الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

بسم الله الرحمن الرحيم

وثيقة التحالف السياسي الاحوازي بداية مطلوبه كلمة حق

قوم اذا ما أجتمعوا على الخيركانت لهم خطى

تسد عين الشمس و تهلهل لهمساحات الوغى

وأن بدوا تفرقاشحت مضاربهم

ولم يكن لهم في التاريخ غير القلاقلوا

بأحاسيس وطنيه صادقه تكمن الرؤى الحقيقيه لجعل طريق النضال شدا على العضد وثباتا على

المبدأ الذي لطالما كلف اصحابه الكثير الكثير

وهناك من دفع الغالي والنفيس بل حتى كانت حياته ثمن لما يملك من التحدي والرؤيا التي هي

يعيش بها الانسان فيكون عزيز القوم وشجي الكلام او يتجاهلها فيصبح عديم الذوق والاحترام

فلعل الزمان اخذ منا شمس النهار واأقمار الليل وبات ينعم الذئب بالغنى والراحه والليث بالقهر

والالم فتمزقت ثنايا القوم

لقد كانت ولازالت احوازنا بالامس واليوم اشراقه بهية ناظرة المعالم ساخية العطاء مليئة

بالاحداث,والتاريخ كتب فيها وكتب عليها وعليه فأن الآرث كبير ولكن الجرح عميق بطول

السنين وتواتر الاحداث ولازالت الجروح تكبر وتنزف وأننا نخاف من يوم لانجد عروق تنبض

ولاجرح ينزف لينتهي كل شئ ويصبح الجسد ناشف لايقدر حتى على الحركة

يا أخوتي في النضال /ويا أصحاب العقول النيره

الم يكن العدو الفارسي متربص لنا طيلة هذه العقود التي مرت علينا وعلى شعبنا الاحوازي الآبي

ثقيلة كثقل الجبال والصخور فدفعناالشهداء والدماء والتضحيات وفي جميع المجالات فمن منا لم

يذق كأس العذاب الذي سقاه احفاد كسرى الى شيوخنا الكبار وأمهاتنا وأخواتنا وأولادنا وشبابنا

وحتى اراضينا ونخلنا وتمرنا ولبننا ولغتنا وجيلوجية منطقتنا وخيراتها

استسمحونا عذرآ فخطابنا ليس سياسيا بحتآ ولكنه انسانيا عرفانيا حقا أننا نؤمن اذا ماالتقت

النفوس واتحدت القوى فكرا ومضمونا تحققت الرؤى وتحررت النفوس من اقفاصها واشرقت

شمس الحريه

ان في نفس كل احوازي وطنيا مؤمن بعدالة قضيته وبسالة موقفه رؤيا ان يجد كل اخوته

بالنضال حوله ومعه يتشاطرون ويتعاونون على صنع التاريخ مجددا مبتعدين كل البعد عن

الاعمال التقليديه السائده من مركز وجاه وشهره والخوض في المجادلات الفارغه التي تعيق من

رص الصفوف وابداء كلمه الحق التي تنير طريق المناضلين

ونحن اذ عرضنا هذا العرض نثني على ماجاء في وثيقة التحالف الاحوازي التي قدمت من قبل

اخوتنا في حركة التحرير الوطني الاحوازي كمبدأ عام يمكن الاستظلال به مع الاتفاق بانها قابله

للتغيير في بنودها واضافة البعض عليها عندما تتم الموافقه على هذه الوثيقه من قبل اخوتنا في

التنظيمات الاحوازيه . وعلينا ان ننظر نظره حقيقيه صادقه على مبدأ التحالف السياسي

الاحوازي كنقظة تحول دافعه الى العمل المشترك لنكون يدا واحده نضرب بها رأس العدو

الفارسي المحتل وسيكون الباب مفتوح لكل التنظيمات والحركات الاحوازيه الاخرى تاركين كل

الخلافات ووجهات النظر الاخرى لتحقيق مبدأ الشراكه الوطنيه المقدس بعيدا كل البعد عن كل

المراهنات والسجالات السياسيه والتسميات غير مكترثين بالفضل على الاخرين ومن طرح اولا

ومن طرح اخرا

نسأل الله التوفيق والسداد في اعمالنا والله خير الناصرين

المكتب الاعلامي للامانه العامه

الحزب الديمقراطي الاحوازي

7/06/2011

 

بيان من الحزب الديمقراطي الاحوازي عن تعيين وزير الخارجية الاسبق المالديوي السيد احمد شهيد مقررا خاصا لحقوق الإنسان في إيران

يرحب الحزب الديمقراطي الاحوازي بالتعين الذي تبناه مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتعيين السيد احمد شهيد مقررا خاصا للحقوق الإنسانية في إيران و الاحواز. إذ يشكل التعين الذي اتخذه المجلس معلما تاريخيا يؤكد الإجماع الدولي والانزعاج من الوضع المزري للحقوق الإنسانية في إيران. فالنظام الايراني يرتكب فضائع من الانتهاكات المختلفة ضد الايرانيين بشكل عام و الشعب العربي الاحوازي بشكل خاص اعتبارا مناهضتهم للانظمة المتتالية و الفاشية في ايران. ويمنح منصب المقرر الخاص الذي أنشأه المجلس المجتمع الدولي تفويضا لرصد هذه الانتهاكات ولفت الانتباه إليها. وتقع على كاهل الدولة الإيرانية مسؤولية حماية الشعب العربي الاحوازي من غطرسة المخابرات و الحرس الثوري الايرانين و الذي يمارس التعذيب و التهجير القسري منذ عقود بحق شعبنا الاعزل وسوف يستمر الحزب الديمقراطي الاحوازي في المجاهرة والتحدث نيابة عن الشعب العربي الاحوازي و ثورته ضد الانظمة الفاشية في طهران حتى اخر لحظة و من أجل حقوقهم العالمية التي نص عليها القانون الدولي .

