الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

أثار استخدام الخطوط الجوية القطرية المسمى العربي لمدينة “عبادان” بدلاً من “آبادان” الفارسي في الخارطة التي تظهر أمام الركاب على شاشة التلفاز، ضجة إعلامية واحتجاجات في إيران، الأمر الذي اعتبره البعض تصرفاً مقصوداً من قبل دولة صديقة لإيران كقطر

وعكس موقع “تابناك” التابع للجنرال محسن رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني القائد الأسبق للحرس الثوري إبان الحرب العراقية الإيرانية، بعض الاحتجاجات من خلال مقال بهذا الخصوص متهماً القطريين بـ”تزوير التاريخ وتصرف خبيث ضد إيران”، وذلك من خلال استخدامها مسمى كان قد تبناه “صدام حسين وأعداؤنا الانفصاليون”، حسب تعبير الموقع الذي يعد من أكثر المواقع قراءة في إيران

وذهب “تابناك” أبعد من ذلك فاعتبر هذا الإجراء من قبل الخطوط الجوية القطرية “دليلاً على النوايا المشؤومة ضد سلامة الأراضي الإيرانية”

http://www.alarabiya.net/articles/2010/07/23/114663.html
 

ختارت ايران حسن دانائي فر المولود في بغداد العام 1962 ليكون سفيرا في العراق، ونقلت جريدة «العالم» العراقية عن مصادر مطلعة «ان السفير الايراني الجديد الذي من المرتقب ان يتسلم مهام عمله في غضون ايام قليلة، شخصية مهمة في الحرس الثوري، ومعاد لتوجهات الاكراد الانفصالية»
وكان فر عمل في مؤسسة تشخيص مصلحة النظام التي يديرها هاشمي رفسنجاني، ووفقا للمصادر نفسها «ان فر كان مسؤولا عن اعمار العتبات المقدسة في الكاظمية وكربلاء والنجف خلال السنوات القليلة المنصرمة» وكان «نائبا لقائد القوات البحرية في الحرس الثوري عندما كان علي شمخاني يتولى قيادتها، وتعرض وأسرته للتسفير من العراق على يد النظام السابق اثناء الحرب الايرانية – العراقية كونه من اصول ايرانية، وعمل بعد ذلك مع المعارضة العراقية في منظمة بدر الذراع العسكري للمجلس الاعلى»
ونقلت «العالم» عن تقاريرسرية «ان فر الذي يتقن اللغة العربية والكردية، له دور كبير في انشطة فيلق القدس الايراني، فضلا عن دوره في العمليات العسكرية خارج الاراضي الايرانية»، فضلا عن «علاقات متميزة تربطه بالقادة الشيعة العراقيين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة نوري المالكي
»

وناشد رئيس الجمهورية عدم ترحيله وإطلاق سراحه لأنه لاجئ

استقبل سماحة الامين العام للمجلس الاسلامي العربي سماحة العلامة السيد محمد علي الحسني وفدا احوازيا من المقيمين في لبنان برئاسة الاستاذ هادي بطيلي والد محمد بطيلي الموقوف في سجن زحلة

وأوضح بطيلي أنه لجأ الى السيد الحسني كمرجع ديني وسياسي للشيعة العرب لعرض قضية ابنه الموقوق من دون وجه حق في أحد السجون اللبنانية ، مؤكدا أن نجله لاجىء سياسي في لبنان ولديه وثيقة رسمية من المفوضية السامية لللاجئين التابعة للامم المتحدة ، وقد ابرز للسلطات الامنية اللبنانية هذه الوثيقة من دون جدوى

