الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

solenneller

Nous,

participants au 4e Congrès mondial contre la peine de mort, organisé à Genève, en Suisse, du 24 au 26 février 2010, par l’association Ensemble Contre la Peine de Mort (ECPM), avec le parrainage de la Confédération Suisse et en partenariat avec la Coalition Mondiale Contre la Peine de Mort,

adoptons la présente Déclaration au terme de trois jours de riches débats, d’échange d’expériences, de définition de stratégies, de partage de témoignages, mais aussi d’engagements et de soutiens forts exprimés par des États et des institutions internationales :

Constatant avec satisfaction la réalisation de plusieurs recommandations formulées à l’issue du 3e Congrès mondial tenu à Paris en 2007 : l’augmentation du nombre de pays ayant ratifié le Deuxième Protocole facultatif au Pacte international relatif aux Droits civils et politiques des Nations unies, passé de 62 à 72 ; le vote majoritaire, à deux reprises, par plus de 100 pays, à l’Assemblée générale des Nations unies, en faveur d’un moratoire immédiat et universel des exécutions ; la création de nouvelles coalitions régionales contre la peine de mort ; l’augmentation significative du nombre d’organisations membres de la Coalition mondiale, aujourd’hui forte de 104 membres ;

Constatant également l’impérieuse nécessité d’intensifier nos efforts, au sein des tribunaux, des barreaux, dans les médias, dans les écoles et les universités, au sein des organisations de défense des droits de l’homme, auprès des parlements, des gouvernements, des organisations internationales et régionales, pour continuer d’encourager les pays rétentionnistes, aujourd’hui largement minoritaires dans le concert des Nations, à faire preuve de transparence dans leur pratique de la peine capitale, à réduire dans leurs codes pénaux le nombre de crimes passibles de la peine de mort, puis à rejoindre la communauté des États abolitionnistes ;

Soulignant les actions et le soutien constant de l’Union européenne dans le combat contre la peine de mort ;

Nous réjouissant des initiatives et de l’engagement de la Suisse, au-delà du Congrès, et de l’Espagne, qui s’est donnée` pour objectif un moratoire universel sur les exécutions à l’horizon 2015, dans une perspective d’abolition universelle ;

Affirmons à nouveau que la peine de mort ne peut en aucun cas être considérée comme une réponse appropriée aux violences et aux tensions qui traversent nos sociétés, en dépit de la charge émotionnelle qu’elles engendrent, y compris dans le contexte du terrorisme,

et appelons, dans cette ville hôte des organisations internationales et symbole de la paix

– les Etats abolitionnistes de fait à adopter des législations abolissant en droit la peine de mort
– les États abolitionnistes à intégrer l’enjeu de l’abolition universelle dans leurs relations internationales en en faisant un axe majeur de leur politique internationale de promotion des droits de l’homme
– les organisations internationales et régionales, à soutenir l’abolition universelle de la peine de mort notamment par l’adoption de résolutions prônant le moratoire des exécutions, par le soutien aux actions d’éducation, et par une coopération accrue avec les organisations non gouvernementales abolitionnistes qui agissent sur le terrain ;
– les associations et acteurs abolitionnistes des États rétentionnistes, à fédérer leurs forces et leur volonté en créant et développant des coalitions nationales et régionales, dans l’objectif de promouvoir, à l’échelle locale, l’abolition totale et universelle de la peine de mort

Genève,
Le 26 février 2010.

ثقافة الكره

26
Feb
2010

ثقافة الكره

أخذ موضوع النشاط الشيعي التبشيري في سورية يحظى باهتمام محلي وإقليمي ودولي، ذلك أن خطورة التبشير الشيعي في نظرنا ليس من كونه نشاطاً دينياً صرفاً، بل في كونه جزءاً من فعل سياسي يتعلق بتغيّرات القوى التي أصابت المنطقة، والتطورات التي لحقت بالمحور السوري-الإيراني في ظل التهديدات الجدية التي تعصف بنظام الأسد بعد مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وقيام المحكمة الدولية. وإننا ننظر بعين القلق إلى ما يمكن أن يحدثه هذا التشييع من آثار سياسية وأمنية سلبية على الشعب السوري بكافة فئاته وشرائحه. خاصة مع اقتران هذا الفعل السياسي والأمني بنمو متزايد ومطّرد للنفوذ الإيراني في الشأن الداخلي السوري وما يمثل ذلك من تهديد للوحدة الوطنية  وللنسيج الوطني وللهوية الثقافية والتراثية لشعب عريق كالشعب السوري.

