الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

 

                              الثورات في الاقطار العربية تشهد تأمراً وتحركاً عميقا لمنعها من تحقيق أهدافها بالتحرر وتقويض معاهدة سايكس بيكو 1917 وبزوغ فجر الأمة الجديد وتوحدها وبلورة مشروعها النهضوي الذي يحقق للأمة وشعوبها مكانتها السياسية والأجتماعية والإنسانية والحضارية و الرفعة والريادة على المستوى الدولي

لقد تفاجأت الامبريالية والصهيونية العالمية والصفويين الجدد بأنطلاقالثورات العربية في المكان والزمان وكانت الثورات حدثاً ومنعطفا مهما على المستوى الاقليمي والدولي، وبعد قرأتها واعادة التقييمالشاملة وتقدير حجم الخسائر التي ستتعرض لها على المستويات كافةأستنفرت أجهزتها العميقة من الدبلوماسية والمخابرات ووسائل الاعلام وتسخيرالأموال والألة العسكرية الغاشمة لحماية الانظمة القائمة الموالية لها و تحويل مسارات الثورة الى فوضى وأقتتال وفتنةونزوح لاجئين ووصفها بالارهاب لعزلها عن محيطها الشعبي وأجبارالأخرين على عدم التحرك والقبول بالامر الواقع و بسياسيات الانظمة الحاكمة تجنباً للدمار والخراب

 لقد أطلقت الامبريالية والصهيونية والصفويين الجدد من اتباع نظام ولاية الفقيه الايراني يد الأنظمة الحديدية لتستخدم القوة المفرطة بشكل متعسف ضد الثوار والمدن والسكان المحليين، وتفننت الأنظمةبأستخدام وسائل العنف لاجهاض الثورات دون رقيب حتى وصل الامر لضرب المناطق المحررة بأسلحة الدمار الشامل والبراميل المتفجرة المحرمة دولياً، وحصار المدن وتجويعها وتحويل سكان البلد الى نازحين ومهاجرين ووقوع المآسي على المستوى الانساني دونأكتراث تلك الانظمة ووسط سكوت المجتمع الدولي

أفتقدت معظم الثورات الى المشروع والمنهاج الشامل للثورة والتغيير على المستوى السياسي والعسكري والذي يشكلان أهم ركائز المشروع الثوري، كما لم تبرز بشكل واضح القيادات الشعبية المؤثرة والموحدةوالتي تستقطب الجماهير وتؤمن قيادتها بشكل موحد ومنسجم في مراحل الثورة كافة حتى بلوغ الاهداف النهائية

وجاءت حرب غزة وصمود أبنائها بوجه الألة الصهيونية العدوانيةأمتداد مبارك وشجاع لسلسلة الثورات العربية التي أنطلقت من تونسويقدر لها الله أن تستمر وتتوج بالنصر لتشمل أرجاء أقطار الأمةكافة

والأمة تمتلك سر قوتها عندما خصها الله برسالة الأسلام السمحاء وحق جهاد الأعداء، وبمقومات الثورة والوحدة والنهج السليم وعدم الركون الى الظلم والخنوع ،وأمة تكرم الشهادة والشهداء تأبى ان تنام او تستسلم الى ضيم مهما كبرت التضحيات ومهما طال الزمن

 صحيح ان المخاض صعب والتحديات كبيرة والتضحيات غالية وعزيزة ومراهنة الاعداء على كسب عامل الوقت، الا ان فجر الامة الجديد سيبزغ قريباً والولادة الكاملة ستكون قريبة بفضل سواعد الاحرار من أبناء هذه الأمة(كنتم خير أمة أخرجت للناس

وتبقى الأمة ولودة للقادة العظام والأحرار والنساء أخوات الرجالرغم شراسة ومكر وكيد الأعداء. والله الموفق

