الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

Zeinab_Aldrazi

اين اختفت دولة عربستان؟ أثارني هذا العنوان وأعادني لمركز الدائرة التي أحاول فك رموزها للوصول بنجاح لخارجها. والدائرة هي القضية العربية التي أصبحت اليوم تتكون من خليط عجيب غريب يصعب فهمه وحل طلاسمه على الإنسان العادي. الوضع العربي اليوم يذكرني عندما كنت أقع في مطب تشابك الخيوط الدقيقة جدا، وأفشل في فكها، وأنا أخيط مفرشا أو وجه مخدة، قبل أن يسعفنا الصينيون ويوفروا لنا، السلع الرخيصة، التي تشبه سلع الأغنياء حين توقظ فينا الفرح الإنساني بعد استهلاك الخيرات المادية.

في عام 1925 تنازل الانجليز عن عربستان للشاه، عام 1939 تم ضم لواء الاسكندرونة السوري لتركيا، وفي عام 1948 تم التنازل عن فلسطين ليهود العالم، وفي 30 نوفمبر عام 1971 تم ضم الجزر الإماراتية الثلاث لإيران، وفي عام 1967 استعمرت بعض الجزر العربية في مضائق تيران في الطرف الشمالي للبحر الأحمر. العرب اليوم عليك تذكيرهم بعربستان، أو خوزستان، لواء الاسكندرون، الجزر الثلاث “طمب الكبرى وطمب الصغرى وأبو موسى، وصولا إلى فلسطين التي اختصرت في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما تبقى من فلسطين فتنازل عنه العرب، تعبيرا عن كرمهم الحاتمي الذي يعتزون به. اليوم، تعود نغمة أين انتم يا عرب من عربستان والجزر الثلاث… الخ مع حصار غزة وسفينة الحرية التركية المنكوبة، وما أدت إليه من أزمة تركية مع الكيان الصهيوني، التي شكلت فرصة ذهبية قدمت لتركيا من دون قصد لتتزعم العالم العربي والإسلامي وهي تثأر لكرامتها الوطنية المهانة بتدنيس أرضها ويعتبر تدنيس سفينة ترفع علم الدولة في المياه الدولية هو تدنيس للتراب الوطني للدولة صاحبة العلم. جاءت تلك الفرصة للزعامة بدعم من دول الاعتدال العربي، لقلب موازين القوى وتحويلها من هيمنة إيرانية إلى مواجهه إيرانية تركية في المنطقة، بمباركة أوروأميركية، إضافة لرغبة تركيا بلعب دور مهم في المنطقة يدفع بقوة طلبها للدخول في الاتحاد الأوروبي كأمر لا مفر منه، حيث تثبت هنا مدى أهميتها كعضو في حلف “النيتو” الذي بدأ يلعب دوره المقرر له منذ خمسين عاما في توفير الحماية لطرق إمداد المصانع الغربية بالمواد الأولية لتحريك عجلة الإنتاج المتعثرة بعد الأزمة المالية العالمية الأخيرة وعلى رأسها النفط مصدر الطاقة الرخيصة بالنسبة للمصادر الأخرى. هذا هو موقف تركيا الواضح، مصلحة تركيا، حماية هيبتها التي ينتهكها الأكراد كل يوم في الجنوب الشرقي، وتدهور صورتها تجاه ما سمي بمجازر الأرمن، وتداعيات الأزمة الراهنة العالمية، هي التي حددت رد فعل تركيا تجاه أزمتها مع الكيان الصهيوني، الذي وضعها في موقف قوة للضغط على أصدقاء إسرائيل الدائمين ورعاتها، وإن جاءت المواقف متطابقة لبعض المتطلبات الأساسية في المنطقة مثل فك الحصار، إلا أن مصلحة تركيا كانت في الأولوية، لا لمصلحة العرب كما يتشدق الجميع ويكبرون ويهللون لتركيا الإسلامية، تركيا العثمانية التي جاءت لتحررهم، وتنصر الحق باسم الإسلام، وتجاوز علمانيتها. المشكلة كامنة في جعل الوعي بأن العالم يتحرك حسب مصالحه ومصالح شعوبه، لا بناء على مصالح الشعوب المجاورة ولا بناء على الانفعالات والعواطف. وهو ما جعل تلك الفكرة تبدو متواترة ومقبولة وتبدو متسقة مع دعوات قديمة بإحياء الخلافة الإسلامية، وأثبتت تركيا موقفها بمساومة إسرائيل بين التحقيق الدولي في مجزرة سفينة الحرية التي قتل فيها الأتراك التسعة وجرح فيها العشرات، للعودة للعلاقات الدبلوماسية السابقة، وفيما بعد المطالبة برفع الحصار عن غزة، ولكن هناك من القوى من يريد تحديد القضية الفلسطينية بمسألة الحصار، على الرغم من كونه غير إنساني وموضوعا ضاغطا أيضا. وفي وسط كل هذا يضيع المواطن العربي بين تركيا وإيران، فتصبح إيران العدو المغتصب والمستعمر لأراضي عربية يجب تحريرها، وتتحول تركيا المغتصبة والمستوطنة لأرض عربية إلى صديق منقذ صدوق، تقف بعض دول الممانعة العربية إلى جانبه. في ذات الوقت الذي تتحرك فيه إيران بذكاء لخلق علاقات صداقة ومصالح مع تركيا لضرب المخطط الأوروأميركي، نجد قسم من العرب بعد مجزرة سفينة الحرية وموقف تركيا منها، يتعاملون مع المسألة بمراهنة غريبة تقوم على تصنيف إيران العدو الأول عوضا عن إسرائيل، وتركيا المنقذ عوضا عن أنظمتهم العربية التي من المفترض أن تكون هي المنقذ، وهي من بيده الحل. وهذا ما حدث عندما اعتبر قسم من العرب بعد فشل الكيان الصهيوني في حربه الأخيرة على لبنان، ودعم إيران لقوى الممانعة فيها، باعتبار إيران المنقذ وصاحبة الحل. إن التشظي العربي المزمن والمتزايد، وصل لمرحلة من الاغتراب المؤلم، والعمى عن رؤية الشبكة العنكبوتية التي تلفهم وتخدر عقولهم بحيث أصبح العدو صديق والصديق هو العدو. ويظل التساؤل حول ما يحدث اليوم من رفع العلم التركي والتهليل “لاردوغان” البطل في مناطق من البحرين، رغم أنه لم يقم بأكثر مما طالب به حزب الله وإيران، من المطالبة برفع الحصار عن غزة وإدانة الهمجية الإسرائيلية في قتل وذبح النساء والأطفال في حرب الإبادة الأخيرة على غزة، التي كانت بعض الأعمدة في الصحف اليومية ونفس المناطق في البحرين تبرر الإبادة والحصار وتصف حماس بالإرهاب والتبعية لإيران وحزب الله، وتقف مع حصار غزة لتعاقبها، هكذا نمر مر السحاب بين احتلال واحتلال من دون أن نرى مصالحنا ومنابعها قوتنا وعزتنا وكرامتنا ومصادرها في دولنا، هكذا ينقلب المحتل إلى صديق والصديق إلى عدو

