الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

اعتقلت السلطات المصرية الملحق العسكري في السفارة الايرانية في القاهرة العاصمة المصرية اليوم 29 مايو عام 2011، وهو ما اعتبر ضربة لتصريحات وزير خارجية مصرالتي اعلنا فيها نيت مصر لتحسين العلاقات بين البلدين.

وقال مصدر امني مصري ان الدبلوماسي المعتقل هو قاسم الحسيني، مضيفة ان سلطات الامن المصرية اعتقلته بشبهة نقل معلومات عسكرية الى ايران و حزب الله، تتعلق بقناة السويس ولكن لم يكشف المصدر المعلومات التي حصل عليها الجاسوس الايران قد وصلت ايران و حزب الله بالفعل



أوقفت مديرية استخبارات الجيش أمس الأمين العام لـ«المجلس الإسلامي العربي»، رجل الدين محمد علي ح. في صور، بعد الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. ونقلت دورية من فرع المكافحة في استخبارات الجيش رجل الدين المعروف من مكان سكنه في مجمع الرز في صور ـــــ مفرق العباسية مساء أمس، ونقلته إلى وزارة الدفاع في اليرزة للتحقيق معه. وفيما رفضت مصادر أمنية رفيعة معنية بعملية التوقيف تأكيد ما إذا كان الموقوف قد أقرّ بالشبهات المنسوبة إليه أو لا، فإن مصادر أمنية متابعة لملفه ذكرت أنه كان قيد متابعة أمنية منذ مدة طويلة تصل إلى نحو عام كامل عندما حدّد فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي معطيات تقنية تشير إلى احتمال وجود صلة له بالاستخبارات الإسرائيلية. ولفتت إلى أنه في إحدى مراحل الملاحقة، جرى تبادل المعطيات بشأنه بين فرع المعلومات وجهاز أمن المقاومة واستخبارات الجيش، بسبب حساسية موقعه. وبقي الرجل تحت أنظار الأجهزة الأمنية، إلى أن أُوقف أمس بعد اكتمال المعطيات بشأنه

والمعروف عن الموقوف أنه من أكثر رجال الدين الشيعة انتقاداً لحزب الله وإيران وسوريا، ويقف دوماً في الموقف المعارض لهم، داخلياً وخارجياً. ومن المتداول في الأوساط الأمنية والسياسية أنه يتلقّى دعماً مالياً سعودياً لحركته، علماً بأنه كان قد زار السعودية عام 2008 حيث التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز. ومن اللافت أن الرجل كان قد أعلن عام 2009 أن لديه قوات عسكرية أجرت مناورة للتصدي للقوات الإسرائيلية تحت مسمّى «المقاومة الإسلامية العربية»، وعرض على شبكة الإنترنت صوراً لمقاتليه خلال المناورة يظهر فيها خمسة مقاتلين، قبل أن يعلن أن عدد المنتسبين العرب إلى قواته بلغ 1500 مقاتل. ولاحقاً، أعلن تجميد الأنشطة العسكرية، علماً بأن تلك المقاومة أعلنت في كانون الثاني 2009 مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصواريخ التي جرت باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة حينذاك، لكن لا أحد أخذ ذلك الإعلان على محمل الجد.

في بيتنا أكثر من فيلتمان

في مجال آخر، قبل أن تهدأ ردود الفعل على زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان الأخيرة للبنان، والتحليلات بشأن هدفها والمباحثات التي أجراها، خرجت السفارة الأميركية أمس لتعلن أن مسؤولاً سياسياً ـــــ عسكرياً أميركياً، كان في لبنان، بالتزامن مع زيارة فيلتمان، وتولى على الأرض متابعة ومعاينة ما تريده بلاده من بلاد ثورة الأرز، حيث بقي ليومين في زيارة لم يكشف عنها إلا بعد رحيله بثلاثة أيام، ولم تتردد السفارة في القول إنه طلب، ودعا، ولفت، وحدد ما «على الحكومة اللبنانية» أن تفعله، معلناً مواقف من لبنان مما يجري في سوريا
الزائر السرّي عرّفه بيان سفارة بلاده أمس بأنه العميد في الجيش الأميركي جون تشارلتون، وأنه زار لبنان من 19 إلى 20 أيار الجاري، بصفته نائب مدير الشؤون السياسية ـــــ العسكرية للشرق الأوسط في مديرية السياسات والخطط لهيئة الأركان المشتركة في البنتاغون. ورغم تحديد السفارة هدف زيارته بأنه لإجراء محادثات مع قيادة الجيش في ما يتعلق بالبرامج العسكرية الثنائية، كادت تتمة بيانها تخلو من أي إشارة إلى هذه البرامج، حيث ذكرت بداية أن تشارلتون أعرب «خلال زيارته للجيش اللبناني»، عن أسف بلاده «للخسائر في الأرواح والتعاطف مع الذين قتلوا وجرحوا في 15 أيار على حدود لبنان الجنوبية، وطلب توضيحاً لما حدث، وشدد على أهمية الحفاظ على أمن قوي للحدود، على كل الحدود»! ثم دعا الجيش «إلى تعزيز جهوده ليؤدي مهمته في جنوبي نهر الليطاني كما يتطلب قرار مجلس الأمن 1701، وبالتالي منع الحوادث التي تزيد حدة التوتر على طول الخط الأزرق»
أما الأغرب في بيان السفارة، فهو التكذيب الضمني لبيان سابق للجيش، إذ ذكرت أن تشارلتون، «رداً على تقارير صحافية» تفيد بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية أعادت إلى سوريا «بعض المدنيين السوريين»، و«ضد إرادتهم» بعدما كانوا «قد هربوا إلى لبنان»، لفت المسؤولين في الجيش اللبناني إلى أنّ «على الحكومة اللبنانية أن تنسّق تنسيقاً وثيقاً مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ما يتعلق بوضعهم لاجئين محتملين والامتثال لجميع الالتزامات الدولية»، وذلك بعدما قال إن بلاده «تنظر بقلق بالغ إلى استمرار العنف بحق المدنيين في سوريا»، مع الإشارة إلى أن الجيش كان قد أعلن سابقاً أنه أعاد إلى سوريا جنوداً سوريين من حرس الحدود، وصلوا إلى لبنان «إثر تعرض مركزهم لإطلاق نار من مسلحين»، وأن هذه الخطوة جاءت بعد مراجعة القضاء المختص الذي «أشار بوجوب إعادتهم إلى بلادهم، لأنهم لا تنطبق عليهم صفة اللجوء أو الفرار»
بعد كل ذلك، ذكرت السفارة أن تشارلتون زار المقر العام لقوات اليونيفيل ووحدات الجيش اللبناني في الجنوب، «وقد راقب وسلم بالتحديات العديدة التي يواجهها الجيش» ليفي بمتطلبات الـ1701

وقع انفجار بمصفاة نفط في مدينة عبادان الاحوازية، أثناء زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، للمنشأة، الثلاثاء،

ونقلت وكالة أنباء فارسشبه الرسمية للدوله الفارسية أن الانفجار نجم عن مشكلة فنية بمصفاة عبادانوأدى لإصابة ستة أشخاص من حرس احمدي نجاد بجروح طفيفه و أن أحمدي نجاد لم يصب بأذى

وظهر احمد نجاد، في بث مباشر على شاشات التلفزيون الإيراني، وهو يلقي كلمة بمناسبة إفتتاح المرحلة الثالثة من مصفاة في مدينة عبادانالاحوازية

ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الاحواز مصادمات بين الشعب و قوى الامن و الحرس الثوري الايراني

وتشن صحف ووسائل إعلام إيرانية هجمات قاسية على الاحزاب الاحوازية التي تنشط و بشكل واسع من اجل حماية دولية للشعب العربي في الاحواز

وكان الصدام قد برز بين الشعب الاحوازي و الحرس الثوري الايراني في 15 أبريل/نيسان الماضي، وذلك عندما قام الحرس الثوري بقتل المتظاهرين بشكل عشوائي في المدن الاحوازية




جناب آقای عارف کعبی

دبیر کل حزب دمکرات احواز

ضمن سلام مجدد، نامە پر مهر شما بە مناسبت تآسیس حزب آزادی و دمکراسی کوردستان – پادکبە دستمان رسید

بە همین مناسبت؛ بە اسم خودم، شورای ریاست و تمام اعضای حزب آزادی و دمکراسی کوردستان پادکاز عمق دل سپاسگذارم، و امیدوارم کە دوستی و همکاری مابین حزب دمکرات احواز و پادکگستردە تر گردد.

پادک دوستی و همکاری بیشتر ملتهای تحت ستم کورد، عرب، بلوچ، ترکمن، آزری و غیرەرا لزوم میداند و امیدوار است کە دوستی و همکاری ملتهای تحت ستم ایران هرچی بیشتر گسترش یابد بە ویژە هر دو ملت کورد و عرب

با سلام دوبارە بە شما، رهبری و تمام اعضای حزب دمکرات احواز

قادری خندەرەش

رئیس

حزب آزادی و دمکراسی کوردستان – پادک

٢٩/٢/٢٧١١ کوردی

١٩/٥/٢٠١١ میلادی

كتب عطاء الله مهاجراني في الشرق الاوسط اللندنية: يقول الجميع في إيران هذه الأيام، إن هذه هي الشهور الأخيرة لأحمدي نجاد كرئيس. فهذا الربيع هو شتاء أحمدي نجاد ومجلس وزرائه. فهو يقف في غرفة الانتظار، في قفص شديد الظلمة، فعندما مكث في منزله أحد عشر يوما، لم يرسل المرشد – آية الله خامنئي – أي شخص لزيارته، أو دعوته إلى الرجوع إلى مكتبه. ومؤخرا، قال آية الله مصباح يزدي، أحد المؤيدين الأساسيين لأحمدي نجاد في انتخابات عام 2009 «أحمدي نجاد رجل مريض، وتوجهاته وأفعاله ليست معتدلة. فعلى سبيل المثال، عزل وزير الشؤون الخارجية من منصبة أثناء زيارته للسنغال. وأمثلة أخرى تتضمن عزل وزير الاستخبارات، ووزير البترول عندما كان رئيسا لمنظمة الأوبك وإنه لمن الواضح جدا أن أحمدي نجاد ليس برجل حكيم، فقد سحر مشائي له.. فهو يلعب بأحمدي نجاد كأداة بسيطة!»يتصرف أحمدي نجاد بطريقة «غير طبيعية»، وهو بحاجة إلى «تخليصه من هذا السحر»، كما قال آية الله مصباح يزدي لمجلة «شوما» الأسبوعية، التي تنتمي إلى حزب «مؤتلفة»، أحد الأحزاب المتطرفة بإيران. ويؤمن أغلب المتطرفين أن أفضل مستشاري أحمدي نجاد – اسفنديار رحيم مشائي – قد استخدم التنويم المغناطيسي، وتعويذات أو سحر ليتحكم في الرئيس الإيراني المنتخب. وقال يزدي «إنني لمؤمن بأنه تم سحره». فعلاقة الرئيس المقربة مع مشائي، ورفضه الحالي لقطع هذه الروابط، أصبحا دليلا رئيسيا على خضوع أحمدي نجاد. ويقول متطرفون إن مشائي وحلفاءه يعملون على تهميش دور رجال الدين في الجمهورية الإسلامية. وكانت هناك أيضا انتقادات جديدة حول سياسات أحمدي نجاد. وقام أعضاء من البرلمان بتهديد الرئيس باتهامه بما وصفوه باستغلال للسلطة والقيام بأعمال غير مشروعة. وقد شبهه النقاد بالديكتاتور، مشيرين إلى قراراته خلال نهاية الأسبوع بدمج 8 وزارات وعزل ثلاثة من كبار المسؤولين، وزراء البترول والصحة والصناعة، من دون موافقة البرلمان. ويرى محمد رضا باهونار، النائب البارز في البرلمان الإيراني، أن ذلك عائد إلى «الصعوبات الجمة» التي نتجت عن المظاهرات غير المسبوقة المعادية للحكومة التي تلت فوز أحمدي نجاد في الانتخابات المتنازع عليها عام 2009، فقد قام البرلمان بعزله. لكن الآن، فإن البرلمان سيكون صلبا مع الرئيس.. قال باهونار ذلك لموقع «مجلس» الإخباري على شبكة الإنترنت، الذي ينتمي إلى فصيل باهونار السياسي. ويقول باهونار إن جميع الخيارات متاحة «بدءا من عملية التطهير المشروعة بأسئلة، تقود إلى تحذيرات وتنتهي بالاتهام»، وقال مصباح يزدي «يجب علينا أن نجعل الشخص المفتون (بأحمدي نجاد) مدركا لأخطائه وحفظه – هذا فقط في حالة ما إذا كانت الأسباب الطبيعية متضمنة». وفي هذه الأيام يطلق على مشائي لقب الشيطان الكبير، ويعتبر أحمدي نجاد وكيلا له! وهذا هو الحكم الأخير عليهما.. فعقب الانتخابات الرئاسية عام 2009، وما تلاها، قالت كل رموز الحركة الخضراء الشهيرة إن أحمدي نجاد ليس رجلا طبيعيا، وإنه ليس في مكانه المناسب. فقد احتل مقعد الرئاسة باستخدام رجال الأمن والقوات العسكرية. فلم تكن الانتخابات حرة ونزيهة. فقد ألقي القبض على الكثير من السياسيين الناشطين ومؤيدي الإصلاح، وحظرت الكثير من الصحف، وقُتل عدة متظاهرين، وتم تعذيب بعض السجناء. وأصبح كل من مير حسين موسوي وزوجته – زهرة راهنفارد – بالإضافة إلى مهدي كروبي وزوجته، جميعهم قيد الإقامة الجبرية في منازلهم، من دون أجهزة إنترنت، أو تليفون، أو أي اتصالات بعائلاتهم وأصدقائهم. ففي الوقت الذي لا يكونون فيه في السجن رسميا، تصبح منازلهم سجونا لهم. لكن يبدو أننا نواجه في الأيام الحالية مناخا جديدا في إيران. فمنذ فترة ليست ببعيدة، قال بعض آيات الله، مثل مصباح وجنتي، إن أحمدي نجاد هو الثمرة الحقيقية للثورة، وإن حكومته هي حكومة الإمام المهدي. علاوة على ذلك قال، آية الله خامنئي إن مجلس وزراء أحمدي نجاد هو أفضل مجلس وزراء منذ ثورة الدستور عام 1905. كان أحمدي نجاد في السابق معيارا في إيران، وكان أيقونة الإسلام والثورة، والممثل الحقيقي للأمة، ورمز الخير وإحياء قيم الثورة. لكنه الآن يواجه اتهامات تقول إنه تم سحره عن طريق عراف مثل مشائي. ويقال أيضا إنه الشيطان الحقيقي أو الجني الذي خدع جميع الأطراف في إيران. لكن كيف نعرف هذه المشكلة الغريبة والمعقدة؟ تصور! ترتبط العناوين الرئيسية في إيران الآن بالجني ودوره في حياة إيران السياسية. إنه لأمر غير معقول؛ فقد سمعت أن مشائي حاول الحصول على بعض الأخبار من مكتب خامنئي بواسطة جني! ومن ناحية أخرى، قامت قوات الأمن – الحرس الثوري – بتأسيس إدارة جديدة مسؤوليتها الوحيدة هي محاربة جني مشائي. وبعبارة أخرى، نستطيع أن نشهد في إيران الآن حربا عظيمة بين مجموعتين من الجن!.. أنا لا أمزح، فهذا هو الوجه الحقيقي للسياسة في إيران الحالية. لكن سؤالا كبيرا يظهر هنا، وهو/ما هي خطط مشائي والجن الذي يستخدمه؟.. ويتم تقديم آية الله خامنئي في وسائل إعلام الدولة على أنه عدو للإمام المهدي، الإمام الثاني عشر لدى الشيعة، حيث يؤمن مشائي وحواريوه، بمن فيهم أحمدي نجاد، بأنهم متصلون بالإمام المهدي مباشرة. ويبدو أنه تم حل اللغز، بمعنى أنهم لا يريدون اتباع المرشد الأعلى لأنهم متصلون مباشرة بالإمام المهدي. الأمر الثاني، قيام أحمدي نجاد وأصدقائه بتأسيس منظمة جديدة لرجال الدين. تم القبض على مدير هذه المجموعة – أميريفار – مؤخرا! ويقول جميع المتطرفين الآن إن أحمدي نجاد وفريقه يعادون آيات الله وكليات الشريعة. ثالثا، استخدم مشائي بصورة متكررة تعبير الإسلام الإيراني في خطبه، حيث ركز على إيران، وليس على الإسلام. وأكد على إحياء إيران القديمة. هذه القضايا ووجهات النظر الجديدة ترسم وجها جديدا للحكومة. وانطلاقا من هذه النظرية فإنهم يخططون للفوز بأغلب مقاعد البرلمان الإيراني في الانتخابات التي ستجرى في أبريل (نيسان) عام 2012. ولهذا السبب قام أحمدي نجاد بعزل وزير الاستخبارات، لكن خامنئي نقض قرار أحمدي نجاد وأمر مصلحي بالبقاء في منصبه كوزير للاستخبارات. بالنسبة لي، تشبه هذه الأحداث الرواية العظيمة لميخائيل بولغاكوف «السيد ومارغريتا»! فربما تعلم أنه تم نسج القصص الثلاث معا في الرواية. الأول السيد ومحبوبته، بعد ذلك الشيطان والجن، وأخيرا المسيح وقتله. ويعد هذا الكتاب ثلاثية عظيمة في عالم الأدب. فالفكرة الرئيسية للرواية هي الاستبداد. فالاستبداد هو أكثر أرض خصبة للشيطان والجني، لأن جوهر الاستبداد هو الجهل المضاعف. لقد قال مشائي: افتح يا سمسم! لكن قوات الأمن أتت وقبضت على الجني، بمن فيهم سمسم! وهذا يعني أن جني خامنئي كسب الحرب! وانتهت اللعبة بالنسبة لأحمدي نجاد وسيده