الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

ذكرت وكالة أنباء بيلغاي البلجيكية أن السناتور ديرك كلاس من الحزب الديمقراطي المسيحي البلجيكي ورئيس اللجنة البرلمانية البلجيكية من أجل إيران ديمقراطية طالب وزير الخارجية البلجيكي السيد واناكر باتخاذ خطوة عاجلة لتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران وذلك إثر إعدام عضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران على يد النظام الإيراني

maser

بسم الله الرحمن الرحيم

الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق

حول الأحداث في مصر العربية


ســجّل أنا عــربـي Write down I am Arabic

لا للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية نعم للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية

تشهد مصر أحداثا مؤسفة بدت في كثير من صورها بعيدة عن الوجه الحضاري لمصر العروبة والدور والحضارة ، في مشهد مأساوي يذكّر بما تعرض له العراق وشعبه بعد الاحتلال الأمريكي الصهيوني الايراني في عام 2003، عبر عمليات منهجية عدمية منظمة لتدمير وحرق وإلغاء الدولة والكيان والمؤسسات والمجتمع والهوية والذاكرة ،من قبل قلة مشخّصة ركبت موجة الحراك الشبابي الشعبي المطالب بتغييرات سياسية وإقتصادية وإجتماعية مشروعة ،ومدعومة هذه القلة بحملة إعلامية مخطط لها مسبقا من قبل قنوات وقوى ودول معروفة، تبنّت المشروع الشعوبي المعادي للأمة العربية وتاريخها ومستقبلها، حيث أكد هذا المشروع الشعوبي في أكثر من مناسبة على أن العراق هدف تكتيكي والعربية السعودية هدف إستراتيجي ومصر العربية الجائزة الكبرى، لذلك تعرضت مصر العروبة وتتعرض منذ فترة لحملة مخاطر خارجية وداخلية وظّفت بكل الوسائل معاناة الشعب العربي المصري وشبابه لتحقيق أهداف واضحة ومحددة لم تعد خافية على أحد هو ضرب مصر قلب الأمة العربية في إطار الهدف الأكبر وهو إلغاء العرب من الجغرافية والتاريخ، وأخطر ما في هذا المشروع أنّ بعض أطراف المعارضة الوطنية المصرية لم تدرك أبعاد هذا المشروع ووسائله واهدافه، وبالتالي لم تضع معيارا وطنيا دقيقا وحدودا منطقية ومعرفية لمعنى وحدود المعارضة والخطوط الحمراء التي ينبغي للجميع أن لايسمح بانتهاكها، ولم تضع المسافة المطلوبة بينها وبين هذه القلة وغطائها الشعوبي، وبين معارضة الأنظمة وبين هدم الأوطان،الذي أصبح المفردة الأساسية في إستراتيجة الفوضى الهدامة لهذا التحالف الثلاثي البغيض،التي طبقت في العراق وتجري محاولات تطبيقها في فلسطين ولبنان واليمن والسودان، وضغط أكبر لتنفيذها في مصر العربية

لذلك فانّ الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري، إذ يؤكد موقفه المساند للحراك الشبابي الشعبي ومطالبه المشروعة بالتغيير والاصلاح والمشاركة في القرار والسلطة والثروة ، وإذ يشير الى المخاطر الخارجية والداخلية التي تتعرض لها مصر العروبة والكيان والتاريخ والدور ..فانه يدعو الشعب العربي في مصر بشكل عام الى الحذر الشديد من طبيعة هذه القلة التي إستحلّت كلّ شيء وعاثت فسادا في البلاد والعباد،ويدعو بشكل خاص القوى الوطنية المصرية والتيار الناصري بشكل أخص الى القراءة الموضوعية لما يحدث في مصر خصوصا في منحاه العدمي التدميري الذي سيتجاوز هذه الأعمال الى عروبة مصر وتراث ثورة 23 يوليو بكامله، وتزامن ذلك كله مع ما يجري في لبنان وفلسطين واليمن والسودان والعراق، وطبيعة الحملة الاعلامية وأطرافها وقنواتها ، لتحديد موقف تاريخي يفوّت الفرصة على هذا التحالف الثلاثي البغيض ومعتمديه وأدواته وقنواته ..ويطالب بشكل أكثر إلحاحا النظام السياسي في مصر بإتخاذ إجراءات سياسية وإقتصادية وإجتماعية أكثر جذرية في الاستجابة لمطالب هذا الحراك الشبابي الشعبي المشروع، وأن يعيد الارتباط بمشروع ثورة يوليو عبر تبني القضايا الاجتماعية والوطنية والقومية بطريقة أكثر حسما ومصيرية بما يعيد لمصر دورها القومي المحوري القيادي ويعطي للشعب المصري وشبابه دورا ومعنى في الالتزام والمشاركة والفاعلية ، فالشباب العربي بشكل عام بحاجة لمعنى ودور وفلسفة حياة جديدة في ظل فراغ القضايا والالتزام وضغط الغزو الثقافي والقيمي لوسائل الاتصال الحديثة..كما يؤكد الحزب الناصري موقفه الذي أعلنه حول الحراك الشبابي في تونس، بأن هدف المعارضة العربية الجديدة ليس إعادة إنتاج نظام جديد وزعيم جديد يضافان الى قائمة الأنظمة والزعماء ،وبالتالي بدء دورة قمع جديدة أبطالها معارضوالأمس، ولكن بناء حالة عربية ديمقراطية جديدة من المشاركة تستوعب الجميع

