الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لم تحتل ايران العراق وسوريا واليمن فقط، بل هى احتلت الاحواز العربية من قبل، حتى يمكن اعتبار الصمت وضعف رد الفعل العربى على احتلال الدولة الفارسية للاحواز وعدم مساندة مقاومة اهلها وشعبها على مدار نحو قرن من الزمان، كان الاساس الاستراتيجى والمفاهيمى لتوسيع ايران احتلالها فى مرحلة لاحقة باتجاه دول عربية اخرى جديدة.الامر بدا بالاحواز.

لقد جرى احتلال الاحواز فى ذات “مرحلة” صدور القرار البريطانى بتسليم فلسطين لليهود الصهاينة اى عقب الحرب العالمية الاولى .لم تشمل سايكس بيكو تقسيما بهدف تفتيت الامة الى دول متناحرة فقط -فذلك احد ابرز الاخطاء فى معرفة ابعاد سايكس بيكو- بل شملت، ايضا ،منح دول الخصوم والاعداء اوطانا جرى نزعها من الجسد العربى –الاسلامى واحتلالها وتغيير هويتها اومحو وجودها ،ليكون هؤلاء الخصوم والاعداء حراسا للمشروع الغربى وادوات لتاديب الدول التى تشكلت وفق سايكس بيكو،وعامل ضمان لتثبيت عوامل الضعف.

كانت الاولى فى قلب الامة –فلسطين-بما حقق فصلا بين جناحى الدول العربية –الاسلامية فى افريقيا واسيا ، وكانت الثانية -اى الاحواز- على طرف المنطقة العربية وهى التى منحت الخصم الفارسى ثروة بترولية لا تزال هى عصب الاقتصاد الايرانى ومصدر قوته حتى الان .وكان اللافت ان جرى منح فلسطين للحركة الصهيونية واليهود تدرجيا وعبر صراع طويل امتد من وعد بلفور عقب الحرب العالمية الاولى (1917 ) وحتى نهاية الحرب الثانية ،تحديدا فى عام 1947 ،وان جرى انهاء وضع امارة الاحواز وتسليمها لايران وجعلها جزءا من ارضها بين يوم وليلة .كما كان لافتا اكثر ان كلا الاحتلالين جرى انجازهما بيد البريطانيين لا غيرهم ،ووفق خطط كانوا فيها العامل الاقوى فى التنفيذ ،حتى من المحتلين انفسهم.

كانت مأساة الاحواز وما تزال بالغة التعقي، واشد تعقيداتها ان كان العامل الاول فى الحرب عليها عربيا .كان النسيان والغفلة والصمت على الاحتلال الفارسى وجرائمه فى تلك الدولة العربية اشد واخطر على القضية الاحوازية من كل عامل اخر، فلم يصدر بشأنها مجرد مواقف عربية – تسجيلية تحافظ على الحقوق  وللأسف كان رد فعل الحركات السياسية الشعبية خافتا هو الاخر ولا يزال. وجاء التعقيد الثانى ان خاضت الدول العربية حربا مباشرة او غير مباشرة لترسيم الحدود مع ايران، لم تكن الا رسما للحدود مع الاحواز .ففى الحرب العراقية الايرانية وقبلها خلال اتفاقية شط العرب، جرى ترسيم الحدود مع الاحواز باعتبارها جزءا من ايرا، وهو ما مثل اعترافا بضم ايران للاحواز .ومن يلق نظرة على الخريطة يرى الاحواز هى نقطة التماس والالتقاء الجغرافى بين ايران والعراق بل يجدها البقعه المطلة على الخليج العربى فى مواجهة الكويت وقطر والبحرين والسعودية .وهى بالمناسبة منطقة تكاد تكون مفصولة عن ايران سلسلة بجبال زاجروس الشاهقة الارتفاع التى تشكل فاصل طبيعى بينهم، فيما تواصلها مع العراق ارضا منبسطة. وجاء التعقيد الثالث من انشغال العرب فعليا او شكليا -بالمعركه الجارية حول فلسطين دون سواها، وحشد كل الطاقا، بل كان هناك من تصور ان ايران المحتلة للاحواز – ضمن نفس المخطط الاستراتيجى لاضعاف الامة- يمكن لها ان تلعب دورا مساندا للعرب فى مواجهة الاحتلال الصهيونى لفلسطين ..الخ.