من خلال عملنا في أحدا الدول الخليجية ,نتعرف على أشخاص من مختلف دول العالم لديهم عقائد وقيم مختلفة عن بعضهم البعض ولأكن يشتركون في شي  واحد ألا وهو “الإنسانية” …

وكونوا صداقات مع مختلف الجنسيات ,العربية منها وحتى آلاسيوية بحكم العمل والعيش في نفس البيئة.

وفي احد الأيام حصل موقف معي,حيث طبيعة عملي تفرض علي التعامل  مختلف الناس من مختلف الجنسيات والملل ,ذات يوم التقيت بشخص,من سورية (بلاد الشام) وبمجرد كلامي معه وعرف من لهجتي إنني ليس إيراني,قال لي بالحرف الواحد :أنت أهوازي قلت له:نعم إنا أحوازي قال لي إنا اكره ألأحوازيين تعجبت من كلامه وقلت في داخلي ماذا يجري لهذا الرجل !لم أرد عليه بل تمعنت ونظرت بوجه وبيده  وعرفت الإجابة عن تساؤلاتي بدون إن اسأله وبمجرد إن نظرت إلى وجهه شاهدت عليه ذقن (أي لحية) خفيفة رقم2 كما حال الجماعة ,و واضع في أصابع يديه كلها خواتم (محابس )من العقيق فعرفت إن الرجل “متشيع ”  …

وقلت له:عادي أصلن نحن (ألأحوازيين ) مو محتاجين محبة أو عطف من أمثالك من الذين باعوا دينهم ودنياهم مقابل حفنة من التوامين (العملة الإيرانية) وعلى فكرة ترى الفلوس الذي اشتروك بها هي أموال ألأحوازيين الذي تكرههم …

وبدا عليه الاستياء كثيرا من كلامي حيث لم يتوقع إن اعرف هويته واشخص تشيعه ألصفوي بسرعة ولم ينتظر هذا الرد القوي مني حيث انخدع بمظهري وظن إنني إنسان غير متعلم ولا أجيد الرد عليه.

فقال: بامتعاض شديد انتم “حرامية “أي سارقين فضحكت على كلامه  و هو متعجب من ضحكي وكأنه يوقع إن يستفزني بهذا الكلام  السخيف.

فقلت :ماذا سرقوا منك ؟

فقال :كان واحد أهوازي يشتغل عندنا قبل سنوات ,في مجال البناء  فيحتال علينا في  أسعار مواد البناء وبعد ها صادوا يشل ركاب  بسيارته  وسفروا (ابعدوا عن البلاد) …واستمر يتشفى برجل  وقال كلام كثير…

فقلت :إنا اكبر منك سن و أقدم منك هنا و اُحتيل ونصب علي من قبل العديد من الأشخاص من كذا جنسية وملة ولأكن لا أعمم على جنسية بعينها  أو فئة بعينها كما تفعل أنت ومن خلفك, كما في كل مكان الإنسان الصالح والطالح موجود, وانأ اشك بانا هذا الشخص ألأحوازي يحتال على شخص مثلك حيث أنت نصاب وتحتال حتى في دينك…وأنت صادق في كلامك أعطني اسمه الكامل وانأ أتيك بخبره واتصل فيه  واسترسلت بالكلام و قلت له أنت من أرياف مدنية “درعا”  قرية اسمها كذا …والنظام الإسلامي  يستغل فقر الناس وعوزهم بتواطؤ مع النظام الخائن السوري في تغيير دينهم الدين الإسلامي الحنيف ,بدين ما انزل الله فيه من سلطان إلا و هو التشيع ألصفوي الممزوج بخرافات” المجوسية و المزدكية”.