الأمانة العامة

للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق


*العلامة السيد محمد علي الحسيني

الاوضاع القلقة التي تعيشها مصر خلال اليومين الماضيين، والتي تتکهن العديد من الاوساط السياسية بأنها ماضية قدما نحو المزيد من التدهور، و المواقفاللافتة للنظرلبعض الاوساط السياسية و الاعلامية الغربية من ذلك، مشهد غير عادي يدعو المرء للتفکير بروية و عمق فيما يجري ليس في مصر لوحدها وانما في عموم المنطقة و التوقيت الغريب له.

اننا کما سبق وان أعلنا، نحن کمرجعية اسلامية للشيعة العرب، حيث اعتبرنا و نعتبر أنفسنا جزء لايجزأ من الواقع السياسي و الفکري العربي، نتفهم و نستوعب تحرك الجماهير العربية و تطلعاتها لتحقيق مطاليبها العادلة و المشروعة، ولانرى تثريبا على ماتطالب به من أمور، لکننا في نفس الوقت و في ضوء الصراع العربي ـ الصهيوني و سعي قوى اقليمية و دولية أخرى للتصيد في المياه العکرة على حساب العرب، نعتقد بأن الموقع السياسي و الامني و الفکري المرموق الذي حظيت و تحظى به مصر في الوطن العربي، و دورها الاستثنائي في إيجاد وعي قومي عروبي، سيدفع أعداء العرب و على رأسهم الکيان الصهيوني و قوى اقليمية أخرى متمرسة في التصيد في المياه العکرة، للسعي لإستغلال المشهد المصري و النفوذ داخل الجماهير المنتفضة کي تبث سمومها في مخططات بالغة الخبث أهمها و أخطرها دفع و حث الجماهير لمهاجمة الممتلکات العامة و مؤسسات الدولة التي هي اساسا ملك للشعب المصري و لايمکن إعتبارها ملکا لأي نظام سياسي، وان هنالك سيناريوهات قد تم إعدادها في دوائر معادية هدفها الاهم هو إستنساخ السيناريو العراقي و إعادته في مصر الکنانة و العروبة، کي يتم من خلال ذلك إستنزاف مصر و هدمها من الداخل و إخراجها کقوة فاعلة و رئيسية في إدارة و صنع قراري الحرب و السلام و جعلها قوة مهمشة مشتتة لايمکن لها ان تلعب أي دور ملحوظ على صعيد الوطن العربي خلال العقد الحالي على أقل تقدير. ان کون مصر، قلب العروبة النابض و صمام أمان الوطن العربي کله، يدفع  أعداء العروبة للتوحد و الالتقاء و توظيف الامکانيات المتاحة کي تنال من الدور المشرف لمصر على الصعيد القومي و ان ذلك لايتم إلا بالنيل من البنى التحتية لهذا البلد الذي أبلي بلائا حسنا في الصراع العربي ـ الصهيوني و في کل الحروب التي نشبت قبل و بعد تأسيس الدويلة اللقيطة، واننا کمرجعية اسلامية للشيعة العرب، ندعو و نحث الجماهير المصرية أن تتحلى بأعلى درجات اليقظة و تتوخى الحذر من المساس بالبنى التحتية للبلد و کذلك الاضرار بالممتلکات العامة بأي شکل من الاشکال وان تنتبه من إندساس و نفوذ التيارات و الشرائحالعدوة و المنافقةلکي توجه الاحداث بإتجاهات لاتخدم مصلحة مصر و شعب مصر بقدر ماستخدم أجندة خارجية مشبوهة واننا لعلى يقين کامل و تام من أن الشعب العربي المصري سوف يبذل کل جهده من أجل عدم الاضرار بالممتلکات العامة و مؤسسات الدولة و سوف يکمل مشواره بطريقة و اسلوب حضاري واننا واثقون من ذلك بعون الله تعالى، قلبنا و فکرنا معك يامصر و ياشعب مصر وکان الله تعالى بعونکم