والان، اذ انكشفت طبيعة المشروع الصفوى الفارسى من العراق الى سوريا ولبنان واليمن والبحرين، الم يحن الاوان ليقول اصحاب القرار الرسمى والشعبى، ان ما ينطبق على حق مقاومة الاحتلال فى العراق وسورية ومن قبل فى فلسطين ،ينطبق بنفس الدرجة على مقاومة اهل الاحواز العربية المحتلة. الم يحن الاوان ان يعلن العرب تبنيهم ودعمهم للمقاومة الاحوازية ؟ الا تستطيع الدول الخليجية ان تقابل دعم ايران للحوثيين والميلشيات الطائفية فى العراق بدعم مقابل للمقاومة الاحوازية؟

لقد سجل الاحوازيون بطولات مقاومة طوال قرن من الزمان ،معتمدين خلالها على الله وانفسهم- دون مساندة من اى احد اخر- وقد حافظوا على استمرار مقاومتهم وهم تحت احتلال يعتمد نفس الخطط الصهيوني، حيث ما يجرى فى الاحواز ليس الا صورة طبق الاصل من الخطة الصهيونية فى فلسطين ،اذ تجرى اعمال تهجير وترحيل سكانى واحلال للفرس محل العرب واعمال استيطانية منظمة وممنهجة لتغيير هوية اغلبية السكان، كما تمارس اخطر اشكال الحروب على الذاكرة الوطنية والعربية للاحوازيين فضلا عن اعمال القتل والقمع والاعدام فى الشوارع .هى فلسطين الثانية بلا منازع.

كل الاسباب تدفع الان لاعتبار المقاومة الاحوازية مقاومة شرعية فى مواجهة احتلال غير شرعي، بل دعونا نقول ان الامر لا يتعلق “بالواجب ” فقط ، بل “بالضرورة ” ايضا

طلعت رميح 

    مما لا شك فيه أن إيران لديها مشروع فارسي صفوي يتمثل في التمدد على حساب العرب بصورة عامة وعلى حساب دول الخليج بصفة خاصة وذلك بهدف إعادة بناء الإمبراطورية الفارسية من جديد وبتحالف مع المخطط الاستعماري الذي يستهدف المنطقة ولذك هم يقومون بتصدير الثورة تحت غطاء ديني لضمان استقطاب العامة من الشيعة وباستخدام وعود براقة لا تلبث أن تتحول إلى سراب بمجرد تحقيق أجندتهم

الفارسية

ومن هذا المنطلق هم يعملون اليوم على وضع منطقة الخليج بين فكي كماشة تتمثل في تمكنهم من السيطرة على مراكز القوة في العراق ومساندة حكم الأسد في سورية ودعم حزب الله في لبنان. هذا بالإضافة إلى إنشاء خلايا نائمة في جميع دول الخليج ودعم أي حراك فيها من أجل زعزعة الاستقرار كما هو حادث في البحرين وغيرها ليس هذا وحسب بل إنهم قاموا بإنشاء أسطول بحري في البحر الأحمر متخذين من بعض الجزر الأرتيرية قواعد بحرية ومراكز تدريب للعناصر الموالية لهم قي اليمن ودول الخليج