من جهته استنكر السيد الحسيني توقيف اللاجىء السياسي في لبنان محمد بطيلي من دون سند قانوني ، مشيرا الى القانون اللبناني ، وشرعة الامم المتحدة ، يوجبان على السلطات اللبنانية حمايته وتكريمه وليس اعتقاله
ولفت الى ان وجود قطبة مخفية وراء هذا الاعتقال التعسفي ، يؤكد ذلك ان أشخاصا من السفارة الايرانية في لبنان دخلوا الى سجن زحلة وساتجوبوا الموقوف مرتين ، عن المعارضة الاحوازية للنظام الايراني ، وعن وجودها في لبنان وفي دول عربية أخرى . وهذا خرق فاضح للسيادة اللبنانية يجب عدم التساهل معه
وناشد العلامة الحسيني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان يتدخل شخصيا باسم الانسانية والعروبة لمنع ترحيل محمد الى ايران لانه معرض للاعدام كما أعدم معارضون من قبل ، مشددا على أن وضعية محمد كلاجىء باعتراف الامم المتحدة ، تمنع ترحيله الا الى الجهة التي يختارها بمحض ارادته . كما طالبه بالعمل للافراج عنه لانه مظلوم ، وقد سبق لفخامة الرئيس ان اعطى المثال على التعاطف مع المظلومين . والتسامح حتى مع الذين أساؤوا الى مقامه
وأكد السيد الحسيني أنه سيتابع هذه القضية مع المعنيين ، انطلاقا من موقعه المرجعي السياسي والديني ، وحرصه على متابعة ورعاية أوضاع الشيعة العرب اينما كانوا . وفي المناسبة أكد دعمه الكامل القضية الاحوازية مطالبا كل العرب تأييدها والوقوف الى جانبها

القسم الاعلامي

المجلس الاسلامي العربي

الاثنين:19/7/2010

ندد باستمرار الإجراءات التعسفية للاحتلال في الأحواز العربية
المجلس الإسلامي العربي يدين الخروقات الإيرانية لحقوق الإنسان
تفجيرات العراق تخدم مخطط الأعداء وحرق الشعب بنار الفتنة

حذر المجلس الإسلامي العربي في بيان صادر بعد اجتماعه اليوم برئاسة أمينه العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني، من تجدد أعمال العنف ضد قوات “اليونفيل” في الجنوب

ولفت إلى أن التطورات الأخيرة في الجنوب بين الـ”يونيفيل والأهالي الأسبوع الماضي”،تدعو إلى القلق على الوضع الأمني في المنطقة، بحيث يتعرض الاستقرار القائم منذ العام 2006 إلى الاهتزاز الفعلي، ما يفتح الباب أمام خطر انسحاب هذه القوات وترك الساحة مشرعة لعدوان إسرائيلي جديد

ودعا المجلس كل الأطراف المعنية للعمل على تثبيت الاستقرار وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش والـ”يونيفيل” لتفادي وقوع حوداث جديدة، ويتيح لبعض القوى استغلال الساحة تنفيذا لأجندة خارجية . فالمطلوب المضي في إعداد لقاء المصالحة  بين الأهالي وقوات الطوارئ الدولية برعاية الجيش اللبناني ، وتحصين هذا اللقاء لضمان نجاحه

ورأى المجلس في زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى لبنان، خطوة جديدة إضافية لتطويّر العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن لبنان الذي يفتح ذراعيه لكل أشقائه العرب من دون استثناء، سيرحب خير ترحيب بالرئيس السوري ضيفاً عزيزا وكريما

كما رحب بالإعلان المرتقب عن زيارات يقوم بها بعض القادة العرب قبل شهر رمضان مبارك ، وهذا دليل على استمرار الرعاية الأخوية العربية للبنان، ودليل حرص على استقرار وازدهار هذا البلد

وجدد المجلس تعازيه بوفاة العلامة الكبير والمرجع الإسلامي السيد محمد حسين فضل الله، معتبرا رحيله خسارة للأمة الإسلامية التي تفقد فقيها ومجددا في الدين الحنيف، مشددا على أن المرجعية العربية للشيعة في لبنان والمنطقة العربية ستستمر وتتواصل، ولن يحدث فراغ في هذا المجال

 ولفت إلى أن المجلس عمل منذ انطلاقته كمؤسسة سياسية دينية على إيجاد وتجذير هذه المرجعية العربية، ووضع نفسه في خدمة المواطنين العرب من المذهب الإسلامي الشيعي، لتأكيد عروبتهم وحمايتها، وعدم الانجرار إلى دعوات التفرقة المذهبية الآتية من خلف الحدود تحت ستار ما يسمى “ولاية الفقيه”

ودان المجلس الهجمات الانتحارية الإرهابية في العراق والتي استهدفت  الزوّار قرب مسجد أبو حنيفة النعمان في حي الأعظمية، وهي من عمل أعداء العراق الخارجيين الذين يجدون في بعض المأجورين في الداخل وسيلة لتنفيذ مخططهم بإبقاء العراق منقسما ومحترقا بنار الفتنة المذهبية، لكي يستطيعوا في نهاية المطاف من الاستيلاء عليه

