الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

فيما كانت واشنطن تمدد فترة السماح للرئيس نجيب ميقاتي، على الرغم من موجة الذعر التي تولدت عن التحذيرات الاميركية للمصارف اللبنانية من التعاون مع المصارف السورية، او تشكيل نافذة لتوفير سيولة بالعملة الصعبة، كانت القمة الروحية الاسلامية – المسيحية تحاول ان ترأب الصدع الوطني المترتب عن الانقسام السياسي بين 8 و14 آذار، من ضمن اعادة التأكيد على سلسلة من الثوابت، اضيف اليها اعتبار المسيحيين مكوّناً أصيلاً من مكونات الشرق العربي الاسلامي، فضلاً عن قراءة مشتركة للتحولات الجارية في العالم العربي مع التأكيد على وثيقة الوفاق الوطني في الطائف التي اصبحت دستوراً، واعتبار التعايش الاسلامي – المسيحي اساساً في قيام لبنان، واصلاً ثابتاً في هويته ورسالته

واذا كانت القمة الروحية ابتعدت عن الملفات الخلافية، ومن ضمنها اساساً موضوع المحكمة الدولية، فإن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعاد تذكير الرئيس ميقاتي باستحقاق تمويل المحكمة، فرد عليه رئيس الحكومة اللبنانية، مؤكداً التزامه بما قاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول التزام لبنان دوماً احترام قرارات الشرعية الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة، ثم كشف لاحقاً امام الصحافيين المعتمدين لدى الامم المتحدة بأن موضوع سداد حصة لبنان من تمويل المحكمة سيبحث في خلال الاسابيع المقبلة، مضيفاً بأنه اذا لم يحصل التمويل فإن المتضرر الاول هو لبنان، مشيراً الى ان المستفيد الاول من عدم التمويل هو اسرائيل، لاننا نكون اعطيناها ما لم تستطع اخذه بالحرب، وهي تنتظر الفرصة لكي تتخذ اجراءات ضد لبنان، وتتذرع بعدم تطبيق قرار المحكمة لعدم تطبيق القرار 1701

القمة الروحية إذاً، ابتعدت القمة الروحية التي انعقدت في دار الفتوى، وهي الثانية بعد القمة الاولى التي انعقدت في بكركي في 12 ايار الماضي، في اعقاب انتخاب المطران بشارة الراعي بطريركاً للموارنة – عن الملفات الخلافية بين طرفي 8 و14 آذار، نتيجة التحولات التي حصلت منذ القمة الاولى، وركز بيانها على النقاط التي تجمع بين اللبنانيين وتثير ارتياحاً لدى الرأي العام في الداخل، فضلاً عن اعتبارها بمثابة رسالة الى بعض الاطراف الاقليمية والدولية

وذكر مرجع روحي شارك في القمة انه مقابل استبعاد موضوع المحكمة عن البيان الختامي، بناء لرغبة من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، تمّ استبعاد موضوع السلاح والمقاومة، بناء لرغبة اكثر مرجع مشارك، على اعتبار ان هذه الموضوعات هي محور الانقسام الداخلي
كذلك تم تجاوز النقاش حول قانون الانتخاب العتيد نظراً لغياب الاجماع حول المشاريع المقترحة، سواء بالنسبة الى النظام النسبي ام لحجم الدوائر الانتخابية التي تباينت المواقف منها، من دائرة صغرى الى متوسطة، على مستوى محافظة، او دائرة كبرى على مستوى لبنان
غير ان بنود البيان السبعة لم تخل من النقاش بين بعض المشاركين، حيث عبر اكثر من مرجع ديني، وفي مقدمهم رئيس الطائفة الانجيلية الاب سليم صهيون، عن اعتراضهم على سرعة توجيه الدعوة لانعقاد القمة، قبل استكمال الاستعدادات اللازمة لها، فضلاً عن مفاجئة بعض القيادات الروحية بمضمون البيان لانه لم يتح لها الاطلاع على النص مسبقاً
واقترح الاب صهيون في نهاية مداخلته، توسيع لجنة الحوار الاسلامي – المسيحي من ستة الى 12 عضواً تفادياً لحصول مثل هذه الهفوات· وكان رد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالموافقة على كلام صهيون مقترحاً رفع العدد إلى 18 عضواً حيث يكون هناك ممثل لكل طائفة
وأشار المرجع الروحي إلى أنه خلال إلقاء البطريرك الراعي مداخلته، حصل نقاش بينه وبين الشيخ عبد الأمير قبلان، عندما كان يشرح ما جرى بينه وبين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، حيث أبلغه المسؤول الفرنسي الكبير أن النظام الديكتاتوري في سوريا لن يفلت من العقاب، فاعترض الشيخ قبلان مصححاً العبارة، فرد الراعي قائلاً/ <إنني أنقل ما يقوله الفرنسيون وهذا ليس رأيي>، مكرراً هذه العبارة مرتين في موقعين مختلفين