واليوم تكمل ايران سيناريو الكماشة من خلال تمكن الحوثيين من الاستيلاء على المدن الرئيسية في اليمن مثل صنعاء والحديدة ومأرب وهم في الاتجاه إلى باقي المدن الأخرى دون مقاومة تذكر مما يعني ان الأمر مدبر ومرسوم وبتواطؤ من بعض القوى الفاعلة في اليمن. هذا ولم يخف الإيرانيون فرحتهم بهذا النصر الذي قدم لهم على طبق من ذهب حتى ان الرئيس اليمني قال من يسيطر على مضيق هرمز ومضيق باب المندب لا يحتاج إلى قنبلة نووية لكي يتحكم بمصير دول الخليج بصورة خاصة وبمصير العالم بصورة عامة فما بالك إذا امتلكت إيران الاثنين معاً. نعم إيران تسعى بكل ما أوتيت من قوة وبالتحالف مع إسرائيل ومن يقف خلفيهما لإعادة رسم خريطة المنطقة. وأمام هذا الحراك الإيراني المعلن والمدعوم لا يسعنا إلا أن نعيد حساباتنا من خلال ثلاثة سيناريوهات من أجل ردع هذا الخطر المحدق. فالسيناريو الأول يتمثل في أن تكون لدينا قدرات عسكرية تفوق ما لدى إيران عدداً وعدة قادرة على تغطية كل جبهة من الجبهات الأربع لدينا المتمثلة في المنطقة الشرقية بصورة خاصة والمنطقة الشمالية والمنطقة الشمالية الغربية والمنطقة الجنوبية دون حاجة كل منها إلى مدد من المناطق الأخرى. أما السيناريو الثاني فهو أن نضع إيران بين فكي كماشة وذلك من خلال توقيع معاهدات واتفاقيات صداقة ودفاع مشترك مع كل من باكستان وأفغانستان وتركيا بلإضافة إلى الأردن ومصر

نعم قد نختلف مع تركيا في وجهات النظر ولكن المصالح الإستراتيجية كفيلة بأن تتغلب على الاختلافات الوقتية ولذلك لا بد من العمل على احتواء العلاقات المتوترة بين مصر وتركيا وإعادتها إلى مجراها الطبيعي تمهيداً لخلق حلقات تحالف قوية تمثل كل منها عمقاً استراتيجياً للمملكة ودول الخليج

نعم مرة أخرى لا بد من استغلال الخلاف الإيراني التركي والذي يتمثل في أن إيران أصبحت تشكل تهديداً لتركيا من خلال تمركزها في العراق وتدخلها في سورية وهذا بدون أدنى شك يمثل خطراً محدقاً بالأتراك يجب أن يتجاوزوه من خلال التحالف مع القوى الفاعلة في المنطقة مثل مصر والسعودية ودول الخليج. قد يقول قائل إن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وهذا كفيل بردع أي عدوان عليها ناهيك عن قوتها الذاتية وهذا صحيح إلا ان الحقيقة أن تركيا عضو غير مرغوب فيه في حلف شمال الأطلسي إلا أن الحاجة إلى موقعها الإستراتيجي والخلاف مع روسيا الاتحادية حافظ على عضويتها فيه ولا أدل على ذلك من أنها عملت المستحيل لكي تنضم إلى السوق الأوروبية المشتركة ولكن دون جدوى مع أن دولاً أقل أهمية منها من الناحية الجغرافية والسكانية والاقتصادية منحت عضوية الاتحاد الأوروبي. وهذا كان من أكبر الدوافع لجعل تركيا تقبل التحدي من خلال الاتجاه إلى النهضة الاقتصادية والتنموية غير المسبوقة بقيادة رجل تركيا القوي اردوغان كما أن ذلك الرفض كان من أكبر الحوافز لعودة تركيا إلى مكانها الطبيعي في الدين والثقافة والانتماء من خلال الاتجاه نحو التعاون مع دول العالم الإسلامي

