الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

النائب العراقي جمال الدين لـ الشرق الأوسط

 البعث لم يستطع طوال 35 عاما اجتثاث «الدعوة».. فكيف يستطيع المالكي اجتثاث البعثيين؟

لندن: شذى الجبوري

دعا النائب العراقي البارز أياد جمال الدين إلى إجراء حوار مع البعثيين ممن تلوثت أياديهم بدماء الشعب العراقي، وأكد أن طهران تدير الكثير من الأحزاب الحاكمة في العراق بواسطة «الريموت كونترول»
ودعا جمال الدين، في حوار خص به «الشرق الأوسط» لدى وصوله إلى العاصمة البريطانية لندن في زيارة خاصة، إلى «إجبار» الحكومة العراقية والبعثيين إلى الحوار لحقن دماء العراقيين، ولخص المشكلة في العراق على أنها «صراع سلطوي بين فريقين، الأول فريق السلطة الذي وصل بواسطة الدبابة الأميركية، والثاني فقد السلطة أيضا بواسطة الدبابة الأميركية أي البعث»، وأوضح أن «الذين بيدهم السلطة يرفضون الحوار والمصالحة الوطنية لان أساس تشكيلة السلطة الحالية المحاصصة الطائفية، ولا مكان للبعث على طاولة فيها ممثلو الطوائف لأن البعث حزب ولا يمثل طائفة»، مضيفا «أما حزب البعث فهو حزب شمولي إقصائي ديكتاتوري حكم العراق 35 عاما بالحديد وبالنار يرفض الاعتراف بالآخر، وبالتالي يرفض الحوار والمصالحة والوطنية. وهكذا فإن كلا الفريقين يرفضان الحوار والمصالحة، والضحية هو الشعب العراقي»
وقال جمال الدين، أحد أبرز الوجوه الداعية إلى تبني النظام العلماني في العراق رغم أنه رجل دين شيعي بارز، إن البعث موجود في كل مفاصل الدولة منذ الإطاحة بالنظام العراقي السابق، مؤكدا أن «لا مشكلة مع من يده غير ملوثة» بل إنها مع الذين تلوثت أياديهم بدماء العراقيين
ولدى سؤاله عن استعداده للحوار مع عزت الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، أجاب جمال الدين «أنا مستعد للحوار مع إبليس لوقف نزيف الشعب العراقي»، غير أنه أضاف قائلا إن «الحوار لا يعني عودة عزت الدوري إلى الحكم، عليهم البدء بالحوار ثم لكل حادث حديث»
وقال جمال الدين إن «حزب البعث حاول لمدة 35 سنة وبكل جبروته اجتثاث حزب الدعوة الذي تألف من 300 شخص، ولم يستطع رغم كل قدرة صدام، فكيف يريد حزب الدعوة الآن اجتثاث حزب البعث؟ هل قدرة حزب الدعوة في الحكم الآن مثل قدرة صدام في الحكم؟». ويتزعم حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
وحول علاقة الحكومة العراقية بالمحيط العربي، قال جمال الدين إن «شخصا يعرف نفسه بأنه من رجال إيران، فكيف يتوقع نفسه أن تستقبله دول أخرى بالأحضان؟»، في إشارة واضحة إلى المالكي
وشن جمال الدين هجوما على الأحزاب الحاكمة في العراق قائلا إن «كثيرا من أحزاب السلطة الآن أحزاب إيرانية فكرا وتوجها ونشأة وفكرا وتمويلا وعقائد، فلماذا يستقبلك نظام عربي ليس له علاقة حسنة بإيران؟ إن السلطة العراقية الجديدة لم تبرهن على انفصالها عن إيران وهذا ما يعرقل احتواء العرب لها»، غير أنه استدرك قائلا إن «هناك مواقف مسبقة من الدول العربية التي قد تشك بكل ما هو شيعي، وتتصور أنه من عملاء إيران، ولكن قبل أن نعاتب الناس يجب أن نعاتب أنفسنا، فهل استطاع النظام العراقي أن يثبت لنفسه ولشعبه أنه نظام مستقل وغير تابع ولا تحركه إيران بالريموت كونترول؟ أعتقد أنه من الصعب إثبات ذلك». إلى ذلك، قال جمال الدين، رئيس قائمة أحرار، التي انسحبت أخيرا من القائمة العراقية، بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، حول أسباب انسحابه، لقد «حدث انحراف خطير لدى توجه القائمة العراقية باتجاه إيران وهذا ما أثار عندي الريبة، بل اليقين، وآثرنا فك الارتباط بالقائمة العراقية لكي لا نتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية والتاريخية لمثل انحدار خطير كهذا» وحول مشاركة «أحرار» في الانتخابات القادمة، قال إنها تضم «ضباطا في الجيش العراقي السابق وأكاديميين وشخصيات معروفة محليا وليس على المستوى الوطني، وما يميزها نظافة اليد واللسان وليست محسوبة على البعث». وتوقع حصول قائمته على 35 مقعدا في البرلمان العراقي القادم كحد أدنى، بحسب خبراء أجانب محايدين، وأضاف «نحن واثقون من الفوز، لكننا لسنا واثقين من أحداث التغيير الذي نتمناه ويتمناه كل العراقيين ورجح أن تكون قائمته ضمن خانة المعارضة، مستبعدا مشاركتها ضمن الحكومة القادمة، قائلا «أحرار لن تكون شريكا للصوص أبدا، لكن إذا شكلت حكومة بناء على محاربة الفساد وفق أسس علمية، فسنكون جنودا فيها». كما نفى رغبته الحصول على منصب في الحكومة القادمة، ودعا إلى محاربة الفساد وإلى إجراء إصلاحات، مؤكدا أن الإصلاح يبدأ بتعديل الدستور والثاني بإجراء الإحصاء السكاني