وكانت مداخلة الراعي الذي أراد أن ينقل للمجتمعين في دار الفتوى، حقيقة ما دار بينه وبين المسؤولين الفرنسيين في شأن أوضاع لبنان والمسيحيين في الشرق العربي، قد أثارت لغطاً على هامش القمة، حيث كان يفترض بحسب التنظيم المعد لهذه القمة أن تنقل فقط الكلمة الافتتاحية للمفتي قباني، ومن ثم البيان الختامي، إلا أنه تم بث كلمة الراعي خطأ عبر إذاعة <القرآن الكريم> التابعة لدار الفتوى، من دون أن يتنبّه الى ذلك المسؤولون في الإذاعة، وقد تولت محطة L.B.C مساء بث تسجيل صوتي لمقتطفات من المداخلة اقتصرت على الكلام الذي دار بينه وبين ساركوزي حول موضوع سلاح حزب الله، والخوف على المسيحيين في سوريا في حال أدت الأزمة هناك إلى حرب أهلية بين السنّة والعلويين
وعلمت <اللواء> أن المفتي قباني طلب إجراء تحقيق لمعرفة أسباب هذا الخطأ التقني الذي حصل في نقل وقائع القمة، في حين أنه كان من المقرر أن تتحوّل إلى جلسة مغلقة بعد انتهاء كلمة مفتي الجمهورية، ووقف نقل البث المباشر من داخل القاعة، ولم تعرف بعد النتائج الأولية للتحقيق
إلى ذلك، أكدت مصادر المجتمعين أن انعقاد القمة كان بناء على رغبة البطريرك الراعي، في هذا الوقت، مشددة على أن الأجواء كانت إيجابية جداً، وأنه كان هناك حرص لدى الجميع بالابتعاد عن طرح أي مسائل خلافية لا من قريب ولا من بعيد
وأشارت إلى أن مداخلة الراعي، وجدت صدى إيجابياً من الحاضرين الذين أثنوا عليه وأعلنوا دعمهم له، لافتة إلى أن الهاجس الأكبر لدى القيادات الروحية هو الحراك الحاصل في بعض الدول العربية، والخوف عند بعض الطوائف التي لها امتداد راعوي إن في العراق أو في سوريا، وجرى التأكيد من جانب الشيخ قبلان وحاضرين آخرين بأن الولايات المتحدة تعمل على إثارة الخوف لدى بعض الفئات بما يتناسب ومشروعها الرامي الى تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية ومذهبية متناحرة، والسطو على ثرواتها النفطية وغير النفطية، وكانت دعوة من الجميع للتعاون المشترك وتبديد المخاوف الموجودة من منطلق عدم وجود أكثرية وأقلية
وكشفت المصادر أن القمة الروحية الثالثة ستعقد في دار الطائفة الدرزية في فردان، بناء لرغبة أبداها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن
وضمن هذا التوجه الذي كشف عنه المصدر، جاءت كلمة المفتي قباني الذي افتتح بها القمة، حيث أكد على ضرورة التعاهد معاً مسلمين ومسيحيين على الأمن والأمان لبعضنا () فلا اقتتال ولا ضرر ولا ضرار ولا أضرار بينهم وهم بوحدتهم يحافظون على انفسهم ووطنهم وارزاقهم ووجودهم ومستقبلهم، فلا خوف على احد من احد لا في لبنان ولا في المنطقة العربية
اما البيان الختامي الذي تبنى بشكل غير مباشر بعض خطاب البطريرك الراعي بالنسبة الى الحراك العربي ومنعه من الانزلاق الى اتجاهات تنحرف به عن غاياته الاصلية، او ان تكون سببا في اثارة الهواجس والمخاوف، فيما استدرك في مكان اخر بالتأكيد على رفض التدخلات الخارجية، وايضا رفض كل انواع الظلم والعنف والاستبداد، فهو شدد على المواطنة والمناصفة والعيش المشترك ولبنان الرسالة وضرورة التضامن في مواجهة محاولات اثارة الفتن واللجوء الى الحوار الصريح كأساس لحل المسائل الخلافية واحترام الارادة الشعبية والمطالبة بالحرية والعدالة، مع التحذير من الانزلاق الى ما قد يتجه بها نحو غايات تحرفها عن غاياتها الاصلية

