الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

تعتبر أوساط أنّ على رغم المواقف الرسميّة التي تصدر عن قيادة «حزب الله» والتي تعلن تأييدها للنظام السوري، وتصوير ما يجري في سوريا على أنّه مؤامرة خارجيّة عليها كونها «دولة ممانعة وداعمة للمقاومة»، إلّا أنّ موقف غالبيّة القاعدة الحزبيّة مغاير تماما لمواقف القيادة

تعترف الأوساط بوجود حال انقسام في الرأي داخل الحزب حيال الموقف من تطوّرات الأوضاع في سوريا، الأمر الذي دفع بالمسؤولين إلى إجراء دراسة استطلاع حزبيّة داخلية تولّاها المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق التابع للحزب لمعرفة حقيقة رأي القاعدة الحزبية حيال الوضع السوريّ منذ انطلاقة “ثورة التغيير” في منتصف آذار الماضي، وتوصّل المركز إلى تقويم شبه أوّلي أظهر أنّ هناك تيّاراً كبيرا داخل الحزب يدعو إلى التفاعل مع مطالب الثورة السوريّة وتأييدها، وأن لا يكون “حزب الله” حاجزاً أو عائقاً أمام مسيرة الشعوب ونضالها، وهو الحزب المقاوم الذي ولد من رحم المعاناة، والاضطهاد والحرمان، وبات في وقت من الأوقات رمزاً لحركات التحرّر

تناقضات القيادة

وتبيّن من خلال الاستطلاع أنّ شريحة كبيرة من جماهير “حزب الله” أبدت استغرابها من التناقضات التي وقعت فيها قيادة الحزب، بحيث أعلنت هذه القيادة في السابق تأييدها الثورات التي انطلقت في الدول العربيّة من تونس إلى مصر والبحرين وصولا إلى ليبيا واليمن، لا بل نظّمت عدداً من الأنشطة الداعمة لهذه الثورات. وذهب قياديّون في الحزب، كما نقل مصدر قريب منهم، إلى اعتبار “أنّ ما يجري في الوطن العربي ستكون له نتائج وتداعيات كبرى على صعيد المنطقة، وسينعكس إجمالاً لمصلحة قوى المقاومة، ولا يمكن تحديد المدى الذي ستصل إليه هذه الثورات…”، إلّا أنّ موقف “حزب الله” انقلب رأساً على عقب بعد اندلاع الثورة في سوريا، وذهب إلى وصف ما يجري بأنّه “مؤامرة أميركيّة ـ إسرائيليّة، لتقسيم سوريا وضرب المقاومة… وغيرها من تعابير باتت مجرّد شعارات جاهزة معلّبة ومكرّرة”

ذاكرة لم تصدأ

ولفتت الأوساط إلى أنّ ذاكرة القواعد الحزبيّة داخل “حزب الله” لم تصدأ، وهي ما زالت مليئة بالمواقف والصور السلبيّة العائدة لفترة الوصاية السوريّة في لبنان، والتي تضرّر منها الحزب، والتي كانت بتحريك سوري، من معارك إقليم التفاح بين “حزب الله” وحركة “أمل”، ومعارك الحزب مع القوميّين والشيوعيّين في بيروت والجنوب والبقاعين الغربي والشمالي، إلى مجزرة “فتح الله”، التي سقط فيها عشرات المقاتلين من الحزب برصاص الجيش السوري وبأوامر مباشرة للّواء غازي كنعان”

وأضافت الأوساط: “يدرك الجميع أنّ عودة النظام السوريّ فيما بعد إلى دعم المقاومة تمّ بتفاهم سوري – إيراني ونتيجة لانهيار الاتّحاد السوفياتي الذي كان الداعم الأوّل للنظام في سوريا، وفي إطار الاستراتيجيّة السياسية السوريّة القاضية بامتلاك كثير من الأوراق لاستخدامها في إطار “لعبة الأمم”، وفي إطار سياسة “حافة الهاوية”، التي لطالما تغنّى بها أركان النظام السوري، وإلّا فإنّ “جبهة الجولان” أولى وأقرب بالنسبة الى هذا النظام !!!”

