الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

روما ، (الحياة اللندنية) – أجرى غسان شربل مقابلة مع عبدالسلام جلود الرجل الثاني في النظام الليبي السابق جاء فيه:.
كيف كانت العلاقة مع صدام حسين؟
أنا كنت مختلفاً معه منذ البداية عقليته لم تعجني.
لماذا؟
عقليته طاووسية وتتسم بالعنجهية. عقلية ديكتاتور بكل ما للكلمة من معنى. وهو غير مثقف. حافظ الأسد كان مختلفاً. وكذلك هواري بومدين. صدام يعطي انطباعاً أنه قبضاي. عقلياتنا مختلفة.
لم يحصل انسجام معه؟
زرته بعد إعلان الحرب على إيران. دخلت فوجدته مرتدياً بزة عسكرية وبرتبة فريق. حاول أن يدخلني إلى غرفة العمليات وكان مبتهجاً لأن الجيش العراقي تقدم بضعة كيلومترات في الأراضي الإيرانية. قلت له: “لن أدخل غرفة العمليات والموضوع ليس عسكرياً. لا أنت عسكري ولا أنا عسكري فلنتكلم في السياسة. إذا كنت تعتقد أن جيش الشاه دمر وأن إيران في موقع ضعيف يجب أن تعرف أنك ستواجه سبعين مليون ثوروي إسلامي وهؤلاء أخطر من جيش الشاه“.
بماذا أجاب؟
رفض. نحن اتخذنا موقفاً مؤيداً لإيران.
وزودتم إيران صواريخ أرض – أرض؟
نعم.
ومجاناً؟
نعم. سورية وقفت معنوياً مع إيران. ليبيا وقفت معها سياسياً ومعنوياً ومادياً. الأميركيون قالوا إن ليبيا بموقفها أفسدت محاولتنا جعل الحرب فارسية – عربية.
من أين اشتريتم السلاح للإيرانيين؟
من دول شرقية عديدة.
ويدفعون ثمنه؟
طبعاً. نحن أعطيناهم الصواريخ بلا مقابل. حصل خلاف في موضوع الصواريخ. معمر كان متردداً. قال لي: “كيف ستضرب صواريخنا مدينة عربية؟“. أنا كنت متحمساً واقتنع.
من أي طراز كانت؟
صواريخ سكود روسية مداها 280 كيلومتراً.
وهل مسموح أن تنقلوا هذه الأسلحة إلى طرف ثالث؟
لم تكن اتفاقاتنا مع السوفيات مرفقة بشروط.
زرت إيران بعد أيام من عودة الإمام الخميني إليها كيف كانت هذه الزيارة؟
لا أبالغ إن قلت إنها كانت أهم زيارة في حياتي. تعلمت كثيراً منها واعتبرتها دورة تنشيطية لتفكيري الثوري. وكان اللقاء مع الإمام الخميني دافئاً وحميماً.
هل كنتم على علاقة بالخميني قبل عودته؟
حين ضغط شاه إيران محمد رضا بهلوي على صدام حسين لإخراج الخميني من العراق أرسلنا إلى الخميني وأبلغناه استعداد ليبيا لاستقباله وإعطائه إذاعة لدعم تحركه. وكان رده: من سيسمعني هناك؟. وأوضح أنه يريد المغادرة إلى مكان في الغرب يكون له ثقل إعلامي. وشكرنا على مبادرتنا.
حين توجه الخميني إلى فرنسا أرسلنا إبراهيم البشاري وسعد مجبر ولازماه هناك كحلقة اتصال معنا ورافقاه في رحلة عودته إلى طهران. اعتقد أنني توجهت إلى طهران في اليوم الرابع بعد عودته. اتصل قائد الطائرة بالمطار فمنعونا من الهبوط لأنني لست مدعواً من قبل الحكومة. اضطروا إلى القبول بهبوط الطائرة بعدما شارف وقودها على النفاد. بقيت في المطار نحو خمس ساعات. أنا ذاهب لزيارة الثورة والحكومة تقول إنني غير مدعو. بعدها جاءت أعداد غفيرة من رجال الثورة يتقدمها محمد منتظري وحسن الخميني. تلقى صادق طباطبائي صفعة على وجهه ونزلنا في موكب مهيب إلى طهران. ولدى وصولي إلى الفندق استقبلني الصحافي والديبلوماسي الفرنسي أريك رولو بسؤال فأجبته هذه ليست ثورة إيرانية. هذه ثورة الإسلام وثورة حضارة الشرق ضد الغرب. في اليوم التالي توجهت إلى المكان الذي كانت تشغله السفارة الإسرائيلية فوجدت ملايين الإيرانيين يواصلون الاحتفال برفع العلم الفلسطيني على المكان وكان بعضهم يقبل العلم ويبكي.

