الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

2010127211239968217028956251

فندت مفوضية الإعلام والثقافة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مزاعم نظام الملالي الحاكم في إيران وأكاذيبه في أحد المواقع الإلكترونية، قائلة: «إن ادعاء الموقع المذكور بأن العلاقة بين ”الجمهورية الإسلامية الإيرانية” من جانب والسلطة الوطنية وحركة ”فتح” من الجانب الآخر هي علاقة أخوية الخ.. هو ادعاء تفنده الحقائق السياسية على الأرض.. فالرئيس محمود عباس كرئيس حركة ”فتح” ورئيس السلطة الوطنية طالب ايران في أكثر من مناسبة بالكف عن التدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي من خلال دعم حركة ”حماس” وانقلابها الدموي في قطاع غزة وسعيها الى إضعاف الموقف الفلسطيني»

ووصفت مفوضية الإعلام والثقافة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيانها مزاعم وايحاءات النظام الايراني وعملائه القائلة بأن «الجهات المختصة والمستويات الرسمية لم تسمح بنشر أية أخبار لمجاهدين خلق» بأنها إيحاءات لا تستند الى حقائق أو وقائع

من جانب آخر أوردت وكالة «قدس برس» الإخبارية بيان حركة فتح وكتبت تقول: «العلاقات بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و”مجاهدي خلق” هي علاقات إستراتيجية». ونقلت الوكالة عن بيان فتح قوله: «إننا نعلن ونؤكد وبصوت عال عن دعمنا وتأييدنا لمجاهدي خلق ولزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي ولرئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الحرة مريم رجوي

حسين داناييالارهابي حسين دانايي

قالت قناة «العربية» ان ايران قررة تعيين عضو في فيلق «القدس» الارهابي سفيراً جديداً لها في بغداد

وأضافت «العربية» تقول: أثار تعيين ايران أحد كبار قادة الحرس الثوري السابقين سفيراً في بغداد كثيراً من التساؤلات عن نية الجمهورية الاسلامية في إحكام سيطرتها على المرافق الاقتصادية الحيوية في العراق إلى جانب تعزيز نفوذها السياسي والأمني. تقرير: في السابع من الشهر الجاري قامت طهران بتعيين سفير جديد لها في بغداد هو عميد الحرس الثوري حسن دانايي فرد بدلاً من حسن كاظمي قمي الذي أصبح مسؤولاً عن ترميم وتطوير العتبات الدينية وهو أيضاً منصب سابق للسفير الجديد. السفير الجديد هو ايراني هجين ذو أصل عراقي وعمل لسنوات طويلة في دعم قوات بدر الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق. ومن خلال نشاطه الفعال في الحرس الثوري خصوصاً في فيلق القدس المعني بدعم ما يسمى بحركات التحرر الاسلامية كان للعميد حسن دانايي فر دور في تطوير البحرية التابعة للحرس الثوري وأصبح نائباً لقائدها السابق عميد الحرس الثوري علي شمخاني لكنه ظل يتطلع على الدوام للعمل في الملف العراقي وأمسك بالفعل بالجانب الاقتصادي منها وأصبح رئيساً للجنة تطوير العلاقات الاقتصادية العراقية الايرانية كمساعد للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حيث عززت ايران من نفوذها السياسي والأمني داخل العراق عبر الجانب الاقتصادي وانشاء شركات بعضها وهمية ومعظمها يعمل كغطاء للعمليات الأمنية الواسعة التي تجري على قدم وساق في العراق لصالح النفوذ الايراني. ويأتي تعيين دانايي فر في منصبه الجديد بعد أيام من اطلاق سراح الرهينة البريطاني بيتر مور الذي اختطف في أيار من عام 2007 ويري ساسة عراقيون أن ذلك يصب في سياق التفكير بالنفوذ الذي تمارسه ايران في العراق خاصة وأن للسفير الجديد علاقات استثنائية مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي حتى قبل أن يصبح دانايي فر ضيفاً دائماً على العراق يزوره باستمرار من أقصاه الى أقصاه بذريعة عمله مسؤولاً عن اللجنة الاقتصادية وقبل ذلك كان يعمل لمدة خمس سنوات رئيساً للجنة «مبين» الثقافية وكان يتابع الشؤون الثقافية الخاصة للعراق. كذلك يملك السفير الايراني المعين علاقات غير تقليدية مع الزعماء الأكراد وتثير زياراته المتكررة للاقليم شبه المستقل مخاوف سياسيين عراقيين من تعزيز نفوذ الحرس الثوري في كردستان حيث فتح مكتباً تجارياً في أربيل سرعان ما صار قنصلية والذي اقتحمته القوات الأمريكية العام 2007 واعتقلت 5 من قادة الحرس الثوري تقول إيران أنهم دبلوماسيون. يشار إلى أن حسن دانايي هو عضو في اللجنة الخاصة لشؤون العراق في وزارة الخارجية ويقدم تقاريره الى المرشد الاعلى علي خامنئي والرئيس احمدي نجاد ووزير الخارجية منوتشهر متكي

