب آن شوند. بگذریم از تصور بدبختانه و جاهلانه ای که تعذیب خویش را (بخاطر کسی یا چیزی) مایۀ اجر و پاداش الهی!!!!!!!! تلقی می کند، کاری که اصلا در صدر اسلام و در زمان خلفای راشدین و حتی قبل از صفویه وجــود و سابقه ای نداشته است. آری در چنین اوضاعی، دروازه های دین و عقل و اخلاق به کلی بسته می شوند و کار «تغییر و اصلاح» بسیار مشکل می گردد، چرا که راه اندازى مراسمات رنج آور و عذاب آفرين و «عرفى کردن» و به سختی انداختن ميليونها انسان بیگناه، به هر بهانه اى که باشد، رسمی «زشت و ناپسند» و کارى خلاف «عقل و شرع» است، و هیچ دلیلی برای آن وجود ندارد، و «تعذيب و خودزنی» آنهم بخاطر شهادت يا مرگ کسى هرگز نمی تواند مورد تاٴييد کسى مثل «حسين بن على» باشد. اصلاً حسين براى کم کردن رنجهای مسلمین قيام کرد، نه براى ایجاد رنجهای بیشتر و ايجاد سنن رنج آفرين و تحمیل کردن «رنجی ابدی» بر مسلمین!! ، اما امروزه رنجهاى ایام تاسوعا و عاشورا بحدى عميق و گسترده شده که از «خونريزى و شمشير زنى!» سر در آورده است. آیا موضع يک مسلم «شاکر و صابر و آگاه» در برابر وقوع بلايا و مصائب، که دنبال اهداف حسين هم باشد چنین است؟!، یا اینکه موضعش در آيات قرآنى زیر (سورۀ بقره) متجلی میشود که در میفرماید: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (بقره – ۱۵۵) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (بقره – ۱۵۶) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (بقره – ۱۵۷): «بتاٴکيد شما مؤمنان را با بلایای مختلفى امتحان می کنيم: بوسیلۀ خوف و ترس، با پدیدۀ قحطی و گرسنگى، از راه فقر و تنگ دستی، با به خطر افتادن جانها، و از دست دادن محصولات. پس بشارت و مژده باد بر اهل صبر و تحمل و آنهايى که از همهٴ اين امتحانات با موفقیت عبور می کنند، همان کسانی که وقتى دچار بلا و مصيبتى گشتند شکر گذارانه گفتند: ما از خدا هستيم و بسوى او باز می گردیم، سلام و رحمت خالقشان بر آنها باد، آنها همان هدايت يافتگانند و در صراط مستقيم توحيد هستند». اين بخش از آيهٴ ١۵۶: انا لله و انا اليه راجعون، که در ميان مسلمين نيز سر زبانهاست، بيانگر صبر و تحمل و شکرگذارى درمقابل «قضا و قدر دردناک» است، که متاٴسفانه صرفاً تکرار می شود و کمتر به پيام و محتواى آن توجه ميشود. علاوه براين، این بخش از آیه بيشتر در هنگام مرگ و مير! قرائت می گردد، در حالی که اين آيه «روشى» را ارائه می دهد که در مقابل وقوع بلايا و مصائب بايد اتخاذ شود. اما متاٴسفانه به عیان می بینیم که مسلمين یا به اصطلاح مسلمین! کمتر از جوامع ديگر اهل «جَزَع و فَزَع» نيستند!!، روحيات و رسوماتی که آگاهانه و ناآگاهانه «عدم تمکين در برابر قضا و قدر» را منعکس می سازد، و بى مايگى اهل جزع و فزع را بيان می دارد، و اين روحيات و رسومات خفت آور، بشريت را بى جهت در رنج و عذاب می اندازد، و در عين حـــال نوعی ناسپاسىِ ناشى از «جهالت و ناتوانى» است!! ، بگـذریم از زنان!!! که گویی باید در جزع و فزع و ناتوانی «مهارت؟؟؟» داشته باشند.
واقعیت قیام حسین: آیا حسین آمده بود که شهید بشود؟!
کسانی که با تاريخ اسلام و قيام کربلا آشنایی دارند، هم علل قيام حسين را می دانند، هم به چگونگى شهادت ايشان واقف هستند، و هم در بارۀ نظام استبدادى يزيد بن معاويه معلومات واقعى و کافى دارند. و بطور مختصر در این رابطه باید چنین گفت: حسين بن علی به «دو دليل» عليه حکومت يزيد (به عبارت بهتر عليه نظام پادشاهى که معاويه پدر يزيد بنيان گذاشت) قيام کرد: دليل اول، اين بود که يزيد از «طريق انتخاب» و توسط شورای حل و عقد، کما اینکه در دورۀ خلفای راشده مرسوم بود به حکومت نرسيد، بلکه به «شيوهٴ ارثى و به روش پادشاهان» و تنها بخاطر اينکه فرزند معاويه بود به عنوان حاکم مسلمین تحمیل شده بود. در اين دليل «دو مسئله» وجود داشت که حسين نميتوانست بعنوان يک موحدِ مسلمان و مصلح از آن بگذرد: مسئلۀ اول اينکه نظام اسلامى و خلافت اسلامى، شورايى و متکى به آراى مسلمين است، و در نتیجه بايد مورد تاٴييد مسلمین و بزرگان و کِبار اسلامى (اهل حل و عقد) قرار گیرد، امری که هم محل تاٴکيد «قرآن» است، و هم دورهٴ پيامبر و خلافت راشده بدين شيوه سپرى شده است. به عبارت ديگر، حسين بن علی در نظر و عمل بر «ماهیت و مُحتَوای» نظام اسلامى آگاهی داشت، چرا که با قــرآن و پیامبر می زیست و در نظام اسلامى و خــلافت شورایی بزرگ شده بود. مسئلۀ دوم، صلح حسن بن علی (برادر ایشان) با معاويه بود، صلحی که یکی از مواد اساسی اش این بود که معاويه برای خودش «جانشين» تعيين نکند، به عبارت ديگر، حسن برادر حسين از حکومت و خلافت گذشت کرد، اما در مقابل با معاویه قرار بست که نظام اسلامی و خلافت شورایی را موروثى و پادشاهى نگرداند و برای خود «جانشین» تعیین ننماید. معاويه نیز اين شرط را قبول کرد، و روی این اساس (و موادی دیگر) مصالحۀ «حسن و معاویه» متحقق گردید. اما همين که زمانِ اجراء فرا رسيد، معاويه این پيمان را زیر پا نهاد و پسرش يزيد را به «عنوان جانشين خود» بر مسلمين تحميل کرد، و حتی در اين راستا مثل نظامهاى استبدادىِ امروزه، مُرتکب زورگوییها و اَعمال ننگينى شد، و با زور و سرکوبگری و روی روشی استبدادی براى يزيد از مردم بيعت گرفت، و بدين شيوه، علیرغم مخالفت مسلمین، به مقاصد شوم خود جامهٴ عمل پوشید و «عملاً» نظام شورایی و خلافت اسلامى را به نظام پادشاهى و «ملوکيت استبدادى» تبدیل ساخت. اينست که معاويه بنيانگذار نظام ملوکى و