  صباح العجيلي

 
يحتقل المسلمون في أرجاء المعمورة بِعيدي الأضحى والفطر لِما وفّقهم الله من إقامة المناسك والصيام والقيام في شهري ذي الحجة ورمضان المباركين. ويحتل عيد الفطر مكانة خاصة عند الأحوازيين، فبالإضافة الى المكانة الدينية التي يحتلها عند سائر المسلمين فإنه يرتقي الى درجة أعلى  ليصبح عيداً وطنياً عند الأحوازيين يميِّزهم عن غيرهم في جغرافية ما تسمى بإيران مما جعل الفرس يطلقون عليه “عيد العرب” لما يرون من مظاهر الإهتمام والتجمعات للإحتفاء بهذه المناسبة من قبل الشعب العربي الأحوازي.
وكما يحتفل الأحوازيون بعيد الأضحى كسائر المسلمين ولكن بسبب السيطرة الإيراينة وعدم إهتمامها بهذا العيد الفضيل تأثر الأحوازيون طيلة التسع عقود من السيطرة الفارسية مما أدي ذلك الى أن لا يأخذ عيد الأضحى المكانة اللازمة عند الأحوازيين. لكن بدأت في الآونة الأخيرة تحركات من قبل النشطاء والشباب الواعي في الأحواز للإحتفاء بهذا العيد، الأمر الذي أثر على الساحة الأحوازية فجعل الكثيير من أبناء الشعب العربي الأحوازي يتهيئ لهذه المناسبة، ولكن هذه المبادرة لم تخلو من المخاطر والمتاعب. فالنظام الايراني كعادته يعارض التحركات الأحوازية التي ترموا الى ابراز الوجود والمظاهر العربية في الشارع الأحوازي. بداء الإهتمام بعيد الأضحى  في بداية سنة 2000 وزادت وتیرته بعد انتفاضة الخامس عشر من نيسان سنة 2005.
شكّل الاحتفال بالأعياد منعطفا هاما في نضال الشعب العربي الأحوازي وظل الشارع ينتظر هاتين المناسبتين ليبرز وجوده ويعبر عن مطالباته. وفي ما يلي نسرد جانباً من الأحداث التي حصلت في العيدين، حتى لا ننسى اولئك الذين ضحوا بأنفسهم من أجل استرجاع حقوق شعبنا المسلوبة، ولتكون وسيلة للباحثين والمتابعين للشأنين الأحوزي والإيراني. على أمل أن يتم إغناء هذه المادة من خلال النقد البناء وإصلاح الأخطاء المحتملة فيها.
عيد الفطر عام 1326 – تشرين الثاني 2005
أقيمت مسيرات سلمية في عيد الفطر من العام  1326 للهجرة الذي صادف الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2005. جاءت هذه المسيرات تلبية لنداء النشطاء الأحوازيين في الداخل للتضامن مع معتقلي انتفاضة 15 نيسان 2005. جاب المتظاهرون شوارع مدينة الأحواز ابتداءا من حي الثورة وكوت عبدالله وانتهاءا بحي الشعلة. وكان من أبرز سمات هذه المسيرات هو ارتداء الملابس العربية البيضاء من قبل كافة المشاركين فيها، الأمر الذي تسبب في اطلاق تسمية “الانتفاضة البيضاء” على هذه المسيرات. كان عدد المشاركون في هذه المظاهرة لا يُحصى ويُقدر بعشرات الآلاف حيث امتدت الجماهير من حي الثورة حتى حي الشعلة. لقد واجه النظام هذه المظاهرات السلمية مواجهة عنيفة، فبعد انتهاء المسيرات لما أرد المتظاهرون من أهالي حي الثورة الرجوع الى أهلهم، سدت القوات الأمنة عليهم الجسر المؤدي الى حي الثورة المعروف بالجسر الخامس، وحاصرتهم من طرفي الجسر، مما تسبب في اعتقال العشرات من المتظاهرين، و بعد ما اشتد الحصار و بسبب الغاز المسيل للدموع رمى بعض المتظاهرون الأحداث بانفسهم الى النهر، الامر الذي تسبب في استشهاد عدد منهم. بعد هذه المظاهرة انتشرت القوات الأمنية في أرجاء مدينة الأحواز خاصة في المناطق العربية و ظلوا يعتقلون كل من يرتدي الملابس العربية خاصة الكوفية (الشماغ) الحمراء. وكانت القوات الأمنية تقوم بتدنيس الكوفية وسحقها تحت أقدامهم من أجل تعذيب المعتقلين وتحقيرهم. 
