الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

تبنى قرار البرلمان الأوروبي وردود الأفعال الحكومية وبرلمان الملالي الحاكمين في إيران

201449131446879748911
رسالة قرار البرلمان الإوروبي هي أن حكومة الملا روحاني إن كانت تعمد إلى التعامل مع سائر البلدان بشكل حقيقي منها البلدان الأوروبية، فيجب عليها الاعتراف بالمعايير والأعراف الدولية لحقوق الإنسان والقيم الإنسانية الشاملة. لايمكن التكلم عن التعامل وإيجاد العلاقة مع العالم وفي نفس الوقت تفرض الحكومة قوانين  أشد من القوانين العائدة إلى عصور الظلام، على المواطنين وكذلك ممارسة  التعذيب والإعدام  والجلد  بحقهم وفقء العيون والرجم…. وجاء في قرار البرلمان الأوروبي: لهذا تعتبر مسألة حقوق الإنسان في إيران جزءا من إطار السياسات القادمة والعلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والنظام الإيراني ويجب لقاء كل وفد يزور إيران مع المعارضين السياسيين وناشطي المجتمعات المدنية والسجناء السياسيين. ويعتقد الاتحاد الأوروبي أن جدول التعامل مع حقوق المواطنين يجب أن ينسجم مع التعهدات الدولية للنظام الإيراني لاسيما في مجال عدم التمييز وحق العيش ومنع التعذيب وضمان الحرية الكاملة للاقليات القمية مثل العرب و الاكراد وللديانات والعقيدة التي تم فرض المضايقات عليها بذريعة «تهم مرتبطة بالأمن القومي» و….
وما كان قول مدراء النظام الإيراني للاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي إلا وأن يقولوا : لا نلتزم بحقوق الإنسان ويواصل نظامنا أعماله كما في السابق وخلافا لكل المبادى الإنسانية. يعتبر الرجم والقصاص اللاإنساني جزءا من قيم النظام الإيراني ويفقد نظام الملالي هويته دون تنفيذ هذه الجرائم المخيفة.

20144108227674961731

رويترز
9/4/2014


فيينا  – قال مسؤول أمريكي يوم الأربعاء إن إيران والقوى الست الكبرى مستعدون لبدء صياغة إتفاق طويل الأمد بشأن الحد من برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات لكن لم يتضح ما إذا كانوا سينجحون في التغلب على الخلافات.
وقال المسؤول الكبير بالإدارة الأمريكية في تصريحات للصحفيين في ختام جولة المحادثات التي استمرت يومين في فيينا بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين ‘نحن جاهزون الآن للبدء في صياغة (الاتفاق).’
وأضاف المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه ‘لا نعرف في هذه المرحلة إن كنا سننجح في سد تلك الفجوات

في ظل إصراره على القتال إلى جانب نظام الأسد

الكونغرس يتحضر لفرض عقوبات اقتصادية صارمة على حزب الله

20144913138846226751
ايلاف
9/4/2014

يتجه الكونغرس الأميركي إلى إصدار مشروع قانون يشدد العقوبات الاقتصادية على حزب الله، في ظل قتاله المستمر إلى جانب نظام بشار الأسد ضد الثوار المعارضين لحكمه في البلاد
يدرس الكونغرس مشروع قانون يهدف إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على حزب الله اللبناني، وذلك في الوقت الذي أكد فيه الحزب يوم أمس أنه ساعد الرئيس السوري بشار الأسد على إلحاق الهزيمة بالثوار والمسلحين المعارضين لحكمه في البلاد
وهو المشروع الذي تبين أنه يحظي بدعم وتأييد كل من النائب الجمهوري مارك ميدوز، النائب الديمقراطي براد سكنايدر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب النائب الجمهوري إيد رويس، وكذلك العضو الديمقراطي المعروف إليوت انغيل
وذكرت تقارير أن مشروع القانون يتعامل بنهج شامل مع التهديد الذي يشكله حزبه الله، من خلال فرض عقوبات جديدة صارمة على قنوات التمويل الخاصة بالحزب، والحد من قدرته على استخدام ما لديه من أموال في دعم النشاطات الإرهابية حول العالم
وقال النواب المؤيدون لذلك القانون المقترح، الذي ما يزال محل دراسة، إن توجيه لطمة لإمكانات حزب الله المالية سوف يقلل من قدرته على بث حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم قطع واحداً من المصادر الرئيسية لدعم الإرهاب
وأوردت في هذا السياق وكالة وورلد نيت الأميركية عن انغيل قوله إن تهديد حزب الله نما بصورة كبيرة بالاتساق مع تزايد حدة الاضطرابات في المنطقة.
وأضاف: ‘ساعدت تحركات حزب الله في سوريا –بتوجيهات من إيران– على بقاء الأسد في السلطة’

وتابع انغيل حديثه بالقول: ‘يجب محاسبة حزب الله على أفعاله التخريبية في سوريا وكذلك على التهديدات التي ما يزال يشكلها على حليفتنا إسرائيل. وأنا إذ أدعم ذلك القانون المقترح لأنه سيمنح الإدارة الأدوات التي تحتاجها لوقف تمويل حزب الله’

أما النائب الجمهوري ميدوز فشدد على ضرورة أن تتعامل الولايات المتحدة بشدة وحزم مع حزب الله، وأن تركز في سبيل ذلك على إعاقة شبكته المالية غير المشروعة.

وهي الرؤية التي اتفق معها ماتيو ليفت، مدير برنامج شتاين للاستخبارات ومكافحة الإرهاب بمعهد واشنطن، بقوله ‘إذا لم تفلح أميركا في تطبيق ثقافة إنفاذ القانون الخاصة بنا، فإننا سنواجه صعوبات أكثر عند مواجهة الحرب على الإرهاب’

كما أكد ليفت أنه قبل أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر، كان حزب الله هو الجهة التي تقف وراء قتل أعداد متزايدة من الأميركيين أكثر من أي تنظيم إرهابي آخر.