پادشاهى ومنقرض کنندهٴ خلافت شورایی اسلام بحساب می آيد. در این باره مطالعۀ کتاب ارزشمند ابولاعلى مودودى زیرعنوان «خلافت و ملوکيت» بسیار خواندنی است. اما باید دانست که هرکسی مسئول «عملکرد خویش» است، و در این رابطه باید مُحتاط و مواظب بود، مبادا در راه نقد و انکار، مرتکب غلو و افراط شویم، و مثلا در این رابطه هرچه مربوط و منسوب به امویان و سلسلۀ اموی است، کورکورانه رد و انکار نماییم، چرا که یک سلسلۀ ۹۰ ساله همه چیزش «جنایت و خرابکاری» نیست، بلکه در این دوره شخصیتهای بزرگی ظهور کرده و کارهای عظیمی صورت گرفته است، و نمونۀ این شخصیتها خلیفۀ اموی «عُمر بن عبد العزیز» است، که علاوه بر رواج «علم وعدالت» در دورۀ کوتاهش، هرچه بدگویی و رسمهای اهانت آمیز در حق «علی و فرزندانش» بود، حذف و زائل گردید. یا مثلا مسجـد «قبة الصَخره» که روی «صَخرۀ مُقدس»، که صخرۀ معـراج یا صخرۀ صلاة انبیاء نیز نامیده می شود و در حرم قدسی (مسجد الأقصی) قرار دارد، در زمان خلیفۀ اموی «عبد الملک بن مروان» و به امر او بنا شده است. و با بنای این مسجد، هدف نهایی که عبارت بود از مصدریت «دین اسلام» در این محیط مقــدس، جــامۀ عمل پوشید. در حــالی که قبل از آن، تنها «مسجد عُمر» در رابطه با اسلام در محـدودۀ حــرم قــدسی وجـود داشت، و حالا نیز کل تلاش غاصبان صهیونی و استعمارگران صلیبی جهت «غصب این مکان اساسی» و بیرون آوردن آن از دست «اسلام و مسلمین» است. همچنین «تمدن اَندَلُس» که مایۀ فخر و عظمت همۀ مسلمین است، در سایۀ حاکمیت اُمویه و سلاطین اموی بوجود آمده است، تمدنی که ٨ قرن تداوم یافت و سرانجام توسط استعمارگران صلیبی متلاشی گردید، اما نام و آثارش «جاویدان» ماند.
اما دليل دوم قيام حسين: يزيد بن معاويه، که حالا پادشاه و سلطان شده، اما باز زیر عنوان خليفه کار می کند، عليرغم اين همه مسائل و عدم مشروعيتِ مطلق حکومتش و عدم رضايت جامعۀ اسلامی، «می خواست» به زور از حسين «بَيعَت و موافقت!!» بگيرد، و بدين ترتیب، يزيد مُستبد، حسينِ صاحب اصول را علنا و عملا در «دو راهۀ» یا جنگ یا بيعت قرار داد و او را جهت بیعت تحمیلی و توسط عمالش در مدینه احضار نمود. حسين نيز به ناچار: يا می بايست با يزيد بيعت و موافقت نماید (مثل اکثر مردم)، که در اينصورت «همهٴ اصولش» زير پا گذاشته می شد و «مشروعيت رهبری» را نیز از دست میداد، چيزى که در تضاد با عقيده و فرهنگ و روش حسين بود، و يا می بايست خود را براى مقابله با حکومت استبدادى یزید آماده و با سلطان تحميلی دست و پنجه نرم کند. چنین بود که حسين «شِق دوم مسئله» را اختیار کرد، وعلیرغم «نصیحتهای عافیت طلبانۀ» بعضی وهشدار به ایشان مبنی برغداری وپیمان شکنی مردم کوفه، جهت مقابله با استبداد یزیدی دست بکار گردید. و در همین راستا از مدینه خـارج و راهی مکه گشت و برای این امــر (علاوه بر وعدۀ مردم کوفه) توانست نيرويى جمع نماید. اما آنچه «حــرکت حسین» را برای مقابلۀ مسلحانه با حکــومت یزید بسیار تشجیع نمود، قــول و قراری بود که «مردم کــوفه» کتبا و شفاها به ایشان ابــلاغ کرده بودند، و بر همین اساس، حسین پسر عموی خود «مسلم بن عقیل» را بصورت مخفیانه روانۀ کوفه نمود. و حقیقا تکیه و امید اساسی حسین در این حرکت مسلحانه، همین قول و قرار مردم کوفه در الحاق و بیعت شان با حسین بود. بعد از ارسال مسلم بن عقیل به کـوفه و «پیغام کتبی مسلم» به حسین مبنی بر «بیعت و الحاق وسیعِ» مردم کوفه، حرکت حسین همراه با جمعی از «یاران مسلح» و اعضای خانواده اش (که لابد از تصرف کوفه مطمئن بوده و خواسته که آن شهر محل استقرارش باشد) از مکه «بسوی کوفه» قطعی گردید. اما بعد از حرکت بسوی کوفه، به حسین خبر رسید که مردم کوفه در عهد و پیمان خود مرتکب «خیانت» شده اند و حتی نمایندۀ اش مسلم بن عقیل را ظالمانه به شهادت رسانده اند، و طبعا شکست و ناکامی کار حسین «در مقابله با نظام یزیدی» از همینجا رقم خورد. بدین صورت، این حرفهای اضافی و خرافی و افسانه های قرونی که میخواهند بگویند حسین «بدون حساب و کتاب» و صرفا برای شهادت به میدان جنگ رفته بود، پشیزی ارزش ندارند. علی ای حال، بعد از این خبر «تلخ و ناگوار»، حسین با توجه به وضع «صعب و دشوار» پیش آمده، همراهانش را آزاد گذاشت، و اعلام کرد که هر کس می خواهد برود. بعضی از آنها رفتند، بعضی هم از جمله خانوادۀ عقیل خواستار انتقام خون مسلم شدند، و بعضی هم به امید «بیعت بخشی از مردم» طالب ادامۀ حرکت شدند. سرانجام تصمیم بر «ادامۀ حرکت» گرفته شد، و در نتیجه در راهی که دشمنش (بدلیل خیانتکاری و اطلاع از حرکت حسین) کمین ها گذاشته بود، به حرکت خود ادامه دادند، و بناچار رو به سوی «صحرای کربلا» نمودند و در آن منطقه (واقع در عـراق) مستقر شدند. اما به علت «مکشوف بودن» هنوز در راه بودند که با لشکریان استبداد روبرو شدند: اول با لشکر هزار نفری حُر بن یزید التمیمی برخورد کردند (که البته آنها با حسین و یارانش نرم بودند، و بعدا نیز همان «حُرِ سرلشکر» به حسین ملحق شد و در صف او شهید گشت). اما بعدا از آن، لشکر مجهزتری به فرماندهی عمر بن سعد، که متشکل از «چهارهزار تن» بود، از طرف عبید الله ابن زیاد (والی کوفه) بسویشان سرازیر گردید.