كذلك اكد البيان التزام القيادات الروحية برفض توطين اللاجئين الفلسطينيين شكلا واساسا، معتبرا بأن العمل على تحرير باق الاراضي اللبنانية والعربية المحتلة وتحرير المقدسات الاسلامية والمسيحية واجبا وطنيا وعربيا جامعا، وبحكم قرارات الشرعية الدولية، مهيبا بالامم المتحدة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
ميقاتي في مجلس الامن وكان الرئيس ميقاتي الذي رأس بعد ظهر امس بتوقيت بيروت جلسة مجلس الامن الدولي في مقر الامم المتحدة في نيويورك بصفة لبنان رئيساً لمجلس الامن لهذا الشهر، في صوت دبلوماسي لبناني تاريخي قد اكد تمسك لبنان بمبدأ العدالة درباً الى السلام، وانه سيبقى دوما ارض الحريات والتلاقي والاعتدال، مشددا على التزام لبنان واحترام قرارات الشرعية الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية، وفقا لما اكدت عليه البيانات الوزارية للحكومات اللبنانية المتعاقبة
وجدد <مطالبة المجتمع الدولي إلزام إسرائيل القيام بموجباتها المحددة في هذا القرار اضافة الى الانسحاب المذكور، وهي وقف خرقها للسيادة اللبنانية براً وجواً وبحراً، والانتقال من حالة وقف الأعمال العدائية إلى وقف شامل لاطلاق النار، والتعاون الكامل مع اليونيفيل لترسيم ما تبقى من الخط الأزرق> كما? التأكيد على تمسكَ لبنان بحقه في تثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته الطبيعية في مياهه الاقليمية وفي منطقته الاقتصادية الخالصة لا سيما النفطية والغازية منها>·
?ورأى <أن فلسطين تَفي بكل? المعاييرِ المطلوبةِ لاعتبارها دولةً بموجبِ القانون الدولي، من شعبٍ وارضٍ وحكومةٍ وقدرةٍ على إقامةِ علاقاتٍ مع الدول الاخرى· لكنَّها دولةٌ محتلة، وعليه، يكون لزاماً علينا ان نساندَ جهود دولة فلسطين وشعبها في انهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال وعودتهم الى ديارهم
?ودعا <الى العودة الى <مبادرة السلام العربية> التي اطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة بيروت عام 2002 والتزمتها دول منظمة التعاون الاسلامي
?وشدد على <أن لبنان، وإزاء ما تعيشه سوريا من احداثٍ اليوم، يهمه ان يؤكد مجددا حرصه على وحدة اراضيها وشعبها، وأمن جميع ابنائها وسلامتهم

وفي خلال مقابلة مع عدد من الصحافيين قال الرئيس ميقاتي/ ان المحكمة الدولية اليوم باتت امرا واقعا، والملاحظات عليها يجب وضعها في ملف وتقديمه الى الامم المتحدة لكي يصار الى تعديل قرار انشاء المحكمة، اضاف نحن مقبلون على تمديد عمل المحكمة في آذار المقبل وعلينا تحضير ملفنا لتقديمه الى مجلس الامن، ولكن في كل الحالات لا يمكن للبنان الخروج عن الارادة الدولية
وشدد، في جانب آخر، على حرص الحكومة اللبنانية على حماية القطاع المصرفي من اي شائبة· مشيراً الى انه لا يمكن لأي مصرف لبناني ان يقوم بأي امر يثير المجتمع الدولي او ان يكون ضد الإرادة الدولية
وكشف بأن هذا الموضوع اثير خلال اجتماعه بوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، وانه كان هناك اتفاق حيال مقاربته، وان كلينتون اكدت له انه ليس هناك اي مأخذ على المصارف اللبنانية
سجال التأشيرات الايرانية والى جانب موضوع المصارف الذي اثار ذعراً في بيروت، اثار الكلام المنسوب الى الرئيس ميقاتي خلال لقائه كلينتون بأن حكومة الرئيس سعد الحريري هي التي اتخذت قراراً بإعفاء الايرانيين القادمين الى لبنان من تأشيرات الدخول، سجالاً بين المكتبين الاعلاميين للرئيسين ميقاتي والحريري، حيث رد الأخير نافياً هذا الأمر بالمطلق، مؤكداً ان القرار اتخذ في مجلس الوزراء بتاريخ 7/9/2011، وقد نشر مضمونه في المقررات الرسمية للجلسة بموجب محضر رسمي
غير ان مكتب ميقاتي الاعلامي سارع إلى التوضيح بأن الموضوع كان تم الاتفاق عليه بين الجانبين اللبناني والإيراني أيام حكومة الرئيس الحريري، وان وزير الخارجية آنذاك علي الشامي أرسل مراسلة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لإدراجه في جدول أعمال مجلس الوزراء لإقراره، إلا ان تعذر انعقاد مجلس الوزراء في حينه أرجأ بث الموضوع، وان ما قامت به حكومة ميقاتي هو وضع الملفات المجمدة على جدول المحال مجلس الوزراء وإقرارها تباعاً بموجب استمرارية الحكم