الامانة العامة للحزب الديمقراطي الاحوازي

18/0/6/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــــــان

يا أبناء عشائر العراق الأصلاء

أن ألمائه يوم قد انتهت وثبت فشل المالكي وحكومته وعجزها عن أدارة شؤون البلاد وظهروا على حقيقتهم بأنهم أداة طيعة بيد المحتلين الأمريكان وحلفائهم الصهاينة والفرس الصفويين في تدمير العراق وأباده أبناء شعبه وتجويعه وحرمانه من أبسط الخدمات ، ها هي الأيام تثبت بأن المالكي حاول امتصاص نقمة أبناء الشعب العراقي وتهدئة الشارع لكن هذه الفعالية الغير أخلاقية باءت بالفشل فالتجأ إلى استعراض قوته في الشارع وبنفس الأدوات التي جمع بها أصواته ومقاعده النيابية بما يسمى (الانتخابات) من خلال سطوة أعضاء حزبه العملاء المنتشرين في المؤسسات الأمنية والعسكرية ومجالس الإسناد السيئة الصيت التي أسسها وبذخ المال والسلاح لها لتكون ميليشيا عشائرية بيده التي استخدمت الرعب والتهديد ضد أبناء شعبنا العراقي المجاهد وأخرها التصدي للمتظاهرين العزل في ساحة التحرير بالسكاكين والعصي والحجارة وبالأسلحة الخفيفة لتفريقهم وهذا تعبير على حقد المالكي وحزبه على أبناء العراق النشامى الذين نددوا بحكومة المالكي وطالبوا بإسقاطها …..لـــــــذا

فأن مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض والمقاوم للاحتلال الأجنبي يدعوكم يا أبناء عشائر العراق الأصلاء في جميع مدن العراق بالخروج والتظاهر والتوجه إلى ساحة التحرير في بغداد يوم الجمعة المصادف (17/06/2011) في (جمعة التحدي) وذلك للتصدي لمحاولات المالكي وأزلامه الذين يريدون خلط الأوراق وأثاره الفتنة الطائفية من جديد بعد أن أخمدتها أرادتكم وقوة أيمانكم وتمسككم في وحدة العراق وتحقيق سيادته واستقلاله .

وأن المجلس يحيي الوقفة العروبية الأصيلة لشيوخ عشائر النجف والقادسية وكربلاء والمثنى وبابل والبصرة وذي قار ومعهم كل وطني غيور على العراق وأهله ورفضهم لكل ما يسمى ب(مجالس الإسناد) وإعلانهم البراءة من المنتمين إلى هذه المجالس وتأكيدهم على ارتباط مصير العملاء والخونة مع مصير كبيرهم المالكي ، ومطالبتهم بالقصاص منهم وأحالتهم إلى المحاكم لينالوا جزائهم العادل ..

ويعلن المجلس استنكاره الشديد للفعل الجبان وألا أخلاقي الذي قام به المالكي وحزبه العميل والمجندين من قطاع الطرق والسراق والمطلوبين للقضاء وعصابات الأجرام بالاعتداء على شباب الثورة الإبطال المتظاهرين والمعتصمين في ساحة التحرير في (جمعة القرار والرحيل )، ويعاهد المجلس نفسه وأبناء شعبه الأبي على الاستمرار بدعم المقاومة العراقية الباسلة والمشاركة الفاعلة بالتظاهرات والاعتصامات الشعبية ودعمه الكامل لها حتى الهزيمة النهائية للمحتلين الجبناء وإسقاط حكومتهم العميلة وتحقيق التحرير الكامل للعراق واستقلاله وسيادته .

الشيخ احمد الغانم

رئيس مجلس شيوخ عشائر العراق المناهض

والمقاوم للاحتلال الأجنبي

الأمين العام لمجلس عشائر العراق العربية

في الجنوب المقاوم

العراق المحتل في 14 رجب 1432 هجري

اتهمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ايران “بدعم الهجمات الوحشية” التي يشنها الرئيس السوري بشار الاسد ضد المتظاهرين في بلاده
وقالت كلينتون ان “ايران تدعم الهجمات الوحشية التي يشنها نظام الاسد على المتظاهرين المسالمين، كما تدعم العمليات العسكرية التي يشنها (ذلك النظام) على مدنه”
واضافت ان “العالم صعق بصور لفتى سوري في الثالثة عشرة عذب وشوه من جانب قوات الامن السورية : لقد ذكرتنا بصور شابة ايرانية قتلت في الشارع قبل عامين على مراى من الجميع”
وشكل اعتقال وتعذيب 15 فتى اتهموا بكتابة شعارات مناهضة للنظام على الجدران في مدينة درعا بجنوب سوريا الشرارة التي اطلقت الثورة السورية في اذار/مارس. وتحول اخيرا الفتى حمزة الخطيب الذي “عذب وقتل” بحسب ناشطين حقوقيين احد رموز المقاومة السلمية لوحشية النظام
والايرانية الشابة التي تحدثت عنها كلينتون هي ندى اغا سلطان التي قتلت بالرصاص في العشرين من حزيران/يونيو 2009 وباتت رمزا لمعارضة  الارهابي محمود احمدي نجاد
واكدت كلينتون ان الولايات المتحدة “تقف الى جانب المواطنين بمن فيهم مواطنو ايران وسوريا الذين يتطلعون الى الحرية وممارسة حقوقهم”
وادرجت الولايات المتحدة على قائمتها السوداء اسماء مسؤولين ايرانيين لدورهم في اعمال القمع في سوريا

بقلم عمر نجيب جاء فيه: تؤكد غالبية من المؤرخين أن هناك ثوابت في الصراعات على مناطق النفوذ في العالم بين القوى الإقليمية والعالمية على السواء، وأن هذه المعادلة تحافظ على جوهرها مهما اختلفت الأنظمة والأزمنة.