به دنبال پیمان شکنی مردم کوفه و قتل مسلم بن عَقیل، بجـای مردم کـــوفه، لشکريان يزيد به امر عبید الله بن زیاد (والی کـوفه) از حسین و یارانش استقبـــال!! و بسوی حسین و اردوگاهش روانه شدند، اردوگاهی که حالا تنها مانده و حقیقتا توانایی جنگ با «لشکریان مجهز یزیدی» را نداشتند. در نتیجه، حسین خواست که مسئله را از طریق مذاکره و یافتن راه حلی «غیر جنگی» فیصله دهد، و بدین صورت حسین وارد مذاکره با «عمر بن سعد» گردید، فرمانده ای که ظاهرا خصومتی با حسین و یارانش نداشت، و بنابر منابع تاریخی (تاریخ طبری، کاملِ ابن اثیر، بدایه و النهایه ابن کثیر و……) عمر سعد خواست مسئله را حل و فصل نماید و به خواست های حسین ترتیب اثر بدهد. سرانجام حسین در طی مذاکره (بعد از اطمینان از عدم توانایی جنگی «سه راه و چاره» را طـرح و پیشنهاد نمود: ١- پیشنهاد اول حسین این بود که از راهی که آمده برگـردد (به مکه و مدینه باز گردد). ٢- پیشنهاد دوم ایشان این بود که بنابر شروطی (مثل روش برادرش حسن با معاویه) با یزید مصالحه و بیعـت نماید. ٣- و پیشنهـاد سـومش هم این بود که اگـر با بازگشت او به مکه و مـدینه و یا بیعت مشـروط با یزید مـوافقت نمی کنند، اجازه بدهند که به جایی دیگر و مناطقی دیگر برود (که حالتی تبعیدی پیدا می کرد). این مطالب و پیشنهادات «سه گانه» با اندک اختلافی در همۀ «منابع معتبر تاریخ اسلام» نقل و ذکر شده اند و حالت «متفق القول» را دارند. تواریخ مربوطه می گویند که عمر بن سعد نیز مایل بود که مسئله به صورت مسالمت آمیز حل شود، و در نتیجه این پیشنهادات را به صورت کتبی و «تشویق آمیز» به عبید الله بن زیاد فرستاد، و حتی بنابر منابع اسلامی، عبید الله بن زیاد در اول تمایل خـود را به این امر نشان داد که حسین پیش یزید برود، اما در این بین «شمر بن ذی الجوشن» راه فتنه گری را در پیش گرفت و ابن زیاد را به عدم پذیرش پیشنهادات حسین تحریک نمود و گفت: حسین به منطقۀ فرمانروایی شما آمده و در نتیجه باید تسلیم شما!! گردد، ابن زیاد هم که عنصر پلید و جنایتکاری بود از سخنان شمر فتنه گر تأثیر پذیرفت، و به عمر بن سعد فرمان داد که: «حسین یا تسلیم شود یا آمادۀ جنگ گردد»، فرمانی که حمل کنندۀ آن خود شمر بود، و در آن حتی عمر بن سعد نیز تهدید شده بود که اگر آن را نپذیرد، فرماندهی را به شمر!! واگذار نماید. بدینصورت مسئله از حالت مذاکره و توافق خارج گردید و قضیه به دو راهۀ: «یا مرگ یا ذلت» کشید. طبعا با رسیدن چنین موضع خصمانه ای به حسین و یارانش، آنها نیز موضع گرفتند، و بجای تسلیم و خواری، راه مرگ و عزت را در پیش گرفتند، و چنین بود که شعار: «هیهات مِنا الذلة» سردادند. بنابر این، شعار هیهات منا الذلة از روی هوی و«عشق به مرگ!!» سرداده نشده است، بلکه از روی تصمیمی هوشیارانه و «بجای ذلت و خواری» عَلَم گشته است. پس تصمیم یا عمل عاشورایی، تصمیم و عملی جنون آمیز و قهرمان پرستانه نیست، بلکه تصمیم و عملی معقول و حساب شده و متکی به اصول اسلامی و «اجتهاد در زمان و مکان» است، و در آن، بجای تسلیم و خواری، راه «عزت ومقاوت وشهادت» اختیار میشود. در هر صورت، بعد از آنکه چهرۀ جنگ و درگیری ظاهر تر گردید و اوضاع حالت جنگی به خود گرفت، درآخرین شب، حسین همراهانش را مجددا بین «بقاء و رفتن» مُخَیَّر نمود. بدین ترتیب «جنگى نابرابر» آغاز شد و اردوى کوچک حسين محاصره گردید، که سرانجام منتهی به شهادت تقریبا همۀ آنها گردید، و در میان تنها زنان و بچه های همراه زنده ماندند. اما قابل ذکر است که بعد از «مرگ یزید» و در خلال تغییر و تحولات سیاسی و  انتقال قدرت به «سلاطین بعدی»، بسیاری از عـوامل استبداد یزیدی از جمله «عُبَید الله بن زیاد»، «عُمر بن سَعد»، «شَمِر بن ذی الجَوشن» بنابر انتقام و یا در جنگهای بعدی به قتل رسیدند.
معلوم است که حسين می توانست تسليم ابن زیاد شود و«خود و یارانش» را از مرگ نجات دهد، اما حسين راه مقاومت را برگزيد، و با سر دادن شعار «هَيهاتَ مِنّا الذلة»: هرگز ذلت را نمى پذيریم (بی قید و شرط تسلیم نمی شویم)، هم دشمنش را و هم دوستانش را از «مقاومت خود» مطمئن ساخت. این بود که حسین بار دیگر و با قطعی شدن جنگ در آخرین شب، همه را آزاد گذاشت، و به «یاران و همراهانش» اعلام کرد که کشته شدن مان حتمى شده است، در نتیجه هر که میخواهد برود و از «تاریکی شب» استفاده کند و خود را بجایی برساند، چیزی که این بار «بنابر تواریخ اسلامی» کسی از آن استفاده نکرد، چرا که بیشتر یاران باقی مانده اش، اعضای خانواده و عموزاده هایش بودند. بدنبال این مسائل همانطور که می دانیم بیشتر همراهان حسین (۷۲ کس) شهيد شدند، و آنهايى نیز که زنده ماندند، زنان و بچه ها بودند، و طبعا به اسارت نیروهای یزید در آمدند. اما حقا که «برخورد لشکريان يزيد» در مقايسه با نظامهاى استبدادى امروزه خيلى انسانى تر!! بود، همچنانکه وضع و حال اسراى لشکریان يزيد قابل مقايسه با وضع و حال اُسراى حکومتهای به اصطلاح دُوَل «دمکراتيک غربی!!!» هم نبود. مثلا زينب خواهر حسين، يکى از اين اسيران بود، کسى که در افشاگرى عليه نظام استبدادى و تحميلى يزيد نقش فعالى را بازى کرد و آن را سخت به باد انتقاد گرفت. و طبعا اگر مردم مسلمان! عُرضه اى داشتند، قتل و کشتار فرزندان على و فاطمه و «احفاد بر حق پيامبر» را تحمل نمی کردند. البته نه به خاطر اينکه آنها فرزندان على و فاطمه و «احفاد پیامبر» بودند، بلکه بخاطر اينکه آنها «مُحق و محل تأیید» بودند، و همان مردم تماشاچی نیز آنها را قبول داشتند، و در یک «انتخابات آزاد» به آنها رأی می دادند و حقانيت آنها را می پذيرفتند. اما چه میتوان گفت؟! وقتی که مردمی «حذف و نابودیِ» نظام اسلامی و خلافت مردمی را تحمل می کنند، چه دليلى دارد که قتل و کشتار فرزندان بر حق اسلام را