طالعتنا جريدة الوطن في عددها الصادر يوم الأحد الموافق 18 سبتمبر الجاري بخبر زعم انه وثيقة منقولة عن موقع ” ويكيليكس″ بعنوان “السفارة الأميركية: الكويتي فيصل الخزعل طالب بتأسيس منظمة أحوازية بأميركا”, وبناء على جملة من المغالطات التي لا تمت الى الحقيقة بصلة والخلط بيني وبين شخصية اخرى, وجدت لزاما علي تفنيد ما جاء في ذلك الخبر, عملا بقانون المطبوعات والنشر, والاصول الصحافية, وقد ارسلت ردي الى الصحيفة ناشرة الخبر لكنها لم تنشر الرد, لذلك انشره في “السياسة”.
أولا: جاء في الفقرة الأولى من الخبر المزعوم “ان مواطنا كويتيا في منتصف الخمسينيات يسمى فيصل الخزعل”, ولان ما ورد في متن الخبر من معلومات عن نسبي وسلالتي, فان خلطا وقع فيه موظف السفارة وحتى ناشر التقرير بين شخصي وشخص اخر, ما يعني ان المسؤولين في السفارة لم يتبينوا حقيقة هوية فيصل خزعل الذي يدعونه, وانهم خلطوا بيني وبين شخص اخر, ثم جاء في الخبر الزعوم عبارة أخرى تقول “في شهر سبتمبر شكا خزعل أثناء وجوده في قسم الشؤون القنصلية بالسفارة”, وكلنا نعرف أن من يدخل السفارة الأميركية يقوم بتسليم هوية إثبات الشخصية لدى بوابة السفارة, وهذا يعني أن السفارة قد إطلعت على بيانات الشخص وسجلتها في ملفاتها, ومن ضمنها تاريخ الميلاد! فإذا كانت السفارة تعلم بأن فيصل خزعل( الذي ورد نسبه مفصلا في احدى فقرات الوثيقة المزعومة) من مواليد 1974 أي يبلغ سنة 2006 وهو تاريخ الوثيقة 32 سنة, فمن هو الرجل الذي في منتصف الخمسينات الذي انتحل شخصيتي, واشتكى في السفارة? واستطاع أن يخدع موظفي السفارة الأميركية بذلك?
ثانيا: جاء في نص الوثيقة عبارة “يدعى الخزعل انه سليل الشيخ خزعل خان” وأسهبت في القول “ان خزعل شخص مجنون”, ومع كل التقدير لأسرة الشيخ خزعل أبناء عمومتي في العشيرة, ولكن للرد على الإيراني الذي اعتمدت عليه السفارة الأميركية, فانني ارفق مع هذا الرد وثيقة (نسخة منها لدى “السياسة”) مبايعة آل كاسب للدكتور فيصل خزعل عميدا لأسرة آل كاسب وشيخ مشايخ كعب, والتي كان أول من وقع عليها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خزعل كاسب الشيخ خزعل الكعبي عميد أسرة الشيخ خزعل وأمير كعب في العراق وإبن ولي عهد دولة عربستان- الأحواز, ولن يأتي أحد للنيل من عشيرة يبلغ تعدادها 38 مليون نسمة موزعين على دول الخليج العربي والعراق والأحواز بإطلاق صفة الجنون على شيخ مشايخها, وهو اتهام وقذف باطل يخالف عليه القانون في الكويت وفي الولايات المحتدة الاميركية, وبالتالي احتفظ بحقي القانوني في هذا الشأن, اكان بالنسبة الى ناشر التقرير المزعوم او كاتبه او مسربه او الجهة التي يتبع اليها كل من شارك في هذه المخالفة القانونية الفاضحة, كما اننا لا نعلم ان الذين يراجعون السفارات الاميركية في كل انحاء العالم, او في الكويت, يخضعون لاختبارات نفسية لان هذه السفارات ليست مؤسسات علاج نفسي. وإذا ما كانت هذه الوثيقة صحيحة فننصح “الخارجية” الاميركية بتعيين موظفين في سفاراتها يعرفون تقييم الناس ليعطوا أميركا التقارير الصحيحة.