فقال:النظام الإيراني إسلامي, ولا يجب إن تقول عليه كذا وكذا وهو أفضل من جميع الدول في المنطقة من حيث العدالة و الإنسانية و دعمه المستمر للمقاومة و الخ…

فقلت:أنت على حسب ما أرى عايش على غير كوكب, فحتى إذا اشتروا الفرس دينك على اقل خلي عندك ضمير الم تسمع وترى مهدي كروبي وهو احد أقطاب الحكم في إيران وكان رئيس مجلس الشورى (البرلمان) والمرشح للرئاسة في انتخابات الأخيرة ويقول بان أنصاره الذي شاركوا في المظاهرات الأخيرة واعتقلوا تم انتهاك إعراضهم (رجال ونساء) في سجن كهريزك وبعضهم ضرب حتى الموت  ..فهل هذا الفعل يرضاه إنسان عاقل لديه ضمير إن هؤلاء(أسيادك) هم مجموعة من العصابات  التي تبح أي شي في مقابل مصالحهم البغيضة ..

فقال: ما بال النظام السوري ؟كي تصفه بالخيانة أليس هو نظام عربي عروبي  ويدافع عن القضايا الأمة العربية والإسلامية؟ ويدعم المقاومة الفلسطينية والعراقية  التي تخلت عنها جميع البلاد العربية…

وهنا ثارت حفيظتي وانفعلت كثيرا من الكلام هذا “الشخص” حيث اعتقال اختنا  المناضلة أم  إياد هي و أطفالها القصر فك الله أسراها من قبل النظام الخائن العميل السوري  وتسليمهم إلى الطلاعات (المخابرات) الإيرانية ,أمر طال ما أغضبني كثيرا, و تمنيت أنا وكل إفراد أسرتي في السجن, مكانها  ولو تحصل مقايضة لقايضتهم بنفسي والله على ما أقول شاهد وشهيد .

فقلت:نعم النظام السوري عروبي ! ويدافع عن القضايا العربية والإسلامية ! واكبر دليل هو حين ,استجارت فيه امرأة احوازية هي و أطفالها القصر من الظلم والتنكيل الإيراني الوحشي سلمّهم نظامك العروبي  لإيران كي ينكلوا بهم أهذه العروبة لديكم ؟أهذه الإسلامية لديكم؟ ماذا فعلنا لك ولأمثالك كي تكرهنا ؟ هل كل من يطالب بحقه هو مجرم وحرامي ؟

فأخذا يتئتأ  في الكلام ولم يقل شي ..فأدرت ظهري له ومشيت وتركته واقف يفكر في الحديث الذي دار بيننا ..

أدركت بعده بيقين الدور الذي تلعب إيران  في المنطقة العربية,في تصدير “دينها ” الصفوي المجوسي المبني على ثقافة الكره والبغض للآخر لشعوب المنطقة ,وجعل العالم العربي قرية فارسية صفوية شعوبها متخاصمة ,متناحرة يسود أجواءها غيوم الكره والبغض وتكون السيادة و الريادةة للفرس والعرب مجرد عملاء بيد إيران الصفوية فيها.

ولكم جزيل الشكر والامتنان,عاشت ألأحواز حرة عربية فلتعلوا راية ألأحواز خفاقة في سماء ألأحواز والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

أبو أنور ألأحوازي

Omar.alahwazi@gmail.com

2010216230078161070554751

في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مقره بجنيف يوم الاثنين 15 من شباط، تحدى المتكلمون النظام الإيراني وطالبوا بفتح تحقيق دولي في إيران مؤكدين أن النظام الإيراني يقمع المواطنين الإيرانيين قمعًا عنيفًا

وقال ممثل الحكومة الأمريكية/ في أعقاب احتجاجهم حول الانتخابات الرئاسية في عام 2009 طالب ملايين الايرانيين بنيل حقوقهم الكونية النظام الايراني باشر قمع هذه الاحتجاجات التي أدت غالبيتها الى أعمال عنف. ان الولايات المتحدة تندد بقوة أعمال العنف الأخيرة وقمع المواطنين الايرانيين ظلماً وتدعو النظام الايراني الى السماح للمقرر المعني بشؤون التعذيب في الامم المتحدة بزيارة ايران وضمان الحصول على تفقد السجون والمعتقلات في إيران وكذلك السماح لمكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وبقية المقررين الخاصين للامم المتحدة بزيارة ايران