تحمل نکنند؟؟!! در حالی که خون حسين و اعضاى خانواده اش از «خلافت مردمی و شورایی» عزیزتر نبود، و بلکه خون آنها نیز در سرزمين کربلا برای «اِعاده و برقراری» نظام اسلامی و خلافت انتخابی ريخته شد. البته بايد اين نکته را هم درحق مردم آن دوره بیان داشت وآن اینکه: درست است که قيام حسين بلا فاصله موجب سرنگونى نظام پادشاهى و«ملوکيت استبدادى» بنى اميه نگردید، اما بدون شک این قیام و خون شهدایش، «بطالت و عدم اسلامیت» نظام استبدادی اموی را به همگان نشان داد، و حقا که خون حسين و يارانش، نظام استبدادى يزيدی را تماما رسوا وبکلی از مشروعيت انداخت. و درهمان حال، «حقانیت قیام حسین» باعث گردید که حسين و يارانش بعنوان «شهداى جاويدان» در تاريخ «اسلام و آزادیخواهی» ثبت شوند. و خوشبختانه قيام حسين برای مسلمانان معاصر هم مایۀ «عزت و افتخار» شده است، بگذریم از اینکه دستگاههای خبری استعمار و استبداد، مسلمين خط حسين را افراطى، ارهابى، بنيادگرا، مُتمرد و….. خطاب میکنند و عليه «اسلام سياسى» یعنی اسلام مبارز و آزادیخواه و احزاب و جریانات اسلامی اعلان جنگ داده اند.
آری؛ حسين نه «کينه و عداوتى» با کسى داشت و نه اهل لعنت و تکفيــر و افســانه بازی بود. ایشان با «مستبدین غير انتخابى و ظالمان سرکوبگر» روبرو شد، و جانش را در راه آزادى و انتخابات و خلافت مردمى و حکومت شورايى فدا کرد. باشد که مسلمانان امروزه و خاصتا مسلمانان ایران، که زیاد به حسین ابراز محبت می کنند، به راه حسين و اسلاف صالح ایشان بروند، و مبارزان راه «آزادى و انتخابات» گردند، و پیروان اسلامیتی باشند که در «قرآن مُنزَل» بیان شده و «سُنت مُسلم مُحمدى» آن را نشان داده و در «خلافت شورایی اسلام» تجلی یافته و قيام «شهید آزادی و اسلامیت» حسین بن علی آن را تثبیت و به خون خود رنگین نموده است. طبعا با «خرافه گری و افسانه بازی» و بزرگ کردن فاجعه ها مُشکلات حل نمی شوند، همچنانکه با «ضجه و ناله و خودزنى» که به فرمان یزیدیان زمان صورت می گیرد و جهت ظلم و استبداد و عداوت بیشتر بعمل می آید، راه حسين تداوم نمی یابد، بلکه این کارهای بیجا و خرافه آمیز، قیام حسین را «مسخ و غیرشرعی و غیرعقلانی» جلوه میدهند و آن را بدنام و بى اثر میسازند و حتى مظهر «عقب ماندگى وعدم بلوغ عقلى» جلوه میدهند، همانطور که متأسفانه چنین شده است، و این هدف یزیدیان و «مستبدین زمانه» بوده که چنین بشود، و حالا باید این مشکل را نیز حل نمود، و طبعا تلاش زیادی میخواهد تا قیام حسین و شخص حسین خرافه زدایی شوند و «اهداف حسین» و ماهیت قیامش از حالت افسانه ای بدر آیند و «حقیقت مسئله» برای مردم روشن گردد. البته از همۀ اینها خطرناکتر، که در حقیقت استفادۀ خائنانه از قیام اسلامی حسین تلقی می شود، دادن محتوای ضد اسلامی و ضد نظام خلافت و دادن رنگ «ضد عربی» به قیام حسین است، شیوه ای که انگار حسین به نیابت از ساسانیان مجوسی در برابر «نظام خلافت عربی» قیام نموده است؟؟!!، و همین است که امروزه شیعه گری صفوی، بیش از هر زمانی «رنگ و ماهیت نژادی» و عرب ستیزانه بخود گرفته، و در این رابطه عمال نظام ولایت مطلقه و تفاله های نظام مدفون پهلوی نسبت به قیام حسین و ماهیت قیام حسین دارای مــواضع بسیار مشابهی شده اند، و در این میـدان، منشـاء همه چیز را عداوت با «نظام خلافت» و «صحابۀ رسول» و«خلفای راشده» وخاصتا «عمر فاروق» تلقی میکنند!! ، طبعا چنین چیزی «تصادفی» نیست، و اگر قبلا دسترسی به اسنادِ ماهیت نژادپرستانۀ «عُمر ستیزی» و یا «مُحتوای نژادی» عاشورا در ایران، نیازمند تحقیق و تفحص بود، امروزه همه چیز به صحنه آمده است، و ماهیت نژادی و عرب ستیزانه و ضد اسلامی «شیعه گری صفوی» عیان و آشکار گردیده است. و همین است که امروزه اَعیاد و مراسمات اصلی در ایران و در سایۀ نظام ولایت مطلقۀ صفوی، تاسوعا و عاشورا (با مُحتوای عرب ستیزانه و فرقه ای)، روز غدیرخم (در انکار نظام خلافت اسلامی)، پانزدهم شعبان (روز تولد مهدی!! که از ترس نظام خلافت پنهان گردید!!)، عید الـزهراء (مراسم سه روزۀ عُمرکُشان)، نوروز باستانی (با محتوای نژادپرستانه)، شب یلدای ایران (انگار که چنین شبی در مناطق و ممالک دیگر وجود ندارد!!) و….. شده است، و اعیاد اصلی اسلامی بیشتر برای سرپوش و جهت هماهنگی (تُقیه و نفاق) و بدون «مُحتوای دینی» برگزار میشوند، و در ایران صفوی اهمیتی به آنها داده نمی شود. آری ای مسلمین؛ تنها با شناخت حسين و چرايى قيامش و التزام به راه و اهدافش، راه و عقيده و هدف حسين زنده و باقی می ماند، و بلکه آرزوهای حسین متحقق می شود، و بزرگترين احترام به حسين و حد اکثر همدردى با حسين، تلاش براى «تحقق اهداف حسين» است، همانطور که راه احترام به «قرآن و پيامبر» عبارتست از شناخت و اِجراء و اِعمال آيات و سنتهای آنها، نه افسانه ای و غیر قابل فهم کردن آنها!!!! و نه مُتبرک نشان دادن و استخاره گری با آنها!!!! و نه راه اندازى کارخانه های افسانه سازى و خرافه گری!!!!! و نه ساخت و صدور کالاهاى عجيب و غريبى که حالا هم در رابطه با اين نوع کالاها «هيچ کمبودى» وجود ندارد.
سلام بر حسين شهيد، زنده باد راه حسين (راه توحيد و آزادى)، سلام بر راهروان راه توحيد و آزادى، مرگ بر نظامهای یزیدی و سرکوبگر، مرگ بر نظام یزیدی و استبدادی ولایت مطلقه، شعله ور باد قیام حسینی و استبداد بر انداز مردم ایران، برقرار باد آزادى، مردمسالاری، و کثرت گرايى.
ســـازمان مـــوحدين آزاديخـــواه ايـــران
۱۰ محــرم ۱۴۲۳ – ۴ فـــروردين ١٣٨١