بسم الله الرحمـن الرحيـم

کدام اساسی تر است: عقل؛ یا آزادی بیان؟!


می گویند: خدایا؛ آنکه عقل دادی چه ندادی؟ و آنکه عقل ندادی چه دادی؟! لکن ما می گوییم: خدایا؛ آنکه آزادی بیان دارد چه ندارد؟ و آنکه آزادی بیان ندارد چه دارد؟! و برای همین؛ کار اصلی رسولان بلاغ مُبین بوده است: وَ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (عنکبوت – ۱۸): «آنچه بر رسول واجب است، بلاغ و بیانِ مُبین و روشن است»، یعنی در میدان دعوت و در رابطه با مردم. اما در سایۀ نظام های استبدادی نه تنها امکان بــلاغ مُبین و روشن وجود ندارد، بلکه حتی بــلاغ مُجمل و مختصر هم ممنوع و بحث سر و مال است. و طبعا در نبود «آزادی بیان» هیچ وقت چنین آیه ای متحقق نخواهد شد: فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (زُمَر – آیاتِ ۱۷ و ۱۸): «پس بشارت باد بر کسانی که سخن شنو (آزادمنش) هستند و از بهترین سخنان تبعیت و پیروی می کنند، آنها همان کسانی هستند که الله هدایت شان کرده و آنها همان عُقلا و خردمندانند». آیا غیر از اینست که وجود عقل بدون «آزادی بیان» دردی را دوا نمی کند؟! آیا غیر از اینست که اصلا عقل در سایۀ آزادی بیان و انتشار آزادانۀ معلومات و کتب مختلفه شکوفا می شود؟! آیا غیر از اینست که تنها در سایۀ آزادی بیان، عقول و تدابیر بشری به «حرکت و عمل» در می آیند؟! آیا غیر از اینست که بدون آزادی بیان همه چیز «قفل و راکد» و عقول بشری «سرکوب و عقیم» و انسانها «مسلوب الاراده» می گردند؟! آیا غیر از اینست که در سایۀ «استبداد و خفقان» چیزی جز ریاکاری و معلومات دروغین وجود نخواهد داشت؟! آیا غیر از اینست که حتی «دین توحید» در سایۀ استبداد و سلب آزادی بیان شرک آمیز و خرافی و بی خردانه می گردد، همانطور که گشته است؟! آیا همۀ انسانها و جوامع بشری شاهد این واقعیت نیستند؟! آری؛ به نظر موحدین آزادیخواه، آزادی بیان برای انسانها، مثل آب برای خاک؛ و مثل خون برای بدن است. اینست که درسایۀ استبـداد و سرکوبگری و در عدم وجود آزادی بیان، نه تنها عقل ها «خفه و راکد» میشوند و حتی بوجود نمی آیند، بلکه درچنین وضعی نه «دینی» وجــود خواهد داشت و نه «اخلاقی» بوجود می آید؛ نه «علمی» وجــود خواهد داشت و نه «معلومات صحیحی» کسب می شود، و آنچه می تواند وجود داشته باشد (همانطورکه همه آن را مشاهده میکنیم)، میل و هوای مستبدین و مصالح و منافع نامشروع آنهاست. و همین است که با وزیدن «نسیم آزادی» در هر چیزی تجدید نظر خواهد شد؛ و هر چیزی نوسازی میشود؛ و هر چیزی از نو نوشته میشود؛ و همه چیز و از جمله مسائل تاریخی مُجددا ارائه می گردد. بنابر این، دوران آزادی همانند فصل بهار است، که در آن همه چیز «دوباره فعـال» شده و دوباره تجدید حیات می یابد؛ و از این جهت «بهار آزادی» اصطلاحی بسیار پُر معنا و بجاست
سازمان موحدین آزادیخواه ایران