*المرجع الاسلامي للشيعة العرب

بقلم عبدالرحمان الراشد

قبل نحو عامين اهتزت طهران على وقع أقدام المتظاهرين الذين قرروا الاحتجاج على تزوير الانتخابات، وسرقة أصواتهم، واعتبار حكم نجاد غير شرعي واليوم تهتز تونس ورام الله وبيروت ومصر والأردن، وبقية العواصم تستعد للمواجهة

سياسيا، أراها خريطة مقسومة بحد السكين إلى نصفين، نصف إيراني ونصف ضد إيران. كل الاضطرابات الأخيرة وقعت في النصف الثاني. سقط بن علي تونس، وأقصى زعيم حزب الله حكومة سعد الحريري، وشُنت حملة تشويه خطرة ضد حكومة محمود عباس، وانهمر جمهور «الفيس بوك» و«التويتر» إلى ميدان التحرير في القاهرة مع قائمة مطالب تريد إسقاط النظام المصري حكومة وبرلمانا، ولم يوقف التراجع عن رفع الأسعار في الأردن المتظاهرين الذين حملوا قائمة طويلة، يطلبون فيها من الخبز إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة

هل هي حرب بين نصفي الخريطة في الشرق الأوسط، معسكر إيران ضد معسكر معاد لإيران، أم مجرد صدفة؟

بعضها نعم بتدبير واضح، وبعضها مصادفات بحتة، قد يتم تصعيدها واستغلالها. تفجير الكنيسة ليس صدفة بالتأكيد، الأدلة تشير إلى وكيل إيران على الحدود المصرية، أي حماس كما أن الهجوم الدعائي المتزامن على السلطة الفلسطينية في رام الله أيضا لم يكن عملا شعبيا من تدبير «الفيس بوك» أو «التويتر»، بل من عمل موظف شُجع على سرقة الوثائق وقبل هذه الزلازل طبعا لا ننسى أن إيران أسقطت الخيار العراقي واستولت على العراق سياسيا، برفض إياد علاوي وتنصيب نوري المالكي. وفي الوقت الذي تخرج فيه قطاعات الجيش الأميركي من العراق تدخل قوات الأمن الخاصة الإيرانية؛ أمر أعلن عنه علانية في العراق بحجة حماية الحجاج الإيرانيين

أيضا لم يكن طرد زعيم أغلبية السنة في لبنان من رئاسة الحكومة مصادفة، ولا عملا شعبيا، بل هو تدبير صريح سعى أصحابه منحه التأييد الإقليمي بتوسيط السعودية التي رفضت وانسحبت، وبعد أن أعلن القطريون والأتراك عن توسيطهم، أيضا انسحبوا، عندها جرى وضع اليد بالقوة السياسية وأُبعد زعيم السنة هذه الأحداث لا يمكن تصنيفها مثل الحالة التونسية الشعبية

النصف الثاني من الخريطة في منطقة الشرق الأوسط يعيش حالة ملتهبة جدا، في وقت تتقدم فيه قوات النصف الأول في كل مكان تقريبا، مما يوحي بأننا نشهد هزيمة كاسحة هنا، وانتصارا ساحقا للمعسكر الإيراني، بغض النظر عن حساب النقاط والنتائج النهائية، والنتيجة النهائية في تونس مثلا أن من يحكم البلاد اليوم فعليا لا يزال نظام بن علي، وإن كان الرئيس الهارب يعيش في دار الضيافة في جدة، حيث يقود رجالاته الحكومة مثل محمد الغنوشي، ويسيطر على الوضع قائد الجيش، ولا يزال المتظاهرون والمعتصمون الشباب يتناولون ساندويتشاتهم على الأرصفة المقابلة لمباني الحكومة التي يصرخون أمامها مطالبين بإسقاط كل النظام لا رأسه فقط