ثالثا: وللرد على أهم فقرة في الوثيقة تركتها متعمدا للنهاية نص “في شهر سبتمبر شكا خزعل أثناء وجوده في قسم الشؤون القنصلية بالسفارة الأميركية لمسؤولي الشؤون القنصلية من الاضطهاد في الكويت وطلب مساعدة أميركا في تأسيس منظمة مجتمع مدني أحوازية في الولايات المتحدة الأميركية, ونصحه مسؤولو الشوؤن القنصلية بأنهم غير مسؤولين عن تلك القضايا ورفضوا طلبه”.
اولا انا مواطن كويتي واتعاطف مع اقاربي وابناء عشيرتي وامتي في الاحواز المحتلة, ولكن ليس من حقي ان اخالف القوانين واطالب بتأسيس منظمة مجتمع مدني في الولايات المتحدة من اجل قضية سياسية, انما من واجبي الانساني ان اعمل في المجالات الانسانية لمساعدة اهلي واقاربي العرب اين ما كانوا, وحيث ما وجد الظلم, واذا كانت السفارة تقصد بتقريرها فصيل خزعل اخر كان من واجبها عدم الخلط بيني وبين ذلك الفيصل خزعل, لما لهذا الامر من مخالفات قانونية واضحة, بل الادهى من ذلك انه ورد في الوثيقة المزعومة ان”فيصل خزعل زور توقيع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس″, وهذا اتهام مرسل احتفظ بحقي القانوني ايضا بالنسبة اليه, لانه يؤثر في مصداقيتي وعلاقاتي واعمالي, ويلحق ضررا كبيرا بي وما ينطبق عليه ينطبق على الخلط بيني وبين الشخص الاخر, والاتهام بالجنون
وفي هذا السياق, لابد من القول لكل من يود النيل من التاريخ العربي المشرف والبطولي للدكتور فيصل بن حميد بن إسماعيل بن خزعل الكاسب المحيسن المحمد الزكور السبيعي العامري الكعبي, أقول لهم انه من أخرج ضباط وجنرالات جيش تحرير الأحواز من العراق إلى أوروبا وتشهد له على ذلك الجبهة العربية لتحرير الأحواز, وهو من وضع أول مخيم لاجئين أحوازيين وأنقذ 2164 إنسانا من الموت المحقق وتشهد له وكالات الأمم المتحدة, ومن قام بإنقاذ وتهريب النساء سنة 2006 عندما كان الرصاص في البصرة أكثر من عدد رمال العراق, وهو الذي ضل سنين عدة يعالج الأحوازيين المرضى في الدول العربية على نفقته الخاصة وفتح بيوت المعوزين, ومن دعم السنة على مدى سنوات وأعتبروه الأب الروحي لهم وتشهد له على ذلك المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية, وهو من ساهم في انجاز أول إتفاقية سياسية ضمت الفرقاء الأحوازيين ويشهد له الحزب الديمقراطي الأحوازي, وكل ذلك من منطلق الدور الانساني في مساعدة اصحاب القضية الاحوازية العادلة, ولعنة الله على القوم الظالمين إن أنكر شريف واحد تجري في دمائه العروبة على فيصل خزعل كل هذا التاريخ الذي في النهاية يأتي موظفون أميركيون ليخبروا قيادتهم أنه شخص مجنون كما يزعم تقرير السفارة عبر وثيقة ويكليكس, ولا يوجد داع لذكر باقي تاريخي العريق لأننا لسنا في معرض يمن به الرجال على صنائعهم.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بناء على ما تقدم أحتفظ بحقوقي القانونية كافة أكان في ما يتعلق بإنتحال الصفة الذي إدعاها أحدهم والخلط بيني وبينه أو في ما يتعلق بتهمة الجنون والتي تترتب عليها إضرار مادية ومعنوية ونفسية بالغة, ويؤسفني أن الصحيفة التي نشرت تلك الوثيقة المزعومة لم تلتزم اصول قانون المطبوعات والنشر وعدم نشرها ردي الذي أرسلته إليها عملا بالقانون رقم 3/2006 كما أحتفظ بحق الإدعاء القضائي على موقع “ويكيلكس” والسفارة الأميركية ووزارة الخارجية الاميركية, وكل من ساهم في تشويه صورتي

