الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

كلينتون: موقف روسيا يمكن ان يساهم في اندلاع حرب اهلية في سوريا انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اليوم موقف موسكو التي ترفض اي مبادرة جديدة للامم المتحدة بشأن سوريا، محذرة من ان السياسة الروسية يمكن ان تدفع بسوريا الى الحرب الاهلية. وقالت كلينتون، التي تقوم بزيارة الى كوبنهاغن، ان الروس “يقولون لي انهم لا يريدون حربا اهلية، لكني قلت لهم ان سياستهم ستساهم في اندلاع حرب اهلية” في سوريا. وحذرت كلينتون من انه اذا لم تتوقف هذه السياسة، فان العنف في سوريا يمكن ان يؤدي الى حرب اهلية او ان يتحول الى حرب يرافقها تدخل خارجي بسبب دعم ايران لنظام الرئيس بشار الاسد. وقالت الوزيرة الاميركية انها تحدثت الاربعاء مع المبعوث الدولي الى سوريا كوفي انان الذي يحاول توسيع نطاق التفويض الممنوح له ليتمكن من التعامل بفاعلية اكبر مع نظام الاسد. وقالت “يجب ان نقنع الروس بالانضمام الينا لان المخاطر التي نواجهها فظيعة”. وشددت الوزيرة الاميركية على ان عدم تمكن مجلس الامن الدولي من الاتفاق على تحرك بشأن سوريا، بسبب الموقف الروسي بالدرجة الاولى، “يزيد من صعوبة” ايجاد رد على الازمة مماثل لذلك الذي توصل الى المجتمع الدولي في ليبيا العام الماضي

حسين مرتضى، اسم كشفت ادواره في النصح،  الرسائل  البريدية لبشار الاسد.   شخص يدير مكتب قناة العالم الايرانية في دمشق، التي تحفل بالاخبار الكاذبة والمدسوسة!   هذا الشخص( وهو لبناني ينتمي الى “حزب الله”) دخل، بقوة على خط أزمة خطف اللبنانيين الاحد عشر في حلب بهدف وحيد: ضرب لبنان !   مهمة مخابراتية قذرة تلعبها شخصية قذرة!   هذا الشخص وبتوقيت الغضب العالمي على مجزرة الحولة الرهيبة، وزع معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي كتمهيد لنقلها الى مواقع صناّع الفتنة تتهم النائب عقاب صقر بأوامر من الرئيس سعد الحريري بخطف اللبنانيين!   اقرأوا الرواية القذرة:   اكدت لنا مصادر خاصة اعتقال أحد الأشخاص الذين شاركوا في عملية خطف الزوار اللبنانيين على الحدود التركية وهو يدعى عبدالله الحسين حيث ادلى باعترافات خطيرة تظهر الجهات والاشخاص الذين يقفون وراء عملية الخطف.   والشخص المذكور مرتبط ب لؤي الزعبي “, وشيخ آخر يدعى ” ابراهيم الزعبي “, وهو قريب المدعو ” لؤي الزعبي “, والإثنان من محافظة درعا, وبأن عملية الخطف قد تمت بأمر من النائب اللبناني ” عقاب صقر “حيث قام الاخير بدفع مبلغا من المال مقابل هذه العملية وطلب منه إيصالهم إلى تركيا, ثم أعطى المدعو ” عقاب صقر “, أوامره لما يسمى بالجيش الحر بتصفية المدعو ” عبد الله الحسين “,من اجل طمس الحقيقة ولكن الأخير كان قد ترك مجموعته وهرب بالمال حيث تم إلقاء القبض عليه وحسب اعترافات المدعو عبدالله الحسين فأنه مباشرة بعد خطف الزوار تم نقلهم الى الاراضي التركية وقد اعترف كذلك ان العملية كلها كانت بطلب من رئيس الوزراء اللبناني السابق ” سعد الحريري