ان نظرة فاحصة للتاريخ تبين أن الصراع بين العراق وايران هو في الأصل صراع بين الإمبراطورية الفارسية والكيانات أو الامبراطوريات ذات الجذور العربية أو التي هيمنت على المنطقة بعد الاسلام. هذا الصراع بدأ عام 606 قبل الميلاد ويرى الكثير من المحللين أنه لا يزال مستمرا حتى يومنا هذا رغم التغيرات التى حدثت

في القرن السادس عشر أخذ الصراع بين الإمبراطورية العثمانية والامبراطورية الفارسية أبعادا جديدة حيث تدخلت فيه قوى من خارج المنطقة وبالضبط من أوروبا التي كانت تنتظر فرصة اقتسام تركة الرجل المريضوهو ما حدث في الحرب العالمية الأولى

عرف النزاع بين الإمبراطورية العثمانية والفارسية فترات تصعيد من حين لآخر بسبب رغبة الفرس في التوسع غربا على حساب الأراضي العربية وإسقاطات الخلاف بين الشيعة والسنة. وفى عام 1639 وقعت اتفاقية سلام بين الإمبراطوريتين تم فيها الاتفاق على ترسيم الحدود بينهما. ومع ذلك استمرت فارس في احتلال بعض المناطق غرب خط الحدود والمحسوبة ضمن أملاك الإمبراطورية العثمانية. وفي عام 1818 تفجرت نزاعات جديدة حول الحدود وبعد خمس سنوات من المواجهات وقع الطرفان معاهدة أخرى عام 1823 سميت اتفاقية ارضروم الاولى“. ومع ذلك استمر الخلاف واشتدت النزاعات مهددة بنشوب حرب واسعة جديدة بينهما، في هذه المرحلة تدخلت بريطانيا وروسيا اللتان كانت تنتظران الفرصة للتوسع على حساب الامبراطورية العثمانية، فاجبرت الطرفين على توقيع معاهدة ارضروم الثانيةعام 1837، تنازلت بمقتضاها الدولة العثمانية عن مدينة خورمشهر وعبدان والاراضى العراقية على الضفة الشرقية لشط العرب في مقابل انسحاب الفرس عن بعض المناطق في محافظة السليمانية بشمال العراق، وبذلك أصبح اقليم عربستان جزءا من ايران. وفى عام 1911 وقعت اتفاقية طهران وكذا بروتوكول الاستانة عام 1913 تنازلت بمقتضاها الدولة العثمانية عن جزء من مياه شط العرب واصبحت الحدود تمر في منتصف المجرى المائي مع اعتراف الطرفين بمبدأ حرية الملاحة فى شط العرب على الرغم من استمرار السيادة العثمانية عليه نظريا.

إيران غيت

تم الكشف خلال الحرب العراقية الإيرانية التي امتدت زهاء ثمان سنوات من 22 سبتمبر 1980 حتى 20 أغسطس 1988، عن تعاون عسكري استخباراتي واسع بين طهران من جهة وكل من إسرائيل والولايات المتحدة رغم العداء المعلن بين الجانبين. القضية سجلت في كتب التاريخ تحت إسم إيران غيتوبينت ثبات نظرية التحالفات في الصراع على مناطق النفوذ خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

في 18 يوليو 1981 أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنتسضلت طريقها ودخلت المجال الجوي السوفيتي وهي متوجهة إلى إيران وقد تبين أنها واحدة من أسطول طائرات كانت تتنقل بين إيران وإسرائيل عبر قبرص وتركيا محملة بالسلاح وقطع الغيار.

لما لم تتمكن طهران وواشنطن وتل أبيب من دفن القضية جرى التعامل معها بإسلوب التمويه، وهكذا وفي مقابلة مع جريدة الهيرلد تريديونالإميركية بتاريخ 24 أغسطس 1981إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وأنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطا في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي. وفي 3 يونيو 1982 إعترف مناحيم بيغن رئيس وزراء إسرائيل السابق بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق

مجلة الأوبزيفرالبريطانية كشفت في عددها بتاريخ 7 أبريل 1984 عن صفقة أسلحه إسرائيلية إلى إيران بلغت قيمتها 4000 مليون دولار

في واشنطن وفي نطاق تسريبات عن قضية إيران كونتراالتي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأميركي ريغان اتفاقا مع إيران لتزويدها بالأسلحة، ذكر أنه تم التعاقد على بيع إيران عن طريق إسرائيل ما يقارب 3000 صاروخ تاومضادة للدروع وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات في مرحلة أولى

وقد عقد جورج بوش الأب عندما كان نائباً للرئيس رونالد ريغان في ذلك الوقت، هذا الاتفاق عند اجتماعه برئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن بني صدر في باريس، اللقاء حضره أيضا المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية الموساد” “آري بن ميناشيا“.

قصة جديدة

يوم الخميس 26 مايو 2011 وبعد أيام قليلة من تسرب أخبار عن تعاون واسع بين تل أبيب وطهران، أفادت تقارير بأن 200 شركة إسرائيلية على الأقل تقيم علاقات تجارية مع إيران بينها استثمارات في مجال الطاقة الإيرانية رغم دعوات رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتكررة بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران ومقاطعتها من أجل إرغامها على وقف تطوير برنامجها النووي.