201012419133278184057951861

فنلندا تستدعي القائم بألاعمال الإيراني احتجاجًا على انتهاك حقوق الإنسان

احتجاجاً على انتهاك حقوق الإنسان في إيران استدعت حكومة فنلندا القائم بألاعمال إيراني في فنلندا. وأعرب وزير الخارجية الفنلندي عن قلقه إزاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران وقال: ليست هذه المرة أن يتم استدعاء ممثل النظام الإيراني بسبب موضوعات تتعلق بحقوق الإنسان. وأكد برتي تورستيلا أهمية حريات الديانة وحرية الرأي وقال إن فنلندا تدين استخدام العنف ضد المتظاهرين الذين يطالبون بحق حرية التعبير والتجمع. أوردت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية وأضافت تقول: بحسب وزارة الخارجية الفنلندية فان أي شخص يعتقل بسبب التظاهرات في إيران يجب أن يتم إعطاء ضمان بأنه سيتم محاكمته بشكل قانوني

images

حروب إيران الطائفية

صباح الموسوي

كاتب احوازي

استخدام الفتن والحروب الطائفية سياسة إيرانية  قديمة افتعلتها الحركة الشعوبية الفارسية في العهود السابقة جاعلة من المذهبية عنصر التزام حزبي لتحقيق غايتها. و عند قيام الدولة الصفوية ( 1148هـ ـ 905 هـ ) التي بُنيت على أساس مزج القومية بالمذهبية , كشفت تلك الحركة الشعوبية عن نواياها الحقيقة بوضوح  فكما هو معلوم ان الدولة الصفوية التي تبنت التشيع الإثني عشري مذهبا رسميا لها , قد قامت على إبادة أهل السنة الذين كانوا يشكلون السواد الأعظم لبلاد فارس حيث لم يكن وجودا حقيقيا للمذهب الشيعي الاثنى عشري في تلك البلاد آنذاك و إذا كان من شيعة في بعض المناطق الشمالية والشرقية لإيران فهم من الشيعة الزيدية و الشيعة الإسماعيلية من جماعة الحسن الصبّاح (الحشاشون) . وتذكر الروايات الإيرانية أن إسماعيل الصفوي عندما استولى على مدينة تبريز واجه صعوبة بالحصول على مؤذناً واحداً يلفظ  كلمة ” اشهد أن عليا ولي الله ” حيث لم يسبق لتلك المدينة التركية اللغة وسنية المذهب ان تعرفت على مثل هذه الجملة من قبل

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي الذي دفع بالصفويين لتغير لقب جدهم صفي الدين الأردبيلي من شيخ إلى ” سيد ” و ربط نسبهم بالإمام السابع للشيعة ( موسى بن جعفر)    وتبنيهم المذهب الإثني عشري ليصبح مذهبا رسميا لدولتهم, إلا أن بعض المؤرخون الإيرانيون لا يترددون في الربط بين رغبة الكنيسة الشرقية التي كانت تسعى جاهدة آنذاك لفتح جبهة في الشرق لإضعاف الإمبراطورية العثمانية و أشغالها عن التقدم نحو الغرب من جهة, وبين العلاقة العائلية التي كانت تربط تلك الكنيسة بالأسرة الصفوية من جهة أخرى , حيث كانت والدة الشاه إسماعيل الصفوي أرمينية تنحدر من أحد أسر بلاط الملكي الروماني . كما ربط بعض هؤلاء المؤرخون بين قيام الدولة الصفوية و ظهور الحركة اللوثرية البروستانتية في أوروبا , ولهذا السبب يعللون اعتماد الصفويين على علماء شيعة لبنان لكونهم كانوا على تماس ومقربة من المسيحيين و الأفكار المسيحية دون غيرهم من مشايخ الشيعة الآخرين وعلى الأخص مشايخ الشيعة في العراق الذين لم تكن لهم حظوة لدى الدولة الصفوية