زينب الدرازي 

إيران قادمة يا عرب

د. عائض القرني

على طارئ إيران وكلام الأستاذ عبد الرحمن الراشد (على متمه) في هذه الجريدة بأن إيران لن تتضرر بالعقوبات الدولية، بل هي مستفيدة من هذا الحصار، وعلى طارئ الحصار وكلام الأستاذ داود الشريان في جريدة «الحياة» (على متمه) بأن إيران ستمتلك السلاح النووي ولن تهاجمها أميركا أبدا، وأقول أنا وكلامي (على متمه): الوكاد أن إيران ستكون دولة نووية كبرى، وسيعترف بها الغرب بعد حين وستأتيها الوفود على مذهب «يد ما تقواها صافحها»، وإيران لن تهاجم إسرائيل ولن تدخل معها في حرب أبدا وهذا سر أقوله للعرب لأول مرة ولم يسبق لإيران أن قاتلت إسرائيل لا في عهد شاهنشاه رضا بهلوي ولا في عهد آية الله الخميني، ولم يقتل لها جندي واحد، وعلى طارئ قتل الجنود وكلام الأستاذ طارق الحميد رئيس تحرير هذه الجريدة (على متمه) فتركيا أشجع من إيران بـ«126» مرة وتركيا أصدق من إيران بـ«465» مرة وقد أخذت الدور في المنطقة وسحب السلاطين العثمانيون البساط من تحت الآيات الإيرانيين، وحكام طهران دهاة، وقد قال عمر بن الخطاب لما سمع رجلا يسبهم: «لا تقل ذلك، فإن لأهل فارس فضل عقول ملكوا بها الناس»، وأقول للعرب: صباح الخير يا عرب، وصح النوم يا عرب، وكيف الحال يا عرب؟ أما سمعتم بيتين جميلين قلتهما أنا، وأعوذ بالله من كلمة أنا، قلت