 د.فيصل خزعل

 23/09/2011

ستمنع إيران مسؤول الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الخاص بإيران من دخول أراضيها، كما ذكر ذلك المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست
وذكر موقع روسيا اليوم، أن قناة “برس تي في” الإيرانية نقلت عن مهمانبرست اليوم الخميس قوله/ “إن تعيين مسؤول لحقوق الإنسان خاص في إيران خطوة سياسية وغير قانونية، والجمهورية الإسلامية لن تسمح له بدخول أراضيها مهما كانت الظروف”
وتابع القول: “للأسف الشديد موضوع حقوق الإنسان يستعمل بمثابة أداة سياسية من قبل بعض الدول الغربية، التي تعاني من مشاكل جدية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان”.
وكان مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عين أحمد شهيد، وزير خارجية جرز المالديف السابق، مسؤولا خاصا لملف حقوق الإنسان في إيران، في حين تنتقد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إيران بسبب ملاحقة المعارضة ومخالفة حقوق الانسان.
وتقول منظمات حقوق الإنسان الإيرانية المتواجدة في الخارج إن السلطات الإيرانية أعدمت بمعدل شخصين يوميا خلال النصف الأول من عام 2011
من جهته قال رئيس منظمة “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها النرويج في حديث لصحيفة “الغارديان” إنه ابتداء من يناير ولغاية يونيو 2011 أُعدم 390 إنسانا في إيران.
من جهتها تؤكد طهران على أن حكم الإعدام وقع على أشخاص متهمين بالاتجار بالمخدرات. وقد نفذت السلطات الايرانية العام الماضي 252 حكما بالإعدام، إلا أن المنظمات الحقوقية تقول إن ما لا يقل عن 300 حكم تم تنفيذه بشكل سري
وتفسر المنظمات الحقوقية غير الحكومية ارتفاع عدد تنفيذ الأحكام بالإعدام في مسعى السلطات الإيرانية لكبح المظاهرات المضادة للحكومة، كما هو الأمر في عدد من الدول العربية

لم يكن قرار المحكمة اللبنانية بتبرئة رئيس المجلس العربي الإسلامي في لبنان محمد علي الحسيني، رجل الدين الشيعي المعارض لحزب الله والمناوئ للسياسات الإيرانية في
المنطقة من تهم التعاون مع إسرائيل كافياً لإطلاق سراحه، الأمر الذي دفع المجلس لإطلاق حملة واسعة للضغط على السلطات بغية إطلاق سراحه

وقد شن المجلس الإسلامي العربي في لبنان حملة واسعة لمطالبة السلطات اللبنانية بتنفيذ حكم المحكمة العسكرية بإطلاق سراح محمد علي الحسيني، الذي برأته المحكمة من تهمة الاشتباه بتعامله مع إسرائيل.

وقال المجلس في بيان صحافي إنه أطلق حملة سياسية وحقوقية وإنسانية وشعبية لمطالبة الجمهورية اللبنانية بتنفيذ حكم المحكمة العسكرية وإطلاق سراح الحسيني فوراً، ودعا كل مهتم ومتضامن من أي دولة عربية أو أجنبية إلى إرسال استنكار على استمرار اعتقال الحسيني والمطالبة بإطلاق سراحه عبر إرساله إلى سفارة الجمهورية اللبنانية في البلد الذي يقيم فيه

وكان الحسيني يتخذ مواقف معارضة من السياسات الإيرانية في المنطقة ويتهمها بالسعي لفرض هيمنتها على الشيعة العرب خدمة لمصالحها القومية في العالم العربي ويؤكد دائما إن الشيعة العرب ولائهم لبلدانهم أقوى من أي ولاء آخر كما دعا مرارا إلى دعم الشيعة العرب في الأهواز متهما السلطات الإيرانية بممارسة سياسة التفريسوطمس الهوية العربية ضدهم رغم المذهب المشترك مشددا على ضرورة الإخاء بين الشيعة والسنة والاحترام المتبادل لكافة الرموز المذهبية لدى الجانبين.

وكان أوضح المجلس أن الاتهامات التي وجهت للحسيني كانت مركبة وملفقة له ظلما وعدوانا وهو براء منها، وقد أظهرت المحكمة العسكرية في لبنان يوم الأربعاء 2011/8/10 قرارا بمنع محاكمته وإطلاق سراحه ولم تجد ذنباً أو جرماً عليه، مع هذا مازال يقبع في معتقله السياسي من أجل النيل من إرادته ومنعه من قول رأيه السياسي، ظناً من أعدائه أنهم باعتقاله وأسره وسجنه يمنعون قول الحق ومنع الديمقراطية وإسكات الحريةبحسب ما جاء في البيان.