يوم تسمية ديكتاتور العام قبل يوم اهداء جائزة نوبل للسلام بيوم واحد

قدمت جامعة أوسلو في النرويج خامنئي الولي الفقيه للنظام الحاكم في ايران «ديكتاتور العام» من بين 11 شخصاً تم ترشيحهم لهذا العنوان. وأعلن منظمو الحفل ان الجائزة تمنح لديكتاتور العام لشخص «مارس طيلة العام الماضي أكبر عداء لمواطني بلده وأبناء الشعوب الأخرى» و«أن هذه الجائزة أعلنت لتذكير العالم بأن ملايين المواطنين في العالم يعانون من مرارة ابادة الجيل وأعمال التعذيب المعتادة في الجحيم الذي يعيشونها» على ما أفاده أحد أساتذة جامعة اسلو. وبتصويتهم   قام طلاب جامعة أوسلو في النرويج بتسمية خامنئي بديكتاتور العام. وبهذه المناسبة
في خضم الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وبهتاف الموت لخامنئي والموت للديكتاتور، تم في النرويج تسمية خامنئي المصاص للدماء والمنبوذ للغاية دولياً بصفة ديكتاتور العام هنيئاً للعوائل والأمهات الثكالى للشهداء و هنيئا للمقاومة الشعبية الاحوازية والطلاب المناضلين ولجميع الشباب الطلاب الاحواز والذين أصبحوا الهدف الأول لضربات  والهجمات التي يشنها عناصر أبغض ديكتاتور و محتل في العالم. ولكنهم يقاومون ببسالة مشهود لها. وهكذا يدوي في العالم صمودكم وهتافاتكم المتمثلة في «خامنئي قاتل حكمه باطل» و «ليعلم ا لديكتاتور، انه سيسقط قريبًا» وهكذا يصادق عليها الضمير الحي للبشرية المعاصرة. ان مقاومة وانتفاضة أبناء الشعب وطلائعهم الأبطال تعطي ثمارها»
فخلال حفل خاص أقيم في جامعة أوسلو في النرويج، تم تسمية خامنئي الولي الفقيه للنظام الحاكم في ايران بـ «ديكتاتور العام» كأبغض ديكتاتور في العالم. وتم تسمية خامنئي من بين 11 ديكتاتورًا تم ترشيحهم لهذا العنوان. وفي حفل اقيم في الجامعة، أعلن أن حركة مناهضة الديكتاتورية الحديثة التأسيس قررت أن تسمي ديكتاتور العام في كل سنة وذلك في يوم قبل يوم اهداء جائزة نوبل للسلام واختار منظمو الحفل بالأغلبية العظمى السفاح خامنئي كديكتاتور العام وأبغض شخص في العالم. ويقول المنظمون ان ديكتاتور العام هو شخص «مارس طيلة العام الماضي أكبر عداء لمواطني بلده وأبناء الشعوب الأخرى». و«أن هذه الجائزة أعلنت لتذكير العالم بأن ملايين المواطنين في العالم يعانون من مرارة ابادة الجيل وأعمال التعذيب المعتادة في الجحيم الذي يعيشونها» على ما أفاده أحد أساتذة جامعة أوسلو. وخلال عملية التصويت لتسمية ديكتاتور العام شارك مواطنون وطلاب من مختلف دول العالم. وتعتقد حركة مناهضة الديكتاتورية ان تقديم جائزة نوبل للسلام لا يمكن أن يأخذ معناه الحقيقي الا وأن يكون هناك تحرك ضد الديكتاتورية ولهذا السبب انهم اختاروا يوم تسمية ديكتاتور العام قبل يوم اهداء جائزة نوبل للسلام بيوم واحد وشارك في هذا البرنامج مراسلون وصحفيون من وكالات الانباء والقنوات الفضائية والصحافة منها رويترز وقناة نرويج الثانية وقناة ان آر كو النرويجية وتلفزيون بولندا كما شارك في الحفل أنصار ومساندون للمقاومة الإيرانية بشكل نشط وهم يحملون صوراً لخامنئي عليها إشارة الرفض  باللون الأحمر وكتبت تحتها قاتل نداء

