الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

حزب الله والحرس الثوري الايراني يستخدمان تقنية جديدة للاغتيالات وعلى اليونيفيل ان تقوم بالتحقيق…. وجَّهة اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ القرار 1559 برسالة الى مبعوث الامين العام الخاص من اجل تنفيذ قرار مجلس الامن 1559 السيد تيري رود – لارسن والى أعضاء مجلس الامن، والادارة الاميركية، والفرنسية، والى الاتحاد الاوروبي بمحاولة الاغتيال الذي تعرض له السيد محمد علي الحسيني، وجاء في الرسالة: أود أن ألفت انتباهكم الى محاولة اغتيال السيد محمد علي الحسيني في الثالث عشر من تشرين الاول / اكتوبر ، 2007. السيد الحسيني، هو الزعيم الشيعي الحر، والمجاهر ضد حزب الله والنفوذ الايراني، هي محاولة لاسكات أصوات الحرية وخنق الحق الديمقراطي في حرية التعبير في لبنان. وكانت محاولة اغتيال لإزالة زعيم مؤمن بتطوير لبنان موحّد ومستقل. شعبية زعيم حي هو دليل على ان حزب الله وايران لا تمثل كل الطائفة الشيعية في جنوب لبنان، لكنهم، حزب الله وايران هما في غاية القلق ازاء الدعم القوي الذي يستقطبه السيد حسيني بما يبذله من جهود لتوحيد شعب لبنان تحت شعار سيادة لبنانيه خالية من التدخل الاجنبي. هكذا محاولة اغتيال من قبل الايرانيين ووكلائهم اللبنانيين (حزب الله) ضد الحسيني وغير قادة كبار من الشيعة، لا يمكن أن تصنَّف بأي شيء إلاّ بالذهن الدموي للتدمير والقضاء على أي شخص يرفض العيش تحت سيطرة نظام ايران الإلهي. الماساه الحقيقية في محاولة الاغتيال هذه هي مدفونة في تقنيات الدم البارد التي طبقتها بإلقاء الأسيد على سيارة عائلته، حيث كان ممكناً للسيارة أن تنشطر إلى نصفين مما يتسبب في وقوع حادث مريع من شأنه ويكاد يكون من المؤكد أن يقتل جميع افراد أسرته، وفي هذه الحالة، فإن حزب الله وايران سيتمكنان من إعلانهما تمثيل الطائفة الشيعيه. ولكن بتدخل من العناية الإلهية فأن السيد الحسيني وعائلته انقذوا من المأساة المقصودة وانطلقوا في أمان بعيدا عن الحادث. وهذا لن يعذر مهاجميهم. الجانب الآخر من محاولة الاغتيال البشعة هذه، هو كونها وقعت شمال نهر الليطاني، حيث الضمان أن قوات اليونيفيل لا يمكنها إجراء تحقيق في هذا العمل الهمجي. قوات الامن الى الشمال من نهر الليطاني هي تحت السيطرة التامه للقوات الايرانية وحزب الله . هكذا أن التحقيقات في محاولة الاغتيال الخاصة هذه قد اقتصرت على إجراءات بطيئة ستؤدي فيما بعد إلى سحب البساط من تحتها دون اي نتيجة رسمية لن يتم الافصاح عنها إطلاقاً. المعضله الحقيقية لشعب لبنان هو الوجود الدائم للتهديدات والاغتيالات في المجتمع والزعماء السياسيين دون اتخاذ تدابير وقائيه فعّالة يجري تنفيذها، وكذلك تقديم مرتكبى الجرائم الى العدالة. ولكن المعضله الاكبر لقوة الامن التابع للامم المتحدة هي في واقع أن حزب الله والحرس الثوري الايراني قد اجبروا على الانسحاب إلى مواقعهم الى الشمال من نهر الليطاني. الواقع أن هذا قد حدَّ من حريتهم في تصعيد عملياتهم جنوب الليطاني يسبب قلق هائلاً لدى حزب الله / المخيمات الايرانيه. وهي تتسبب أيضا في إثارتهم للتصرف بفاعلية بوحشية أعلى، وغالباً ذات نسب صاعقة وقاتلة. عندما يأتي الانفجار، فإنه يكاد يكون من المحتم ان تكون موجهة نحو قوات اليونيفيل، التي، بوجودها تقييد قدرة حزب الله على مواصلة عدوانه ضد اسرائيل. من أجل هذا، ونطالب وبشدة أن تضع اليونيفيل، تحت إشرافها جميع التحقيقات في الحوادث ومحاولات الاغتيال في كل أنحاء جنوب لبنان

هاجم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إيران و”حزب الله”، وطالب جميع دول المنطقة بالوقوف في خندق واحد ضدهما.