وقالت صحيفة هآرتسإنه على الرغم من سن قانون في الكنيست في العام 2008 يحظر على الشركات الإسرائيلية القيام بعلاقات تجارية مع إيران إلا أن السلطات في إسرائيل لم تنفذ أية خطوة في هذا الاتجاه.

وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوتإلى أن العلاقات التجارية بين الطرفين تجري أساسا عبر شركات تعمل في قطر وتركيا والأردن ودبي.

وتأتي الأنباء حول هذا النشاط التجاري بعد كشف صحف أميركية عن عمليات بيع وتبادل واسعة وهو ما أجبر واشنطن على وضع شركة الملاحة البحرية الإسرائيلية التابعة لرجل الأعمال الأكثر ثراء في إسرائيل سامي عوفر على لائحة سوداء بعد بيعه ناقلة نفط لإيران

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوتعن يهوشع مائيري رئيس جمعية الصداقة الإسرائيلية العربيةالتي تشجع تطوير علاقات اقتصادية لتشكل بديلا للعملية السياسية قوله إنه على الرغم مما يظهر على سطح الأرض أي الدعوات لفرض عقوبات على إيرانإلا أن العلاقات السرية مع إيران مستمرة بحجم مئات ملايين الدولارات كل عام“. في نفس الوقت تم الكشف عن قيام إسرائيل بالتزود بالنفط من الموانئ الايرانية وبواسطة سفن تابعة لشركات صهيونية

كما كشفت صحيفة كلكاليستالاقتصادية التابعة لمجموعة يديعوت أحرونوتأن 8 سفن تابعة لشركة زودياكالتي تملكها مجموعة الأخوان عوفر رست هي الأخرى في موانئ إيران بين السنوات 2006 و2011 أي حتى بعد توقف شركة تانكر باسيفيكعن نقل النفط من وإلى إيران

وكتب المحلل العسكري والأمني في يديعوت أحرونوتألكس فيشمان إنه طوال سنين عملت شركة تانكر باسيفيكمع طهران ومن ضمن ذلك نقل محروقات من وإلى إيران في إطار أعمال تجارية مع شركات عدة في الخليج العربي“. وأضاف بل أن مندوبي هذه الشركات زاروا إسرائيل أكثر من مرة وسارت الأمور على هذا النحو لسنوات ولم يخف أحد ذلك ولم يزعج ذلك أحدا

ولفت فيشمان إلى أن شركات أميركية فعلت ذلك وما زالت تفعل ذلك لأن شراء النفط الخام من إيران له تأثير على أسعار النفط في العالم، ومثال على ذلك أن أو ا سجيوهي شركة ملاحة بحرية كبيرة يتم تداول أسهمها في بورصة وول ستريت وفيها شريك إسرائيلي، تواصل العمل في نقل النفط الخام من إيران ولا توجد شكوى من ذلك لدى أحد في الإدارة الأميركية

ولا تنحصر العلاقات التجارية بين إسرائيل وإيران بالشركات الخاصة إذ كشفت هآرتسفي الماضي عن أن شركة الكهرباء وسلطة المطارات في إسرائيل اشترت معدات بمئات ملايين الدولارات من شركة دنمركية وألمانية لديها علاقات تجارية مع إيران

وقالت هآرتسإنها توجهت إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذا الخصوص وكان الرد أن هذا الموضوع ليس في مجال مسؤوليته وإنما ضمن مسؤوليات وزارة المالية

وفي محاولة لدفن القضية افادت وسائل الاعلام الاسرائيلية يوم الجمعة 3 يونيو انه عثر على رجل الاعمال الاسرائيلي سامي عوفر البالغ من العمر 89 عاما، ميتا في منزله في تل ابيب

التجسس

يوم الأحد 29 مايو 2011 ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه القي القبض في القاهرة يوم السبت على دبلوماسي إيراني يعمل في مكتب تمثيل بلاده في مصر وحققت نيابة امن الدولة العليا معه بخصوص اتهام بالتخابر لصالح دولة اجنبية. وأكد مصدر قضائي للوكالة ان التحقيقات بجرت في نيابة أمن الدولة العليا مع الدبلوماسي ويدعى قاسم الحسيني بتهمة التخابر لصالح ايران وجمع معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية عن مصر ودول الخليج العربي. وكشف مصدر قضائي أن السلطات المصرية أطلقت سراح الحسيني، بعد التعرف على صفته الدبلوماسية رغم اعتباره من عناصر وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، وقد تم طرد قاسم من مصر

وأكدت السلطات المصرية أن قاسم خالف بروتوكول التعاون الدبلوماسي من خلال قيامه بتكوين عدد من الشبكات الاستخباراتية وتكليفه عناصرها بتجميع معلومات سياسية واقتصادية وعسكرية عن مصر ودول الخليج نظير مبالغ مالية. وقالت المصادر المصرية إن التحريات بينت أن الدبلوماسي الإيراني كثف نشاطه الاستخباري خلال أحداث 25 يناير مستغلا حالة الفراغ الأمني بالبلاد، خاصة ما يتعلق بالأوضاع الداخلية والأمنية في عدة مواقع في البلاد منها منطقة شمال سيناء، وتحريه عن موقف الشيعة والوقوف على مراكز تجمعهم وصلاتهم مع محتلف القوى السياسية في مصر

وأضافت السلطات المصرية أن الدبلوماسي الإيراني طلب من مصادره الوقوف على الجهات والتنظيمات السياسية التي لها شعبية على الساحة المصرية والتي ترغب في الحصول على تمويل مادي من إيران بغرض الاقتراب منها والتنسيق معها