الأحواز جناح العروبة المكسور

داود البصري

تمثل قضية الاحتلال الاستيطاني الايراني لإقليم الاحواز العربي الواقع في جنوب غرب إيران واحدة من أهم قضايا معاناة الشعوب التي دخلت في غياهب النسيان وفي ملفات الصمت الدولي المريب, فاحتلال الاحواز في ذلك الليل البهيم ليوم العشرين من أبريل عام 1925 كان يمثل الطعنة النجلاء الكبرى في الخاصرة العربية في عز بدايات مرحلة الاستقلال الوطني لدول الشرق الاوسط, والتي شهدت خلالها المنطقة تنازلات ومؤامرات وملفات ومساومات دولية كبرى أدت في المحصلة النهائية إلى تمزيق العالم العربي وتفتيته من خلال قضم الكثير من حواشيه الستراتيجية كما حصل في إقليم الاسكندرونة الذي ضمته تركيا الكمالية نهائيا لها عام 1939 ثم أتبع ذلك ضياع فلسطين وقيام إسرائيل عام 1948 التي أضحى ملفها من أشد الملفات الانفجارية التي شغلت العالم العربي عقودا طويلة ولا تزال مستمرة حتى اليوم. والاحواز التي كانت من أول الاوطان العربية التي ضاعت ظل شعبها رغم كل الظروف المحبطة وعمليات التجهيل والتفريس والتطهير العرقي والافقار والتطفيش وتضييق فرص العيش الكريم وتشجيع الهجرة إلى دول الجوار, صامدا وأصيلا متشبثا بعروبته وأصالته, مدافعا عن ثقافته وكينونته وخصوصيته, متطلعا إلى يوم الخلاص, ومتحديا كل أسباب الاضطهاد القومي والسلب السلطوي الرهيب, فبرغم سياسة التجهيل الثقافي والالغاء اللغوي ظلت اللغة العربية حاضرة على الدوام كآطار عام للخصوصية الوطنية الاحوازية,