وكان الرأي العام اللبناني انشغل طيلة الفترة الماضية بقضية السيد محمد علي الحسيني، والذي أوقفته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني للاشتباه بتعامله مع إسرائيل، لكن وبعد أشهر من التحقيقات التي أجراها قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبوغيدا لم تثبت أي أدلة ضد الحسيني


تعريف مزدوری و خيانت: جدائی شخص از حلقه ی وطن و انتقال او به دامان
دشمن اشغالگر جهت ضربه به هم ميهنان و وطن خود


رژيم ايران همواره برای سركوب صدای آزادی خواهان و مخالفان خود, آنها را
مزدور بيگانه معرفی می كرد. گاهی مزدور امريكا و غرب و گاهی مزدور
اسرائيل. ولی اكنون دشمن جديدی توسط نيروهای اطلاعاتی رژيم خلق شد و آن
عربستان سعودی است, دشمنی كه از خطر اسرائيل بزرگتر است چرا كه اين دشمن
از ثبات و استقرار داخلی برخوردار است ولی رژيم استبدادی ايران و هم
پيمانان آن در پی ثباتی بسر می برند و هر روز به فروپاشی انها نزديك می
شود. ولی اين تهمت مزدوری برای عربستان سعودی تنها به احوازيهايی كه
خواستار احقاق حقوق ملی و قومی خود هستند زده می شود

.
سياستهای نژادپرستانه رژيم ايران نسبت به ملتهای تحت ستم و از جمله
احواز بر كسی پوشيده نيست و اين گونه اتهامات در جهت حذف مخالفان و تحريف
افكار عمومی از مشاهده حقايق و ظلمهايی است كه اين رژيم در حق ملتهای تحت
ستم در جغرافيای بنام ايران اعمال می نمايد. در حال حاضر با توجه به
اينكه ملت احواز به اين حكومت نژاد پرست اعتماد نمی كند و نيروهای
اطلاعاتی رژيم توانايی توجيه  و تزريق سياستهای داخلی و خارجی خود را به
احوازيها ندارند, پس آنها به دنبال يافتن طرق ديگر و افرادی از خود ملت
احواز می گردند تا سياستهای آنها را تبليغ كنند. چنين افرادی گر چه در
اقليت هستند ولی بايد هر چه زودتر برای همگان شناسايی شوند چرا كه انها
با هدف تبليغ سياستهای اشغالگر ايرانی به ايجاد فتنه و اختلاف بين
احوازيها , ترساندن جوانان از ورود به صف مقاومت و گسترش روحيه يأس بين
مردم و اينكه مقاومت در برابر اشغالگر بی فايده است، چرا كه او قوی و
مسلط است, تضعيف روحيه مردم نسبت به حق بودن مسئله ی الاحواز و همچنين به
شك و ترديد انداختن ديگران در مورد نزاهت و اخلاص مقاومان وطن پرست
احوازی و تخريب وجه انها چه در داخل و چه در خارج را دنبال می كنند

.
بايد ببينيم كه اين افراد خائن چكونه در دامان نيروهای اطلاعاتی قرار
گرفتند و مشخصات اخلاقی و هويتی آنها را بدانيم

.
اين افراد به وطن خود پايبند نيستند و تنها به دنبال يافتن مقام و منزلت
مادی و اجتماعی می باشند و از ادای خدمت به وطن خود ناتوان هستند. همچنين
دارای انتظاراتی بالاتر از آنچه در واقع برايشان مهيا است و نميتوانند
مثل مردم عادی زندكی كنند و حرص و طمع نقش زيادی در اين بين بازی می كند.
چنين افرادی به دليل مشكلات اقتصادی و يا به دليل مشكلات درونی روحی و
روانی همچون احساس شكست و عدم احترام به ذات خود, با اين اميد كه با
همكاری با اشغالگر احترام و عزت خود را بدست می اورند. و يا اينكه به
دليل اختلافات فردی كه در سابق با ديگران داشته و توانايی ضربه زدن
مستقيم به آن افراد را ندارند، پس فكر می كنند  با همكاری با دشمن اين
قدرت را بدست خواهند اورد
اصولا از قويترين انگيزه های همكاری با اشغالگر احساس حقد و كراهتی است
كه اين اشخاص از اجتماع خود دارند و با توجه به شرايط سختی كه در زندكی
با ان روبرو شده اند و برای گريز از اين مشكلات به دشمن خود احساس علاقه
پيدا می كنند و به اين وسيله سعی در پر كردن تمامی خلاءهای اقتصادی و
شخصيتی خود می نمايد.