وأعرب المجلس عن ثقته الكبيرة بوعي العراقيين لحقيقة المخطط الذي يستهدفهم، وقد عبروا عن ذلك في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، وللأسف فان أعداء العملية الديمقراطية نجحوا حتى الآن في عملية الابتزاز المكشوف لإرادة الشعب العراقي من خلال تعطيل تشكيل الحكومة، لإبقاء الحكومة الحالية ضعيفة ومرتهنة للخارج

واعتبر المجلس أن العودة للمفاوضات مع العدو الصهيوني جريمة كبيرة بحقّ الشعب الفلسطيني، خاصةً في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على الإنسان وعلى المقدسات والأرض الفلسطينية، وفي ظل استمرار الحصار لأهلنا في غزة وتصاعد عمليات التهجير  والتهويد في القدس المحتلة

وأكد أن دخول المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة هو بمثابة تغطية لهذه الجرائم ومشاركة مباشرة فيها ، عدا عن أنه مضيعة لوقت ثمين من تاريخ الشعب الفلسطيني المجاهد . والواجب يقتضي من جميع الأخوة الفلسطينيين رص الصفوف وتوحيدها ، والتمسك بالثوابت والوطنية الفلسطينية الأصيلة ، وهذا هو الأسلم لهم

ورحب المجلس بإعلان المملكة العربية السعودية نيتها توقيع اتفاق تعاون مع فرنسا في المجال النووي، لتطوير استخدام الطاقة النوويّة السلميّة في المملكة. وأكد أن الحصول على هذه الطاقة السلمية حق لك العرب، الذين يتوجب عليهم اللحاق بهذا الركب التكنولوجي المتطور دون خوف او وجل،والاقتداء بالقرار الجريء للسعودية

وندد المجلس باستمرار النظام الإيراني المجرم في قتل أبناء الشعب الإيراني في مخالفة فجة لشرعة حقوق الإنسان فضلا عن المخالفة الشرعية، وناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التدخل والضغط على السلطات الإيرانيّة لإلغاء حكم بالإعدام بحقّ شاب إيراني من المقرّر تنفيذه ضده، لإدانته بجريمة ارتكبت عندما كان في الخامسة عشرة من عمره. كما دان المجلس الإعدامات التي نفذت بقاصرين في إيران خلال السنوات الماضية وعقوبة الإعدام بصورة عامة، لأنها تمثل وسيلة لإرهاب المواطنين تحت ذرائع قانونية واهية

واعتبر المجلس أن سريان العقوبات الدولية على النظام الإيراني بدأ يأتي بثماره إذ يقف هذا النظام عاجزا حتى عن تسيير الرحلات الجوية إلى الخارج، وهذا ما سيجر عليه المزيد من النقمة الشعبية، لا سيما وانه المسؤول عن إفقار الشعب من خلال الإنفاق الطائل على مغامراته العسكرية، ومن خلال الفساد المالي الذي ينخر بنيانه
واستنكر المجلس استمرار قوات الاحتلال الإيراني في ممارساته التعسفية والإجرامية ضد سكان الأحواز العربية وآخرها في مركز إقليم خوزستان ذي الغالبية العربية، في جنوب غرب إيران، حيث فرقت قوات التعبئة العامة “الباسيج”، بالقوة  المشاركين العزل في تشييع جثمان أحد النشطاء السياسيين الأحوازيين من أبناء قبيلة العمور العربية، والذي قتلته  “الباسيج “

وأكد أن المقاومة العربية الباسلة للاحتلال الإيراني ستستمر حتى جلاء آخر جندي إيراني من هذه الأرض العربية الطيبة 

القسم السياسي
المجلس الإسلامي العربي

 

جنگ اینترنتی خلیج فارس

عمار تاسائی

«خلیج همیشه فارس»، «خلیج تا ابد عربی» و اینها عنوان‌هایی است که از اختلافی عمیق پیرامون نام‌ خلیجی در جنوب کشور ایران حکایت می‌کند؛ خلیجی به‌نام خلیج فارس

این اختلاف، گذشته‌ای پنجاه‌ساله دارد و آغاز آن به دوران به قدرت رسیدن جمال‌عبدالناصر، رهبر قوم‌گرای مصر برمی‌گردد

از آن تاریخ تا به امروز، نام خلیج فارس، پیوسته ایران و کشورهای عربی را به موضع‌گیری و اعتراض علیه همدیگر واداشته است

