الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

IMG_9406

بقلم :ناصر الكعبي

من يجتمعان الخبث الغربي مع غبا العربي يستفيد ايران

مشهد عربي غريب واقع غير مستقر، يتربص بنا عدو اجنبي مخطط لىتقسيم دول ذات كثافة سكانية لي صالح إسرائيل و إيران، الصهاينة راضيين عن ما يجري في مصر العروبة و العراق تشرذمت على يد ازلام ايران و ميليشياتهم و سوريا تحطمت بعد ما اصر المجرم بشار الاسد بعسكرت الثورة السورية و تدخل حزب الله البناني و عصائب اهل الحق العراقية و الحرس الثوري الايراني في سورية اما تونس لم تعد تونس العرب اصبح اقتصادها على هاوية الافلاس الكامل نتيجة المد و الجزر السياسي الذي دمر البلاد و العباد ليبيا عمر مختار اصبحت هي الاخرى مسرح للتجارة بالدين و تجاذبات سياسية  اقليمية و دولية, مثلا الجنرال حفتر مدعوم من المحور سعودي مصري و بعض الدول الاوربية اما المليشيات المتاسلمة مدعومة من قطر و تركية و ايران و العم سام الامريكي, علينا ان لاننسى بان دور الدول العربية المذكورة في لعبة الامم قليل جدا و الحكام العرب شاهرين سيوفهم  فقط بوجوه بعض الشعوب ضائعة بين تفاهة الاعلام  فنانين و مثقفين أصحاب قلم مأجورين يا من عدو خارجي و يا من حكوماتهم أشبه بمقاولين يتنافسون بينهم لى تنفيذ مشاريع و أجندات ….أرخص في المناقصات على حساب الشعب و اسرائيل بوجود كل الدعم الغربي و قبة حديدية أمنها غير مستقر تهديدات إرهابية تهدد اروبا و شرق اﻻوسط غير ايران, يا سلام, في وجود هذا الواقع الغريب سوال من المستفيد الوحيد؟، حزب الله في لبنان وسوريه أصبح مسيطربلامنازع والحوثيين الخنجر الايراني السموم، قوتهم وسلاحهم يفوق قوة الجيش اليمني بعد السيطرة الكاملة على اليمن ﻻ شك يحتلون المملكة العربية السعودية و دول الخليج باكملها و هذا مخطط له في طهران و هم مشغولون بعرب ايدل و هيفاء ونانسي و…….الجزر اﻻمارتية لم تعد كافية لي بسط إمبراطورية فارس، الفرس يلعبون في أمن دول الخليج معززين مكرمين بلا قيود و النفسية اﻻيرانية جاهزة لى نقطة الصفر بلا تراجع حتى سحق آخر عربي و أولهم الحكام و شيوخ الخليج، كان لي الشرف ان اكون عضوء في وفد الحزب الديمقراطي الاحوازي الى احد العواصم العربية واخبر الوفد قادة هذه الدولة العربية بان ضياع الاحواز لا سمح الله بذلك و تركها لايران ستكون قصة الثور الابيص و الاسود و سياتي دور كل دول الخليج ، بعد ما احتلت ايران الاحواز و العراق و سوريا و لبنان و سيكون الوقت جدا جدا متاخرا اذا لم تتحركو و الان , نرجو من الله ان سمعو نصيحتنا ، في رائيننا كاحوازيين مطلعين على نوايا ايران و ادرا بالعقلية الفارسية اكثر من غيرنا، لم يبقا بيد العرب حل أو ورقة أﻻ اﻻحواز اذا ضاعة هذي الفرصة كما سكتم و كتمتم في السابق تصبحون من الماضي حتى ﻻ يذكركم التاريخ