 وعندما اعلن تسمية خامنئي كديكتاتور العام رفعوا شعار الموت لخامنئي والموت للديكتاتور

قناة «الرافدين» العراقية


عبرت الندوة التي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية بالاهرام في مصر من خطورة تنامي نشوة الإمبراطوري الإيراني على حساب المنطقة وطالبت بسياسة عربية موحدة للتصدي لهذه المخططات «إيران بعد أزمة الانتخابات الرئاسية.. إلى أين؟» عنوان هذه الندوة التي نظمها مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام والتي أكدت ان هذه الانتخابات افضت إلى ازمة عميقة داخل المجتمع الإيراني /الدكتور وحيد عبد المجيد رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية: أهم ما كشفته هذه الأزمة هو ان هناك صراعًا عميقاً لا يقتصر على النظام السياسي الإيراني وإنما يمتد الى عمق المجتمع، المجتمع الإيراني نفسه منقسم، وحتى اذا اخذنا بالنتائج الرسمية للانتخابات فهناك 6 ملايين صوتوا لصالح مير حسين موسوي وهذا الرقم حتى لو كان في هذه الحدود فقط، فهو يعني انقسامًا عميقاً في المجتمع الإيراني وخصوصاً ان المصوتين لهذا المرشح هم الفئات الحديثة في المجتمع الإيراني والفئات المستقبلة في إيران المشاركون في الندوة أكدوا ان الانتخابات الإيرانية كانت بمثابة أزمة داخل النظام الواحد وصراع على السلطة بين المرشحين يحملون اجندة واحدة وهي اقامة امبراطورية ايرانية على الاراضي العربية الدكتور صلاح عبد الله مؤسس حركة القوميين العرب: إيران تخطط لقيام امبراطورية فارسية على حساب المنطقة العربية وبضم الاراضي العربية وبالتالي ان الغطاء الإسلامي مجرد غطاء لخداع البسطاء في العالم العربي، إيران لها أطماع في العراق، وهذا مؤكدة وستتضح الاطماع أكثر بعد خروج القوات الأمريكية وانا اتوقع ان يكون هناك صدام دام بين الوطنيين العراقيين سواء كانوا شيعة أو سنة، بعثيين أو يساريين أو اسلاميين، وبين عملاء النظام الإيراني أو ميليشيات النظام الإيراني المدعومة من إيران، لأن اطماع إيران في جنوب العراق واضحة تماماً
الوجود الإيراني في العراق كان حاضراً على طاولة المناقشات حيث أكد الحضور أهمية الالتفات إلى الاطماع الإيرانية في العراق، ووضع سياسة واضحة تجاهها /الدكتور أنيس الجيلاني إعلامي عراقي: نحن في العراق لا ننظر إلى هذه الانتخابات الاّ ان هي وجهان لعملة واحدة .. حتى هاشمي رفسنجاني كان سبب ايذاء العراق حقيقة وشنوا الحرب على العراق سنة 1980 وهذه الطقمة السياسية الموجودة في إيران الآن تستمر في ايذائها للعراق وتدخلها في العراق /الدكتور محسن خليل مندوب العراق السابق بالجامعة العربية: .. الدور التخريبي الذي تقوم به إيران داخل المنطقة العربية هو بوجه خاص التمدد عبر استخدام وتحريض واشاعة وشحن المسئلة الطائفية واعتقد ان هذا التمدد اخذ شكلاً خطيراً في شمال اليمن عن طريق التمرد المسلح الذي يحظى بدعم عسكري وبتدريب وبكوادر من إيران وعبر وكلاء وحلفاء إيران الاقليميين وفي المنطقة. وهنا الحاجة الماسة جداً لبلورة سياسات عملية موحدة لمواجهة هذا النفوذ وهذا التمدد وخلصت الندوة إلى ان إيران خرجت مرهقة من هذه الانتخابات التي ولّدت نقطة ضعف رئيسية لدى الإيرانيين وافقدتهم كثيراً من اوراقهم التفاوضية أمام الغرب