عبدالخالق الجنبی، مورخ عربستانی اظهار می‌دارد که از حیث تاریخی نام این خلیج، خلیج فارس است و گرچه در طول تاریخ با نام‌های مختلفی هم‌چون دریای جنوب، دریای کلدان و دریای بصره نیز نامیده شده، تنها مورخی که از آن به عنوان دریای عرب یاد کرده، استرابون، مورخ یونانی است که در قرن اول میلادی از وجود دریایی به نام دریای عرب سخن به میان آورده است؛ ولی به احتمال زیاد منظور او دریای سرخ بوده است و نه خلیج فارس

اسم خلیج عربی از همان زمان قدرت‌گیری جمال‌عبدالناصر، توسط کشورهای عربی رواج یافت

صاحب‌نظران بر این عقیده‌اند که ریشه‌ی اصلی این‌گونه اختلافات را باید در نگرانی ایرانیان نسبت به تهدیدهایی که هویت آنها را هدف قرار می‌دهد، جست‌وجو کرد


تعداد گروه‌های ایرانی طرفدار خلیج فارس که در فیس بوک فعال هستند به بیش از هزار گروه می‌رسد

از سوی دیگر، جامعه‌ی عرب نیز نفوذ ایران در منطقه را بعد از سقوط رژیم صدام، تهدیدی علیه هویت خود تلقی می‌کند و هرگونه اذعان به فارس بودن خلیج جنوبی ایران را نوعی کمک به ایران برای بلعیدن منطقه به‌شمار می‌آورد

نام خلیج فارس روی مدال

در سال ۲۰۰۴، ایران، نشریه نشنال جئوگرافی را به‌علت استفاده از نام خلیج عربی در کنارخلیج فارس، تحریم و از ورود گزارشگران آن به ایران جلوگیری کرد

در ابتدای سال ۲۰۱۰، درج نام خلیج فارس روی مدال‌ها، منجر به لغو بازی‌های کشورهای مسلمان از سوی کمیته‌ی برگزارکننده شد که در ریاض، پایتخت عربستان سعودی مستقر شده بود. این بازی‌ها قرار بود در ایران برگزار شوند

مقامات ایرانی نیز در مقابل اعلام کردند، از ورود شرکت‌های هواپیمایی که از اسم خلیج عربی استفاده می کنند، جلوگیری خواهند کرد

غرفه‌ی مصر در نمایشگاه بین‌المللی کتاب تهران امسال نیز به دلیل استفاده از عنوان خلیج عربی بسته شد

این اختلاف، شکل و بعد دیگری خارج از روابط دیپلماتیک به خود گرفته و به دنیای مجازی اینترنت نیز راه یافته است. به‌نوعی که صفحات فیس‌بوک و سایت‌های مشابه، تبدیل به محلی برای این جنگ مجازی شده است؛ جنگی که گاه به شکل تبادل منطقی دلایل علمی، نظیر نقشه‌های قدیمی و برهان‌های تاریخی نمود می‌یابد و برخی اوقات نیز محلی برای تبادل فحاشی می‌شود

هم‌اکنون چندین صفحه و گروه در فیس‌بوک وجود دارند که از فارس یا عربی بودن این خلیج حمایت می‌کنند

«ما ایرانیان اجازه نخواهیم داد نام خلیج فارس را تغییر دهند»، یکی از گروه‌هایی است که به دفاع از هویت فارسی خلیج برخاسته و تعداد اعضای آن بیش یک‌صدهزارنفر است

تعداد گروه‌های ایرانی طرفدار خلیج فارس که در فیس بوک فعال هستند به بیش از هزار گروه می‌رسد

اعضای این گروه بزرگ معتقدند که این خلیج همیشه با نام فارسی شناخته شده است و نمی‌توان نام آن را تغییر داد

به‌گفته‌ی آنها این عمل، نه تنها تجاوز و تعدی به ایران و ایرانیان است، بلکه به‌نوعی تحریف تاریخ و حقیقت به‌شمار می‌رود

پرطرفدارترین گروه که خلیج عربی را عنوان خود کرده، بیش از ۵۰۰ عضو از نقاط مختلف جهان دارد

تحقیر نژادی

اختلاف پیرامون نام خلیج فارس، با ورود کاربران اینترنتی از کشورهای عربی نظیر کویت، عربستان سعودی و حتی اردن که در طرف مقابل پان ایرانیست‌ها و ایرانیان هستند حرارت خاصی به‌خود گرفته است.