ممثل بريطانيا: اننا على علم بتعهدات النظام الايراني لحماية مبدأ حقوق الانسان الكونية منها الحقوق الاساسية لعدم التمييز في المحاكم وأن يكون الجميع على قدم المساواة أمام القانون

ولكن رغم هذه التعهدات فان انتهاك حقوق الانسان يمارس بشكل واسع في ايران. اننا نحذر النظام الإيراني من التنصل من تعهداته الدولية والقانونية. كما نعبر عن أسفنا العميق تجاه حقوق السجناء لعدم اقامة محاكمات عادلة اننا نطالب النظام الايراني بالسماح لجميع المنظمات الدولية التي طالبت منذ عام 2005 بزيارة ايران بدخول البلاد وعلى النظام الايراني أن يدعو الأمين العام للامم المتحدة أن يدرس أعمال العنف التي تلت الانتخابات ويقيّم واقع حقوق الانسان في ايران بشكل مستقل

ممثل الحكومة الألمانية/ ان ألمانيا قلقة بشكل بالغ من سلوك الجمهورية الاسلامية تجاه المواطنين الذين شاركوا في التظاهرات السلمية التي تلت الانتخابات الرئاسية 2009. كما تود ألمانيا أن تعرف سبب حرمان المواطنين في الجمهورية الاسلامية من حوار سلمي ومفتوح حول أحداث مستقبل بلدهم. وتطالب ألمانيا النظام الايراني باحترام حرية التعبير وحرية الصحافة والتجمعات. وأن يدرج إلغاء الإعدامات في جدول أعماله ويتخلى عن عقوبة الموت وعن التطرف الإسلامي وأن يحترم المعتقدين بالاديان الأخرى بما فيها البهائيون. وأن يضع في جدول أعماله الغاء سياسة عدم تحمل الآخر وتجارة النساء والاطفال واستغلالهم جنسياً وأن يحترم حرية الاديان

ممثل الحكومة الفرنسية/ فرنسا لديها هاجس حقوق الإنسان في إيران كون واقع حقوق الانسان في ايران قد تدهور طيلة 8 شهور مضت حيث أن الحكومة دخلت في حملة قمع دامية ضد مواطنيها الذين يطالبون بحقوقهم بشكل سلمي وبعد الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران 2009 قتل عشرات ا لاشخاص كما اعتقل عشرات الآخرين كما هناك تقارير تؤكد حصول عمليات تعذيب واغتصاب وتطالب فرنسا النظام الايراني بقبول مؤسسة دولية ذات مصداقية ومستقلة لها مختصة في اجراء تحريات لتحدد حالات انتهاك حقوق الانسان كما على النظام الايراني أن يقبل بأن تقوم مجموعة للتحري والتحقيق حول الاعتقالات العشوائية في السجون. كما تطالب فرنسا النظام الايراني بالتعاون مع المقررين ومنهم المقرر الخاص المعني بالتعذيب الذي منع من زيارة ايران منذ عام 2005. كما تطالب فرنسا ايران أن تتخلى عن المحاكمات الجماعية والسماح للمحامين المدافعين بتولي الدفاع عن موكليهم. كما نوصي النظام الايراني بوقف المحاكمات خلف الابواب المغلقة والسماح للمراقبين الدوليين بحضور المحاكمات. اننا قلقون بشدة من زيادة الإعدامات في عام 2009 ونطالب إيران أن تضع حداً للإعدامات وإقامة منظومة رقابية على أحكام الإعدام، كما ندعو النظام الإيراني إلى وقف إعدام أولئك الذين ارتكبوا جرائم في أعمار المراهقة وفي الختام تطالب فرنسا بوضع حد للقمع وقمع الاقليات الدينية والقومية والبهائيين واحترام حقوقهم

ممثل الحكومة الكندية/ كندا تأخذ بنظر الاعتبار تقرير ايران. ولكن رغم ذلك فانها قلقة للغاية من تدهور مستمر في انتهاك حقوق الانسان في ايران من قبل القوات الأمنية التي تمارس القمع الوحشي خاصة بعد الانتخابات الرئاسية في حزيران 2009 ضد المواطنين الايرانيين. وتطالب كندا النظام الايراني بتغيير قوانينه الجزائية. خاصة فيما يتعلق بالتهم التي يوجهها بخصوص الامن القومي والدولي للبلاد. وخاصة عندما تخالف الحقوق الاساسية المعروفة والمكفولة لأبناء البشر. ولاسيما حق حرية التعبير والتجمعات كما تطالب كندا النظام الايراني بعدم انتهاك الحريات الكونية للصحافة والتعبير.