كن أحمر العين إن المجد منتَهَبٌ وكن فديتك مغضوبا ومرهوبا لم تنفع الشاة في الدنيا سكينتها والليثُ ما ضره أن ليس محبوبا وقال صديقي الشاعر خلف بن هذال رضي الله عنه

ولا تامن فروخ الداب لو عاشن وبوهن مات تجيك الصبح بانيابٍ تنسّل كنّها انيابه وبعدما تتملك إيران السلاح النووي سوف تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا عاجلا برئاسة الأستاذ عمرو موسى على مستوى المندوبين وسوف يفتتح الجلسة بنكتتين على طريقة عادل إمام، وعلى طارئ عادل إمام، يقول كشك: «كنا ننتظر قدوم إمام عادل فقدم علينا عادل إمام»، وسوف توصي الجامعة العربية بهذه الكلمة العظيمة المخيفة المزلزلة المرعبة: «يجب على إيران أن تنسحب من جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزر أبو موسى»، وسوف يقوم العرب بمبادرة سلام مع إيران فهم مشهورون بالمبادرات السلمية، فبعدما رفضت إسرائيل أن تقرأ – مجرد قراءة – مبادرة السلام العربية فالأفضل للعرب أن يشغلوا وقت فراغهم بتحبير مبادرة سلام مع إيران وأقترح على العرب مبادرة سلام ثالثة مع كوريا الشمالية لأنها تصنع النووي وما باليد حيلة إلا مبادرة سلام، قال ستالين: «لا تحدثني كم عند البابا من كتاب، بل حدثني كم عند البابا من دبابة» والسؤال المطروح: ماذا نفعل نحن العرب إذا أصبح شمالنا سلاح نووي إيراني وجنوبنا سلاح نووي إسرائيلي وصرنا بين فكي الأسد، لقد عرفت إيران اللعبة وعلمت أن القوي هو الأبقى والأفضل، وأن العالم سوف يضرب لها تحية تبجيل وإكبار إذا فرضت نفسها بالقوة، أما شجب وتنديد مجلس الأمن فكلام فارغ «فاضي» لا يساوي الحبر الذي كُتب به، وقد شجب مجلس الأمن إسرائيل «72» مرة وما مات إسرائيلي واحد من هذا الشجب، يقول صديقي وزميلي الشاعر أبو تمام

السيف أصدق أنباءً من الكتبِ في حده الحد بين الجدِ واللعبِ ورحم الله الملك عبد العزيز يوم علم أنه لن ينهي التفرق والسلب والنهب والتمرد والتقاتل إلا القوة حتى قال صديقي خلف بن هذال فيه:

 شاقني برقٍ سرى في مقاديمه سحاب كن فيه اسيوف عبد العزيز امسلّله

  جريدة الشرق الاوسط 

“اراضي خالصة مصطلح صنفته بلاد فارس بعد احتلالها للأحواز العربية

سكن العيلاميين احوازيو اليوم، سكنو هذه البقعة من الكرة الارضية التي تقع على السواحل الشرقية للخليج العربي ابتداءا من شط العرب الى باب السلام (مضيق هرمز) بمحاذات جبال زاجرس التي تعتبر الحاجز الجغرافي الطبيعي الذى يفصل بين الأحواز و بلاد فارس،ان حضارة عيلام السامية يمتد تاريخها لسبعة آلاف عام على ارض الأحواز, سكنو الاحوازيين الساميين هذه الارض قبل ان يكون للفرس او بالاحرى “العرق الآري” اية وجودا بشريا يذكر، و بعد هجرتهم من الغوغاز الى منطقة حكمتانة( همدان الفعلي) كانت للأحوازيين العيلاميين حضارة مزدهرة يعود وجودها على هذه البقعة من الارض الى 2500 عام قبل وصول الفرس لحکمتانه، هجرو الآريين و سكنو خلف جبال زاجرس و لم يربطهم اي شياء بالعيلاميين الأحوازيين اية صلة.