واللقاء مع الخميني؟

كان ودياً. والحقيقة أنني كنت شاباً ومتحمساً وأثرت نقطة ربما لم تكن ضرورية في ذلك الوقت بالذات. قلت له يا سماحة الإمام كيف تسمون الخليج العربي الخليج الفارس. رد قائلاً أنتم تقيمون على ضفة منه ونحن نقيم على الأخرى. وهو يفترض أن يكون خليجاً إسلامياً. إننا نتناقش الآن على موضوع ليس لنا. الخليج حالياً أميركي فلنحرره أولاً ثم نبحث في التسمية. وتطرقنا إلى التعاون بين الثورتين الإيرانية والليبية واقترحت أن تكون هناك قيادة للثورة الإسلامية على المستوى العالمي. لم تحصل متابعة لهذه المقترحات. زرت قم وأبلغني علي خامنئي وهاشمي رفسنجاني أنهما كانا يحتفلان في السجن بذكرى ثورة الفاتح فقد كان لدينا إذاعة بالفارسية.
هل تطرق الخميني إلى موضوع اختفاء رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الإمام موسى الصدر أثناء زيارته ليبيا في صيف 1978؟
نعم. تمنى صدور توضيح حول ملابسات هذه المسألة وكي لا تكون هناك أي عقبة أمام التعاون بين الثورتين. خلال وجودي في الفندق نظمت تظاهرة أمامه ضمت 37 شخصاً بقيادة شقيقة الصدر وزوجها وأطلقوا هتافات لكن عناصر الأمن التابعين للثورة سارعوا إلى إبعادهم وتفريقهم
هل تحول عدم صدور التوضيح إلى عقبة لاحقاً؟
لا. وكما قلت لك سابقاً اعطينا إيران صواريخ ولعبنا دوراً أساسياً في حصولها على أسلحة. يجب أن أشير هنا إلى أننا في ليبيا ساهمنا في إسقاط طاغيتين هما شاه إيران وأمبراطور الحبشة هيلاسيلاسي. قدمنا ما نستطيع تقديمه. في 1975 صافحت شاه إيران في الجزائر فقال لي: أكرهكم لكنني أحترمكم. وكان رئيس الوزراء الباكستاني الراحل علي بوتو يقول لنا إن شاه إيران يطلب منكم وقف القنابل وكنا نجيبه هذه قنابل إيرانية

عزت المديرية العامة لحراسة النفط التابعة لوزارة الداخلية الايرانية و على لسان مديرها و مستشار وزير النفط السيد  مجيد پارسانيا  ، اسباب تكرار التفجيرات التي تستهدف المنشآت النفطية الى قلة اعداد الحراس وافتقار المديرية الى التقنيات الحديثة، وعدم دفن انابيب نقل النفط ومشتقاته تحت الارض، فيما عدت خسائر هذه التفجيرات تعادل  20 في المية ميزانيتها السنوية
وقال مجيد بارسيان في مقابلة له مع جريدة اسنا الايرانية : ان خسائر التفجيرات التي تتعرض لها المنشآت النفطية في عام 2011 اكثر بكثير من السنوات السابقة، وهو ما يتطلب الاهتمام بهذه المديرية ودعمها بما تحتاجه.واشار الى ان المديرية مسؤولة عن حماية 3700 كيلو متر من انابيب نقل النفط في محافظة خوزستان* الاحواز*،  مؤكدا حاجة المديرية الى 12000 منتسب للقيام بحراست انابيب نقل النفط واكد على ان المديرية بحاجة الى منظومات المراقبة والتكنولوجيا الحديثة و لاسيما في اليل، لتأمين الحماية اللازمة لانابيب نقل النفط ومشتقاته، مبينا انه تم رفع هذه المطالب الى الجهات المعنية ولم يتم تحقيقها لغاية الان.وبخصوص التفجيرات التي شهدتها المنشآت النفطية في الاحواز يوم امس ، ذكر السيد مجيد پارسانيا  ان هناك لجنة مشتركة برئاسته وعضوية قيادة عمليات الحرس الثوري في الاحواز وجهات مختصة اخرى للتحقيق في اسباب الخروقات التي حصلت او المتوقع حصولها، موضحا ان لحد الساعة لم يتضح لنا اسباب الانفجارات و لكن مؤشرات تشير بانه عمل تخريبي.
مؤكدا ان التحقيقات جارية مع جميع المنتسبين والموظفين سواء في الشركة او حراست النفط او  و شكك بان المتسببين كانو من بين المنتسبين للجهاز الاميني في وزارته و المقصود بذلك العرب الاحوازيين.ووصف السيد مجيد پارسانيا  تفجير المنشآت النفطية في الاحواز٫ اذا كانت مدبر من قبل مخربين فذلك استمرار لمخطط يستهدف مصافي  خوزستان يقصد الاحواز لضرب الاقتصاد الوطني، وهو ما يستدعي اهتماما استثنائيا من قبل قيادات الدولة كافة وفي مقدمتهم المخابرات التابعة للحرس الثوري الايراني التي تشرف على حمايت الامن البقومي الايراني

المركز الاعلامي الاحوازي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله تعالى

(( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156}أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{157} ))

صدق الله العظيم

ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد بهذه المناسبة الاليمة

نحن في الحزب الديمقراطي الاحوازي باسم الشعب العربي الاحوازي و باسم الحزب نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وإلى جميع أصحاب السمو الملكي الكرام أخوته وابنائه وبناته . . ونسأل المولى القدير ان يتغمده بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء واكرمه تجاه ماقدمه لوطنه وللإسلام والمسلمين في كل مكان . . وإنا لله وإنا إليه راجعون

الامانة العامة للحزب الديمقراطي الاحوازي

22/10/2011

دبي سعود الزاهد

كشف المفكّر الإيراني البارز الأستاذ بجامعة طهران د. صادق زيبا كلام خلال مقابلتين أجراهما أخيراً مع أسبوعية صبح آزاديالإيرانية، عن نظرة الإيرانيين الفرس تجاه العرب والشعوب الأخرى بشكل عام وإزاء القوميات غير الفارسية في بلاده بشكل
خاص، مبيناً جوانب النظرة الدونية من الفرس لغيرهم وخاصة العرب، مرجعاً ذلك إلى أسباب تاريخية بعيدة

وفي الوقت الذي ندّد فيه زيبا بأي نزعة سلبية تجاه الشعوب الأخرى رفض النظرة العنصرية تجاه الفرس من قبل الآخرين وقال باستياء: “أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متديناً أو علمانياً يكره العرب.. كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضاً“.

وبخصوص نظرة الفرس تجاه القوميات الإيرانية الأخرى أكد د. زيبا كلام المعروف بصراحته أن نظرة أبناء جلدته تجاه الترك والجيلانيين واللور سلبية أيضاً، مستشهداً بالنكت التي تبث حول هذه القوميات في إيران.

لا فرق بين الإيرانيين والشعوب الأخرى

وفي سياق حديثه رفض د. زيبا إضفاء صفات إيجابية أو سلبية عامة على الإيرانيين، مؤكداً أنه لا فرق بين الإيراني والأفغاني والعراقي والإماراتي والباكستاني والهندي والياباني والأمريكي والنرويجي مع سائر أبناء البشرية.. فلو اعتقدنا بأي فرق فإن ذلك يعد نمطاً من أنماط العنصرية

وفي هذه المقابلة تعمّد زيبا مناقشة ونقد نظرة الإيرانيين تجاه الآخرين فقط قائلاً: “للأسف أنا واثق من أن الكثير منا نحن الإيرانيين عنصريون، فلو نظرتم بإمعان إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت، فانظروا كيف نسييء إلى الترك واللور“.

كُره متبادل بين الفرس والعرب

واعتبر صادق زيبا نظرة الإيرانيين تجاه العرب شاهداً آخر على عنصرية الإيرانيين، مضيفاً: “أعتقد أن الكثير من الإيرانيين يكرهون العرب، ولا فرق بين المتدين وغير المتدين في هذا المجال. قد تقولون لي إن الكثيرين من العرب يكرهون الإيرانيين أيضا. أقول لكم نعم هذا صحيح بأن الكثير من العرب يكرهوننا ولكن هذا ليس موضوع نقاشنا، مؤكداً ضرورة سرد النزعة العنصرية الإيرانية تجاه الغير.

ورداً على سؤال حول أسباب ودوافع النزعة العنصرية قال زيبا كلام: “في اعتقادي هناك علاقة مباشرة بين تدني المستوى الثقافي والنزعة العنصرية، مشيراً إلى أن نفس المعادلة نشاهدها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين، فنراهم
يعادون اليهود والمسلمين والأجانب، إلا أن هذا الأمر يختلف في إيران تماماً لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب، وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم، إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشاراً بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب“.

لم ننس هزيمتنا في القادسية

وفي إشارة إلى الأسباب التاريخية لكره العرب يقول زيبا كلام: “يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقد دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد وقد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة.

ورداً على ما إذا كانت لديه إثباتات بهذا الخصوص قال المفكر الإيراني البارز: “لديّ الكثير بهذا الشأن، فهذه الأمور ليست من صنع الوهم.. فكلما اتخذ جيراننا في الإمارات والبحرين وقطر والكويت موقفاً ما ضد إيران ستجدون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية عنصريا أكثر منه موقفاً سياسياً.

وتساءل: ماذا يعني هذا؟.. أي عندما يتحدث الناطق باسم خارجيتنا أو وزير خارجينا أو إمام جمعتنا أو رئيس برلماننا.. فإن ردود أفعالهم تأتي من منطلق استعلائي، فعلى سبيل المثال يقولون لهم (الدول العربية) هل أنتم بشر؟ ما أهمية الإمارات؟ لو نفخ الإيرانيون من هذه الضفة للخليج الفارسي على الضفة الأخرى سيمحونكم من الوجود….”.

الشعب اكثر تطرفا وسخافة من الحكومة

وفي مقارنة بين الموقفين الحكومي والشعبي يقول صادق زيبا كلام :”نعم الشعب كالحكومة إيضا بل أكثر تطرفا وسخافة منها فقبل عامين عندما عبرّت الإمارات عن موقفها من الجزر الثلاث ومن تسمية الخليج الفارسي إحتشد على إثر ذلك عدد من
الناس أمام سفارة الإمارات العربية المتحدة وكافة الشعارات التي كانوا يطلقونها لم تكن سياسية بل كانت إستعلائية . فجاءوا بكعكة واضعين عليها 35 شمعة (ترمز إلى مرور 35 عام على وحدة الإمارات) مقارنين ذلك بـ2500 عام من تاريخ ايران . كما إنكم تسمعون الكثير من الإيرانيين ينصحون بعضهم البعض بأقوال تنم عن الحقد تجاه العرب فيقولون، لماذا تسافرون إلى البلدان العربية وتصرفون أموالكم هناك، ولكن لا أحد يسأل لماذا يسافر الإيرانيون بهذه الأعداد الكبيرة إلى تركيا .
المصدر : http://www.alarabiya.net/articles/20…05/170349.html

واشنطن – اتهم وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إيران بإرسال أسلحة متطورة إلى العراق والعمل على تقويض حكومات الشرق الأوسط
وتطرق بانيتا في مقابلة ضمن برنامج “أوتفرونت” على شبكة “سي إن إن” الأميركية، عرضت بعد توجهه في جولة تشمل الشرق الأوسط وبلجيكا، إلى مجموعة من المسائل والتهديدات أبرزها إيران التي اتهمها بإرسال “أسلحة متطورة جداً لملاحقة الأميركيين” في العراق
كما اتهم بانيتا إيران بالعمل على “تقويض الحكومات في الشرق الأوسط” ومحاولة “رعاية ودعم الإرهاب”
وقال “هذا ليس ما تفعله الولايات المتحدة، وما نأمل به هو العمل مع الدول في تلك المنطقة حتى تحظى بالقدرة على الدفاع عن نفسها ضد هذا النوع من الإرهاب”
وتوقف وزير الدفاع الأميركي عند العلاقة الأميركية “المعقدة” مع باكستان، معترفاً بمعركة ذاك البلد مع “الإرهاب” معتبراً انه من الأساسي أن يتم بناء “علاقة تعاونية” بين الطرفين
وأشار إلى علاقة بعض المسؤولين الباكستانيين مع أعضاء من شبكة “حقاني” الذي زعم انهم يتوجهون إلى أفغانستان لمهاجمة القوات الأميركية ثم يعودون إلى “الملاذ الآمن” في باكستان
وأشار إلى ان أولئك المسؤولين “يفهمون تهديد الإرهاب لكنهم لا يستطيعون الإختيار بين الإرهابيين، وهنا تكمن بعض الإختلافات بيننا”
وتحدث بانيتا عن نمو التسلح في الصين، مصراً على ان هدفه هو إقامة علاقة “شفافة” حتى “نفهم بعضنا”
وحذر بايتا من الحزبية المفرطة التي يمكن أن “تجوّف” الجيش، معتبراً انه “لا يمكننا تحمل” فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق حول تقليص الدين ما يدفع إلى إجراء اقتطاعات تقدر بمئات ملايين الدولارات
وأوضح انه مستعد للتخلي عن 450 مليار دولار من موازنة الدفاع خلال العقد المقبل، لكنه وصف أية اقتطاعات أكبر، مثل الـ1.2 تريليون دولار، بالخطيرة
وشدد على انه لن يكون من الممكن تفادي هذه الإقتطاعات إذا لم تتوصل لجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى اتفاق حول تقليص الدين في الأسابيع المقبلة

وكان وزير الدفاع الاميركي قد اعلن الاثنين ان سقوط النظام السوري برئاسة بشار الاسد باتت “مسألة وقت”

وقال بانيتا في تل ابيب في ختام اجتماع مع نظيره الاسرائيلي ايهود باراك ان واشنطن وعدة عواصم غربية سبق وقالت “بشكل واضح ان على الاسد التنحي”
واضاف بانيتا “على الرغم من استمراره في المقاومة اعتقد انه من الواضح جدا انها مسألة وقت قبيل حدوث ذلك متى؟ لا نعرف”
واشار وزير الدفاع الذي يزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاثنين الى ان نظام الاسد فقد كل مصداقيته بعد الحملة الوحشية التي قتلت 2700 شخص على الاقل وفق اخر احصاء للامم المتحدة قبل عشرة ايام
وقال بانيتا في مؤتمر مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك “عندما تقوم بقتل شعبك عشوائيا كما يقومون به منذ الاشهر الاخيرة فانه من الواضح انهم خسروا شرعيتهم كحكومة”
وتعهد بانيتا الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (السي اي ايه) حتى توليه منصبه في تموز/يوليو بان الولايات المتحدة والدول الاخرى ستستمر في الضغط على النظام لافساح الطريق امام تشكيل حكومة اكثر استجابة لاحتياجات الشعب
ومن ناحيته قال باراك ايضا ان ايام النظام معدودة وان سقوط الاسد سيمثل “ضربة كبرى” لما وصفه “بمحور التطرف” للمسلحين المدعومين من ايران في المنطقة