إلّا أنّ النقاشات الداخليّة التي يجريها الحزب دوريّا بين قيادات الصفّ الثاني ومسؤولي الحزب في المناطق، أظهرت وجود فئة كبيرة تؤمن بأنّ الثورات الشعبيّة، وخصوصا في سوريا، انطلقت بفعل انهيار جدار الخوف الذي كانت تفرضه الأجهزة الأمنيّة السوريّة على الشعب، وبسبب عدم تحمّل الناس الضائقة الاقتصاديّة والاجتماعية والضغوط الأمنية والنفسية وحالات الفساد والسمسرات والمحسوبيات المتفشّية في الجهاز الإداري السوري، وهذا ما اعترف به الرئيس بشّار الأسد شخصيّاً، مُعلناً عن خطّته الإصلاحيّة في هذا المجال

هذه الأمور دفعت قسما كبيرا من أنصار “حزب الله” الى الإقرار بأنّ إذا كان للولايات المتّحدة الأميركية والدول الأوروبّية مصالح حيال ما جرى ويجري في الدول العربية، فهذا طبيعيّ في إطار “لعبة الأمم”، وفي إطار التنافس الاقتصادي والسياسي والعسكري وتحقيق المصالح الدوليّة، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّ هذه الدول هي التي تقف وراء هذه الثورات، لأنّ داخل الدول العربية ما يكفي من عوامل وأسباب ومعاناة لتغيير أنظمة وبنى سياسية واندلاع ثورات واضطرابات، من دون تناسي دور وسائل التواصل الاجتماعي و”أمميّة وسائل الإعلام” التي كانت عاملا أساسيّا في اندلاع ثورات الربيع العربي.

تمويل / وعملاء استخبارات!!

النقاشات التي يشهدها “حزب الله” لم توفّر حتى طرح تساؤلات عن حقيقة ما يتردّد في كلّ مرّة في وسائل الإعلام عن دور ما للحزب في مساندة أجهزة النظام السوريّ في بعض العمليات الأمنية، وخصوصا في لبنان الذي شهد عددا من عمليّات خطف بعض المعارضين السوريّين وتسليمهم للسلطات السوريّة

وتعترف الأوساط بوجود إرباكات داخل حزب الله بسبب كثير من التطوّرات التي حصلت أخيرا، وأبرزها موضوع سكوت الحزب و”تطنيشه”عن موضوع تمويل المحكمة الدوليّة، فـ”القاعدة والجماهير الحزبية” بغالبيتها لم تقتنع بالتبريرات التي أعلنها السيّد نصرالله في خطابه الأخير، لأنّه تحدّث عن هذا الأمر من ناحية الشكل، إنّما الواقع يظهر أنّ فعل التمويل قد حصل لمحكمة طالما اعتُبِرت وما زالت “محكمة أميركيّة – إسرائيلية”

وإلى جانب “تمويل المحكمة”، فإنّ قضية اكتشاف عملاء لـ”سي آي إيه” ضمن صفوف الحزب، ساهم في زعزعة الثقة وإثارة الشكوك داخله. هذه الانقسامات والنقاشات الداخلية، دفعت بمسؤولين في أجهزة استخباراتية وتعبوية وإعلاميّة إيرانية إلى المشاركة في الاجتماعات والنقاشات التي تجري بمشاركة مراكز أبحاث ودراسات واستطلاعات تابعة للحزب خوفاً من أن تتطوّر هذه النقاشات والخلافات إلى حالات انقسام فعليّة داخله تكون نتيجة واقعية لمواقف قيادته من التطوّرات الدراماتيكيّة في سوريا

الشيعة والأنظمة

وأكّدت الأوساط أنّ “بالتوازي مع النقاشات التي تجري داخل حزب الله، فإنّ هناك شريحة كبيرة من تنظيمات وشخصيّات إسلاميّة وسياسية وفاعليّات شيعية قريبة من الحزب بدأت تجاهر في نقل تحذيراتها الى قيادة الحزب، وتدعوها إلى ضرورة الانتباه لما يجري في المنطقة، والاستعداد لكلّ الاحتمالات والتوقّعات، لأنّ الثورات الشعبيّة ستغيّر خريطة الواقع العربي، ومن الاستحالة أن يتمكّن “حزب الله” من مواجهة مسيرة التغيير أو الوقوف في وجهها، إذ إنّ مواقفه هذه ستجعل الشيعة في لبنان خصوصا، في مواجهة الأنظمة التي ستنشأ نتيجة هذه الثورات، وخصوصا في سوريا، وأبلغ دليل إلى ذلك تلك الرسالة غير المباشرة التي وجّهها رئيس “المجلس الوطني السوري” برهان غليون بقوله: “إذا تمكّن المجلس من تشكيل حكومة جديدة، فهو سيقطع علاقات دمشق العسكريّة مع إيران ويوقف توريد الأسلحة الى “حماس″ وحزب الله”
براغماتيّة وعقلانيّة
وتختم الأوساط مؤكّدة أنّ على رغم كلّ المواقف الناريّة التعبوية التي يطلقها “حزب الله”، فإنّه في الواقع يميل إلى السياسة المنطقيّة والعقلانيّة، وأبلغ دليل إلى ذلك سكوته عن “تمويل المحكمة الدوليّة”، لأنّه أدرك أخطار وأبعاد رفض التمويل، وبالتالي فإنّ الحزب الذي يعي أنّ ظهوره على ملعب الساحة اللبنانيّة كان نتيجة تحالف بين إيران وسوريا، فإنّه يدرك في الوقت نفسه أنّ سقوط أحد أركان هذا التحالف سيدفع الحزب تلقائيّا إلى التعامل بواقعيّة وبراغماتية مع التطوّرات الطارئة، وهذا ما يسعى إليه ولو كان ذلك في شكل غير معلن
صبحي منذر ياغي