الصفويون وبعد أن فرضوا مذهبهم بقوة السيف في بلاد فارس , سعوا إلى توسيع دائرة سلطانهم و نشر مذهبهم إلى خارج الحدود وبدؤوا بغزو أفغانستان و بخارى و سمرقند مرتكبين مجازر دامية, ثم بعد ذلك توجهوا إلى الغرب واحتلوا بغداد وحفروا قبر الإمام أبي حنيفة ثم توجهوا جنوبا واحتلوا الأحواز و أطاحوا بدولة المشعشعين . وبقيت حروبهم على أهل السنة مستمرة حتى غزى الأفغان بقيادة ” محمود الأفغاني ” مدينة اصفهان عاصمة الصفويين واحتلها وهد ملكهم . و رغم اندحار الأسرة الصفوية و تولي الأسرة ألافشارية زمام الملك في بلاد فارس إلا أن الحرب على الفكر و المذهب السني لم تتوقف من قبل تلك الدولة وكانت الحروب المتواصلة مع الدولة العثمانية تمثل أحد أوجه الحرب الطائفية . ولو استثنينا فترة حكم نادر الشاه الافشاري (1160– 1148 هـ ) التي شهدت ما يشبه الهدنة مع أهل السنة فان الأنظمة التي أعقبت الدولة الأفشارية قد واصلت نهج الصفويين وان كان ذلك بطرق و وسائل مختلفة . ولم يكن النظام البهلوي ( 1979- 1926م ) العلماني مستثنى من الأنظمة الصفوية و ألافشارية و القاجارية التي قادة الحروب الطائفية ,فقد كان النظام البهلوي قد دعم وبشكل كبير حوزة قم و النجف أيام مرجعيات البروجردي ومحسن الحكيم و الخوئي الذين سعوا الى التمدد عبر بناء المؤسسات في مصر و الهند ولبنان وغيرها من الدول الأخرى حيث كانت تعمل على نشر الفكر الطائفي الصفوي كما ان عمل بعض تلك المؤسسات يتخذ وسيلة لجمع المعلومات الاستخباراتية لصالح نظام الشاه ,كما هو الحال في الوقت الحالي حيث تقوم اغلب هذه المؤسسات بالتجسس لصالح النظام الإيراني أو تنفيذ مخططاته في نشر الفتن و خلق النزاعات بين أبناء البلد الواحد . وتأكيدا لذلك فمن طريف ما ينقله أحد وكلاء مرجعية حوزة النجف في مصر فترة السبعينيات وهو السيد ” طالب الرفاعي ” المقيم في أمريكا حاليا , ( وهو الذي صلى على جنازة الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي الذي مات و دفن في القاهرة عام 1980 ), انه وحين كان في زيارة لآية الله محسن الحكيم في النجف سأله صهر الحكيم و مدير مكتبه ” إبراهيم اليزدي الطبطبائي” قائلا له , يا سيد طالب أين وصلت في نشر مذهبنا في مصر , هل جعلت المصريون يلعنون عمر بن الخطاب؟

و مع انتصار الثورة الإيرانية وقيام نظام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية, فقد أصبحت سياسة تصدير التشيع الصفوي  جزء من إستراتيجية نظام الملالي لخلق الفتن الطائفية و شق صفوف المجتمعات العربية و الإسلامية متخذا من شعار التقريب بين المذاهب وسيلة للتغطية على أهدافه الحقيقية التي تضمر العداء والكراهية لأتباع المذاهب الإسلامية