باستثناء لبنان، التغيير السياسي في إطار الإقليم والتصنيف الدولي ليس كبيرا، لكنه مقلق والمقلق أن الفوضى والحرائق دبت في تونس ومصر والضفة الغربية ولبنان والأردن لا في إيران، التي كان متوقعا أن تسقط أولا لأنها تعتبر القلب النابض للفوضى، والممول الرئيسي للفكر والحركة والعتاد لما يحدث في عالمنا العربي. إيران تنعم بهدوء أفضل، وتستمر في تقليم أظافر معارضيها في الداخل وتعدم بلا خوف ولا رحمة من وقف ضدها، حتى إنها أعدمت شابين أدينا بتوزيع صور مهينة للرئيس نجاد أيضا تنعم بانتصارات عديدة في الخارج

سجينان سياسيان مقاومان وشامخان آخران من عوائل المجاهدين الأشرفيين، المجاهدان السالكان لدرب تحرير الشعب الإيراني محمد علي حاج آقايي وجعفر كاظمي
وتزامناً مع أربعينية الإمام الحسين (ع)، استشهدا على أيدي جلادي خامنئي والتحقا برفيقهما الشهيد المجاهد علي صارمي وآخرين من شهداء درب الحرية.
الاعدام الاجرامي في فجر اليوم كشف مرة أخرى النقاب عن حالة غيظ ومشاعر الثأر الهستيرية التي تساور خامنئي وتدل على غاية خوف وعجز الولي الفقيه أمام صمود أشرف والاعتلاء الشامل للمقاومة الايرانية
وبعد ما واجه خامنئي موجة إدانات وعزلة متزايدة لنظامه على الصعيد الدولي وغداة فشل مفاوضاته ومناوراته المشوبة بالدجل للحصول على السلاح النووي وبعد ما واجه مقاومة الاشرفيين الذين يدحرون ورؤوسهم ملثومة هجمات عملاء ومرتزقة الولي الفقيه ويتحدون شخصه، دخل خامنئي الساحة بكل خسة ووضاعة يزيدية وبحجة إعدام السجناء السياسيين وإعدام أفراد عوائل الأشرفيين ليأخذ الثأر منهم
الا أنه وفي منحدر الانهيار والسقوط المحتوم، لا يدرك أن هذه الدماء الزكية سيجعل عزم الشعب الايراني وطلائع درب الحرية على إسقاط فاشية ولاية الفقيه أكثر صلابة
الادعاء العام لخامنئي ووكالة الانباء الرسمية لحكم الملالي ذكروا التهم المنسوبة لبطلي الشعب الايراني زيارتهما لأشرف والقيام بتشجيع وتوجيه أبنائهم وذويهم إلى أشرف والدعاية والنشاط في الشوارع وفي المساجد خلال الانتفاضة والتصوير والتقاط الصور عن التجمعات في شارع انقلاب وساحة الحرية وإجراء مقابلات مع أفراد عوائل المجاهدين الأشرفيين وجمع تبرعات مالية للمجاهدين
يا للمساكين عبدة الظلام المتخبطين والمنهارين الغارقين في ورطة جرائمهم ضد الانسانية وفي مأزق الأزمات الداخلية القاتلة والعزلة الدولية المتنامية لا يدركون أن الشعب الايراني وطلائعه في أشرف ومناصريهم ورفاق دربهم في النضال في عموم البلد المكبل وفي أرجاء العالم، ليس لا يخافون فحسب وإنما ينهضون بعزم أقوى ليرفعوا راية الصمود والتحدي خفاقة
فتحية لرمزي صمود الشعب الايراني محمد علي حاج آقايي وجعفر كاظمي يوم ولدا ويوم خاضا درب الجهاد والمقاومة ويوم دعوا أنفسهما وعوائلهما وأبناءهما وذويهما إلى المضي في سلوك درب سيد الشهداء ودرب المقاومة مهما كلف الثمن ويوم أوفيا بعهدهما مضحين بحياتهما
وأوجه بكل اعتزاز وتقدير، التهنئة والعزاء للشعب الإيراني وللمجاهدين الأشرفيين ولجميع أفراد الأسرة الكبيرة للمقاومة الإيرانية ومناصريهم ومؤيديهم في إيران وفي عموم العالم وللسجناء السياسيين المقاومين في سجون ومعتقلات نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران ولاسيما للمجاهد الأشرفي بهروز كاظمي ولجميع ذوي وأفراد عائلتي الشهيدين الشامخين في درب الحرية في أشرف وفي إيران
ومن هذه الدماء الطاهرة التي سالت متزامنة مع أربعينية الإمام الحسين (ع) في رحاب سيد الشهداء ومن أجل درب الحرية للشعب الإيراني سينهض أبطال مجاهدون وفتيات وفتيان بواسل سائرين على درب الأشرفيين

مريم رجوي
24
كانون الثاني (يناير) 2011