التاريخ العربي مليء بتجارب الدول التي سقطت وأصبحت نسيا منسيا بسبب ظلم حكامها وهمجيتهم، وكم من سقوط جر كوارث ودمار ومذابح للرعية فيها والذين لا ذنب لهم سوى صمتهم على ظلم الحاكم وجبروته. فقد أسقط المغول بغداد وذبحوا أهلها بسبب حماقات وظلم وإستهتار آخر الخلفاء العباسيين المستعصم بالله أو المستهتر بالله، والذي كان يلهو حتى وجيش هولاكو يحاصر بغداد، وسقطت الأندلس بسبب فسق وخيانة وظلم ملوك الطوائف وتخلفهم حين قسموا الأندلس لإقطاعيات تقاسموا حكمها فيما بينهم.

وكي لا نبتعد كثيرا دعنا نلقي نظرة على عصرنا هذا ومن الخليج العربي والذي ينتمي له حكام الإمارات العربية، فلا عجب أن ثاني وثالث أكبر مذبحة أرتكبت بحق المسلمين في التاريخ العربي كانت نتيجة حماقة وظلم الحاكم; الثانية كانت مذبحة المغول بحق أهل بغداد والثالثة كانت بحق العرب في زنجبار على يد التانزانيين عام ١٩٦٤ والتي كانت تحكم من قبل السلطان العماني  وكأنها مزرعة عبيد تحت صولجانه، وفي عام ١٩٢٥أحتلت إيران ثاني أكبر دولة خليجية بعد السعودية وهي الأحواز أو عربستان وحملت حاكمها الشيخ خزعل وهو سكران الى طهران ثم قتلته المخابرات الإيرانية خنقا فيما بعد، وكان أول من بنى المحافل الماسونية في الخليج العربي وأحد أسوأ حكامهم شذوذا، ومن ثم نكبت إيران سكان هذه المنطقة وسلبت حقوقهم وأفقرتهم رغم أن سبعين في المائة من النفط الإيراني المصدر يستخرج من هذه المنطقة العربية.

ثم أحتلت أيران جزر الإمارات الثلاث في ظل صمت مخز من قبل حكامها أو كلام فارغ لا فائدة فيه من باب “أوسعتهم شتما وأودوا بكل الإبل”، حتى أن ولي عهد رأس الخيمة الشيخ خالد القاسمي حين قام بمحاولات جدية من أجل إنقاذ الجزر أتحد حكام الإمارات وعلى رأسهم الشيخ زايد نفسه ليس من إنقاذ هذه الجزر بل أتحدوا من أجل عزل هذا الشيخ عن ولاية العهد وجاؤوا بمن يسايرهم في كل شيء.

وإذا نظرنا لظروف الدول التي سقطت قبل سقوطها نجد أن الأمر متشابها تماما لما يجري في لإمارات العربية إن لم يكن اسوأ في الإمارات، فقد فسق حكامها وشذوا وظلموا بلا حدود، أمنوا السفهاء على أمن البشر وأعراضهم، وحكموا بإستهتار واضح ومفضوح من أجل إرضاء سادتهم الغرب، فحاربوا الإسلام وأهله وسجنوا الدعاة والعلماء وسحبوا جنسياتهم وحاربوا الناس في أرزاقهم ونهبوا أموالهم ومن يعترض فالسجن أو الطرد مصيره، وحولوا الدولة سوقا لتجارة السلاح والمخدرات والأعراض، حتى القراصنة الصوماليون شاركوهم في غسيل الأموال من خطف السفن حين رأوا أنها تجارة تدر الملايين من الدولارات، أما العرب الذين خدموا دولتهم لسنين طويلة قاموا بطردهم وتشتيت أسرهم فلم يرحموا السوريين في بلادهم والشعب السوري يتعرض للإبادة في سوريا ولم يرحموا الفلسطينيين من غزة في بلادهم في نفس الوقت الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة لمحرقة من قبل الصهاينة، ولا  زال مسلسل الطرد قائما، ووصل بهم التعاون مع الصهاينة في قتل قائد فلسطيني وتمويل عمليات أمنية داخل فلسطين لصالح الصهاينة، لقد أبتلي أهل الإمارات بعصابة من أولاد لم يكن حتى والدهم يأمن جانبهم فحين أختار الشيخ زايد أحد أولاده على أمنه وهو ناصر بن زايد عثر عليه في إحدى نوبات الحراسة لوالده مغشيا عليه بسبب جرعة مخدرات زائدة ( قتل مؤخرا في حادث طائرة مع صديق وعشيقة بريطانية له حيث أتهمت أم القتيل في يوم العزاء أن محمد بن زايد هو قاتل أبنها )، فلم يكن لهم خيرا حتى في من أنجبهم فكيف يكون لهم خيرا فيمن يتحكمون فيهم.