 

المقاومة العراقية: امام المد الاستعماري الفارسي
 لماذا يخجل العرب من المطالبة بالاحواز العربية؟

شبكة البصرة
الوليد العراقي

ونحن امام مد استعماري فارسي معلن دون خجل وخاصة في زمن استشرائه على مداد الوطن العربي بعد انهيار البوابة الشرقية للوطن العربي (السد العظيم العراق العظيم) ولو الى حين، اما ان الاوان ان يتنازل العرب عن حماستهم المتطرفة حول الملعب الكروي الذي راح يفرقهم ويزرع الاحقاد المصنوعة والمستوردة لهم؟ثم اما ان الاوان ان يتناسوا ولو الى حين التهالك القاتل من اجل المطالبة بكرسي ملفوف بريش النعام ومومس شقراء عفا عليها الانس والجن وشرب وما تركا لهم غير البقية الصديدية.. ثم اما ان الاوان للعرب ان ينتبهوا الى اقتصاد الفقاعة ورأس المال المرصود لبضع من مئات الالوف من البشر العربي وما زال الاعلام الغربي يخدرهم ان الوطن العربي يحتضن بين جنبيه خامس مركز اقتصادي في العالم وهي دبي المنهارة والمعتمدة على رساميل عالمية لا تربطها بتلك الامارة التي لا ترى على الخارطة الا بوساطة العدسة المكبرة؟!رساميل لا موطن لها في تلك الارض العربية سوى الجني السريع والحلب حتى يدمى الضرع العربي من شدته ومن ثم تهاجر من دون ميعاد الى حيث اتت لتترك مراكزنا التجارية منهارة وبنايات شاخصة وفي حيرة كيف تداوي جروح الخسارة وكيف تعيد المال الهارب بقوة الهراوة العالمية والعرب يبكون ولا من مجير.. وهل يوجد اقتصاد ناجح وذا ديمومة من دون عمق بشري وجيوسياسي متكافئ ومتحد وذا مصير واحد قادر على مواجهة الازمات أي عمق بشري ومادي جغرافي بحجم الوطن العربي يستطيع المناورة وتحويل الاموال بين جنباته ومن ثم القدرة على تجبير ما كسر هنا وهناك دون الاعتماد الكلي على رحمة الرساميل العالمية التي تجيد لعبة تكسير اجنحة مالكي الاموال من اصحاب الدويلات المصنوعة بيد غربية بغيضة 

بعد تلك المقدمة البسيطة والبسيطة جدا بل والمجتزأة من الواقع العربي اما كان الاحرى بنا ان ننسى الكثير من طموحاتنا الفردية وغير الاستراتيجية بحالها اليوم ونتوجه نحو بناء وحدة العرب او قل اتحادهم الرسمي على الاقل كي نواجه به ازماتنا الرسمية والسوقية التي اخترقتنا حد النخاع ومن هذه المصائب هو المد الفارسي الاستعماري المتغلغل في الجسد العربي والطامع به تحت ستار (الدين والحرص على ال البيت الاطهار) بل والحرص على الحرمين الشريفين من خلال العمل على استيلائهما من خلال سياسية التقدم نحوهما خطوة خطوة وبأذرع عربية واموال عربية وجهد عربي من دون ان تخسر بلاد فارس ولا فارسيا ولا تومانا في كل تلك المعارك الضارية التي خاضتها على مداد الوطن العربي ضد العرب 