ممثل حكومة النمسا/ هناك تقارير عن حالات عديدة للاعتقالات العشوائية والحبس الانفرادي والتعذيب والاغتصاب وحتى القتل على أيدي القوات الأمنية وميلشيات الباسيج وبشكل خاص بعد الانتخابات الرئاسية اننا نطالب بوضع حد فورًا لهذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.. كيف تقوم الحكومة الايرانية بتدارس هذه الحالات في اطار يمكن الثقة به؟ وكيف يحاسب اولئك المتورطين في هكذا جرائم؟ فالأقليات القومية والدينية وبشكل خاص البهائيين والاكراد والصوفيين والأذريين والسنة والعرب والبلوش وأتباع أديان أخرى يعانون من القمع الواسع والاعتداءات العنيفة عليهم

أصدرت منظمة العفو الدولية في أميركا بيانًا دانت فيه رفض النظام الإيراني التوصياتالمهمة من قبل الأمم المتحدة لتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران، وفي ما يلي نص البيان

20102209448187462070903791

منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية
البيان الصحفي
17
الأربعاء، فبراير/شباط 2010

إيران تستهتر بحقوق الإنسان برفضها توصيات الأمم المتّحدة

واشنطن، دي سي منظمة العفو الدولية: اليوم انتقدت إيران بسبب رفضها التوصيات المهمة من قبل الأمم المتّحدة لتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران
التوصيات التي رفضتها إيران تتضمّن ما يأتي: إنهاء إعدام الأحداث الجانحين وتأكيد ضمانات المحاكمة العادلة وإطلاق سراح المعتقلين بسبب ممارستهم حقوقهم الإنسانية مسالمين والتحقيق والتحري حول ادعاءات التعذيب من ضمنها الاغتصاب
بينما يقبل توصية للتعاون مع خبراء حقوق إنسان في الأمم المتّحدة، رفضت إيران توصيات أخرى بالسماح لمقرر المجلس الخاصّ للتعذيب بزيارة البلاد
قبل الوفد التوصية لاحترام الحرية الدينية لكن رفض التوصية لإنهاء التمييز ضدّ الطائفة البهائية
وقالت حسيبة صحروئي نائبة مدير شمال أفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية/ برفض التوصيات المعيّنة من قبل عشرات البلدان أبدت السلطات الإيرانية استهانة بالالتزامات الدولية كما تعاملوا مع شعبهم
وأضافت صحرويي تقول: «بالوعد باعتبار التوصيات بالتوقف عن إعدام الأحداث الجانحين، السلطات الإيرانية تموّه التزامها الحالي بموجب اتفاقية حقوق الطفل بأن لا يعدم حدثًا وذلك بشكل متهكم ومهين
إن مجلس حقوق إنسان للأمم المتّحدة في جنيف يدرس سجلّ حقوق الإنسان في إيران حيث ردّ وفد إيران على سلسلة توصيات قدمتها له دول الأمم المتّحدة الأعضاء الأخرى
قبل الوفد 123 توصية، وسكت عن 20 آخر ورفض 45 توصية
منظمة العفو الدولية تتحيّر بالتناقضات العديدة بين التوصيات المقبولة وتلك المرفوضة
إيران قالت بأنّها تنفّذ التحقيقات حول حالات التعذيب والقتل التي حدثت بعد الاضطرابات التي جرت بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009
على أية حال، على الرغم من تقارير التحقيقات البرلمانية، لا أحد يظهر بأنه كان قد قدّم للعدالة على قتل نداء آغا سلطان متظاهرة سلمية قتلت في الشارع في يونيو/حزيران 2009، أو محسن روح الأميني الذي مات في السجن في يوليو/تموز 2009
قالت سلطات البلاد أيضا بأنّهم يقوّون تعاونًا مع منظمات حقوق الإنسان، رغم ذلك أخفقوا في الردّ على الطلبات المتكرّرة من قبل منظمة العفو الدولية للاجتماع بأعضاء الوفد الإيراني
وقالت حسيبة صحرويي: «لتحسين واقع حقوق الإنسان حقا في إيران، على المسؤولين الإيرانيين أن يتوقفوا عن التحدث بلغة ذات وجهين (بالازدواجية) وأن يتخذوا إجراءات حازمة مثلاً إنهاء إعدام الأحداث الجانحين وضمان محاكمات عادلة والتوقف عن التعذيب وكل الانتهاكات»