وبهذا الخصوص  يقول زعيم أهل السنة في إيران ” و الذين ينتمون إلى أقوام وشعوب مختلفة ” الشيخ عبد الحميد مرادزهي ”  إن أهل السنة يمثلون 25 في المئة من ساكن إيران أي 18 مليون شخص وهؤلاء الملايين لا يوجد بينهم وزير أو محافظ واحد , كما لا يوجد سني واحد من بين أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني , و منذ 27 عاما ونحن نطالب بالترخيص لبناء مسجد لأهل السنة في العاصمة طهران و لكن الحكومة ترفض الموافقة على هذا الطلب ” . علما أن الدستور الإيراني الذي وضع على أسس طائفية حرم المواطن السني من تبوئ منصب رئاسة الجمهورية وجعل هذا المنصب محصور بأتباع المذهب الشيعي فقط

وعن الازدواجية التي يظهرها النظام الإيراني في ادعائه بالعمل على التقريب بين المذاهب الإسلامية يقول الشيخ عبد الحميد , إن مسؤولي مجمع تقريب المذاهب  يسافرون إلى أماكن عديدة في العالم من اجل التبليغ لمشروعهم ولكن مع الأسف أن هذا المجمع لا يعمل في الداخل كما يظهره في الخارج وهذا الأمر يثير لدينا التساؤل حيث نحن في الداخل لدينا مشاكل عديدة تواجه هذا المشروع فلماذا لا يسعون الى حلها اولا ؟ . مؤكداً أن رفع معاناة أهل السنة  في إيران أهم بكثير من رفع شعارات التقريب والوحدة التي ليس لها واقعا على ظهر الأرض في الداخل الايراني

فبعد فشل تحقيق أهدافهم في تصدير ثورتهم عن طريق القوى العسكرية التي أفشلتها تجربة حرب الثمانية سنوات مع العراق , لجئ قادة النظام الإيراني ومرجعيات حوزاتهم الدينية, إلى سياسة اعتماد التفرقة الطائفية في البلدان العربية اعتمادا على جعل  الحزب المذهبي وسيلة ليسهل عليهم عملية اختراق تلك البلدان ونشر الفتن الطائفية . و هذا ما تأكده حالة الاقتتال الطائفي التي مر بها العراق ويمر بها اليمن اليوم حيث  يدور الاقتتال بين الحكومة و جماعة التمرد الحوثي الذين يتلقون أوامرهم من  مرجعيات حوزة قم الإيرانية . كما أن هناك مجادلات واتهامات حادة تدور حاليا بين بعض المتشيعين ورجال دين ومثقفين في عددا من الساحات العربية حيث يعتبر الكثير من المراقبين أن ظاهرة المتشيعين الجدد إنما هي حركة سياسية تقف ورائها أيادي إيرانية

بطبيعة الحال هذا ليس اعتراضا على الآخرين باعتناق ما يرونه مقنعا لهم من الناحية العقائدية و لكن الاعتراض هو دخول هؤلاء المتشيعين في لعبة النظام الإيراني الذي يسعى إلى تصدير أفكاره السياسية تحت عباءة نشر فكر التشيع فيما هو يقمع بقوة أهل السنة الإيرانيون ويهدم مساجدهم ويغلق مدارسهم و يعتقل ويعدم علمائهم , ويمارس نفس الأسلوب كذلك مع الشيعة العرب الأحوازيين حيث يحرمهم من ابسط حقوقهم القومية ويعتقل و يعدم  أبناءهم بتهمة البعثية تارة والوهابية تارة أخرى لمجرد أنهم لا يقرون سياسته الشعوبية

وهنا يظهر نفاق النظام الإيراني  الداعي للتقريب بين المذاهب من جهة, و قمعه لأهل السنة الإيرانيين واستغلال بعض الشيعة والمتشيعين لأهداف سياسية تخدم مشروعه الطائفي الساعي لإثارة الفتن و تمزيق البلدان العربية , من جهة أخرى