وحسب مصادر التحقيقات، فإن المتهم، الحسيني، تم ضبطه بأجهزة تجسس وبث مشفر بواسطة الأقمار الصناعية من صنع أميركي وإسرائيلي، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان يعمل ضمن شبكة تجسس أوسع

قبل طرد قاسم بساعات إعتبر وزير الخارجية الايرانية علي اكبر صالحي ان طهران والقاهرة تخطوان علي طريق اقامة علاقات دبلوماسية بينهما وبخصوص قضية التجسس قال ان هذه القضية كانت مجرد سوء فهم لكنها عولجت بسرعة ويزاول هذا الشخص مهامه العادية

القبض على الدبلوماسي الايراني جاء بعد اربعة ايام من اجتماع بين وزيري خارجية مصر نبيل العربي وايران على اكبر صالحي في بالي على هامش اجتماع وزاري لدول عدم الانحياز. وعقب هذا الاجتماع قال وزير الخارجية المصري انه بحث مع صالحي العلاقات الثنائية وابلغنا الوزير الايراني ان مصر تفتح صفحة جديدة مع الجميع وليس لديها الرغبة في ان يكون لديها اي نوع من العداوات في العالم

وأكد العربي أن محادثاته مع نظيره الايراني تطرقت إلى موضوع رفع العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى السفراء.

تعاون استخباراتي

مصادر رصد ألمانية على علاقة بالوساطة التي تقوم بها برلين بين حركة حماس وإسرائيل حول تبادل الأسرى ذكرت أن الدبلوماسي الإيراني كان على اتصال مع شبكة تجسس إسرائيلية تم الكشف عنها في بداية يناير 2011 وأصدرت في أعقابها نيابة أمن الدولة العليا طوارئ بمصر مذكرة اعتقال دولية تطالب فيها الشرطة الدولية الإنتربولبتعقب وضبط وإحضار كل من جوزيف ديمور وإيدى موشيه ضابطي الموساد الإسرائيلي، اللذين اعترف عليهما مصري يدعى طارق عبد الرازق المتهم بالتجسس مع الموساد. وأوضحت مذكرة الاعتقال أن ضابطي الموساد جندا المتهم بهدف ارتكاب جريمة التجسس على مصر ودول عربية أخرى بما يضر بمصالحها وأمنها القومي. يشار ألى أن المتهم أقر في التحقيقات أن المتهمين يعملان ضابطين بالموساد الإسرائيلي وجنداه للعمل لصالح إسرائيل بالتجسس على دول الطوق مصر وسوريا ولبنان وتجنيد بعض الشيعة بجنوب لبنان وتجنيد أشخاص من الطائفة العلوية بسوريا لاختراق دائرة الحكم السوري

نفس المصادر الألمانية أفادت أن قاسم كان على صلة بمواطن يحمل جوازا أردنيا يدعى بشار أبو زيد يبلغ من العمر 34 سنة متزوج من مصرية، وقد اعتقل في القاهرة خلال شهر مارس 2011 ضمن شبكة تجسس أخرى وحجزت لديه أجهزة إلكترونية استخدمها فى تسجيل المحادثات التليفونية لعدد من المسئولين في مصر

محاولات نسف المصالحة الفلسطينية

تفيد مصادر رصد أوروبية وعربية أن مصر سجلت وتقاوم مع قوى فلسطينية مختلفة، تدخلات ليس فقط إسرائيلية وأميركية بل ضغوط تقوم بها طهران والدوحة لنسف اتفاق المصالحة الفلسطيني الموقع في القاهرة بين حركتي فتح وحماس الذي تم التوقيع على أحرفه الأولى في القاهرة يوم الاربعاء 27 أبريل. والمعروف أنه على الصعيد العلني رحبت إيران وقطر بالمصالحة الفلسطينية، غير أن مصادر فلسطينية أشارت إلى صدور تحذيرات إلى حكومة هنية في غزة بأنها ستفقد الدعم المالي الإيراني القطري إذا واصلت الرضوخ لما سمته الشروط المصرية للمصالحة، كما شنت قناة الجزيرة القطرية التلفزية حملة مقنعة لدعم المعارضين لإتفاق المصالحة، اعقبتها حملة للطعن في قرار مصر فتح الحدود بين غزة وشبه جزيرة سيناء.

يوم الخميس 2 يونيو 2011 اتهمت السلطة الفلسطينية وحماس الجيش الاسرائيلي بتصعيد حملات الاعتقال في الضفة الغربية ضد شخصيات من حركتي حماس وفتح لتخريب المصالحة الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري لوكالة فرانس برس واضح ان قوات الاحتلال تحاول تصعيد الاعتقالات ضد شخصيات سياسية، وانها تحاول العمل ضد المصالحة الفلسطينية باشكال مختلفة

وتوصلت حركتا فتح وحماس شهر مايو 2011 الى اتفاق في القاهرة لانهاء اربع سنوات من الخلافات بينهما وتشكيل حكومة توافق وطني من مهنيين ومستقلين

واعتقل الجيش الاسرائيلي مؤخرا نوابا من حركة حماس، ابرزهم عبد الرحمن زيدان الذي اعتقل ليل الاربعاء، والقيادي من حركة فتح حسام خضر

وقال الضميري هذه الاعتقالات واضح انها جزء من عمل سياسي وليس أمني، خصوصا انها استهدفت شخصيات سياسية من أطر حماس وفتح وليس الهدف من ورائها سوى التأثير على المصالحة ومنعها