خلیج همیشه عربی نام گروهی در فیس‌بوک است که توسط شخصی به‌نام «عمر علی» اداره می‌شود


پرطرفدارترین گروه که خلیج عربی را عنوان خود کرده، بیش از ۵۰۰ عضو از نقاط مختلف جهان دارد

وی خاطر نشان می‌کند که از حیث تاریخی، این خلیج، خلیج عربی بوده و نقشه‌های تاریخی زیادی وجود دارد که این واقعیت را روشن می‌کند. از سویی دیگر اکثر سواحل خلیج با کشورهای عربی هم‌جوار است پس باید آن را خلیج عربی بخوانیم

اعضا و طرافداران این گروه‌ اکثراً از کشورهای همجوار ایران نظیر امارات، عربستان و کویت هستند

بر اساس گفته‌ی مدیر گروه خلیج همیشه عربی، صفحه‌ی این گروه در اینترنت، چندین‌بار مورد حمله‌ی ایرانیان واقع شده است

هم اکنون چند گروه نیز در فیس بوک، به طرفداری از خلیج عربی، به زبان‌های فارسی، انگلیسی و عربی ساخته شده است

گاه اما اختلاف نظر یادشده، از حالت گفت‌وگوی مودبانه خارج می‌شود و دو طرف شروع به تحقیر نژادی همدیگر می‌کنند: ایرانیان عرب‌ها را جاهل و بی‌فرهنگ می‌نامند. عرب‌ها نیز ایرانیان را آتش‌پرست و بی‌دین می‌خوانند. بدین‌ترتیب گاه با الفاظی ناخوشایند، در گردونه‌ای از جدال بی‌حاصل می‌چرخند

سردرگمی عرب‌های خوزستان

به‌نظر می‌رسد دراین گیرودار، تنها عرب‌های خوزستان (اهواز) هستند که دچار سردرگمی شده و بین دو گروه متخاصم تقسیم شده‌اند.

گروه‌هایی هم‌چون «جبهه‌ی آزادی بخش اهواز» توسط کاربرانی اداره می‌شوند که جدایی‌طلب هستند و از عربی بودن خلیج حمایت می‌کنند

در مقابل افرادی نیز هستند که در نظرسنجی‌های مختلف در صفحات دو گروه در فیس بوک شرکت می‌کنند و بحث خلیج فارس یا عربی را امری بیهوده تلقی می‌کنند.

آنها اصل ماجرا را زیر سئوال برده و از فرصت به‌دست آمده جهت تظلم‌خواهی استفاده می‌کنند.

آنها با طرح لزوم تغییر نام‌های شهرهای استان خوزستان از عربی به فارسی، هم‌وطنان پروپاقرص و تندروی خلیج همیشه فارس را مورد خطاب قرار می‌دهند که چرا هنگامی که بحث تغییر نام خلیج فارس این‌چنین واکنش آنها را برمی‌انگیزد، نسبت به تغییر نام شهرها و روستاهای هم‌وطنان عرب خود سکوت اختیار می‌کنند.

ضحی حاتمی، از کاربران فیس بوک و از عرب‌های خوزستان، عقیده دارد که ایرانی‌ها و هم‌وطنان او نسبت به‌نام خلیج فارس حساس هستند، اما هیچ‌کس تاکنون به تغییر نام‌های عربی شهرها و روستاهای خوزستان به فارسی واکنشی نشان نداده و سخنی به میان نیاورده است.

خرمشهر، آبادان، سوسنگرد و غیره روزی با نام‌های عربی‌ای چون محمره، عبادان و خفاجیه، حتی در مکاتبات اداری و رسمی دولتی خوانده می‌شدند، اما در دوره‌ی رضاشاه پهلوی، تمامی این نام‌ها تغییر یافت بدون این که کسی اعتراضی کند

نظرسنجی‌های اینترنتی

تارنما‌های نظرسنجی نیز از فرصت استفاده کرده و فارسی یا عربی بودن خلیج را به رأی‌گیری گذاشته‌اند تا این اختلاف با آمار و ارقام نیز تعریف شود

تارنمای «پرشین اور اربیان گلف» این موضوع را به نظرسنجی گذاشته است

طبق آمار این سایت تاکنون بیش از نیم‌میلیون نفر در این رای‌گیری شرکت کرده‌اند

این نظرسنجی نشان می‌دهد که ۷۰ درصد کاربران به فارسی بودن خلیج اعتقاد دارند مخالفان نام خلیج فارس، نظرسنجی فوق را جعلی و آن را ساخته و پرداخته‌ی ایرانیان متعصب می‌دانند

http://zamaaneh.com/Khiyaban/2010/07/post_90.html