ذكرت مصادر مطلعة من داخل إيران أن المرشد علي خامنئي أمر باعتقال عدد من الأعضاء البارزين في الحرس الثوري، والتحقيق معهم ومع آخرين لم يتم اعتقالهم حول ما قيل عن “خطط” لاغتياله

وأكدت المصادر أن بين الذين تم اعتقالهم ، والتحقيق معهم حتى الآن، عددا من أفراد الحرس الشخصي لخامنئي نفسه

ونقلت المصادر أن بعض هؤلاء ألح على خامنئي الحضور الى القاعدة الصاروخية في ملارد غرب طهران التي تعرضت للتفجير يوم 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وقتل فيها رئيس وحدة إنتاج وتطوير صواريخ باليستية، وأكدوا له أن المكان آمن أثناء مراسم الإطلاق التجريبي لواحد من تلك الصواريخ. كذلك كان من مهام هؤلاء حراسة أفراد أسرته

وقيل بهذا الصدد أن خامنئي أمر بالتحقيق مع نجله ” مجتبى خامنئي ” الذي يدعم الكثير من قيادات عسكرية وأمنية، وكان من أشد المؤيدين للرئيس محمود أحمدي نجاد

وتقول مصادر موثوقة جدا أن خامنئي هو من قام شخصياً بتعيين المحققين ولم يتم حتى الآن تسرب أي معلومات تشير إلى أسماء المعتقلين أو مراكزهم, وأن مركز التحقيق الذي أنشأه خامنئي مستقر حالياً في بيته وهو من يشرف على التحقيقات شخصياً

وفيما تستمر التحقيقات، ذكرت المصادر أن المرشد اكتشف خلية كانت بصدد اغتياله, وأنها تمكنت من النفوذ في بيته ومن المقربين منه، واستطاعت التأثير على بعض المقربين منه لتنفيذ مآربها

وتثير هذه القضية تساؤلات عدة عن دور “مجتبى خامنئي” في هذه العملية, ولكن قبل اتخاذ خامنئي نفسه أي إجراءات جدية بهذا الخصوص لا يمكن التكهن بشكل قطعي بالدور الذي كان يلعبه نجله فيها

وتشير تقارير الى أن بعض قادة الحرس الثوري كانوا يسعون لانقلاب عسكري ضد المرشد علي خامنئي وذلك بالتخطيط لقتله في تفجير في قاعدة ملارد الصاروخية وذلك أثناء تجربة لإطلاق أحد الصواريخ, و كان هؤلاء القادة يخططون لتشكيل مجلس قيادة مؤقت يعلن حالة الطوارئ القصوى في البلاد, وتشكيل مجلس قيادة يرأسه مجتبى خامنئي

وتتساءل تقارير تحليلية في حال نجاح ذلك المخطط عن مصير السجناء السياسيين , وكيف سيتم التعامل مع حكومة أحمدي نجاد؟ وهل سيتم تشكيل حكومة جديدة بعد عزل أحمدي نجاد أم يبقى أحمدي نجاد وهل له دور في الانقلاب؟ و هل هناك سيناريوهات أخرى خاصة وأن بعض الشكوك اتجهت صوب أحمدي نجاد كونه لم يُدع الى حضور تجربة إطلاق صاروخ البيعة في قاعدة ملارد الصاروخية الشهر الماضي

المصدر: العربية

إيران تتوعد “الخليجي” بالثأر إذا قُصفتمفاعل الزرقان النووي السري في الأحواز على وشك بدء إنتاج اليورانيوم تسرب المفاعل يهدد مياه الخليج  وجبال زاغروس تبعده عن العمق الايراني ربط المحطة السرية بقيادة الحرس الثوري ومركز “اطلاعات” بطول 24 كيلو متراً