الأحواز إلى متى ؟

الأستاذ / خالد الزرقاني

الرابع عشر من شباط / فبراير , 2010

هنالك مثل عربي يقول : (( كيف أعاودك وهذا أثر فأسك وأنت فاجرُ لا تبالي بالعهد؟ )) , يصلح أن يضرب على إيران وعملائها في المنطقة فما تزال إيران (فارس) الحديثة منذ 1925 م تعتدي على السيادة العربية من جهة ومن جهة أخرى تريد من العرب أن يعتبرونها الجارة المسلمة الصديقة وحتى الشقيقة عبر مطالبتها بأن تكون عضو في جامعة الدول العربية !

يفصل الأحواز (الوطن العربي) عن إيران (الهضبة الفارسية) سلسلة جبال كردستان أو زاجروس وقد خلدها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله : ((ليت بيننا وبين فارس جبل من نار، لا يأتون إلينا ولا نذهب إليهم )). تبعد أهم مدن الجنوب الأحوازي (عبادان) أقل من 60 ميل بحري عن دولة الكويت ويجاور الأحواز كذلك، العراق غرباً بحدود برية وبحرية طويلة. السؤال الهام المطروح اليوم في أذهان الكثير من أبناء الشعب العربي الأحوازي هو أليس الضياع الكبير في الوجود والهوية التي يتعرضون لها هو نتاج لتخلي العرب عن مسؤولياتهم تجاه أقدم القضايا العربية (ما يقارب الـ 85 عاماً)، والأهم بالنسبة للمشرق العربي (العراق والخليج العربي). ثم أليس العنصر العربي الأحوازي هو ذاته العنصر العربي في البلاد العربية؟ ومتى يعي العرب بأن الأمن القومي العربي الجماعي والمصير المشترك والأرض والثقافة والعقيدة، هما مسؤولية عربية واحدة، وجزء لا تتجزءا.

قد يطرح آخر بأننا مشغولون في فلسطين والعراق! أوليس من يعبث بالوحدة الوطنية في فلسطين والعراق هي إيران؟ كما عبثت في الوحدة الوطنية اليمنية واللبنانية وكادت أن تكرر نفس السيناريوهات في كلٍ من مصر والمغرب لو لا أن كشف أمرها. وجزء من الإجابة على هذا السؤال هو ما هي (حدود) الأطماع الإيرانية في المنطقة؟ هل تكتفي بحرب أهلية في اليمن؟ أم أنها تكتفي بتصدير الجهل وسيوف التطبير والطبول للشعب العربي؟ المطلع على العقيدة السياسية والعسكرية والطموح القومي الإيراني يعي جيداً بإنها تطمح إلى أكثر من ذلك بكثير. أما بالنسبة لفلسطين فوجود قضيتها (60 عاماً) لا يعني على الإطلاق تجاهل وإهمال عشرة ملايين عربي أحوازي وأرض عربية، هي بوابة المشرق العربي والتي تشكل 13 ضعف مساحة فلسطين، أم أن الاحتلال حلال في الأحواز وحرام في فلسطين؟!؟ أو إن غصن الزيتون أكثر قدسية وشأن من النخلة العربية في الأحواز التي هي إمتداد طبيعي للهلال الخصيب الذي يبدأ بالأحواز وينتهي بفلسطين. كما إن دعم القضية العربية الأحوازية أو حلها ينتج عنه إضعاف أو قطع ليد عابثة في المنطقة العربية ومنها فلسطين وقطع لرأس الأفعى في المشرق العربي.