وقال القرضاوي – في كلمته بالمهرجان التضامني مع الثورة السورية بنقابة الصحافيين المصرية -: “إن المنطقة كلها يجب أن تقف ضد إيران وحزب اللات، الدول العربية كلها واحد ضدهما”، وذلك بسبب موقفهما من الثورة السورية ودعم بشار الأسد.
وقال في رسالة للشعب السوري: “لستم وحدكم فمصر مع سوريا، وليبيا مع سوريا، وتونس مع سوريا، والمغرب والأردن، وكل الشرفاء والأحرار في العالم مع سوريا”
وأضاف: “يا سوريون سيروا في طريقكم وتمسكوا بحقكم، وأوصيكم بألا تتفرقوا، وكونوا جميعًا يدًا واحدة”
وأكد أن الثورة السورية انتصرت لأن انتصار الثورات بالمبادئ، وأنه عندما يتحدث عن الثورة السورية فهو يتحدث على كل من يشارك في الثورة سواء مسلمًا أو “مسيحيًّا”، سواء قريبًا أو بعيدًا عن الإسلام، داعيًا جميع السوريين أن يتوحدوا ويكونوا صفًّا واحدًا ضد الباطل ونظام بشار الأسد من أجل الحرية.
وشدد على أن الشعوب أقوى من حكامها، وأن بشار ليس قويًّا بسلاحه ومدافعه، وهذه الأسلحة يجب أن تكون في خدمة الشعب السوري، دعا السوريين للعمل وتعلم كيفية مواجهة الظلم، نافيًا أن يكون كل العلويين مع بشار، وأكد أن الذين ينشقون عن نظام الأسد هم إخواننا ونحن إخوانهم،، وأنه يجب أن نكون في هذه المرحلة سوريين فقط لا غير، وذلك في حضور نشطاء الثورة السورية والجالية السورية في مصر، وأعضاء المجلس الوطني بالقاهرة

تداولت تقارير صحفية عربية نقلا عن مصادر دبلوماسية دولية أن الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد للموفد الدولي كوفي عنان لدى إستفسار الأخير منه عما إذا كان يعي خطورة أن تتحالف دول في الإقليم لتشكيل تحالف عسكري بري لمهاجمة أراضيه، وإقامة مناطق عازلة برا وجوا

فكان جواب الاسد لأنان أنه شخصيا ما زال مسترخيا، فهو أكثر من جرب العرب وسباتهم الطويل، شارحا أن معلومات الإستخبارات السورية تشير الى أن الأردن والسعودية يخططان سرا لإقتحام الحدود الجنوبية لسوريا عبر مدينة درعا، وفرض منطقة عازلة، وأنه ينتظر فعلا أن تقدم عمّان والرياض على خطوة من هذا النوع، فهو الآن يريد حسما خارجيا أيضا الى جانب سعي قواته المسلحة للحسم الداخلي.

وتروي مصادر المعلومات أن الموفد الدولي حاول التأكيد أمام الأسد أنه لا يملك معلومات محددة، ولم يكن يقصد في حديثه الأردن والسعودية على وجه التحديد

إلا أن الرئيس السوري الذي تشير المعلومات أنه بدا مرتاحا للغاية خلال اللقاء، كرر في وجه عنان قدرته على التصدي العنيف لأي محاولات خارجية لإقتحام عسكري، مؤكدا لأنان أن قاعدة السعودية تدفع وتستأجر قوى عسكرية للتنفيذ لن ينجح في سوريا أبدا ، وأن الصواريخ السورية ستكون أسرع منهم بكثير، شارحا للموفد الدولي، أن الأردن والسعودية  وإسرائيل والأسطول الأميركي العسكري في مرمى القوة الصاروخية السورية، وأن دمشق لن تقف مكتوفة الأيدي أبدا، ولن ترحم أي معتدي