“السياسة” – خاص

حذرت معلومات ديبلوماسية خليجية من مخططات ايرانية تقضي باستهداف الاستقرار الامني والسياسي في دول “التعاون” ردا على أي عمل عسكري خارجي ضد منشآتها النووية. ( راجع ص 24 و25 ) وكشفت المعلومات ان السلطات الرسمية في “الخليجي” تبلغت خلال الاسابيع القليلة الماضية رسائل ايرانية تنطوي على تهديدات واضحة مفادها ان “طهران لن تتوانى عن استهداف اي دولة خليجية تساعد في توجيه ضربة عسكرية لمنشآتها النووية, بما في ذلك السماح باستخدام اراضي تلك الدول او اجوائها لانطلاق وتسهيل اي عمل عسكري, مضيفة ان “التهديدات الايرانية” ستشكل الملف الابرز على جدول قمة “الخليجي” في الرياض 19 الجاري

وفيما اعلنت طهران قبل ايام استنفارا في صفوف “الحرس الثوري”, كشفت الاوساط الديبلوماسية انه تم رصد تعزيزات عسكرية ايرانية خلال الاسابيع القليلة الماضية تمثلت في نشر بطاريات صواريخ بمواجهة عدد من الدول الخليجية المحيطة وان اهداف هذه الصواريخ لا تقتصر على القواعد العسكرية الاميركية فقط وانما تشمل منشآت مدنية وحياتية ونفطية في دول “الخليجي” بهدف الضغط عليها لمنع تسهيل اي عمل عسكري ضدها. ورجحت معلومات استخبارية عالمية حصول ضربة عسكرية وشيكة للمنشآت النووية الايرانية, لا سيما بعدما تم رصد انجاز عدد من تلك المنشآت بوتيرة متسارعة, لا سيما المفاعل السري الذي يتم بناؤه في منطقة الاحواز. واكدت التقارير الحديثة ان “مفاعل الزرقان النووي” الذي كشفت النقاب عنه المنظمة الاسلامية السنية الأحوازية والجمعية الوطنية لدولة عربستان عام ,2008 ونشرت تفاصيله “السياسة” خضع لاجراءات سرية تامة منذ ذلك

الحين ليتضح ان نسبة الانجاز فيه الان بلغت 80 في المئة

كما انجز قسم كبير من ربط هذه المنشأة بمراكز حساسة تابعة لقيادة الحرس الثوري وقيادة جهاز الاستخبارات “اطلاعات” من خلال انفاق يصل طولها الى 24 كيلومترا وعمقها الى 50 مترا تحت سطح الارض. علما ان الشركات التي تعمل في هذه المنشآت تابعة للحرس الثوري ويشرف عليها بشكل مباشر علي خامنئي. وفي مؤشر على صحة هذه المعلومات كشف موقع “دبكا” العسكري الاسرائيلي عن خارطة تشير الى أن محطة الزرقان هي الهدف رقم 15 ضمن الأهداف ال¯ 22 التي تضمنها المخطط الأميركي لاستهداف المنشآت النووية والعسكرية الايرانية مما يدل على أن الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الأميركية توصلت الى يقين تام بارتباط محطة الزرقان بالنشاط النووي الايراني المشبوه”

وينطوي استهداف منشأة الزرقان على مخاطر كبيرة تهدد دول الخليج بالاشعاع الذي قد ينتقل عن طريق نهر قارون القريب من المفاعل والذي يصب في شط العرب ومنه في الخليج العربي, وكذلك جوا عن طريق الأراضي الأحوازية التي هي جزء من جغرافية الخليج العربي ذات الارتفاع المنخفض في حين سيسلم الايرانيون نسبيا من خطر

الاشعاع بوجود سلسلة جبال زاغروس التي تعزل المنطقة العربية عن العمق الايراني”

المصدر جريدة السياسة الكويتية

تكشف أخبار نشرت عن زوجة الزعيم العسكري الراحل في حزب الله عماد مغنية، عن ان الحزب منع صدور كتاب في أواخر العام 2009 حمل عنوان (نساء رائدات من العالم العربي) يكشف عن تفاصيل تتعلق بأرملة مغنية، وهي تفاصيل تؤثر كثيرا على سمعة العمل المقاوم في الجنوب اللبناني إضافة الى انها ترتبط بأمن الحزب بحسب مصادر الخبر

وتكشف التفاصيل التي يوردها الكتاب، عن شخصية لأرملة غنية تختلف تماما عن الصورة المتوقعة لزوجة رجل مقاوم، فأرملة مغنية، المجاهد المثاليبحسب الصورة التي أراد رسمها إعلام الحزب له بين الأوساط الشعبية، لم تكن سوى حسناء، تاجرة، وأمراه أعمال، على المستوى العالمي، ستقلق عبر اهتماماتها البعيدة عن الفعل الجهاديونشاطاتها المالية على سمعة أسطورة المقاومةعماد مغنية، الذي ارتبط اسمه بالذهنية الاجتماعية بالجهاد والقتال ضد إسرائيل.

العلاقة مع حسن نصرالله

ويكشف موقع 14 آذار اللبناني عن ان لأرملة مغنية السيدة وفاء، علاقة شخصية سيئة بأمين عام حزب الله حسن نصرالله، الذي اخرجها من المنزل الذي كانت تسكن فيه بعيد مقتل زوجها في دمشق يوم 12 شباط 2008 والذي يقال أن تكلفة الهندسة الداخلية (الديكور) فيه بلغت نحو نصف مليون دولارا أميركيا.

وفي العام 2008 أعلن راديو الجيش الإسرائيلي بعيد مقتل مغنية تصريحات نسبها لأرملة مغنية، تتهم فيها النظام السوري رفضه السماح لإيران بالمشاركة في التحقيق في واقعة الاغتيال. وبحسب الراديو فأنها قالت : هذا برهان إضافي على خيانتهم “.  

وكانت جريدة الحقيقةوهي صحيفة سورية حقوقية علمانية نقلت تصريحات على لسان الأرملة أفضت به إلى زميلاتها خلال حفل تأبين زوجها، أكدت فيها دور دمشق في اغتيال زوجها .

واغتيل مغنية في الثاني عشر من شباط 2008 في حادث تفجير سيارة في دمشق، في حي كفرسوسة. حيث أعلن حزب الله في بيان له اتهامه لإسرائيل بالوقوف وراء العملية

جاسوس الموساد

لكن العام 2011 شهد تصريحات بثها التلفزيون السوري لما تقول عنه دمشق من انه جاسوس الموساد ، اياد يوسف إنعيم وهو فلسطيني أردني، يعترف فيها بدوره بمساعدة جهاز الموساد الإسرائيلي في اغتيال عماد مغنية، بالإضافة إلى دوره في مجموعة من الأعمال التجسسية داخل الأراضي السورية لاسيما في مدينتي اللاذقية ودمشق لصالح الموساد.

 غير ان مقابلة أجرتها مجلة الوطن العربيمع ضابط سوري يدعى زهير الصديق اعلن فيها ان مغنية لم يقتل، حيث قال أشك أن عماد مغنية قد قتل، والمعلومات الدقيقة أن لجنة التحقيق الدولية داهمت إحدى العيادات، وتبين أن زوجة عماد مغنية حامل منه بعد فحص دي ان أي ، فكيف يتم ذلك بعد وفاته من ستة أشهر، وهى حامل بشهرها الثالث، هذا حدث عندما هاجموا اللجنة لغرض الوصول الى الملفات

وبحسب الصديق فان كفر سوسة وهي المنطقة التي حدث فيها الاغتيال مربع أمنى وفيه شعبة المخابرات السورية، ولا يمكن أن تتم به عملية اغتيال قيادى لـ حزب الله

وكان أواخر العام 2009 شهد – بحسب موقع 14 آذار اللبناني – منع صدور كتاب(نساء رائدات من العالم العربي) تضمن تفاصيل شخصية عن زوجة مغنية، كان يستعد لتوقيعه عماد شاهين في فندق فينيسيا في وسط بيروت حين تلقى اتصالاً قبل موعد التوقيع بنحو ست ساعات يخبره فيه أن التوقيع لن يتمّ وأنّ الكتاب لن ينزل الى الأسواق

وبحسب الموقع فان الطرف الآخر من الهاتف هو مسؤول اللجنة الأمنية التابعة لحزب الله والذي أبلغ الكاتب شاهين أنه لدواع أمنية وبأوامر مباشرة من أمين عام حزب الله حسن نصرالله قد تقرر منع وصول النسخات المعدّة للتوقيع من المطبعة (مطبعة دبوق) في الضاحية الجنوبية الى حيث حفل التوقيع في فينيسيا.

لماذا مُنِع الكتاب ؟

وبحسب الموقع فان المسؤولين الأمنيين أوضحوا ان ظروف توزيع هذا الكتاب على الجمهور يعود الى سبب أساسي ووجيه بالنسبة لهم؛ فالكتاب الذي ينقل تجارب وخبرات ونشاطات عشرات من أبرز نساء العالم العربي في شتى المجالات، كان يحمل على اثنتين من صفحاته التي بلغت 350 صفحة، صورة فوتوغرافية للسيدة وفاء مغنية (أرملة الحاج عماد مغنية القائد العسكري في حزب الله) بالإضافة الى معلومات عنها وعن نشاطاتها التجارية في عدد من دول العالم. وإزاء إصرار شاهين على ضرورة إقامة حفل التوقيع خصوصاً أن عدد كبير من المدعوين قد قدموا الى لبنان خصيصاً لذلك، توصل المسئولون الى مخرج للأزمة يرضي الطرفين. فقد أمر مسؤولو الحزب عدداً من الشباببالتوجه فوراً الى مطبعة دبوق في الضاحية الجنوبية وهم يحملون علب الغراء اللاصق وفراش دهان وعملوا على وجه السرعة بإلصاق الصفحتين 116 و117 اللتين تتناولان السيدة مغنية. وبالفعل وصلت النسخ المطلوبة من الكتاب الى حيث مكان التوقيع في الفينيسيا في الوقت المحدد ولكن بغياب الصفحتين الملصقتين ببعضهما

وبحسب الموقع فان أصحاب المكتبات يبررون اختفاء الكتاب الى ان ناشر الكتاب أي مؤلفه قد سحب كتابه من السوق من دون تبيان الأسباب!”

النسخ المتبقية

ويتابع الموقع : الحصول على أحد النسخ المتبقية من كتاب رائدات من العالم العربييوضح ان فتح الورقتين الملصقتين بالغراء ( 116 و 117) تكشف للمرة الأولى عن صورة أرملة الحاج عماد مغنية (السيدة وفاء) وعن المعلومات التي جرى التكتم عليها، وابرزها: أنها من مواليد قم في ايران، ولديها ثلاثة اولاد. وقد طوّرت عملها في التجارة والأعمال ليشمل شركة تصنيع أثاث منزلي في لبنان، وشركة مقاولات في ساحل العاج لديها فروع في عدة دول افريقية وآسيوية وفي اميركا اللاتينية (تصدر سنوياً مليون ونصف الطن من البن وكذلك الكاكاو) مع مئات العمال والموظفين. كما تملك السيدة مغنية شركة للتنقيب عن البترول والمعادن والبناء في ساحل العاج أحد ابرز المشاريع التي استلمتها تطوير ميناء العاصمة لاستيعاب 60 باخرة في نفس الوقت. كما تملك محلات لأهم ماركات الألبسة العالمية في بيروت ودبي بالاضافة الى مصانع البسة في تركيا وروسيا ويعلق الموقع على التفاصيل بالقول: المعلومات لا تتضمن أي مسائل سرية او قضايا تتعلق بالعمل المقاوم أو ترتبط بأمن الحزب، ومع هذا فإنّ التبرير الذي قدمته اللجنة الأمنية لعماد شاهين هو أن هذه المعلومات عن زوجة أسطورة المقاومةعماد مغنية، بأنها تنشأ المشاريع وتتاجر على المستوى العالمي، ستؤدي للتقليل من شأن صورة عماد مغنية في الذهنية الشعبية للحزب خصوصاً ان الفكرة المنتشرة عن مغنية أنه كرس حياته وعمره لقتال اسرائيل وليس لجني الأموال والتجارة، وفي ذلك تحطيم لصورة المجاهد المثاليالذي يريد الحزب نشره في أوساطه الشعبية. وتجدر الإشارة هنا أن عماد شاهين مقرب من السيدة مغنية ومن جميع النساء اللواتي تناولهن في كتابه. كما أنه ينقل عن وفاء مغنية علاقتها السيئة بحسن نصرالله شخصياً الذي أخرجها من المنزل الذي كانت تسكن فيه بعيد مقتل زوجها في دمشق يوم 12 شباط 2008 والذي يقال أن تكلفة الهندسة الداخلية (الديكور) فيه تبلغ 450 الف دولار اميركي.وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة «عكاظ» السعودية العام 2008 عن ان الزوجة الثانية لمسؤول العمليات الخارجية في حزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق غادرت العاصمة السورية بعد مقتل زوجها بناء على طلبها. وأشارت الى ان زوجة مغنية، وهي إيرانية الجنسية وكانت تسكن في دمشق انتابها غضب شديد بعد عملية اغتياله وأضفت المزيد من الغموض على هذه العملية التي لم تعلن بعد اي جهة مسؤوليتها عنها حيث قالت إن الخيانة والغدر هما سبب مقتله من دون ان تعطي اي معلومات إضافية

عدنان أبو زيد

یا أمة الاسلام،أيها البحرانيون

تيقظوا من شر ايراني ماحق

حينما تستمع للمرجعیات والملالي، الذین یطلقون علی أنفسهم ـ كذباً وافتراءً ـ آیات الله العظمی والکل منهم یدعي ـ زوراًوتدليساً ـ بالعلمية والأعلمية، وفی رسائلهم العملیه یفتون ویقولون من لامقلـّد له فهو لا دین له، ویستندون بقول من مات ولم یعرف امام زمانه مات میتة جاهلیة ؟؟!! ألیس هذا ما تستندون عليه یا ((الشیعة)) فی البحرین والقطیف وفي غيرهما ايضا ؟!

بعد أحداث الفتنة والتخريب التی اشعلتهاایران في البحرین العزيزة، لم یبقَ مرجعاً ومدرّساً في حوزتي الدجل والخداع الصفويةفي قم والنجف إلا وأصدر بیاناته وفتاويه، أو صرخ صراخا فی التلفزيونات والإذاعات وفی الصحف والمواقع ،بل وفي مختلف الوسائل الإعلامية، الکل منهم نادی : وابحریناه، و واشیعتاه،ولا أكتم سراً إذا ما قلت بأنهم ما یزالون یصدرون البیانات ليلاو نهارا، فتلك المشاهد الكريهة لملاليهم تملأ فضائياتهم الطائفية بالعشرات، إن لم أقل المئات،وجلّ أهدافهم القذرة هو إبقاء نار الفتنة الطائفية التفتيتية للمجتمع البحريني والدولة العربية البحرينية مشتعلة الی ایام العشرة الأولى من شهر محرم الجاري، وخاصةیومي التاسع والعاشر منه فهل ذلك مرصود من قبل أصحاب الشأن ؟!

وکما تعلمون فأن قطاراً من ((المرجعیات))الفارسية الصفوية ومنهم من کان له خلاف واسع مع ولي السفيه (خامنه اي) او معالنظام الايراني بشكل عام، هؤلاء كلهم اصطفوا اليوم صفا واحدا لدعم الطابور الخامس فی البحرین (الوفاقیون وهم حزب الله البحرین وغيرهم في هذا البلد)، هذا من جهة

وفي المقابل، لو تابعنا بشكل عابروعاجل لكل ما تقوم به ايران ومن يدور في فلكها الإجرامي وبالخصوص علی الساحة البحرینیةوالاقلیمیة، من ناحية، وارتکاب المجازر البشعة ضد الشعب السوري الباسل علی ید المجرم بشار الاسد فی الشام ودعم خامنه ای له، من ناحية أخرى، سنجد بأن صمت وسکوت قطار (المرجعیات)ذاتها التي تصرخ في البحرين، نجدها تصمت وتسكت طائفيا عن سفك دماء اولوف المسلمین علی ید الشبیحة في سوريا، ولم نجد دلیلا واحدا يجعل تلك الدمى ـ اي المرجعيات ـ علی موقفهاالمزدوج هذا، إلا اللهم دافعهم العنصري الذي يمارسونه بدهاء في الخفاء، والدافع الطائفي المجرم في العلن، وذلك من أجل أن يكسبوا الاخماس من (الشیعة) العرب، ولكييركبوا ـ كعادتهم منذ قرون ـ علی ظهور الاغبیاء والعملاء والمرتزقة، وأن یستغلوا عواطف هؤلاء العمیان. وخیر دلیل علی ذلك اصطفاف ما یسمی بـ(آیه الله سید محمد صادق الروحانی)في أحداث البحرين مع ولي السفيه خامنه ای في حین أن الکل یعلم بأن هذا الدعي (سید محمدصادق الروحانی) معروفٌ بأنه ومنذ مجيء كبيرهم خميني الى حكم ايران ولمدة 32 عاماً وهويقبع في قم وتحت الاقامة الجبریة، کما کان اخیه سید محمد الروحانی قبله، فما الذي حصل ؟!، من جهة أخرى

واما عن دعم النظام الایرانی والاعلان الصريح لخامنه ای بالصوت والصورة لنظام بشار الاسد على كل الاصعدة، الماليةوالعسكرية والباطشة والميليشياتية ضد ابناء الشعب السوري المنتفض، فإن ذلك الأمرلا يحتاج الى شرح وتفسير، وأن تلك العلاقة الاستراتيجية بين طهران ودمشق معروفةللجميع ولا تحتاج الى شروحات كثيرة، لأن خامنه اي يعلم قبل غيره بأن رفيقه بشار وأركان نظام حكمه بات أمراً حتمياً مما سيعني بالضرورة دخول الربیع العربی الی طهران وقبلهاايضا الى جنوب لبنان، ولم یبقی لذلك الحلف الثلاثي : الايراني ـ السوري ـ اللبناني ومرتزقتهم إلا المحاکمة وکشف كل ما مارسوه، سابقاً، وحالياً من الجرائم وعلی رأسهاكشف كل ملابسات وتفاصيل ملف الشهید رفیق الحریری، وحيال كل هذا الوضوح في المشهد،ووصول الحالة المزرية لهؤلاء في اظهار جرائمهم وارتكابها بشكل علني ضد شعوبهم وامام مسمع الناس والعالم اجمع، يبقى السؤال المطروح : لماذا تصمت كل تلك (المرجعيات) في قم والنجف صمت القبور؟ وهؤلاء ـ المرجعيات ـ الذين فعلوا فعلتهم و بفتاويهم المجرمة عبر إهدارهم دم العرب شيعة وسنة في العراق، فكيف سيكون موقفهم مع الشعب العربي السوري الذي لا ينتمي ابدا الى الملالي ولا لطائفتهم، ولا يدفع الشعب السوري الخمس. !!!!

وفضحاً لدور هؤلاء المجرمون الفرس الصفويون، خذوا ما يعانيه الملايين من العرب الأحوازيون المغتصبة أرضهم والمنهوبةخيراتهم وما ترتكبه سلطة الإحتلال الايرانية لهم من تشريد وقتل وإعتقال وتهجير وهي تدّعي بـ(إسلامية) نظامها ومنهجها، وحاشى الإسلام من هؤلاء البرمكيون المجرمون،ومقارنة بسيطة وعابرة مع اهلنا في الجانب الآخر من (الشيعة) في البحرين وفي المملكة العربية السعودية، فإننا لا نملك ما نسبته 1% من الحقوق الإنسانية والحياتيةالبسيطة التي يتمتع بها هؤلاء في البحرين والسعودية، فنحن الأحوازيون قد حرمتناسلطات الإحتلال الايرانية من التدريس بلغتنا الأم، باللغة العربية، لغة القرآن الكريم، ونحن محرومون من مدرسة عربية واحدة فقط، نعم واحدة فقط، لكل الملايين العربية التي تعيش على أرضنا العربية المغتصبة، والايرانيون يسرقون النفط والغازوكل ثرواتنا من تحت أقدامنا، أما أنتم يا شيعة البحرين والسعودية فأنكم تعيشونعيشة هنيئة نسبية، ولا أقول مطلقة، فتعالوا لتروا بأم أعينكم ما تفعله ايران بـ(شيعة) الأحواز !!

نحن ندعوا کل العالم، المسلمین وغیر المسلمین،عرباً وغیر عرب، وندعوا بشكل أخص الشیعة العرب في الوطن العربي بشكل عام، وفي خليجنا العربي بشكل خاص، ندعوكم لمشاهدة هذه الصور التی نشرتها المواقع الایرانیة ومنهاموقع تابناک لصاحبها الأفاك محسن رضائی قائد الحرس الثوری سابقاً والمسئول لمكتب تشخيص مصلحة النظام العنصري الطائفي الايراني، هذه الصور هي من احدی مناطق مدینة الاحوازومن مدينة المحمّرة، فهل ترون فی الصور غیر العرب ؟ ألیسوا هؤلاء بشراً ؟ هل تعلمون بأن الصور هي حديثة جدا، وقد تم التقاطها قبل ايام من أرض الواقع المرير في الأحواز المغتصبة، والشعب العربي المسلم هناك يئن تحت ظلم وجور وإضطهاد نظام ولایةالفقیه، ومعه مرجعیاته المجرمة والصامتة عن الحق الإسلامي في الأحواز

فيا أیها الشیعة لاتغرنكم عمائمهم وأحاديثهم الناعمة، ولكم فينا مثالاً ملموساً على تطبيقهم للجرائم والابادة معنا، ويا ایها الشیعةالعرب لاتسمحوا لایران وعملائهم أن یستغلوكم لتصبحوا طابوراً خامساً وحطباً في مشروعهم الشرير، یحركونكم ضد أوطانکم متى ما شاؤوا. انظروا لتلك الصور علی الرابط أدناه وقارنوها بما يحصل عندكم في البحرين والسعودية، فهل حالكم كذلك ؟ ولاتستغربوا، فتلك الصور ليست في فلسطين، بل أنها في الأحواز وتقوم به سلطة إحتلاليةوجائرة هي أكبر اجراماً وبطشاً من اسرائيل فلا تجعلوا ما يسمى بولي الفقیه، والمرجعیات التی تسبح في فلكهم، أن يسلبوا أموالكم واستقراركم وعقولكم فتيقظوا قبل فوات الأوان

ابو محمدالمحمراوی