بقلم: اسعد الماجد

 الانهيار غير المسبوق الذي اصاب التومان الايراني مقابل الدولا رالامريكي يعدالاسوء في تاريخ الاقتصاد الايراني المعروف بقوته سابقا وجاء هذا الانهيارالمتوقع في ظل نظام الملالي الحاكم في طهران الذي تسببت سياسته الخارجية وتمرده على القوانين الدولية وتحديه المجتمع الدولي من خلال استمراره في برنامجه النووي المحضورالى فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية عليه ولكن هذه العقوبات تضررمنها ايضا الشعب الايراني المغلوب على امره ما ادى الى خروجه في تظاهرات هزت الارض تحت اقدام النظام الذي شعربالخوف من ان يمتدالطوفان ويغرق حكمه وسلطته فتصدى ببشاعته المعهوده ضدالمتظاهرين العزل . وامام هذه التداعيات فأن النظام يعيش اصعب ايامه بسبب العزلة الدولية وما تلك المحاولات للنظام الايراني الا بهدف الحفاظ على حكمهولذلك بات يبحث له عن قشة وسط البحرلتنقذه من الغرق القادم لامحالة وربما تكون الزيارة المرتقبة من قبل رئيس النظام الايراني نجاد الى بغداد لنجدة نظامه من الانهياروخاصة ان حكومة المالكي تسيرتحت تصرف ملالي ايران ومستعدة ان تخرق القوانين الدولية وتمده بالمال والتجارة شاءت ام ابت لان الامرليس بيدها وبالتالي فالعراق اوالاصح الاقتصادالعراقي يشكل طوق النجاة لنظام الملالي في ايران. ويفسر حامد المطلك عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية هذه الزيارة بإن إيران تحاول مد ذراعها ليس فقط في الجسد العراقي وإنما في سوريا وما يحدث الآن من ذبح وقتل ودمار وخراب هي السبب الرئيسي فيه وعليها أن تدرك خطورة ما تقوم به  وتكف وتبعد نفسها عن الشعب العراقي والعربي لأن ما يجري اليوم في المنطقة لن تكون إيران بعيدة عنه أبدا لان هذا مخطط ومرسوم  و التدخلات الإيرانية في العراق منذ محاولة إحتلال العراق هم ومن على شاكلتهم من عرب الجنسية وممن باع ضميره من العراقيين إلى إيران وأوصلوا العراق على ماهو عليه الآن  وعلاوة على ذلك ان الحكومة العراقية اليوم ممن يتعامل مع إيران على حساب الإقتصاد العراقي والعراق اليوم منهك ومثقل بالمآسي والمشاكل وقلة الخدمات والفساد العام ولهذا يتحتم على العراقيين أن يصحوا جيدا وأن ينتبهوا إلى الوضع القائم في بلادهم قبل أن يحاولوا الإضرار به أكثر لصالح إيران. ويوضح المطلك ( نحن ليس لدينا عداء مع إيران ولكن لا نريدها أن  تتدخل في شؤوننا الداخلية ولا نريد ان تسير الأمور ضد مصالحنا ولا نريد أن نكون أداة ضد شعبنا وفي المنطقة نحن نريد من إيران أن  تعمل ضمن حدودها ولا تمد يدها في الشأن العراقي والعربي وبالتالي فأن الشعب العراقي لا يرحب بزيارة الرئيس الإيراني أحمد نجاد إلى العراق على الإطلاق لأنه عانى ما عاناه والحقيقة هناك الكثير من العراقيين يشعرون بوجود تدخل واضح وحضور في القرار السياسي والإرادة العراقية وهذا ليس في صالح إيران مطلقا).   و نحن نقول ان ماصرح به النائب حامدالمطلك هولسان حالنا نحن العراقيون جميعا وليعلم نجادومن معه بأن الشعب العراقي بكل اطيافه يرفض هذه الزيارة رفضا قاطعاويعتبرها تحديا لمشاعره ولا يرحب بهذا الشخص الذي قتل الكثير من ابناء الشعب العراقياضافة الى ذلك على نجاد ان لايتوقع ايجادالمساعدة على ارض العراق حتى لوفكرت بهاحكومة المالكي بل ان من العدالة والمنطق ان يخضع نجاد الى المحاكمة في العراق  لمحاسبته على كل الجرائم التي ارتكبتها بحق  العراقيين. واليوم علينا كعراقيين أن نترجم هذا الرفض للزيارة المشؤومة من خلال اقامة مظاهرات شعبية في كل مناطق العراق لان المشاركة في المظاهرات واجب على كل من يريد الاستقلالية والسيادة للبلاد