نعم هناك ثلاثة مشاريع تجري لتغيير خريطة المنطقة: المشروع الأول مشروع إيراني صفوي بحت ليس له من الشيعة والتشيع إلا المظهر وولاية الفقيه والمشروع الثاني إسرائيلي صهيوني ليس بخاف على أحد ضلوعه في كل ما يحدث قي المنطقة من زلازل وبراكين. أما المشروع الثالث فليس واضح المعالم وليس هناك ما يثبت وجوده حتى الآن وهو المشروع التركي ولهذا فإن التحالف مع تركيا يضرب عدة عصافير بحجر واحد. العصفور الأول تشكيل عمق استراتيجي يفشل مخطط إيران المتمثل في محاصرة دول الخليج بصورة عامة والمملكة بصورة خاصة والثاني الوقوف أمام المد الصهيوني في المنطقة خصوصاً أن الصهيونية العالمية كانت هي المسؤول الأول عن تدهور وسقوط الدولة العثمانية. وإن كان العرب قد خدعوا حين ثارروا ضد الحكم العثماني فإن ذلك كان بوعود كاذبة بالاستقلال من الصهيوني مكماهون (المندوب السامي البريطاني في القاهرة)الذي استغل واستخف بالعرب وحسن نيتهم الذين كان جزاؤهم تقاسم دول الاستعمار لبلادهم حسب معاهدة سايكس – بيكو

واليوم وبعد مئة سنة على ذلك الحدث يتم استدراج العرب لإعادة تقاسم وتقسيم المنطقة العربية باستخدام نفس الأساليب فاليوم يتم استغفال العرب والاستخفاف بهم واستغلال طيبتهم حيث يستخدم اليوم مصطلح الربيع العربي الذي أثبت أنه صيف لاهب ومصطلح الحرب على الإرهاب الذي ثبت أنه يخلق الإرهاب ويوسع دائرته واستراتيجية تصنيف الإرهاب إلى إرهاب خطر تحشد له الجيوش والتحالفات وإرهاب يغض عنه الطرف على الرغم انه يتمدد ويستولي على مؤسسات الدول كما يفعل الحوثيون في اليمن وإرهاب يدخل في حرب مفتوحة ضد الشعب السوري ويعطل الدولة في لبنان أبطالها نظام الأسد وحزب الله وإرهاب دخل إلى هناك من خارج الحدود حيث يتواجد الحرس الثوري الإيراني في سورية والذي قتل من خلال في الأسبوعين السابقين ثلاثة من جنرالاته حسب اعتراف المصادر الإيرانية، ليس هذا وحسب بل إن السيناريو يقوم على توريط الأنظمة وشق عصا الوحدة الوطنية وزرع بذور الاختلاف وتوسيع شقة الخلاف بين السنة والشيعة تمهيداً لإشعال مبارات حرب واقتتال بينهما على كأس الصهيونية العالمية ومن يتحالف معها

هذا وسوف يكون الخاسر الأكبر طرفا النزاع والكاسب الأكبر إسرائيل ومن يقف خلفها. ليس هذا وحسب بل إن الأغرب أن كثيراً مما يخص العرب تتم مناقشته خارج نطاق المجموعة العربية فالملف النووي الإيراني تتم مناقشته من قبل مجموعة (5 +1) ولا يشارك فيه العرب خصوصاً دول الخليج مع انها أكبر المتضررين منه والمهددين به ولذلك لنا أن نسأل: ما هي مخرجات تلك المفاوضات؟ وعلى حساب من سوف تتم تنازلات هذا الطرف أو ذاك ؟ وما هي الاتفاقيات السرية التي سوف تنبثق عنها؟ أليس للدول العربية المتضررة والمهددة رأي ووجوب حضور ومشاركة فاعلة؟ ليس هذا فحسب بل ان مشروع الحرب على التطرف يناقش من قبل حلف شمال الأطلسي وليس للدول العربية مشاركة فيه مع أن كل ما يجري يتم على الأرض العربية والعرب هم أكبر المتضررين منه