نحن العرب الشعب ما زلنا نستغرب من الخطاب العربي العام وهنا نقصد الرسمي حين يستخدم الدبلوماسية الى منتهاها تجاه ملالي ايران فعندما يسأل المسؤول العربي اعلامي ومن خلال التلفازات عن رأيه في مصيبة من مصائب العرب التي خلقها لهم الفرس يجيب وبكل دبلوماسيتنا العربية الفاشلة :نحن ندعو اخوتنا في طهران ان لا ينسوا الحق العربي في البلدان العربية التي طالتها الاذرع المجوسية كاليمن وفلسطين ولبنان والخليج العربي خاصة السعودية والبحرين والجزر الثلاث في الامارات وفي المغرب العربي وجنوبا في السودان والصومال ولا ادري ان بقت امارة عربية دون ان تطالها اذرع الفرس الفاسدة والمفسدة للجسد العربي؟! 

الدبلوماسية ساداتنا المسؤولين العرب ليست تلك التي تتعاطونها وتخاطبون العالم بها والتي لم تثمر عن شئ سوى المزيد من الهلاكات العربية المتوالية والتي وصل نتنها الى كل الانوف في العالم حتى ازكمها وما زال الرسمي العربي لا يشم ولا يحس ولا يخجل، بل تمادي في الاعتراف في الحدود التي صنعتها معاهدة سايكس-بيكو حتى وصل الى عبادتها وتقديسها والحفاظ عليها من التدنيس عندما يعبرها العربي من قطر اخر وتلك مأساتنا نحن العرب 

ماذا سيحصل للعرب كل العرب رسمييهم وشعبهم البسيط المغلوب على امره رغم شجاعته وكرمه وايمانه المطلق بحقه الشرعي على ارض وطنه الكبير من المحيط الى الخليج.. نعم ماذا سيحصل لهما لو اعلن العرب من خلال الجامعة العربية مطالبتهم بأرضهم (الاحواز)والتي تم الاستيلاء عليها من قبل الفرس حديثا عام 1920 أي بعد الحرب العالمية الاولى. اليس من حق العرب بالمطالبة بأراضيهم رسميا ومن خلال المنظمات العالمية بشتى واجباتها وعناوينها ومن خلال الاجماع العربي على تلك المطالبة والا هو الخراب على الجميع.. حينذاك سيردع العرب النيام في خنادق القتال التي صنعتها لهم الدولة الفارسية دولة الفرس ويقينا سوف تعيد تلك الدولة المجوسية حساباتها مع العرب وسترعوي وتحترم من اهانتهم وقاتلتهم ببشرهم وبمالهم وبأرضهم العربية المجنى عليها 

عندما تدخل الفرس في فلسطين وهي عربية خالصة وحولوها الى قطاعين ذا دولتين غير معلنتين كان على العرب ان يتدخلوا في بلدهم الاحواز العربية الى جانب اخوانهم العرب هناك ويمدونهم بكل وسائل العون وعلنا من اجل التحرير والعودة الى الحظن العربي. ومن هنا كان على العرب الرسميين ان يجعلوا الفرس متفهمين للمثل الشائع (اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس (العرب) بحجر) فأنت يا دولة ساسان مغتصبة للارض العربية وهي الاحواز ومن حقنا نحن العرب المطالبة بها وبكل السبل المباشرة وغير المباشرة ودون خوف او خجل

العرب بيدهم اقوى سلاح لردع الفرس الطامعين بهم وغير المحترمين لهم ومن خلال تثوير الشعب العربي وحقه في التحرير والعودة العربية لا ان يترك العرب الفرس يطالبون العرب من دون حق بالبحرين والجزر الثلاث وبالعراق الابي المستحيل ولا بجبل الدخان ولا بلبنان 

الفرس ليسوا بأوصياء على حق اهل البيت الاطهار فأهل البيت هم عربا اولا وثانيا خرج الاسلام من ثنايا العرب فطرة وجغرافيا فالنبي عربي والقران عربي ولغة اهل الجنة عربية ان كانوا مسلمين.. كما ان البيت العتيق بني على الارض العربية بأمر الواحد الاحد وهذا الامر الرباني له اسراره الجغرافية والبشرية والا لماذا لم يأمر الله ببناء الكعبة المشرفة في قم او طهران.. نحن لا نعرف السر الالهي لكننا نتفقهه ونستدل من خلال مكانه وزمانه ورجاله الصحابة الاوائل اهل الفتوح على فحواه.. على الفرس ان كانوا مسلمين ان ينتبهوا الى الارادة الالهية في رسم مسيرة الاسلام منذ نبينا ادم عليه السلام الى خاتم النبيين والمرسلين محمد اشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم 