والاحواز التي يصارع أهلها وشبابها اليوم نظام القهر العنصري المغلف بالاطار الديني الطائفي, ويقدم وجبات وأجيالاً مضحية من الشهداء على مذبح الحرية والكرامة والانعتاق والخلاص, تبينت اهميتها الستراتيجية العظمى من خلال الصراع العنيف القائم في منطقة الخليج العربي وفي العراق تحديدا في الاونة الاخيرة من خلال النزاعات الحدودية سواء في المياه الاقليمية لدول الخليج العربي والعراق, أو من خلال الاطماع الايرانية الواسعة المدى بمناطق عراقية شاسعة والتي توجت أخيراً بأساليب ومحاولات التمدد الايراني في الحقول النفطية العراقية جنوب العراق وفي تعزيز العصابات والجماعات الارهابية العاملة هناك, وذلك الامر والخرق الستراتيجي الخطير لم يكن ليحدث أصلا فيما لو كانت الاحواز العربية الحرة كيانا قائما يكون فيه الجناح الشرقي الامني للعالم العربي, فكل الاختراقات الايرانية تأتي من هناك وكل مصائب المنطقة مدخلها ذلك الجرح الاحوازي النازف, خصوصا وأن شباب الاحواز اليوم هم في حالة وعي قومي ووطني كامل, كما أن الحركة الوطنية والقومية الاحوازية قد تجاوزت منذ زمن طويل حالة الخنوع والاحباط وباشرت كل عمليات التحرر من الهيمنة الاستعمارية بعد أن نجحت في تطهير نفوس شبابها وتثقيفهم بواقع هويتهم القومية وتخلصهم من كل إفرازات النفايات الطائفية التي كانت تشوش على هدف التحرير الكبير والواعد, في حرية الاحواز الضمان الحقيقي والوحيد والفاعل لأمن العراق والخليج العربي والعالم العربي, بل ان في تحرير الاحواز والعمل الحثيث نحو ذلك الهدف المقدس تصحيح لتاريخ ظالم مورست فيه أبشع الجرائم ضد شعب أعزل تعرض لتطهير وتضييق وتطفيش وتدمير حقيقي, فضلا عن نهب ثروته الوطنية البترولية واستعمال أرضه الطاهرة كمدخل مباشر لتنفيذ المؤامرات الاقليمية

الامة العربية تمتلك اليوم أكبر قوة مخزونة وستراتيجية لم تستعمل في إدارة ملفات الصراع الاقليمي, وهي مخزون ستراتيجي جاهز ومضمون للعالم العربي ولا يحتاج إلى تفعيله سوى الدعم والمساندة الاعلامية والانسانية الضرورية لإدامة شعلة الكفاح ولتعريف النظام الايراني المتغطرس بأن للأحوازيين أخوة وأشقاء وامتداد حضاري ونفسي لا يمكن التخلي عنه. الاحوازيون في ثورة حقيقية ومشتعلة اليوم وهم يقدمون يوميا قرابين الشهداء على طريق التحرير الذي بانت معالمه الحقيقية, ولا شيء يرعب نظام “الحرس الثوري” الارهابي أكثر من الملف الاحوازي المقدس بعدالته, فالنظام يعلم جيدا بأن في فتح وتفعيل ذلك الملف نهاية حقيقية لأطماعه الاقليمية ولروحه العدوانية ولمنطلقاته العنصرية, وإهمال العالم العربي لهذه الحقيقة أمر فيه قصور ستراتيجي شديد يصل إلى حد التواطؤ على أمن ومستقبل الامة, لا ينبغي الصمت الخجول ولا يفيد التردد السلبي بل أن ما سيغير كل أسس اللعبة الاقليمية المنهكة هو مساندة الشعب العربي الاحوازي المتطلع إلى أشقائه في العروبة والجوار, فالنسر الاحوازي لم يعد مهيض الجناح ومكسور العزيمة أبدا, بل ان ثورة وانتفاضة الشعب الايراني ضد الظلم والطغيان والانحراف ستشهد دفقا كفاحيا جديدا ومتميزا مع تفعيل حركة الكفاح الاحوازي. أمن العالم العربي يبدأ من الاحواز وكل تصرف مع النظام الايراني يتجاهل تلك الحقيقة سيكون محكوما بالفشل الذريع, فقد تسلل الايرانيون إلى غرف نومنا بينما يصم العالم العربي للأسف أذنيه عن نداء استغاثة إخوتنا في الاحواز, ولا بد لتلك المعادلة الظالمة أن تنتهي ولا بد أن يحصحص الحق, فالنسر الاحوازي الشامخ على موعد مقدس مع الحرية المقدسة, قد ترونه بعيدا.. ولكننا نراه قريبا.. والعاقبة للأحرار والمجاهدين

جريدة السياسة الكويتية

26-12-2009




الإستراتيجية الإيرانية المعاصرة الموجهة للأقطار العربية

د.خالد المسالمة

عندما شعر حكام إيران أن الشباب العربي من أبناء الطائفة الشيعية أصبحت تتكاثر أعدادهم في أوساط الأحزاب القومية والأحزاب اليسارية في الدول العربية، وعندما تكاثرت أعداد الشباب الشيعي المتمرد على سلطة الحوزات الإيرانية والحوزات الدينية المرتبطة بإيران من خلال الإنفتاح على الأفكار السياسية والأديولوجية الأخرى، دق ناقوس الخطر في دوائر الحكم الإيرانية. فبخروج الشباب الشيعي من “غيتو” الانعزال المذهبي سيفقد حكام إيران التربة الخصبة وأدواتهم السهلة في تدخلهم في الشؤون الداخلية في المجتمعات العربية. قررت مراكز صنع القرار في إيران وقررت معها المرجعيات الدينية الشيعية في إيران والعراق ولبنان المرتبطة والموالية للدولة الإيرانية استعادة هؤلاء الشباب من الأحزاب الوطنية والقومية واليسارية والزج بهم مرة أخرى في داخل أسوار الأحقاد الطائفية المقيتة. عندما شعر قادة إيران أن الشباب العربي الشيعي أصبح يسير في طليعة الحركة القومية التحررية العربية وأصبح كم كبير من قادة هذه الحركات الوطنية والقومية واليسارية من أبناء فقراء الشيعة العرب تحركت المؤسسات الإيرانية بشكل مباشر لقطع الطريق على أبناء الشيعة العرب التحررية الجديدة