همچنين انگيزه های فردی ديگری همچون ارضای ضعف
شخصيتي, علاقه به پست و مقام, حس تسلط بر ديگران, احساس دشمنی و بدبينی
نسبت به ديگران و علاقه به ازار ديگران كه همگی بر گرفته از نارسائيهای
خانوادگی و كودكی است. دشمن اشغالگر از اين صفات انسانهای بيمار جهت خدمت
به منافع خود استفاده می كند.
چنين افرادی هويت ملی و قومی خود را نشناخته اند و در محيطی بزرگ شدند كه
مزدوری برای نظام ارجمند شمرده می شد در حقيقت قلب آنها از پذيرفتن حقايق
كه مثل آفتاب روشن و واضح هستند, ناتوان و ضعيف شده است و غبار تاريكی بر
ان انباشته شده است. چنين افرادی خودبزرگ بين هستند و تنها به دنبال
منافع فردی خود هستند. پس راضی به خدمت برای احواز به صورت مجانی همانند
مقاومان  نيستند. چنين افراد ضعيفي، طعمه ی اسان وساده ای برای نيروهای
اطلاعاتی خواهند بود.
در واقع اين افراد تنها با كسب منافع ناچيز شخصی از جمله بورسيه تحصيلی
مجانی  به آلتی جهت خدمت به خواسته ها و سياستهای رژيم ايران تبديل شدند
و با ورود به شبكه های اجتماعی اينترنت همانند فيس بوك و غيره سعی در
ارسال پيام دستگاه اطلاعاتی رژيم به ديگر هموطنان خود می كنند. اينان
بلندگوهای پرس تی وی و دستكاه اطلاعاتی هستند. در حقيقت اين افراد شيوه
ای فريبنده را دنبال می كنند و با لفاظی فراوان و پرداختن به حاشيه,
حقيقت را پنهان می كنند. تيتر مقالات آنها در مورد احواز و مشكلات آن است
ولی متن مقالات اهدافی اطلاعاتی را دنبال می كند. در مقالات خود گاهی از
كلمه الاحواز استفاده می كنند ولی اين استعمال هدفی جز پوشش و پنهان كردن
چهره منافقانه و ناپاك آنها چيزی را دنبال نمی كند و تناقض گويی در نوشته
های انها واضح و اشكار است و انها به درد و رنج احوازيها كه تحت اشغال
رژيم تهران هستند اهميت و ارزشی قائل نيستند و تنها خيانت به ملت خود را
در سرلوحه نوشته ها و كارهای روزانه خود قرار داده اند.
و كسی را كه از فقر و بدبختی مردم و شرايط بد زندگی و ظلم و جنايت و بی
عدالتی رژيم سخن ميگويد, مزدور انگليس و اسرائيل و عربستان سعودی می
نامند ولی كسی كه خود را به اشغالگر سرزمين مادريش فروخته است را مزدور
نميدانند  و از مواضع خود به شدت دفاع می كنند, گويی ايران قبله ی عالم
است اينان در واقع حق و حقوق مردم را بهتر از ديگران می دانند ولی
منافعشان اقتضا می كند كه كور و كر شوند و از همه چيز ميگويند و خود را
عالم اجتماع و سياست می دانند ولی از حق و حقيقت دم بر نمی آورند.
ممكن است آنها بگويند كه در مقالات و گفت و گوهای خود تنها افكار و نظرات
خود را بيان كرده اند و خود را از مزدوری به رژيم مبرا كنند ولی بايد از
آنها پرسيد كه آيا از تحت اشغال بودن احواز از سال 1925 اطلاعي ندارند, ايا از وضع فلاكت بار ملت احواز اطلاعی ندارند, آيا از
سياستهای نژادپرستانه رژيم اطلاعی ندارند, آيا از آمار بيكاری و فقر و
محروميت اطلاعی ندارند, آيا از سياست انتقال آب رودهای احواز به رفسنجان
و كرمان و اصفهان كه باعث كم ابی و  نابودی اهوار و نخلستانها و كشاورزی
مردم شده, اطلاعی ندارند, آيا از بنای شهركهای اشغالی در جهت تغيير بافت
جمعيتی احواز اطلاعی ندارند, آيا از عدم داشتن مدارس به زبان مادری
خودمان اطلاعی ندارند, و آياهای زيادی هست كه انها بايد نسبت به آنها
جوابگو باشند.
اين افراد بايد بدانند كه شيوه جديد آنها برای مردم روشن فكر احواز به
خوبی نمايان شده است و عمق بی هويتی و خيانت آنها را درك كردند. و تاريخ
همواره نشان داده كه خائنان به وطن منفور بودند و به زباله دان تاريخ
پيوستند, پس تا دير نشده از خواب غفلت بيدار شوند و دست رد به سينه
نيروهای اطلاعاتی رژيم ايران بزنند و استعداد وتوانايی خود را در مقالات
و صحبت هايشان در راه خدمت به حق و ملت مظلوم و بی دفاع احواز قرار دهند
شايد خداوند از سر تقصيرات انها بگذرد

نوشته : رحمان حطاوى