واضاف هذا العمل الاسرائيلي ليس عملا امنيا مطلقا

وقالت زوجة النائب عبد الرحمن زيدان الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي منتصف ليل الاربعاء الى الخميس، لوكالة فرانس برس قال لي احد الجنود بالعربية الفصحى لن ندعكم تعملون المصالحة كما يطيب لكم“. واضافت قال لي الضابط، من الممكن ان يبقى زوجك لدينا لمدة عام، ومن ثم يتم تبادله مع جلعاد شاليط“. ويعتبر عبد الرحمن زيدان من ابرز قيادات حركة حماس في الضفة الغربية الذين نشطوا في مجال المصالحة

وذكر النائب عن حركة حماس ايمن دراغمة لوكالة فرانس برس عبد الرحمن زيدان كان اكثر النواب نشاطا لتحقيق المصالحة، واعتقد بالفعل ان الجيش الاسرائيلي عمل على تصعيد الاعتقالات السياسية لتخريب المصالحة لان الجهة الرئيسية المتضررة من المصالحة هي اسرائيل

من جهتها، اعلنت الحكومة الفلسطينية استنكارها لهذه الاعتقالات، وطالبت اسرائيل بوقف عمليات الاعتقال فورا

وقال مدير المكتب الاعلامي الحكومي غسان الخطيب لوكالة فرانس برس شهدنا في الفترة الاخيرة تصعيدا اسرائيليا في الاعتقالات غير المبررة، ونحن ندعو الحكومة الاسرائيلية الى وقف هذه الاعتقالات غير القانونية فورا

وكانت السلطة الفلسطينية قد احتجت اكثر من مرة على قيام الجيش الاسرائيلي بتنفيذ عمليات اعتقال في المناطق الخاضعة للسيطرة الامنية الفلسطينية استنادا الى اتفاقية اوسلو

وقال الخطيب الاعتقالات الاسرائيلية في مناطق السلطة الوطنية مرفوضة بشكل قاطع من قبلنا، والامن الفلسطيني قادر على اداء مهامه الامنية ما يؤدي الى تحقيق المصلحة الوطنية“. واضاف ان اسرائيل في ممارسة الاعتقالات تخالف الاتفاقيات الموقعة، ولاحظنا بقدر كبير في الفترة الاخيرة تصعيدا في هذه الاعتقالات“. وصرح رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك حينها ان اسرائيل تسعى من وراء هذه الاعتقالات الى تخريب المصالحة الفلسطينية

حملة على الجيش المصري

ويسجل في نفس الوقت أن وسائل الاعلام المحسوبة على طهران والدوحة أو التي تحصل على دعم مالي منهما كثفت خاصة خلال شهر أبريل ومايو 2011 من حملتها للتشكيك في نزاهة القيادة العسكرية في مصر والدفع في اتجاه الترويج لمواجهة بين المتظاهرين والجيش المصري. وتسجل مصادر الرصد وخاصة الألمانية أنه تم تسجيل تنسيق واسع في الأخبار التي تخدم هذا الاتجاه والتي تنشر في الصحافة العربية عبر قنوات معينة أو التي تروج عبر الشبكة العنكبوتية والتي تساهم في دعمها المخابرات المركزية الأميركية ووزارة الخارجية الأميركية عبر برامج لا تنفي واشنطن تمويلها

يوم الخميس 2 يونيو 2011 حذر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر من محاولات تقوم بها ما اسماها بـعناصر مأجورةللوقيعة بين الجيش والشعب وكذلك الفتنة داخل القوات المسلحة المصرية. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن طنطاوي قوله انه سيتم مجابهة هذه العناصر بكل حسم واتخاذ الإجراءات الحازمة حيالها لحماية أمن الوطن والمواطنين“. ولم يدل طنطاوي الذي كان يخاطب ضباطا في قيادات الجيشين الثاني والثالث باية تفاصيل عن المحاولات المذكورة الا ان الوكالة نقلت تأكيده على اهمية دور الإعلام فى تناول الأحداث بكل أمانة وصدق ونقل الحقائق بمصداقية والبعد عن المصالح الشخصية والأهواء“. وقال الشعب يجب أن يعي ويفكر جيدا في كل ما يقال في وسائل الإعلام والتحقق من سلامته

واضاف طنطاوي أن القوات المسلحة كان أمامها العديد من الخيارات وأنها اتخذت القرار الصائب بالوقوف بتأكيدها أنها ملك للشعب المصري وتبنيها لمطالبه المشروعة“. وتابع لذلك فإن الشعب أعطى السلطة لقواته المسلحة التى تعاملت بكل حنكة على الصعيدين الداخلي والخارجي لمنع أي تدخل أجنبي في شؤون البلاد

وقال المشير طنطاوي: “إن المجلس يتفهم مطالب جميع الفئات ويكلف الجهات المعنية بالدولة بدراستها والعمل على تحقيقها في أسرع وقت ممكن، مؤكدا ضرورة النهوض بالاقتصاد وتشجيع الاستثمارات، مشددا على أن القوات المسلحة لن تسمح بقيام أية فئة من الخارجين عن القانون بترهيب وترويع المواطنين الآمنين أو محاولة النيل من وحدة الشعب وإحداث الفتنة بين مسلميه وأقباطه

ويؤكد ملاحظون أنه عن طريق متابعة شبكة الانترنت ووسائل الاعلام المحسوبة على الولايات المتحدة وإيران وقطر يسجل تناسق في التوجيه والتوجه سواء فيما يخص العمل على نسف المصالحة الفلسطينية أو التحريض على زعزعة الاستقرار في مصر وتونس ودول عربية أخرى.