من هنا كان على العرب ان يدافعوا وبقوة ابائهم ناشري الدعوة الاسلامية الاوائل عن ارض العرب من اجل الحفاظ على دين الاسلام وعلى قبلة الاسلام ومن خلال لجم الفرس واطماعهم الخبيثة والمرتبطة بحليفهم القديم المتصهين اليهودي فكلاهما في نفس الهدف وعلى نفس الطريق في خدش الاسلام والمسلمين من خلال الاستيلاء على اراضي العرب التي تحتوي على مقدسات الاسلام ومن ثم الاجهاز على الدين الاسلامي الحنيف من خلال تغيير معالم مقدساته ومن خلال نبش قبور الصالحين فيه ومن خلال استبدال قرانه بكتاب مزور اخر ابتدعوه وامن به من الجهلة الكثير

سؤوال واحد امامنا وامامهم وهو: اليس ربنا هو الله ونبينا محمد وكتابنا القران وقبلتنا الكعبة وصلواتنا خمس فلماذا لا نلتقي في جامع واحد ولماذا نختلف اذا كانت فكرة التوحيد المطلق لله التي جاء بها الاسلام كاخر رسالة كاملة هي التي تحكمنا جميعا؟وهل يوجد خلاف او اختلاف في تلك الثوابت الايمانية الخمسة؟ام ان هناك دين اسلامي اخر جاء به الرسول العظيم نحن لا نعرفه ولم يمرعلى الصحابة الاطهار والتابعين لهم وتابع التابعين؟ 

اذن وبما ان ارض العرب هي مهد الرسالات وخاتمتها رسالة الاسلام عليه وقع على العرب حماية ديار ومقدسات الاسلام من خلال حماية ثغور تلك الارض المباركة ولجم كل منافق كفور من محاولة التغلغل فيها وتحت اية ذريعة حق يراد بها باطل. فسيدنا الحسين رضوان الله عليه استشهد قبل 1400 عام ولم يشارك في هذا الحادث الرهيب أي من العرب ومنذ ذلك الزمن وعليه لا لاحد من الشعب العربي المسلم اليوم ذنب بالذي حصل. فأذا ما حصلت فتنة في زمن بعيد بين المسلمين انذاك فلا لاحد اليوم جرم فيها وعليه فخيارنا خيارنا لدينه من خلال التوحيد المطلق لله والايمان به وبكتابه وبرسله وباليوم الاخر خيره وشره ومن خلال فكرة الاحسان وهو ان تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فهو يراك 

اذن بأي حق ايها الفرس تستولون على البيت العربي في الاحواز ومن اجاز لكم ظم تلك الديار العربية المسلمة الى اراضيكم؟ كان على العرب الرسميين ومن ورائهم الشعب العربي كله ان يطالبوا بحقهم في تلك الديار وان يساندوا اخوتهم العرب هناك في نيل حقهم ومن ثم الرجوع الى الاصل وهو الوطن العربي بكل ما تملك تلك الديار من ثروة هائلة بشرية ومادية تم الاستيلاء عليها عنوة من قبل الاستعمار الفارسي القديم الحديث والشارع العربي الرسمي نائم لا يقوى سوى على اطلاق التصريحات الناعمة نعومة خدود الحاكم العربي مرة باسم الدبلوماسية التي لم يذق منها المواطن العربي غير الويلات والخسائر والهزائم والخيبات ومرة باسم الجيرة الحسنة بيننا وبين الفرس والله يعلم ونحن نعلم والعالم كله والتاريخ كله يعلم انها جيرة سوء ملفعة دوما بالسواد والموت والغدر والاغتيال والتامر والتخريب والانتقام والكفر بكل حقوق الجيرة التي ما زال يحترمها او قل يخافها بعض الساسة العرب حتى مزق برقع الاحترام العربي واستهين بثلاثماءة مليون عربي ما زالوا يعيشون قدرهم المجهول وهم الضحية يا سادتي القادة العرب. وخيرا فهناك طريقان للحصول على حقك المغتصب اولهما السياسة والتي في اكثر الاحيان تفشل في ارجاع الحقوق في تلك الايام وثانيا القتال ان تقاتل المحتل الى ان يعترف بحقك ومن ثم يرجعه لك طائعا وبالحوار الايجابي المتكافئ الذي يتبع الثورة من اجل الحق