إن العمل على إفشال المشاريع التي تستهدف المنطقة لن يتم من خلال الشجب والاستنكار فقط بل لا بد وأن يستند ذلك بالضرب على وتر المصالح المشتركة من ناحية وامتلاك قوة رادعة يحسب لها الخصم ألف حساب ودعم ذلك بتحالفات استراتيجية مع الدول المحيطة بإيران بالإضافة إلى التحالفات القائمة مع بعض الدول الشقيقة والصديقة ناهيك عن معاملة إيران بالمثل من خلال دعم الحركات الاستقلالية المطالبة بحقوقها واستقلالها داخل إيران بصورة مباشرة أو غير مباشرة مثل شعب الأحواز ذلك الجزء من العالم العربي الذي احتلته ايران عام 1925م بالتواطؤ مع بريطانيا والذي تم ويتم نتيجة له تغيير هوية تلك المنطقة والقضاء على إرثها الثقافي والعقدي واستغلال ثرواتها، هذا بالإضافة إلى دعم أكراد إيران ودعم مطالبهم وغيرهم من الأقليات المنتهكة الحقوق والمصادرة حرياتهم بالاستقلال. نعم العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. والله المستعان

د.حمد عبدالله اللحيدان

إذا منح الميليشياوي الوزارة فحق للبغدادي الزعامة

بعد أن ناور شهراً، لم يجد رئيس الحكومة العراقية مفراً من تسليم وزارة الداخلية إلى قائد صغير في ميليشيا متطرفة. اليوم مطلوب من محمد الغبان أن يواجه خصماً لا يختلف كثيراً عن مسار تنظيمه الدموي. الغبان في مواجهة البغدادي. هذه المعادلة الغريبة في العراق اليوم

ولا يخفى على أحد أن رئيس الحكومة بلا حول ولا قوة. هو ملزم بتسليم حقيبة الداخلية إلى ميليشيا بدر، المسماة بالفيلق. هذا التنظيم المسلح تحول إلى العمل السياسي، وصار له نواب ووزراء منذ سنوات، وأكمل ما بدأه داعش بإبعاد الصخرة الكبيرة نوري المالكي، وفاجأ مع حلفائه العالم بإحضار حيدر العبادي بديلاً

في الأيام الأولى من الحكومة، أصرت ميليشيا بدر على تمكين قائدها من وزارة الداخلية، ولأن سمعته السيئة تسبق اسمه، كان الطلب صعب المنال. ومع الوقت لم يتغير شيء، أحضر قائد الميليشيا أحد مساعديه، وهو نائب برلماني، فأصبح وزيراً مقبولاً، رغم أن أسباب رفض الأول قائمة مع الثاني
واليوم مطلوب من الوزير الجديد المساهمة في القضاء على الإرهاب، ومطلوب من السنة خصوم داعش الوقوف مع قائد ميليشيا معلومة الإجرام. فهل لقائد ميليشيا أن يعالج الإرهاب؟ هذا الاختيار تمكين رسمي لميليشيا متطرفة، وتغذية لخوف المرتابين السنة من عودة تجربة المالكي

لتنظيمي داعش وبدر شكل وهدف واحد. كل منهما يريد نظاماً إسلامياً متطرفاً. هذا يريده سنياً وذاك شيعياً. الفارق بينهما أن الأول وثق جرائمه بالصوت والصورة، والثاني طواها بالكتمان، وكل منهما مارس التهجير الطائفي على طريقته. داعش هجّر بالهجوم الكاسح، وبدر على نظام التجزئة عندما أخلى أحياء كاملة من غير المنتمين إلى مذهبه