ثلاث مليارات دولار قيمة منح قدمتها شقيقة عربية إلى القطاع منذ نهاية 2008 (حرب غزة) وهو شيء إيجابي لكن بالمقابل الأحواز ليست بعيدة ولا يصعب على العرب أن يسمعوا بعدد النكبات والدمار والتشرد والنفي لأهلها في الأحواز وخارجها والتهديد الجدي بالقضاء على الوجود والهوية العربية فيها. فالإستعمار الإيراني على سبيل المثال ينوي توطين أكثر من 11 مليون إيراني في الأحواز علاوة على المستوطنين الإيرانيين الموجودين أصلاً في الأحواز (راجع السياسة 19 نوفمبر 2008)، في حين تستمر عمليات التهجير القسرية بأنواعها تجاه شعبنا وأبسطها الحرمان الإقتصادي والمدني والديني والقومي وغيرها من الحقوق فهو احتلال استعماري استئصالي دموي يستهدف الوجود والهوية بالدرجة الأساس ولا يرتاح له بال حتى يقضي بشكل نهائي على (الضاد) بالأحواز فهاهي عمليات التفريس المنهجية التي تستهدف حتى أسماء المواليد كما أستهدفت أسماء الأحياء والأزقة بالأرض المحتلة ثم إن من الأبعاد الخطيرة الأخرى للإستعمار الإيراني منع المسلمين مؤخراً وبشكل علني من زيارة الحرمين الشريفين.

فالعبث بالهوية والطبيعة السكانية في الأحواز يهدد بشكل جدي الأمن القومي العربي وخاصة في الخليج العربي وهو مقدمة لعدوان أوسع على المنطقة. لا أرى هنالك عذر حقيقي أمام المسئولين العرب من رد العدوان الإيراني ومقاومته بشكل فعلي يتناسب والظروف العربية يعيد العرب لحجمهم الحقيقي ويفرض على الآخرين احترامهم للسيادة العربية فقدرات مصر والمملكة العربية فقط توازي بل تفوق قدرات الاحتلال الإيراني، كما إن الوضع الإقتصادي العربي بشكل عام أفضل بكثير من وضع إيران.

إن ضاعت الأحواز للأبد لا سمح الله ، فهذا له عواقبه العظيمة على العرب وأمنهم ووجودهم وتاريخهم فكل ما قد سلف هو بعض أسباب ونتائج إهمال العرب للقضية الأحوازية، لكن هنالك مسؤولية وقيمة إنسانية وقومية وحتى دينية أهم من كل ذلك وهي أن الأحواز اليوم بهذا الظرف التأريخي الحساس مسؤولية العرب كافة من الدار البيضاء إلى رأس الخيمة وإن كان للشقيق القرب المسؤولية الأخلاقية الأكبر.

تقترب الأرتال العسكرية الإيرانية يوماً بعد يوم من بلاد الحرمين الشريفين وكعبة العرب والمسلمين، فهي غزت العراق وتحاول إيجاد موطئي قدم لها في شمالي اليمن كما لها من يدعمها في سوريا وجنوب لبنان في حين كان كل ذلك من نتاج خسارة العرب لجبهة متقدمة لهم لحماية الوطن العربي وهي الأحواز وبخسارتها سهل ذلك لإيران من التمدد غرباً ولولا التقصير العربي الواضح وعدم وجود الوعي المناسب بإن خسارة شبر عربي خسارة للعرب جميعاً لما حصل ما حصل ولما إقترب الخطر الفارسي إلى هذه الحدود. قبل أيام أعلنت روسيا عن عقيدتها العسكرية الجديدة وهي إحترازية وقائية تجاه إقتراب حلف الناتو من أراضيها في حين يفتقد العرب حتى اليوم الحس (الجماعي) بالمسؤولية بأن خسارة حقل نفطي عراقي هو بنفس أهمية خسارة معركة أو وطن وسيادة.

فهل أصبحت الأرض العربية رخيصة إلى هذا الحد أم المشكلة في التنازل عن المسؤوليات! وعدم وجود الإقدام والشجاعة لدعم مصير العنصر العربي من الزوال من شمالي الخليج العربي، فالتأريخ لا يرحم ولا ندري هل سيسمح أحفاد كسرى للعرب بالبكاء على أطلال العرب في الأحواز كما بكوا على الأندلس، فإلى متى هذا الإهمال تجاه الأحواز؟ لا أقول إلا كما قال موسى عليه السلام : (( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ )) صدق الله


مسئول اللجنة المركزية / المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية