الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

news40

يثير التأخر المريب في الإعلان عن نتائج الانتخابات في العراق مخاوف من حدوث محاولات واسعة لتزوير النتائج الحقيقية للانتخابات. وقد صرح ستراون ستيفنسون عضو البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة المسئولة عن العلاقات مع العراق داخل البرلمان من مقره في ستراسبورج قائلا:

أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق يوم الاثنين 8 مارس أنه بحلول يوم الثلاثاء يكون قد تم إحصاء 30% من الأصوات وأنه سيتم الإعلان عن النتائج، ولكن المفوضية للأسف لم تقم بالإعلان عن النتائج حتى نهاية اليوم. وعلى الرغم من معرفتي الآن أن عملية إحصاء الأصوات قد استكملت، لم يتم الإعلان عن النتائج، وهو ما يثير لدى شكوكا عميقة حول محاولات تجري خلف الستار للتلاعب في نتيجة الانتخابات. بعد الاستبعاد غير القانوني لأكثر من 500 مرشح علماني غير طائفي بتهم ملفقة بدعوى اجتثاث البعث والعديد من حوادث العنف والترهيب وعمليات التزوير الصريحة التي صاحبت الانتخابات، فإنني أخشى أن نظام الملالي في طهران قد يكون بصدد محاولة اختيار رئيس وزراء للعراق يمسك هو بخيوطه.

تلقيت مكالمات هاتفية ورسائل الكترونية من العديد من الأشخاص منذ نهاية عمليات التصويت، منهم صحفيون ورجال شرطة بل وحتى أحد مديري مراكز الاقتراع، وجميعهم نقلوا لي وقائع مقلقة حول محاولات لتزوير نتائج الانتخابات، كما أشاروا أيضا إلي أن التأخير في إعلان النتائج لا يبشر بخير وبأنه يتم التلاعب بأوراق وصناديق الاقتراع. وعلى الرغم من هذا، هناك أمر واضح من كل الرسائل التي تلقيتها وهو تركيزها على أن التأخر يعد إشارة على درجة عالية من الأهمية تشير إلي انتصار القوى الوطنية العراقية على ما كان النظام الإيراني يخطط لتنفيذه في العراق.

إن انتشار عمليات التزوير أثناء التصويت والتأخر في الإعلان عن النتائج لا يلقي بظلال من الشك حول مشروعية الانتخابات فحسب وإنما يمثل أيضا مخططا لإشعال فتيل الأزمة في العراق. ويجب على الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أن تواجه بقوة أي تزوير لأصوات الشعب العراقي وأن تمنع العراق من الانزلاق مرة أخرى نحو العنف الطائفي.”

ستراون ستيفنسون

رئيس اللجنة المسئولة عن العلاقات مع العراق

داخل البرلمان الأوروبي

مشارکة أحوازیة لامعة بموتمر « مناهضه عقوبة الإعدام» فی جنیف سويسرا

فی خطوة فریدة من نوعها علی الصعيد الأحوازی شارك وفد من الحزب الدیموقراطی الأحوازی احد اعضاء اتفاقية ال14

السيد/ عبد الهادي السعدي

السيد/ كريم النبهاني

السيد/ على بني طرف

السيد/ عارف الكعبي

وذلك بناءًا علی الدعوة التی وجهت الى الحزب الديمقراطي الأحوازي حيث تم توجيهها من قبل اللجنة التحضیریة فی موتمر مناهضه عقوبة الإعدام وحقوق الإنسان. وقد أقیم هذا المؤتمر الدولي فی مقر الأمم المتحده بجنیف من الفترة المنعقدة في فبرایر 2010 الحالي

وشارك الوفد الأحوازي فی عدة ندوات أقیمت فی العديد من القاعات، إذ أثارت مداخلات وفد الحزب الدیموقراطی الأحوازی إعجاب الموتمرین حین وجه السيد/ عارف الكعبي إنتقادًا شديد اللهجة للمقررین الدولیین والمشرفین علی تقاریر إنتهاك حقوق الإنسان فی إیران بما فیها الإعدامات علی ما وصفه الكعبي: أخذ المعلومات من غیر أهلها

وقد رحبت جهات دولیة مشارکة فی هذا الموتمر بحضور الوفد الأحوازي حیث جرت لقاءات عربیة ودولیة علی هامش الموتمر كان من أبرزها لقاء وزیر العدل اللبنانی والمقرر الخاص لقضایا حقوق الانسان فی جامعة دول العربیة

و فیما مایخص التعریف بالقضیة الأحوازیة کقضیه دولية عادلة، أتیحت للوفد فرصه ذهبیه للتعریف بالشعب العربی الأحوازی أمام الموتمرین وسرعان ما أثارت هذه الخطوة إعجاب المحاضرین حیث تم التعلیق من قبل رئیسة فرع حقوق الإنسان للشرق الأوسط و شمال أفریقیا وكذلك أحد المحاضرین للندوة الدکتورة تغرید جابر، فقد إختير الموضوع من بین عشرات المداخلات المطروحة بفضل الحنكة السياسة للوفد الحوازي وحصافة أعضائه

فقد أتى الترحيب بفضل جهود أعضاء الوفد الأحوازي للتعریف التاریخی والسیاسی الموثق والمشفوع بالشرح الوافی للقضیه وإرسال تقریر دقیق مسبق لأعضاء الهیئة التحضیریة عن الإعدامات والحقوق المنتهکة للإنسان فی عربستان – الأحواز

غير أن نشاط الوفد الأحوازي لم يقتصر على المؤتمر فقط ولكن تم تفعيل النشاط علی هامش فعالیات موتمر «مناهضه عقوبة الإعدام الدولی » فقد وزعت صور الإعدامات التي نفذت بحق أبناء الشعب العربي الأحوازی خلال السنوات الماضیة علی کافة الموتمرین، کما سلم الوفد تقاریر موثقه عن إنتهاكات حقوق الإنسان وإضطهاد الشعب العربی الأحوازی إلی بعض المسوولین الدولیین

وناشد الوفد من خلال المداخلات واللقاءات کافه الموتمرین بما فیهم أصحاب القرارات الدولیة والإعلامیین بالإهتمام بقضایا حقوق الإنسان الأحوازية ولا سیما قضایا الإعدام فی الأحواز

والجدیر بالذکر أن مؤتمر « مناهضه عقوبة الاعدام» الرابع هذا شارك فيه أكثر من 1700 شخصية سياسية وقانونية وناشطون من المجتمع المدني، وبينهم رئيس الوزراء الأسباني خوسي لويس ساباتيرو والناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام السيدة/ شيرين عبادي

Untitled-1Untitled-2

Untitled-4Untitled-5Untitled-6