قال لئون بانتا وزير الدفاع الأمريكي إن واشنطن تخطط منذ أم طويل لشن هجوم عسكري على المنشآت النووية  الايرانية في حالة فشل الجهود الدبلوماسية والعقوبات في إيقاف المشروع النووي الإيراني. وأضاف يقول في حديث لصحيفة «نشنال جورنال»: إذا كان هناك هجوم عسكري فإن ذلك لن يؤثر إلا التدخل الأمريكي.
ويقال إن جورج بوش هو الآخر كشف في كتاب مذكراته عن عهد رئاسته أنه كان قد أمر وزارة الدفاع الأمريكي (بنتاغون) بإعداد خطة للهجوم على منشآت النظام الإيراني النووية

 هشام شيشكلي

 في بؤرة الحدث ‘السلاح النووي الايراني’ المحتمل، تقرع طبول الحرب في الاعلام، ويغرق المحبون لطهران في مخاوفهم ،ويهلل الشامتون لصرامة وضخامة عضلات واشنطن. الحرب الإعلامية قديمة متكررة متناقضة المضامين والأهداف، وجمهورها مصدق، ولكن موزع بين مهلل مبتهج ،وبين مستنكر وغاضب وحاقد على الشيطان الاكبر، والاسطوانة مستمرة، مالئة الدنيا وشاغلة الناس، ناس الحكم تلميحاً وتصريحاً وتهديداً، وناس الاعلام الفرحون بوجبة الإثارة الدسمة، وناس الشك والريبة والتساؤل عما يجري تحت المائدة الذي يفسر تناقض ما يعرض فوقها، بتكرار ممل. لو صحت المخاوف من تطوير ايران للتكنوجيا الى سلاح نووي، لضرب اول مفاعل نووي وهو في طور الإنشاء مثلما حدث للعراق حين ضرب مفاعل تموز النووي وهو في طور الإنشاء، ولم يكن في الإمكان ولا في النوايا امر السلاح النووي العراقي. وبما ان الخائفين والمشككين بالنوايا الإيرانية لم يوجهوا ضربة استباقية منذ بداية الحرب الاعلامية سنة 2005، إبان صعود المحافظين الجدد، فان هذا يعني ان الصفقات تحت المائدة ضخمة ومتنوعة وشاملة لما هو استراتيجي اولاً، ونفطي ثانياً، وأيديولوجي، ان لم يكن بالتطابق، فبالتوافق والتقاطع من طهران الى لبنان، مروراً ببغداد ودمشق. . يعرف عرابو السياسة الدولية أحلام الدولة الفارسية، وان دثرت بعباءات الملالي، وقد جربوها فزاعة للشاطئ الاخر من الخليج، وحليفاً في إسقاط حكم طالبان في افغانستان، وفي التأثير على جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة، وتحديدا من تطل على بحر قزوين النفطي، ثم في كل ما نال العراق من تدمير وتهجير .ومقابل ذلك لا باس ان تدغدغ أحلام الدولةالفارسية, بالتمدد شرقاً وهي التي احتلت سورية سنة 539 ‘هجرية’ بعد احتياح العراق. وفي الختام يمكن التذكير بأن الحرب الاعلامية ضد طهران هي تطبيق منهجي لنظرية ‘العدو الخارجي’ الضروري للدول. الذي يجب اختلاقه ان لم يكن موجوداً . وقد اصبح اكثر ضرورة للغرب بعد سقوط الاتحاد السوفياتي , ولم يكن الارهاب وحده كافياً لاخافة الشعوب باعتبار ليس له تواجد على ارض محددة . فجاء الخطر النووي الايراني فزاعة وعدواً يمكن تكرار اسطوانته المشروخة الى ما لا نهاية . وصار بديلاً عن الازمة الأم وهي فلسطين . وقد غاب حديث الدولتين والحل السلمي في لقاءات اوباما مع كل من نتياهو وبيريس قبل يومين. فهل يكون الحديث عن صفقة سرية بين طهران والغرب مغطاة بحرب اعلامية من وحي الخيال؟ ام هي فصل في سفر لعبة الأمم؟