لا اريد الخوض بالتاريخ لان كتب الكثير من الأحوازيين و العرب عنه و ما يؤكده و وثقه باحثين و مستشرقين اجانب على عيلامية و سامية المنطقة و لم يكن للفرس اي وجودا في الأحواز، هذا موجودا على المواقع الأحوازية او فی البحث علی غوغل، ليتمكن القارئ الكريم مطالعته بالتفاصيل، ما اود الوصول اليه في هذا السياق هو ان ايران احتلت الأحواز في 20.04.1925 عسكريا و بعد تلك الجريمة الشنعاء مارست السلطات الايرانية اقذر و ابشع الجرائم بحق الشعب العربي الأحوازي و وضع رضا شاه المقبور قوانين عنصریه وتجاوزات، منها “اراضی خالصة” مما يعني ذلك، التهجير القسري الجماعي، طمس الهوية العربية، قتل، طرد، بناء مستوطنات و جلب مستوطنين فرس، تامين و توفير كافة مستلزمات الحياة مجانا لهم، تقسيم المياه و نقلها الى مدن فارسية، سلب كل ما تملك هذه الارض من ثروة، جلب الامراض من خلال المياه الملوثة، حرمانهم من كافة الحقوق الانسانية و حتى الحياة، ممارسة سياسة التفريس و الاضطهاد العنصري و تغيير المعالم و الاسماء العربية، والكثير الكثير من الجرائم، و هذه المراسيم الامبراطوریة التی تنتمی للقرون الوسطى، بعض منها نفذ في عهد الملكيين الغاصبين، و المتبقي تسلمته الجمهورية اللاإسلامية الايرانية اللاشرعية لها في الأحواز لاستكمال مشاريع الاحتلال الفارسي الغاشم و استمراريتها في النهج نفسه، لا بل ابشع من ذلك.

الأارضي الخالصة(زمينهاي خالصة) قانونا اقره الشاه بعد غزو الاحواز و هذا القانون لم يكن في بلوشستان و كردستان و اذربايجان… و انما في الأحواز العربية المحتلة فقط، روجت و مازالت تروج لها العقلية الفارسية العنصرية الشوفينية على المستوى الرسمي و الشعبي منذ احتلال الأحواز، ويعني ان الفرس هم السكان الاصليين لهذه الارض و العرب هم دخلاء، ذلك بمعنى ان يبيح لسلطات الاحتلال الفارسي ان تعمل ما تشاء و بطريقة و حشية لا سابقة لها في التاريخ اذا لم يكن مبالغا فيه. ان اراضي الخالصة تعنى ان الشعب الذي يسكن هذه الارض لا يمتلك اي شئ منها، و المستندات و الوثائق التي يملكها هذا الشعب العربي الأحوازي الاعزل من مستندات للاراض و المنازل و المتاجر و غير ذلك، هذه كلها مؤقتة أو غير قانونية و لا شرعية لمالكيها عند قانون الاحتلال الايراني الذين هم من اعتدوا على الشعب و الارض الاحوازيين باحتلال عسكري من خلف جبال زاجرس، ارض خالصة تعني ان الشعب الأحوازي بتعداد سكانه الاكثر من ثمانية ملايين انسان ليس لهم الحق في الحياة في تلك الارض و كل ما تقوم به سلطات الاحتلال الايرانية في الأحواز و حسب قانون الاحتلال الايراني العنصري و الشوفيني يجوز لهم القانون بارتكاب اية جريمة بحق هذا الشعب المظلوم دون حق الإعتراض الدستوري و في ظل السكوت المتعمد و المقصود و المشجع لتلك الجرائم من قبل المنظمات التي تدعي انها تعمل لحقوق الإنسان، و النخبة الفارسية و ما تسمى بالمعارضة الايرانية بكل اطيافيها و الوانها من شيوعيها حتى مرتجعيها.  هذا ما حصل و ما يحصل الان على ارض الواقع و بعيدا عن مرءا العالم.

ما قام به الحرس الثوري الاجرامي الايراني في مدينة الحميدية الأحوازية بمصادرة اراضي الفلاحين في يوم الخميس 27.05.2010 و الذي واجه الحرس الاجرامي ابناء الحميدية الابطال و كانت حصيلة تك المواجهات 3 شهداء و 7 جرحى، لم يكن اول مرة و انما منذ الاحتلال مارسته سلطات الاحتلال الشاهنشاهية الغاصبة و استمرت به الجمهورية اللااسلامية.

ان عدم معرفة الراي العام العربي و العالمي عن تلك الجرائم الشنعاء و ممارسات الاحتلال الايراني الاجرامية في الأحواز العربية المحتلة سببه التعتيم الاعلامي و عدم الاهتمام الاعلام العربي خاصة و العالم عامة عن ما يجري في الأحواز و هذا ما طالبنا و مازلنا نطالب به فك الحصار الاعلامي عن هذا الشعب المظلوم و الاعزل و الوقوف الى جانبه وقفة انسانية و الانضمام الى صوت الحق لايصال صرخة اكثر من ثمانية ملايين عربي و هم ينادونكم، لايصال صرخة الاطفال و الثكالى الى العالم لمعرفة ما يجري في الأحواز من تنكيل و ارهاب و مجازر ترتكبها ايران في كل لحظة.