إذا كان قائد الميليشيا وزيراً للداخلية، فحري بأبي بكر البغدادي زعامة دولته داعش


أفادت مصادر قبلية بأن قوات من الحرس الجمهوري اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالحارتدت لباس الحوثيين ورفعت شعاراتهم لتستهدف بعد ذلك قوات الأمن وفق ما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”.
ويقدر عدد هؤلاء بأكثر من 7 آلاف مقاتل يدفع رواتبهم الرئيس السابق.
وخاض المتمردون الحوثيون الذين عززوا انتشارهم في منطقة رداع بمحافظة البيضاء اشتباكات عنيفة لم تهدأ وتيرتها لساعات مع مسلحي القاعدة استخدم فيها الطرفان مختلف الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة. وقد أسفرت المواجهات عن عشرين قتيلا على الأقل.
فيما أفادت المصادر القبلية أيضا بأن عنتر الذيفاني الناطق باسم تحالف قبائل اليمن بين أوائل المطلوبين على قائمة اغتيالات أعدها المتمردون الحوثيون الذين أصبحوا يمتلكون نحو 170 دبابة ومركبة وفق ما أورده الذيفاني.
وتضم القائمة بعض النخب السياسية والقبلية التي كانت تصدت لموجة نهب وسلب تلت اقتحام بعض المدن.
من جانب آخر قالت مصادر لقناة “العربية” إن القبائل تحشد قوات مسلحة استعداداً لشن هجوم معاكس على المتمردين الحوثيين في مدينة يريم بمحافظة “إب”.
وبسط الحوثيون سيطرتهم على بلدة يريم في محافظة إب بعد معارك أدت لمقتل العشرات في المدينة التي تبعد 150 كيلومترا جنوبي صنعاء.
فيما أكد شهود عيان أن المتمردين بدأوا إخلاء الطريق المؤدي إلى مطار صنعاء لكن من دون أن يختفي وجودُهم المسلح في المدينة.
فيما رفض المتمردون الحوثيون توقيع اتفاق سحب مسلحيهم من “إب”، وقوبل هذا بتنديد شعبي نتيجة لسيطرتهم على عدد من المحافظات اليمنية، وزادت حدة الاشتباكات بين الحوثيين ومتطرفي أنصار الشريعة.
وفي صنعاء قالت السلطات إن جماعة الحوثيين أزالت اعتصاما احتجاجيا كان يسد الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار صنعاء، ولكن أبقت مقاتليها في شوارع العاصمة التي سيطرت عليها في الآونة الأخيرة.
وانتظمت حركة المرور بعد إزالة الاعتصام للمرة الأولى منذ أسابيع بين المطار والعاصمة.
وتجددت الاشتباكات العنيفة في بلدة رادع، في محافظة البيضاء، وفقا لمراسل العربية، حيث سمع دوي الانفجارات في منطقة الجامع شرق المدينة، بينما أكد شهود عيان أن عناصر أنصار الشريعة هاجموا في أعقاب تلك الانفجارات مسلحي الحوثي في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة وعند أطرافها حيث يتمركز المتمردون في الطريق الرابط بين رداع ومنطقة عنس التابعة لمحافظة ذمار المجاورة.

hasany

نشرت شبكة سي.ان.ان العربیة  تقريرا عن كلمة المرجع الشيعي العراقي، محمود الحسني الصرخي،انتقد الصرخي فيها إيران والقوى الشيعية في المنطقة والمرجعية المتمثلة بالشيخ علي السيستاني، محذرا من أن إيران ستسقط أسرع من الموصل بحال وقوع مواجهة معها، كما رأى أن التحالف الدولي سيفشل بمواجهة داعش

وقال الصرخي، في محاضرة صوتية وجهها لأنصاره ونشرتها صفحاته الرسمية على الانترنت الثلاثاء، إن على العراقيين الحذر من رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الذي وصفه بـ”الثعلب الماكر والعقرب” مضيفا أن له “مخالب كثيرة في الجيش والشرطة والمجتمع ارتبطوا معه بالجرائم والفساد، وهو ينتظر في أي لحظة كي ينقض مجددا على كرسي الحكم.”