عاشت الاحواز حرة عربية

15b224b3c97bd6b33b3c321746cd1d52_XL

بقلم .عبدالله الكعبي الأحوازي 

شعبً عربي وفيه قبائل عربية؛ أصيلة يتجاوز تعداده العشرة مليون نسمة؛ يعيش تحت وطئة الاحتلال الفارسي منذ اكثر من 8 عقود؛ ويفرض عليه كل ما هو فارسي من الثقافة حتى تسمية أطفاله أو بالاحرى الأحتلال لم يكتفي باحتلال الارض فقط بل حاول ومازال يحاول أحتلال مكون الانسان الأحوازي بانسانيته و تذويبه في عقيدتهم الصفوية و ثقافتهم المجوسية؛ ويلاقي من ظلم وأضطهاد ما يلاقيه؛ مع أنعدام الخدمات والتعليم والصحة؛ وفوق ذلك تفرض عليه الخدمة العسكرية الألزامية في الجيش الفارسي من أجل التنكيل بشبابنا في معسكراتهم. شعبً عربي تناساه الأشقاء العرب؛ وبيع الى بلاد الفرس بقصد أو دون قصد، قضيته لا تقل أهمية عن القضية الفلسطينية؛ ففلسطين محتلة من قبل الصهاينة؛ والأحواز من قبل الفرس والأثنان وجهان لعملة واحدة؛ الأثنان هدفهم واحد وهو تمزيق العرب؛ وأضعاف قوتهم وأثبات اسرائيل كدولة مهيمنة؛ على جوارها العربي وتحقيق حلم أحفاد؛ كسرى بإعادة امبراطورية فارس التوسعية، أننا شعبً حي لم ولن نرضخ؛ للأحتلال الفارسي قاومناه و سنقاومه؛ حتى اخر نقطة دم من حياتنا؛ أعطينا كواكب من الشهداء ؛ و سنسير في طريق الشهادة حتى تحقيق النصر باذن الله. أما على صعيد العربي و الدولي؛ تبذل و بذلت جميع الفصائل الأحوازية؛ جهدها من أجل تدويل قضيتنا العادلة؛ ونحن كحزب ديمقراطي أحوازي لقد قمنا؛ بزيارة لجامعة الدول العربية، وألقى وفدنا خطابا في احد قاعاتها؛ مناديا العرب بالقيام بمسؤلياتهم الانسانية؛ قبل القومية اتجاه أبنا الشعب العربي الأحوازي؛ تلقينا تعطفا ومساندة لكن بقت خجولة؛ من قبل أشقائنا العرب لان القضية الأحوازية؛ تستحق الاهتمام من قبلهم حالها؛ حال القضية الفسطينية وأكثر؛ ولم نكتفي بالدول العربية فقد؛ ذهب وفد الحزب الديمقراطي الأحوازي؛ الى البرلمان الأوربي وكان له دوراً بارزاً في ذلك؛ حيث كان في استقبال الوفد؛ نائب رئيس البرلمان وايضاً مسؤولة السياسة الخارجية؛ في البرلمان السيدة كاترين اشتن؛ وكان ذلك في يوم الاربعاء 23 يناير 2012؛ وتكللت هذه الزيارة ببيان رسمي، من قبل السيدة كاترين اشتن؛ مطالبين الدولة الايرانية بالكف عن مسلسل؛ الاعدامات بحق الأحوازيين ولا سيما احكام، الاعدام بحق الشباب الأحوازيين الخمسة على يد السلطات الفارسية. اذا ما قارنا بين التجاوب الاروبي؛ مع قضيتنا على المستوى الرسمي والتجاوب العربي؛ ايضا على المستوى الرسمي؛ واكرر على المستوى الرسمي لان الشعوب العربية متعاطفة؛ معنا قلباً وقالباً نجد الاوربيين؛ اكثر جدية وتعاطف واكثر؛ صراحة مع الايرانيين بما يتعلق بقضيتنا من العرب. نحن نعتز بعروبيتنا ونؤكد؛ عليها لأنها هويتنا التي نتفاخر بها بوجه الأحتلال؛ نعتب وعتبنا شديد على أشقائنا العرب؛ لا نقول بانهم متخاذلين لكن؛ موقفهم من ايران اتجاه قضيتنا يندى له الجبين؛ لا نريد منهم سوى أستنكاراً لما نتعرض له من قبل الأحتلال الجائر. فعلنا ومازلنا نفعل المستحيل؛ ليصل صوتنا وتصل قضيتنا الى كل؛ أنسان حر غيور في هذه الأرض؛ لن يثنينا الفرس ولن يقللوا من عزيمتنا، رغم أساليبهم الهمجية البشعة، التي يمارسونها ضدنا فنحن أحرار منذُ خلقنا. مشاكلنا ومعاناتنا تزيد؛ لكن رغم هذا نضالنا مستمر ضد الفرس؛ الى أن نحرر أرضنا ونحكم أنفسنا بأنفسنا، ونبني الأنسان ونبني الدولة الأحوازية؛ التي طالما ظلمت وأضطهدت من قبل الأشقاء قبل الأعداء..للباري دركِ يا أحوازنا.

المصدر جريدة الحدث الدولية
http://alhadathpcnews.net/المقالات/العرب-والقضية-الأحوازية.