ان سلطات الاحتلال الايراني تمنع و تحجب اية معلومة تخرج من الأحواز، و يمنع وصول اي مراسل عربي او اجنبي الى الأحواز ليكشف ما يجري هناك لا بل حتى المعارضة و منظماتهم الانسانية هي ايضا تحجب و تتكتم عن ما يقوم به الاحتلال الفارسي من جرائم ضد الشعب العربي الأحوازي.

نحن الأحوازيين ظلمنا بشكل مضاعف و نأمل ان يقوم الاعلام العربي بواجبه المهني و الانساني تجاه الأحوازيين لكي يتعرف العالم على معاناة شعب عربي اعزل لا يملك شيء الا الارادة و الاصرار و العزيمة لمواصلة نضاله و كفاحه المشروع حتى  يسترجع ارضة و كرامته و سيادته على ارضه.

حميد شايع الأحوازي

21-06-2010

suomi_2002@hotmail.com

201062312359468361077474011

 رسالة تقدير واحترام ومساندة وتأييد
نتابع يوميًا ومنذ الانتخابات الرئاسية الماضية الانتفاضة الشعبية التي قام بها احرار الشعب الايراني ونتابع بكل اسف واسىً الانتهاكات التي ترتكبها قوات النظام ضد المتظاهرين وكل من قام بالانتفاضات والوقفات والتي ادت الى اعدام العشرات من المطالبين بالحرية والديمقراطية وحملات الاعتقالات اللاقانونية التي يتعرض لها كافة جموع الشعب الايراني .
ومن المتابعة نكتشف كل يوم رغبة الشعب الايراني في التغيير السلمي التغيير المعبر عن ارداة الشعب الايراني دون تزوير ودون إجبار للشعب الإيراني ولكن للأسف الشديد فان النظام الإيراني لم يعترف بذلك ولكنه أطلق يد قواته المحاولين إسكات الشعب الإيراني ولكن دون جدوى. والذي نقول لهم انكم ستفشلون ولا تنسوا الشاه ولا تنسوا الانتفاضات الشعبية التي تغير الانظمة الحاكمة مهما كانت.
إننا نعلم أن ما نشاهده في كافة وسائل الاعلام وشبكة المعلومات لا يمثل الا القليل والقليل لما يتعرض له المناضلون والمعارضون من الشعب الايراني فما خفي كان افظع وابشع.
فلا يسعنا الا ان نذكر المناضلين والمعتصمين والمتظاهرين الإيرانيين:
إنكم لستم لوحدكم فلكم اخوان يؤيدكم  تجمعكم معهم الوحدة في العروبة والدم والدين ويشعرون بما تشعرون به ويحسون بما تصابون بها في فرحكم وانكساركم وكافة آلامكم.
فاننا نرسل هذه الرسالة الى الآباء الذين فقدوا ابناءهم والامهات التي فقدن فلذات اكبادهن وللابناء الذين فقدوا آباءهم نقول لهم لا تحزنوا فانهم سعدوا بدفع حياتهم من اجلكم ومن اجل حرية افضل لخلفهم ولوطنهم.
اننا نرسل لكم توقيعاتنا باللون الاحمر كدليل على أننا معكم بدمنا وليس بالاماني فقط. مع كامل الاحترام والتقدير
الأسماء الموقعة علي البيان هم /
 الدكتور / وليد فرحات (محامي ، وأستاذ قانون ومحاضر بجامعة الدول العربية)
 الدكتور / محمد صادق علي فهمي (حاصل علي الدكتوراه في القانون المدني)
 الدكتور / فتحي سعيد محمود يوسف (دكتوراه قي القانون الجنائي)
 الأستاذة / شهيرة محمد محمد سيف (في هيئة قضائية)
 والمحامون المصريون : موريس انور- رضا الله حلمي – عبده جابر – الدكتور سمير محمود طنطاوي- عصام جلال محمد – علي عبد القادر علي – محمود سيف النصر توفيق – سامح عبد العزيز عبد العزيز – مصطفي عز الدين احمد مصطفي – السيد علي السيد – مجدي إميل بباوي – احمد محمد علي – جميل عبد الرحمن –  عبد الغفار عبد الحميد احمد – أيمن محمد منصور – عاطف مرعي البهنساوي
وبدر بن عياد الخلافي (محامي من السعودية) و  عبد العزيز محمد العتيبي (محامي من السعودية)و عبد الدايم الخلف (محامي من اليمن) و عابد عبد الكريم احمد العطنة (محامي من اليمن)