وشرح الصرخي، الذي لجأ إلى مكان سري بعد هجوم قوات الأمن على مراكزه في المدن الشيعية لرفضه فتوى السيستاني بحشد الشيعة لقتال داعش، سبب الهجوم عليه بالقول: “تعرضنا للهجوم لأننا رفضنا فتوى التقسيم والتقاتل بين الطوائف والمسلمين وأبناء العائلة الواحدة، نحن رفضناها وهو حقنا فلماذا شُردنا وهُدمت دورنا وهجرت عوائلنا؟ هل لأننا قلنا ما نعتقد به وسكتنا عن تأييد هذه الفتوى؟”

وأضاف: “هذه الفتوى ولدت ميتة لأن النهج العام لمن تصدى للمرجعية خلال فترة الاحتلال هو منهج الانبطاحية.. منهج البساطية.. تفرش نفسك بساطا فيدوسك المحتل”

وحول رؤيته لتطورات المنطقة قال الصرخي: “إذا بقيت الحياة وبقينا فالقادم سيكون على إيران، ستتشظى إيران وتنتهي وتنهار أسرع من انهيار الموصل أمام الدواعش الشعوب الإيرانية بعرقياتها وأجناسها تعيش تحت حكم وسلطة قابضة عليها وعلى أنفاسها، وأي خلل أو مواجهة مع إيران سيكون فيها انهيار إيران أسرع من انهيار العراق وسوريا.. فالرهان على إيران خاسر، وستشهد الأيام”

ولفت الصرخي إلى أن إيران تعيش أزمة اقتصادية خانقة وقد خسرت الكثير سياسيا قائلا: “لا يغركم هذا الاستكبار والعناد والعزة الفارغة، حيث كانت ايران تملك كل الشام وكانت تملك كل العراق، ماذا بقي لها. فقدت أكثر من ثلثي لبنان وأكثر من ثلثي سوريا وأكثر من ثلثي العراق وهذه الخسارة الكبرى”

وانتقد الصرخي القوى الشيعية العراقية، قائلا إن ما يحصل على يدها من جرائم يعادل ما يقوم به داعش مضيفا: “ما هذه الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الانسانية؟ لم أكن أدرك أنني سأصل إلى لحظة أتمنى فيها أن أكون بين يدي الدواعش والخوارج لأقتل مليون قتلة على ألا أقع بين يدي أولئك المنتسبين إلى الشيعة”

وتابع قائلا: “الخوارج والدواعش يقتلون ويجرمون وهم يكبرون الله وأنتم تقتلون وتحرقون الجثث وترقصون عليها، أيها الغجر عبدة النار وقتلة الحسين من الخونة الأنجاس لو كان عندكم رجولة لصمدتم في الجيش والشرطة، تتشجعون على الأبرياء والأطفال وتنهزمون أمام الخوارج مثل الأنعام أمام الذئب”

وتوجه الصرخي إلى المشاركين في التحالف الدولي قائلا: “نصيحتي لكل من يشارك، المعركة خاسرة، الحلف الدولي يقاتل أناسا عندهم الكثير من الذكاء والتمكّن والشجاعة والتضحية، هم يطلبون الموت وأنتم تطلبون الحياة، عليكم الإتيان بمن يدافعون عن دينهم كي تتوازن الكفة. الآن ما يحصل على الأرض خطة صدرت من عقول راجحة جدا وذكية جدا، هم الآن يسيرون بالاتجاه الصحيح ويقودون المعركة كما يجب وعلى الأمريكيين الاعتراف بذلك. معركة التحالف خاسرة وستحصل مفاجآت”

وكانت قوات الأمن العراقية قد هاجمت مقار الصرخي في عدة مدن عراقية مطلع يوليو/تموز الماضي، ما تسبب بسقوط العديد من القتلى والجرحى، والمعروف عن الصرخي معارضته لإيران وللسلطات العراقية