وما يدمي القلب أن هناك أن هناك العديد من الفضائح المخزية لحكام الإمارات والتي تكفي لدثر أي أسرة حكم لو هناك قضاء عادل حقيقي (محامي إيراني يدعى حبيب الملا من يستغفلهم ويدير شؤونهم القضائية على طريقة قراقوش) وهذه الفضائح هي بعض ما اشتملت عليها القضية المرفوعة من قبل رجل الأعمال بسام النابلسي على الشيخ عيسى بن زايد، لقد سمح لي بالإطلاع على بعضها مع التعهد بعدم نشر أي منها، مع أنها غير صالحة للنشر لبشاعة ما فيها; فسق وفجور بلا حدود وزنا وزنا محارم وسحاق، يعلم الله أنني ذهلت رغم أنني سبق وأن أطلعت على آلاف الوثائق التي تخص بعض الأسر الحاكمة العربية، حيث أنني رجوت صاحب القضية أن لا يمكّن الإعلام الغربي من الإطلاع على هذه الفضائح، مع أن وثيقة سرية خطيرة كشفتها ويكيليكس تطلب فيها هيلاري كلينتون من سفارتها في أبو ظبي في جمع كل معلومة كبرت أو صغرت عن الشيخ عيسى بن زايد وحتى من لهم علاقة به، وثيقة تشي بطرف من الإبتزاز الأمريكي المفضوح الذي لا يستثنوا منه حتى الأصدقاء.

الإمارات العربية تخاف الربيع العربي وليست كل الدول العربية قد تحلم بهذا الربيع فأني أرى في أفق هذه الدولة زنجبار أخرى بسبب حماقات حكامها، أرى أهلها يبادون كما أبيد أهل زنجبار إن لم يأخذوا على  أيدي حكامهم أو يغيروهم، فحكام هذه الدولة التي يجمعها إتحاد كاذب بين مجموعة من الإمارات الصغيرة (إحداها كانت مجمعا لإسطبلات خيول الإنجليز) لن يكون بوسعهم حماية هذا الشعب بل سيكونوا أول الهاربين في حالة وقوع أي خطر، ولتكن لهم عبرة في بعض حكام دول الخليج الأخرى حين كانوا يهربون من صدى صيحة عليهم

         اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر              محمد الوليدي