فقد عملت حكومات إيران منذ منتصف خمسينيات القرن العشرين على إنشاء وتأسيس أحزاب ذات توجهات طائفية في عدد من الأقطار العربية. فقد بلغ عدد الأحزاب التي سعت الحكومات الإيرانية المتعاقبة على تشكيلها ورعايتها في أقطار الوطن العربي خلال الخمسة عقود الأخيرة إلى اكثر من ثلاثين حزب ومنظمة سياسية. وساعدت إيران مادياً وإعلاميا اكثر من عشرين حزب ومنظمة عربية كانت قائمة
السمة العامة التي تغلب على الأحزاب والمنظمات السياسية التي ساهمت إيران في إنشائها في أقطار الوطن العربي كانت دائماً سمة الأسس والأهداف الطائفية والعرقية وكذلك الإنعزال والإنغلاق الذاتي. ولم يعرف أن ساهمت إيران في إنشاء حزب أو منظمة سياسية تتبنى مبدأ وحدة الوطن أو وحدة الأمة العربية أو الأمة الإسلامية. هذه الحقيقة لم تأتي بمحض الصدفة، بل هي استراتيجية ثابتة في المشروع الوطني الإيراني والمشروع القومي الفارسي الذي لا يجد حرجاً في التشديد على البعد الطائفي للكيان الإيراني القائم واختلاطه وانسجامه مع البعد القومي الفارسي للدولة، وذلك  منذ تأسيس الدولة البهلوية  في عام 1925 . وقد نص الدستور الإيراني على في مادته الرابعة على أن دين الدولة الرسمي الدين الإسلامي الجعفري. ونص نفس الدستور على أن رئيس الدولة يجب أن يكون من أتباع المذهب الجعفري. وأن رأس الدولة هو الولي الفقيه المنبثق من فقه المذهب الشيعي الجعفري
كان أهم هذه الأحزاب الطائفية والإنعزالية التي أقدمت إيران على تأسيسه عام 1958 من عناصر إيرانية وعراقية في طهران هو حزب “الدعوة الإسلامي”. جاء تأسيس حزب الدعوة في حينه رداً على قيام ثورة 14 تموز العراقية التي قادها التيار القومي العروبي وتم فيها اسقاط نوري السعيد وحكومته وتأسيس الجمهورية في العراق. أن خمسة أشخاص من اصل سبعة من مؤسسي حزب الدعوة الإسلامي الشيعي هم من الإيرانيين. وكما تؤكد أدبيات الحزب بأن مهدي آصفي وعلي كوراني وكاظم حائري ومرتضي عسكري ومهدي طباطبائي هم من الإيرانيين، أما الاثنان الآخران فهما فقيه الحزب محمد باقر الصدر الذي انسحب من الحزب مبكراً، والثاني عبد الصاحب دخيل الذي اعدم في عام 1978. ظل، ومنذ أول أيام التأسيس، الأساس الفكري والتنظيمي لهذا الحزب قائم على أسس طائفية. يتناول البرنامج السياسي لهذا الحزب مصالح طائفة بعينها ويختصر جل اهتماماته عند حدود تواجد أعضاء الطائفة الشيعية. و شروط العضوية في هذا الحزب كانت منذ البداية مصاغة لفئة محددة من المجتمع العراقي وهي محصورة في أبناء الطائفة الشيعية.  نشط هذا الحزب بمساعدة إيرانية مفضوحة في كلٍ من العراق والكويت والبحرين وجنوب لبنان. إن كلاً من إبراهيم الجعفري ونوري المالكي رئيسا وزراء العراق أثناء الإحتلال الأمريكي  من قادة هذا الحزب الإيراني المنشأ. يأتي وفي المرتبة الثانية من الأهمية حزب “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق” وذراعه العسكري  “فيلق بدر” الذي تأسس عام 1981 في إيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية من عناصر عراقية ذات أصول فارسية كمشروع لمحاربة الجيش العراقي والدولة العراقية وارباك الجبهة الداخلية العراقية في أثناء الحرب وسير المعارك على الجبهات العسكرية. “شكلت إيران في عام 1981 وبرغبة من الخميني (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) أناطت رئاسته بآية الله الإيراني الجنسية (محمود الهاشمي)، فيما كان المرحوم السيد محمد باقر الحكيم في موقع ( الناطق الرسمي ) قبل أن يكون فيما بعد رئيسا للمجلس ، والمجلس المذكور هو مؤسسة إيرانية بالكامل مرتبط بمجلس الوزراء الإيراني وهو الوعاء التنظيمي للأحزاب الإسلامية العراقية ومنه ومن خلاله تشكل (فيلق بدر) كذراع عسكري لذلك المجلس وقد ضم عناصر متطوعة لمساندة الجهد العسكري الإيراني وكذلك استعين بخدمات ضباط سابقون في الجيش العراقي كانوا في الاسر الإيراني عرفوا باسم (التوابين)
وظهرت جبهة التحرير الإسلامي بالبحرين، والمنظمة الثورية الإسلامية لشبه الجزيرة العربية في السعودية، والمجلس الشيعي الأعلى وحركة أمل في لبنان، وحزب الله في كل من إيران والعراق والبحرين ولبنان، وجماعة الحوثي في اليمن، وجيش الحراس ومنظمة النصر في أفغانستان الخ. وطورت إيران عمل هذه المنظمات وقامت في إنشاء أحزاب طائفية في بلدان عربية لا يوجد بها مواطنين شيعة. لقد قامت إيران في الإعلان عن تأسيس حزب شيعي في فلسطين، وأخر في مصر وفي الجزائر وتونس والسودان، وكل هذه البلدان خالية تماماً من المواطنين الشيعة. لقد تخطت هذه الأفعال درجات الاستفزاز وكشفت عن الطبيعة المنهجية لهذه السياسات التي تنم عن مخططات خطيرة تهدف إلى خلق أجواء من التوتر في هذه البلدان ونشر الطائفية بأي ثمن لغايات استعمارية توسعية في نفوس أصحابها
لقد أنشأت الحكومة في إيران هيئة مستقلة تسمى “المنظمة العالمية لحركات التحرير الإسلامية”، ومقرها مدينة “قم” للإشراف على الأحزاب والمنظمات في الأقطار العربية التي تدور في فلك الدولة الإيرانية. أصبحت هذه المنظمة الحكومية الإيرانية القاعدة والموجه لكل الأحزاب والمنظمات السياسية والمؤسسات الإجتماعية المرتبطة والموملة من الحكومات الإيرانية. وصارت أحد مهمات هذه المؤسسة الإيرانية  تخريج رجال متخصصين في تشكيل الأحزاب والمنظمات السياسية على أسس طائفية. أوكلت لهذه المؤسسة الحكومية الإشراف على سير هذه المنظمات والأحزاب التي تدور في فلك الحكومة الإيرانية وتوجيه سياساتها حسب المصلحة القومية الفارسية في البلدان العاملة بها هذه المنظمات.  والمهمة الثانية التي أوكلت إلى “المنظمة العالمية لحركات التحرر الإسلامية”، هي طبع الكتب والمنشورات وإيصالها إلى دول الجوار كأسلوب من أساليب تصدير للثورة ونشر أفكار الثورة الإيرانية ذات المفهوم المذهبي الصفوي المحدد والمتبع في نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
لقد حققت السلطات الإيرانية والمرجعيات المذهبية الإيرانية المنسجمة مع الأهداف الحكومية الرسمية الإيرانية، نجاحاً كبيراً في إعادة هذه الأجيال إلى «غيتو» العزلة الطائفية. وذلك عبر تشيكل أطر وأحزاب سياسية طائفية التوجه متصادمة في الوظيفة والأهداف مع التيارات والأحزاب الوطنية والقومية العربية ومتصادمة مع الأحزاب التقدمية واليسارية النشطة والفاعلة على الساحة العربية. لقد لعبت هذه الأحزاب دور حصان طروادة في المنطقة العربية ورديف لتنفيذ المشاريع الإيرانية وكانت أهم البؤر التي خلقت وساهمت في خلق ثقافة الطائفية الإجتماعية والطائفية السياسية في المنطقة العربية

