قوات الدفاع الـجوي‮ ‬تأهبت لإسقاطهما لكن القيادة فضلت الـحل الدبلوماسي

  كتب محسن الهيلم‮‬

علمت‮ »‬الشاهد‮« ‬أن طائرتين حربيتين تابعتين لسلاح الجو الايراني‮ ‬اخترقتا المجال الجوي‮ ‬الكويتي‮ ‬قبل‮ ‬يومين،‮ ‬وقامتا بجولة استطلاعية حول ميناء الشعيبة‮. ‬وأكدت مصادر مطلعة ان القوات المسلحة الكويتية ممثلة في‮ ‬قطاع الدفاع الجوي‮ ‬رصدت الطائرتين فور دخولهما المجال الجوي‮ ‬للبلاد،‮ ‬وحددت موقعهما وانتظرت الأوامر للتعامل معهما تمهيدا لإسقاطهما،‮ ‬غير ان تلك الأوامر تأخرت لأسباب سياسية،‮ ‬ما مكن الطائرتين من العودة الى قواعدهما بعد دقائق من دخول المجال الجوي‮ ‬الكويتي‮. ‬وذكرت المصادر ان اجتماعا موسعا عقد بين قيادات المجلس الأعلى للدفاع تم خلاله مناقشة هذا الاختراق،‮ ‬مشيرة الى ان الاجتماع أسفر عن صدور توصيات أمنية بأخذ الحيطة والحذر وتفعيل أجهزة الرصد والمراقبة للتعامل الفوري‮ ‬مع أي‮ ‬حادث مشابه في‮ ‬المستقبل‮. ‬وكشفت المصادر عن ان الجهات الأمنية المختصة رفعت تقريرا الى القيادة السياسية بهذا الخصوص،‮ ‬تضمن التفاصيل الدقيقة للحادثة‮. ‬ومضت تقول ان احتجاجا رسميا تقدمت به الجهات الكويتية الرسمية في‮ ‬وزارة الخارجية الى الجانب الايراني،‮ ‬الذي‮ ‬أفاد بأن دخول الطائرتين كان خطأ‮ ‬غير متعمد‮ ‬وأوضحت ان سبب تأخر صدور أوامر بإسقاط الطائرتين هو ترك فرصة لاحتواء الأزمة دبلوماسيا ولعدم التصعيد مع دولة جارة،‮ ‬مشيرة الى ان وزارة الداخلية استنفرت قطاع أمن المنشآت الحيوية والأجهزة المعنية المختلفة‮. ‬كما صدرت أوامر بإلغاء الإجازات الدورية واستدعاء القيادات الميدانية الى ميناء الشعيبة،‮ ‬اضافة الى عقد اجتماعات مغلقة تم خلالها بحث عملية الاختراق‮. ‬ولم تستبعد المصادر ان‮ ‬يكون هدف الاختراق الجوي‮ ‬هو رصد وتحديد الوجود العسكري‮ ‬للقوات الصديقة في‮ ‬هذا الموقع الحيوي‮ ‬وأشارت المصادر الى ان الاستنفار الأمني‮ ‬في‮ ‬ميناء الشعيبة سيبقى قائما حتى إشعار آخر‮

 

 المصدر ,الشاهد