أفادت صحيفة دورية تصدر عن المخابرات الفرنسية تسمى ” إنتلجانس أون لاين ” ان 10 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني قد توفوا في ظروف غامضة وعنيفة في الاسابيع الأخيرة، إلا انه لم يُعلن سوى عن إثنين منهما فقط، وهما المسؤول السابق للكتيبة المدرعة  92 قاسمي وقائد وحدة الكوماندوز في مدينة الأحواز علي موسوي
وجاء في  موقع هآرتس الالكتروني الذي نقل الخبر :” انه بالإضافة إلى هؤلاء فقد توفي مؤخراً بالسكتة القلبية الجنرال احمد منصوري أحد ممثلي الزعيم الروحي الإيراني خمينائي في قيادة الحرس الثوري، كما توفي إثنان إضافيان من الجنرالات في حادث سير ، وتوفي أيضاً 5 من قيادة الحرس الثوري بالخمسينات من العمر دون الكشف عن الاسباب
ووفقاً للموقع : ” فإن الملفت في الأمر وعلى خلاف ماجرت العادة ، فلم يُعلن الزعيم الروحي عن وفاة هؤلاء  مثلما فعل عند وفاة ” حسن طهراني مقدم ” قائد وحدة الصواريخ في الحرس الثوري قبل نصف سنة تقريباً
فإن غياب إعلان الوفاة من الممكن أن يدلل على ان هؤلاء قد توفوا على خلفية الصراع المخفي في السيطرة على الإقتصادالإيراني والذي يُدار من قبل الحرس الثوري
وكانت السلطات الإيرانية قد إتهمت في حينه إسرائيل بمسؤوليتها عن إغتيال إثنان من علماء الذرة الإيرانيين ، وأفادت مصادر مخابراتية ان الإنفجار الذي قتل طهراني قد تم من قبل الموساد الإسرائيلي
يذكر انه قد تم في كانون ثاني الماضي تصفية  أحمد روشن  العالم الإيراني النووي الذي كان يشغل منصب نائب مدير محطة تخصيب اليورانيوم

أعلنت «اللجنة الوطنية الآذرية» عن انبثاقها في أنقرة الإثنين الماضي، ورفعت اللجنة مطلب «الانفصال» عن إيران، وتحرير أكثر من عشرين مليون آذري تركي في إقليم آذربايجان الجنوبي المتاخم لجمهورية آذربايجان من هيمنة الدولة الإيرانية. وحذّر موقع تابناك الرسمي الإيراني ممّن وصفهم «بالعثمانيين الجدد ومواقفهم العدوانية المتمثلة في المؤامرة ضد إيران بغية تفكيكها». وعلى خلفية الملتقى الثقافي الآذري في أنقرة، أكد الناطق باسم اللجنة الوطنية العزم على الانفصال عن إيران. وحضر الملتقى مسؤولون رسميون من تركيا وجمهورية آذربايجان وفقاً لبعض المصادر. وأجبرت تركيا على القيام بهذه الخطوة الجريئة ردّاً على الدعم الإيراني المعلن «لحزب العمّال الكردستاني» وتكليفه بزعزعة الأمن والاستقرار في تركيا وإجبارها على العدول عن موقفها المؤيد للثورة السورية. ولا تقل الورقة الآذرية أهمية عن ورقة حزب العمال من حيث القوّة والتأثير، باختلاف أن الحركة الوطنية الآذرية لا تقوم بأعمال عسكرية ضد المصالح الإيرانية على عكس حزب العمال الذي نفذ سلسلة تفجيرات داخل الأراضي التركية. ويتمتع إقليم آذربايجان الجنوبي بعمق إستراتيجي داخل كل من تركيا وجمهورية آذربايجان، والتوتر الكبير في العلاقات بين إيران وكلا البلدين كثيراً ما يخدم شعب آذربايجان لتحقيق تطلعاته بالانفصال عن إيران. والاعتداءات الإيرانية المفضوحة تجاه الدول العربية، واحتلالها دولة الأحواز والجزر الإماراتية في الخليج العربي، وتهديدها سيادة دول وشعوب المنطقة، ومطالبتها المتكرّرة بضم دولة البحرين لسيادتها، تفرض على الدول العربية أن تكون سبّاقة في اتخاذ خطوة مماثلة لدعم «الحركة التحرّرية الأحوازية» ورفع المستوى النضالي للشعب العربي الأحوازي، حتى يتسنّى له التحرير من الاحتلال الأجنبي الفارسي الإيراني وإعلان دولته المستقلة والالتحاق بالوطن الأم

الياس الاحوازي