تستقبل المدارس الدينية الإيرانية في مشهد وقم آلاف الطلاب والدارسين من عدد من دول العالم الإسلامي. وتركز إدارات هذه المدارس الدينية على استيعاب اكبر عدد ممكن من الطلبة العرب من أبناء المذهب الشيعي على وجه الخصوص. اغلب الطلبة والخريجين الذين عادوا إلى أوطانهم ظلوا على علاقة وثيقة مع هذه الحوزات والمدارس الدينية في مشهد وقم، والكثير منهم اصبح من قادة ومسئولي تلك الأحزاب التي أنشأتها إيران ورعتها الحكومات الإيرانية المتعاقبة





نشر المحبة على طريقة متکي والملالي

                                                السيد محمد علي الحسيني

غريب التصريح الذي أطلقه السيد منوشهر متکي وزير خارجية النظام الايراني عشية زيارته الحالية للبنان والذي قال فيه مامعناه أن بلاده تريد(نشر المحبة)في لبنان والدول العربية والعالم، وغرابة التصريح تکمن في اننا لم نجد او نتلمس لحد هذه اللحظة ومنذ مجئ نظام ولاية الفقيه الى السلطة في إيران شيئا او قبسا من هذه المحبة التي يزعمها السيد متکي بل وحتى أننا لو استخدمنا المجهر لکي نکتشف او نبصر ولو مايشبه فتاتا من المحبة لما أفلحنا في سعينا أبدا

نشر المحبة المزعومة کما قالها متکي، وجدناها متجسدة في تلك السياسات المشبوهة للنظام الايراني حيال البلدان العربية بشکل خاص ونشر التفرقة و البغضاء وشق الصفوف بين أفراد الشعب الواحد

نشر المحبة، وجدناها بأبهى صورها في الدعوات المشبوهة التي أطلقها مسؤولون في النظام بشأن عائدية مملکة البحرين لإيران وکذلك لمسناها في إصرار الملالي على ضم الجزر الاماراتية العربية الثلاث وأرض الاحواز العربية المحتلة الى إمبراطورية شرهم

نشر المحبة، رأيناها بوضوح في التدخلات السافرة للملالي في الشؤون الداخلية للعراق ولبنان وفلسطين والكويت والدول الخليجية واليمن بشکل خاص، کما أبصرناها بجلاء في تسييس شعيرة الحج العبادية لأغراض دنيوية تافهة ورأيناها أيضا في التجاوز المکشوف على السيادة العراقية والدخول الى أراضيه عنوة واحتلالها

نشر المحبة ماذا تعني؟ هل تعني إرسال فرق الموت الى مختلف الدول وزرع الخلايا النائمة هنا وهناك؟ أم انها تعني خلق حالة من الرعب وعدم الاستقرار من وراء اللهاث خلف بناء ترسانة عسکريتارية مدعومة ببرامج مشبوهة لاسلحة الدمار الشامل؟ ام انها تعني تصدير مفاهيم وافکار نظرية ولاية الفقيه الغريبة على ديننا وقيمنا ومبادئنا؟

ان نشر المحبة فيما لو اراد النظام الايراني ذلك فعلا، هو ان يبادر اول مايبادر الى کف شر تدخلاته وسياساته العدوانية الموجهة ضد البلدان العربية بشکل خاص. لينشروا المحبة بعدم دس أنفهم في أمور داخلية لاتعنيهم أبدا وإختلاق أزمات او السعي لإيصالها الى حالة من التعقيد والصعوبة في المعالجة. هل مايحدث في اليمن هو دليل على نشرکم للمحبة مثلا؟ أم هل أن الاشلاء المتطايرة في العراق من جراء إحتلالکم السياسي له هو شکلا من أشکال التعبير عن تلك المحبة؟

ان الاولى بالسيد منوشهر متکي، أن يحتفظ بما في جعبته وجعبة نظامه من محبة لکي ينشرونها لشعبهم المغلوب على أمره والذي طفح به الکيل من جراء السياسات الدموية والارهابية التي يتبعها نظام ولاية الفقيه في إبقاء حکمه الدکتاتوري الاستبدادي على رقاب الشعب الايراني

أنشروا محبتکم المزعومة هذه في بلادکم التي تعاني الامرين من جراء سياساتکم الخارجية العدوانية الفاشلة والتي لم تجلب سوى الشر والبلاء والکوارث على الشعب الايراني المظلوم، وارجعوا امواله التي تبثرونها وتسرفونها هنا وهناك من أجل نشر نار التفرقة والحروب والشر والطائفية وساهموا ولو لمرة واحدة في تأريخکم الاسود بموقف انساني نبيل کي يشعر الشعب الايراني بشئ من المحبة التي قطعا ليس بإمکانکم أبدا أن تمنحونها له

الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان