الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

دعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى مساعدة السوريين في الدفاع عن أنفسهم، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.   وقال الفيصل “تجب مساعدة السوريين في الدفاع عن أنفسهم”، مبينا أن السوريين يقاتلون لأنهم لا يجدون مخرجاً آخر لأزمتهم، بعد أن اختار النظام السوري التعامل مع الثورة بالقوة العسكرية، معتبرا ما يحدث في سوريا مأساة ذات أبعاد مهولة ومفجعة ‎‬.   من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون إن الولايات المتحدة تبحث في كل الخيارات، ومن بينها مساعدة المعارضة السورية، وسنضغط خلال اجتماعات اسطنبول لتوحيد صفوف المعارضة السورية، مبينة أن اجتماعات اسطنبول ستبحث زيادة الضغط على دمشق عبر العقوبات.   وقالت كلينتون “نريد من النظام السوري أن يفي بالتزاماته تجاه خطة عنان”، مطالبة عنان بتحديد جدول زمني للخطوات المطلوبة من نظام دمشق، لأن الحكومة السورية لم تعمل على تنفيذ اتفاقها مع عنان.   وحول إيران قالت كلينتون إن الباب مفتوح أمام قيادة إيران لمناقشة ملفها النووي، مبينة أن الباب لن يبقى مفتوحا للأبد، وألمحت إلى أن “إيران تواصل تهديدها لدول الجوار وتقوض الأمن الإقليمي”، فيما أكدت أن “التزام الولايات المتحدة تجاه دول الخليج وشعوبها التزام راسخ”.   وأضافت كلينتون أن “العقوبات الدولية تزيد من عجز وانعزال النظام الإيراني”، مستنكرة استمرار إيران في دعمها للنظام السوري رغم حملة القتل التي يشنها ضد مواطنيه

عقدت الأمانة العامة للمجلس الاسلامي العربي في لبنان اجتماعها الدوري حيث تناولت الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة متحدثتاً عن القمة الروحية الجديدة التي شهدها الصرح البطريركي في الذكرى السنوية الأولى على تولية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي باسم “الشركة والمحبّة” والتي تحمل في طيّاتها الكثير من المعاني والدلالات, وتمنّى المجلس على الجميع التزام صيغة العيش المشترك والوحدة الوطنية ونبذ الصراع الطائفي المذهبي ولفت إلى خطورة المرحلة التي يشهدها لبنان على صعيد أمنه الغذائي مشدداً على ضرورة اتخاذ الدولة اللبنانية تدابير صارمة وجدية لمعاقبة القائمين على هذه الأعمال من خلال الادعاء عليهم أمام القضاء المختص “بجناية محاولة القتل عن سابق معرفة”. وأسف المجلس بالنسبة للامور المعيشية وموجة الغلاء وارتفاع الأسعار التي يواجهها المواطن اللبناني محذراً من ثورة جديدة في لبنان بموازاة الثورات العربية تتمثل بثورة البنزين, متساءلاً عن دور الحكومة في ذلك في البحرين, فقد ناشد المجلس المعارضة للخروج من الشوراع والجلوس على طاولة الحوار التي دعا اليها الملك والتعاون معه وهو الذي يمثل الدور الأبوي الرحيم للشعب البحريني وعليهم جميعا المشاركة بمؤتمر حوار وطني جدي وفعال. كما أشار إلى أن الإعلام الغربي ظلم الشيعة في البحرين، كأنهم جميعاً ضد وطنهم، والحقيقة أن قلة بسيطة من الشيعة تأثروا بدعوات ولاية الفقيه المشبوهة. ونحن لا نرضى ولا نقبل أن يعمّم ذلك على كل شيعة البحرين ونتمنى ان تصل الصحافة الى المستوى الذي يحترم الحقيقة وان يتم تحديد الجهة التي تعمل الصواب والجهة التي تتجنبه لأن شعب البحرين كان وما زال شعباً واحداً ينبذ التفرقة ويحارب الطائفية التي حاول البعض ان يدخله فيها, كما استنكر المجلس التصريحات غير المسؤولة من قبل أحد المسؤولين اللبنانيين بالشؤون الداخلية للمملكة لافتاً الى ان هذا النوع من التصريحات يخلق مناخ من التوتر وعدم الثقة ويعرض الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي للخطر, وطالب بوضع حد لهذه القيادات وأن تنأى بنفسها عن هكذا تصريحات أما في مصر تأتي هذه الازمة الجديدة بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان المسلمين فيما تشهد البلاد جدلاً عنيفاً حول الجمعية التأسيسية التي انتخبها مجلسا الشعب والشوري السبت، فقد دعا المجلس الجميع الى أن يعوا دروس التاريخ لتجنب تكرار أخطاء الماضي التي لا يريد له أن يعود، والنظر إلى المستقبل بروح من التعاون والتآزر فيما بينهم كما أشاد المجس بإضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام في السجون الإسرائيلية الذي شكّل تحدياً كبيراً لسياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي بحقهم، مع ازدياد الانتهاكات الإسرائيلية التي تمارسها إدارة السجون ضدّهم ما دفعها الى التعبير عن قلقها من تزايد هذه الظاهرة خصوصاً ان اضراب الاسرى يدل على عنجهية القمع الاسرائيلي الذي يتعرضون له كما تناول الاجتماع القضايا الراهنة والمستجدة على الساحة العراقية وخصوصاً فيما يتعلق باستضافة بغداد للقمة العربية التي ستعقد هذا الاسبوع شكلاً مختلفًا عن القمم السابقة بعد أن أطاحت الثورات العربية بزعماء حكموا بيد من حديد لعقود طويلة. وطالب المجلس دول الجامعة العربية بجعل الملف السوري بندًا رئيسًا في مباحثات القمة، وأن يأخذ حيزاً كبيراً من المناقشات، للتوصل الى حل نهائي وجذري يرضي جميع أبناء الشعب السوري وفي الختام نبّه المجلس الإسلامي العربي خطورة أذيّة وتشريد سكان مخيم أشرف بضغوط من النظام الإيراني, وأكد أنهم لاجئون محميون بموجب الاتفاقيات الدولية داخل العراق وقضيتهم قضية انسانية بحتة, وان نقلهم الى مخيم ليبرتي والذي يعد سجناً يفتقد لكل مقومات الحياة والمعيشة ومخالف للمعايير الانسانية مؤكداً على ضرورة اتخاذ الخطوات العاجلة من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكف الحكومة العراقية عن الضغط والتنكيل بهم

قال مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أنه “من العجيب أن إيران تخطط منذ زمن بعيد لإثارة القلاقل في العالم الإسلامي والعرب يتفرجون ولا يخططون لمساعدة الشعب العربي في الاحواز للقيام بثورته من اجل التحرر والاستقلال”

وأضاف في تصريح اليوم الاثنين أن “جميع القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن، أو الأمم المتحدة، أو حقوق الإنسان ليست رادعة، ولا قوية بحيث توقف حمام الدم في سوريا”

وأشار إلى أن “الحرب التي تشنها إيران والقوى في سوريا ليست سوى حربا اقليمية تأكل الأخضر واليابس″، سائلا “متى يستيقظ الضمير العالمي ويعي هذه الامور ويواجهها؟ أم انه يتجاهلها”

ولفت الجوزو إلى أن “جميع القرارات غير الملزمة ليست إلا فرصة جديدة لكي يترجم المجرمون أحقادهم التاريخية إلى مذابح ومجازر”

 

نزار

 قبل بضعة أعوام، إلتقيت العلامة السيد محمد علي الحسيني رئيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان لأول مرة في باريس حيث کان يحضر مهرجانا للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، وأجريت لقائا معه نشرته في إيلاف يومها و کان اول لقاء من نوعه يجريه مع وسيلة أعلام عربية ذات شأن، يومها سألت الحسيني الذي قال في ذلك اللقاء أن(نصرالله خان مبادئ المقاومة)، وجعلت من قوله هذا عنوانا للقاء؛ ألست تخاف من حزب الله و نفوذهم الاستثنائي في لبنان، فأجابني الرجل بهدوء: لو کنت أخاف لبقيت ساکتا و صامتا لکنهم قطعا لن يدعونني و شأني. الحسيني، الذي إلتقيته بعد ذلك لمرات عديدة(في باريس و بروکسل و لبنان)، کان يقف”ولايزال”موقفا مبدأيا قويا من المشروع الفکري السياسي الايراني في لبنان و المنطقة، أکد لي في لقاءات أخرى أن حزب الله قد هدده و طلب منه أن يکف عن طرح مواقفه و آرائه و إلا فإنه سيواجه تبعات أعماله، والتهديد تطور فيما بعد الى محاولة إغتيال تعرض لها و نجى منها(رغم انها کانت بمثابة إنذار أحمر و نهائي له)، وبعد ذلك کانت المفاجأة الکبرى و التي أذهلت الحسيني نفسه قبل العالم کله عندما ألقي القبض عليه بإشارة و تخطيط من مباشر من جانب حزب الله بتهمة التخابر مع إسرائيل! علاقتي القوية و الخاصة بالسيد الحسيني دفعتني دائما لمتابعة قضيته(الاغرب من الخيال)، وکانت المفاجأة أنهم و بعد ان سمحوا للحسيني بالالتقاء بأهله لأول مرة بعد إعتقاله، أصيب الرجل بالدهشة و الذهول عندما علم بذلك و أکد لهم بأن المحققين قد حققوا معه عن سر علاقته بمنظمة مجاهدي خلق و سبب دعمه و اسناده لهم وانهم قد طلبوا منه أن يکف عن ذلك، مؤکدا بأنه رفض طلبهم بقوة قائلا لهم: هل أنا في إيران أم في لبنان کي يکون ممنوعا تإييد و اسناد منظمة مجاهدي خلق؟ يومها، علمت بأن حزب الله قد نفذ تهديده ضد الحسيني و صمم أن يقتله و هو حي بطريقة تشويه و تلطيخ سمعته و تأريخه، فحزب الله کان يعي جيدا بأن إغتيال الحسيني سيثير العالم کله ضدهم و سيکون بمثابة سيف ديموقليس مسلطا عليهم، ولذلك فقد لجأوا الى هذه الطريقة “الوضيعة” و”القذرة”، کي يصلوا الى هدفهم و يصفوا الرجل و ينهوه کقوة فکرية سياسية عقائدية تقف بوجه مشروعهم المشبوه. التطبيل و التزمير و التهليل الذي طفق حزب الله عبر منافذ إعلامية”محددة”يقوم به تشفيا بالحسيني و ما کانت توحي به من أن الرجل قد اسقط في يده و أفتضح أمره لقيامه بالتجسس لحساب اسرائيل، بدأ يهدأ و يخمد رويدا رويدا عندما إصطدموا بالموقف المبدأي و الرجولي و الشجاع للحسيني الذي رفض التهمة جملة و تفصيلا و تحداهم بکل أباء و جسارة، وعندما شرع القضاء اللبناني بالتصدي للأمر و محاکمته کانت المفاجأة التي سودت وجه حزب الله عندما أصدر القاضي اللبناني رياض أبو غيدا قراره بعدم محاکمة الحسيني و إطلاق سراحه لعدم وجود أدلة ضده تدينه وهو أمر يفضح حزب الله و النظام الايراني و يثبت تواطئهما للإيقاع بالحسيني، وسرعان ماطعن الحزب الله عبر طرقه الخاصة بالقرار و ظلوا يبقون على الحسيني في السجن حتى أصدروا أخيرا قرارهم الظالم و التعسفي الارعن بالحکم عليه بخمسة أعوام، وهو حکم صدر من أجل حفظ ماء وجه الحزب بعد أن کشفت لعبته و تم فضح مخططه و مؤامرته الاکثر من خبيثة على الحسيني. قبل بضعة أيام، أصدرت محکمة التمييز العسکرية اللبنانية قرارا قبلت بموجبه استدعاء التمييز المقدم من وکيل الحسيني المحامي ايلي محفوظ و الذي يتولى الدفاع عن الحسيني منذ التحقيقات الاولية امام قاضي التحقيق العسکري و حتى الوصول الى حکم التمييز، هذا القرار، يعيد قضية الحسيني کما هو معروف الى بداية الطريق و الى المربع الاول، لکنه هذه المرة سيکون بمثابة ساحة مواجهة غير عادية بين حزب الله و الحسيني و من العار و أکرر من العار على الدولة اللبنانية و الدول العربية ان تسمح بإستمرار هذه المسرحية المثيرة للسخرية و القرف و ان تبادر الى دعم الحسيني و مناصرته و عدم السماح لحزب الله و النظام الايراني من خلفه بالمزيد من ممارسة الظلم و الجور بحق الحسيني و عدم السماح بتسييس القضاء اللبناني و جعله إحدى المؤسسات التابعة لنظام ولاية الفقيه. حزب الله الذي يتوجس قلقا و ريبة من العاصفة الجماهيرية التي تعصف بحليفهم بشار الاسد و کل العالم يدرك أن سقوط الاسد ستکون بداية لضمور حزب الله و الاستعداد لتکفينه و دفنه في المکان الذي يستحقه، على دول المنطقة أن لاتسمح له بالمزيد من”الصلافة”و”الصفاقة”وان يرفعوا البطاقة الحمراء بوجهه و ان مناصرة الحسيني و منع حزب الله من التأثير على مجريات محکمة الحسيني و التلاعب بنتائجه سيکون من شأنه إعادة الثقة بهيبة الدولة اللبنانية من جانب و بکرامة السيادة العربية المهدورة على يد هذا الحزب و النظام الذي يتبعه

قال السفير الامريكي لدى صنعاء يوم الاحد ان بلاده تعتقد ان ايران تعمل مع المتمردين الشيعة في شمال اليمن والانفصاليين في جنوبه لبسط نفوذها على حساب جيران اليمن الخليجيي

ونقلت صحيفة الحياة عن جيرالد فايرستاين في مقابلة في لندن اتهامه حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بمساعدة ايران في هذا الامر على حساب مجلس التعاون الخليجي

ونقلت الصحيفة عن فايرستاين قوله في تصريحات نشرتها بالعربية “واضح أن الايرانيين يريدون بناء نفوذ والتأثير في التطورات الحاصلة في اليمن سواء من خلال الحصول على التأثير داخليا أو في شكل أوسع في المنطقة من خلال اقامة موطئ قدم لهم في الجزيرة العربية

“هو الامر الذي من الطبيعي أن ينظر اليه بوصفه تهديداً أمنياً من جانب المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليج”

وابلغ فايرستاين رويترز في مقابلة الشهر الماضي ان هناك دلائل على نشاط ايراني اكبر في اليمن لكنه لم يحدد مكانه وكيفيته

واضاف “الادلة المتوافرة تؤكد أن حزب الله وحماس يدعمان هذا الدور والجهد لايران. كما أننا على علم بأن هناك وجودا يمنيا جنوبيا في بيروت تم استخدامه كصلة وصل للدعم الايراني المقدم لقوى تقوم بالتعطيل في جنوب اليمن”

ولم يرد متحدث باسم السفارة الامريكية في اليمن على الفور على اتصال للتعليق على التصريحات المنشورة

وكان فايرستاين يشير الى تصاعد النزعة الانفصالية في الجنوب والذي كان في السابق جمهورية منفصلة خاضت حربا اهلية مع الشمال عام 1994 بعد اربع سنوات مضطربة من الوحدة السياسية الرسمية

واكتسبت النزعة الانفصالية القائمة على اتهامات بالتهميش الاقتصادي والسياسي قوة في السنوات الخمس الاخيرة لحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح وشهد الجنوب مقاطعة اقتراع اجري الشهر الماضي على ان يحل نائب صالح محله

وكانت الانتخابات عاملا رئيسيا في اتفاق نقل السلطة الذي صاغه مجلس التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة بمباركة الامم المتحدة لتفادي الدخول في حرب اهلية بعدما تحولت الاحتجاجات الحاشدة ضد صالح الى قتال بين جيش منقسم وسيطرة تنظيم القاعدة على المزيد من الاراضي في البلاد

وقال فايرستاين ان التنظيم استفاد من الاضطربات السياسية في اليمن لكنه قد يلقى الهزيمة على يد الجيش اليمني بعد توحيده. ودعمت الولايات المتحدة وحدات من الجيش يقودها اقارب صالح في اطار حملته ضد القاعدة التي تامرت لشن هجمات فاشلة انطلاقا من اليمن

واضاف “وبالتأكيد اذا حلينا بعض القضايا السياسية التي تسبب بلبلة في الجيش اليمني فاننا نكون قد حسنا امكانات النجاح في المبادرات التي نقوم بها ضد القاعدة”

ونفذت واشنطن حملة من الضربات بالطائرات بدون طيار بينها ضربة العام الماضي لاغتيال مواطن امريكي تزعم انه لعب دورا للتامر في هجوم ضد اعضاء مزعومين بالقاعدة في اليمن

وجعل اكبر مسؤول امريكي في مجال “مكافحة الارهاب” التنسيق مع جيش يمني موحد اولوية في العلاقات مع ادارة الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقتل 26 شخصا في هجوم اعلنت القاعدة مسؤوليتها عنه بعد ساعات من اداء هادي اليمين الدستورية متعهدا بقتال الجماعة

ورفض فايرستاين التعليق عندما سئل عن الدور الامريكي الحالي في الضربات الجوية التي وقعت في وقت سابق الشهر الحالي والتي قتلت عشرات الاشخاص في مناطق في جنوب اليمن تسيطر عليها جماعات اسلامية مرتبطة بالقاعدة

ونقل عنه قوله “ما يمكنني قوله بالطبع هو أننا نعمل عن قرب مع المؤسسة الامنية للحكومة اليمنية في شأن المبادرات في مجال مكافحة الارهاب وتحديدا تلك الهادفة الى هزيمة القاعدة في جزيرة العرب”