التدخل المنسق

بعيدا عن الدفاع عن أي نظام حكم في الوطن العربي، يجب تسجيل حقائق عدة بشأن وجود تنسيق أو تناغم أو ترابط بين تصرفات ومواقف إيران وإسرائيل والولايات المتحدة ومن يدور في فلكهما. هذا الوضع هو الناتج العملي لمحاولة الولايات المتحدة أساسا ركوب حركة التطور والتحول في المنطقة العربية من حركة إصلاح وإنتقال إلى عملية تدمير وتقسيم وشرذمة من أجل تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير الذي ينص على تقسيم دول المنطقة إلى ما بين 54 و56 كيانا على أسس عرقية ودينية ومناطقية

يوم 31 مايو 2011 قال مصدر دبلوماسي مقيم في الدوحة ان السلطات القطرية تسير طائرات نقل عسكرية من طراز سي 17 محملة بالسلاح الى بنغازي يوميا تقريبا“. مصادر رصد ألمانية زادت بالقول أن جزء من هذه الأسلحة يأتي من إيران

يوم الأربعاء 1 يونيو 2011 أفادت صحيفة الغارديانالبريطانية ان جنودا سابقين في القوات الخاصة البريطانية توظفهم شركات امنية خاصة موجودون في مصراته غرب ليبيا حيث يقدمون معلومات لحلف شمال الاطلسي لتوجيه ضرباته الجوية

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية بريطانية ان هؤلاء العسكريين السابقين متواجدون في ليبيا بموافقة بريطانيا وفرنسا ودول اخرى اعضاء في الاطلسي ويتلقون رواتبهم من قبل دول عربية لا سيما قطر

وجاء الكشف عن وجود هؤلاء العناصر على الاراضي الليبية غداة توضيحات من مصادر فرنسية بشأن بث قناة الجزيرة الفضائية القطرية لصور فيديو تظهر ستة غربيين مسلحين يتحدثون الى المسلحين في مرفأ مصراته

وكانت ليبيا قد اتهمت الثلاثاء 31 مايو حلف شمال الاطلسي بقتل 718 مدنيا واصابة 4067 في الغارات الجوية التي يشنها

المرتزقة

قبل ذلك رصدت أجهزة أوروبية وعربية أن إيران وإسرائيل تدفعان أموالا لشركات أمن خاصة أميركية وفرنسية تعمل خاصة في العراق وليبيا لتنفيذ مهمات محددة. مزيد من الأضواء سلطت على هذا الموضوع بعد وقوع حادث عرضي ناتج عن نقص في الاتصالات، حيث قتل ليلة الأربعاء الخميس 11 مايو رئيس شركة سيكوبيكسالامنية الفرنسية الخاصة بيار مارزيالي البالغ من العمر 47 عاما في بنغازي شرق ليبيا وتوقيف اربعة من موظفيه، قبل اطلاق سراحهم بعد التأكد من هوياتهم

بيار مارزيالي ضابط مظلي سابق في الجيش الفرنسي، أسس عام 2003 شركة سيكوبيكسومقرها كركاسون جنوب غرب فرنسا وهي تعرف نفسها بأنها شركة دعم استراتيجي وعملاني، وتقول مصادر أوروبية أنها تعمل بالتنسيق مع المخابرات الفرنسية شأنها شأن شركات الأمن الخاصة الأميركية التي تتعاقد مع واشنطن مثل شركة بلاك ووترز

الشركة أصدرت بيانا مساء الجمعة أكدت فيه مقتل مديرها وبأنه كان على اتصال بالمجلس الوطني الانتقالي في شرق ليبيا. وجاء في البيان أن مارزيالي كان يعمل على اقامة مكتب لتقديم حماية امنية لرجال الاعمال ولاقامة ممر آمن بين القاهرة وبنغازي

وكان مارزيالي قد قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس في 2008، ان شركته بامكانها تحريك الفي شخصفي نحو اربعين تخصصا من غطاسين الى لغويين مرورا بطيارين وممرضين

وحسب صحيفة نيويوك تايمز فان مارزيالي كان في طريقه إلى موعد مع عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي، عند وقوع الحادث

وحسب مصدر فرنسي فان احد الفرنسيين الموقوفين هو بيار مارتينيه العميل السابق في الاستخبارات الفرنسية الخارجية (دي، جي، اس، اي)

وكان هذا الاخير قد انتقل للعمل في جهاز الأمن بقناة التلفزيون الفرنسية كنال+” واثار فضيحة في 2005 حين اكد في كتاب انه تجسس على موظف بطلب من الادارة الفرنسية وكشف تلقيه تدريبا كعميل في الاستخبارات الفرنسية الخارجية

علاقات مع إسرائيل

يوم الخميس 2 يونيو 2011 وحسب ما ذكرته وكالتا ا ف بويو بي اياعلن الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي انه نقل رسالة من المجلس الانتقالي في ليبيا، الهيئة التي تمثل الثوار، الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقاء في القدس المحتلة

وقال ليفي لـفرانس برس، خلال لقاء دام ساعة ونصف الساعة ابلغت رئيس الوزراء رسالة شفوية من المجلس. واوضح الكاتب القادم من مدينة مصراتة شرق طرابلس ان الرسالة تقول ان النظام الليبي المقبل سيقيم علاقات عادية مع بقية الدول الديمقراطية، بما فيها اسرائيل

وردا على سؤال حول رد رئيس الوزراء الاسرائيلي قال الكاتب والفيلسوف الفرنسي يبدو لي انه لم يستغرب الرسالةوانه ايضا لم يعرب عن حسرته على معمر القذافي، احد ألد اعداء اسرائيل

واكد ناطق باسم نتنياهو لفرانس برس أن رئيس الوزراء استقبل الكاتب الفرنسي، الذي قال ان رئيس الوزراء يحبذ التحدث الى المثقفينمن دون المزيد من التفاصيل

وقد زار ليفي وهو من اشد داعمي حركة التمرد ضد نظام القذافي، مرارا ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة في 15 فبراير

وقام ليفي بدور كبير لدى الرئيس نيكولا ساركوزي في هذا الملف، حتى ان فرنسا كانت اول دولة تعترف رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي ومن الداعين الى التدخل العسكري الدولي هناك

وأطلقت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون العنان لهجوم جوي بتقنيات عالية كجزء من مهمتها في ليبيا، مستخدمة طائرات التجسس أواكس

الطابور الخامس

تحقيقات عدة جرت في دول عربية مختلفة وفي باكستان بشكل أساسي كشفت أن آلافا مما يسمى الجمعيات المدنية غير الحكومية تحصل على مساعدات من جهات اجنبية، المهم في هذا الموضوع هو أين تلتقي مصادر التمويل الخارجية في توجه معين يمس قضايا أمنية وسياسية. المعطيات الباكستانية تكشف عن تلاقي غير منطقي حسب المواقف العلنية بين مصادر أميركية وإيرانية وقطرية

يوم الخميس 2 يونيو 2011 وبعد تكاثر الأدلة عن ركوب واشنطن عملية حركة التطور في المنطقة العربية فضح مسؤول أميركي بغير قصد التنسيق مع طهران، فقد قالت وزارة الدفاع الأميركية أنه من الضروري التصريح مرة تلو الأخرى بأن واشنطن لم تقف وراء ما وصفته بالثورات العربية
وقال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، كولن كال، خلال مؤتمر عقد حول الأمن الأميركي، وحمل عنوان المخاطر والمكاسب: الأمن الأميركي في عصر المجهول، إن إيران ليست وراء ما يحدث، نحن لسنا وراء الأحداث ولا الإيرانيين، فلا يمكن لدولة واحدة أن تفعل ذلك

وردا على سؤال حول المبادئ التي تتبعها الإدارة الأميركية في التعامل مع الأوضاع في المنطقة، قال كال: “ندعم حقوق كل الشعوب، وضرورة الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وندعم حق الشعوب في اختيار قادتهم“. غير أن المسؤول الأميركي تجاهل حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وحقهم في إقامة دولتهم، ونفس الموقف اتخذه بشأن مطالب العراقيين بإنسحاب قوات الاحتلال من بلادهم
وبينما كان هناك تركيز في أوساط أميركية كثيرة على دور التكنولوجية في أحداث الثورات في مصر وتونس، وانتقال الاحتجاجات في دول مختلفة بالمنطقة، قال كال إن الإنترنت لم يؤد إلى ما حدث، ولكن سهله، وجعله ممكنا للناس، أن يتواصلوا

ومن جهته، قال مدير معهد بروكينغزفي قطر، شادي حميد، الذي شارك في جلسة حوار في المؤتمر إن الربيع العربي لم يكن مفاجئا.. الكثير في واشنطن توقعوا أن هذه الأنظمة لن ستستمر إلى الأبد، لا يمكن للديكتاتوريات أن تستمر“. وأردف قائلا: إن تسمية الربيع العربي لم تعد مناسبة للأوضاع في الدول العربية، وبات القادة يستخدمون العنف بشكل أوسع، مثلما حصل في سوريا والبحرين واليمن
قبل حوالي 24 شهرا وفي شهر سبتمبر 2009 نفى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في مقابلة صحفية مع صحيفة يديعوت أحرنوتأن تكون إيران تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

وجاءت تصريحات باراك بعد يوم واحد فقط من تأكيد مسؤول عسكري إسرائيلي أن إسرائيل ستهاجم مواقع إيران النووية إذا لم يفرض عليها مجلس الأمن الدولي عقوبات مشددة هذا العام.
بعض المصادر الإسرائيلية رأت في تصريحات باراك بخصوص إيران مؤشرا على أن الولايات المتحدة ليست في وارد القيام بأي عمل عسكري أو السماح بعمل عسكري إسرائيلي ضد طهران.

تنافس

يؤكد مراقبون من الغرب ودول آسيا أن الخلاف بين طهران وواشنطن ليس أكثر من تنازع على مناطق النفوذ في المنطقة العربية، تماما كما كان الواقع مع باريس ولندن قبل عقود عند انهيار النظام الاستعماري القديم ولكن مع اختلافات ظاهرية، ومنها التطبيل لخلافات عميقة بين طهران وواشنطن
يوم الخميس 2 يونيو 2011 انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محاولاتالغرب لتشجيع تغيير النظام في سوريا
ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن لافروف قوله على الاسرة الدولية ان تنظر الى الوضع في مجمله والا تسمح بتأجيجه بهدف تغيير النظامفي سوريا. واضاف في ختام لقاء مع نظيره البلغاري نيكولاي ملادينوف هناك مثل هذه المحاولات ونعتبر انه يجب وضع حد لها
واضاف بحسب وكالة ريا نوفوستي يجب اطلاق دعوات الى ضبط النفس ليس فقط الى النظام السوري بل ايضا المعارضة التي تلجأ مجموعات مسلحة منها الى عنف كبير“. وتابع سوريا دولة محورية في المنطقة ومحاولات زعزعة استقرارها سيكون لها عواقب كارثية“. واوضح ندعو بإصرار الى تطبيق الإصلاحات التي اعلنها الرئيس الأسد في أسرع وقت ممكن
واستبعدت روسيا اي درس في مجلس الامن الدولي لمشروع قرار اوروبي يحذر النظام السوري من ارتكاب جرائم ضد الإنسانيةفي قمعه للتظاهرات
وتنتقد موسكو التي تشدد معارضتها لأي تدخل منذ اندلاع الأزمات في العالم العربي، التدخل المسلح الغربي في ليبيا

عمر نجيب