وكان لهذه المظاهرة وتعامل النظام الايراني مع المتظاهرين، تداعيات على الساحة الأحوازية، حيث اعتلت أصوات الإعتراض من قبل كافة شرائح المجتمع خاصة من قبل كبار السن وحتى المنتسبين الى النظام ظلوا ينتقدون هذه الأساليب القمعية.
عيد الاضحى – يناير 2006
بعد احداث عيد الفطر تم الاستعداد والتأهب لعيد الأضحى من عام 1326 من قبل القوى الوطنية الأحوازية في داخل الوطن. لذلك تشكلت لجان تنسيقية لإقامة مظاهرة جماهيرية في يوم الأربعاء 11 من  يناير 2006.
بيان اللجنة التحضيرية لمسيرات عيد الاضحى في الاحواز لسنة 1426
أصدرت اللجنة التحضيرية للمظاهرات بياناً هنئة الشعب العربي الاحوازي بمناسبة عيد الاضحى وجاء في جانب آخر من البيان: “يا ابناء شعبنا المناضل.. إن شعبنا يعيش مرحلة حساسة و مهمة في كفاحه من أجل تحقيق مطالبه المشروعة في ظل الظروف الراهنة… لقد اتخذ شعبنا في هذه المرحلة من المسيرات و المظاهرات السلمية وسيلة للمطالبة بحقوقه و التعبير عن الوجود كظاهرة حضارية تدل على النضوج السياسي للشارع الاحوازي و تنظيماته في الداخل. لذا ندعوكم يا ابناء شعبنا…إلى إقامة صلاة عيد الأضحى و المشاركة الفعالة في المسيرة السلمية التي تقام عقب الصلاة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين و الكف عن بناء المستوطنات و تغيير التركيبة السكانية لعرب الاحواز عبر المشاريع الاقتصادية – السياسية و وضع حد لكافة اساليب التمييز العنصري و أساليب القمع و التنكيل التي تمارسها أجهزة النظام بحق ابناء شعبنا الأعزل .
وحث المنسقون للمسيرات في جانب آخر من بيانهم حثوا المتظاهرين على الالتزام بسلمية المسيرات، وعدم التعرض إلى الممتلكات العامة و الخاصة، والابتعاد من التفرقة والهتافات التى تسبب التفرقة والشتات بين صفوفهم.
ومن جهتها قامت القوات الأمنية الإيرانية بالاستعدادت المضادة لهذا التأهب وفي حركة احترازية قامت هذه السلطات بقطع هواتف النقال والانترنت بشكل عام في الأحواز بهدف التعتيم ومنع نقل أخبار خروج الجماهير العربية وبالتالي وقوف هذه السلطات أمام إيصال أخبار الجماهير وإحتجاجاتهم وصرخاتهم للرأي العام المحلي في ايران بشكل خاص، والى الرأي العام العربي والعالمي، بشكل عام. وكما قام النظام بنشر قواته بشكل واسع في جميع المدن والأحياء الأحوازية. وذكرت وكالة أنباء فارس في الثامن من يناير 2006 خبر اطلاق سراح عدد من معتقلي عيد الفطر لتهدئت الأجواء، لكنها في نفس الوقت وجهت تهمة الوهابية الى المصلين لإرتدائهم الملابس العربية.
كما قامت الجهات الأمنية التابعة للحكومة الإيرانية في مساء يوم الثلاثاء بتوزيع بيانات بشكل واسع في حي الثورة (الدايرة) تدعو فيها أهالي هذه المدينة بشكل خاص، وأهالي المدن والمناطق العربية بشكل عام الى عدم الخروج للشوارع وعدم الإنضمام الى الجماهير العربية التي ستخرج غداً، وكان البيان يتحدث بلهجة شديدة وبلغة تهديدية تجاه العرب، وتوعد المشاركين بالويل والثبور في حال خروجهم للشوارع.
ولكن محاولات النظام هذه لم تجدي نفعاً حيث انطلقت مظاهرة عارمة في صباح يوم الأربعاء 11 ذي الحجة 1426هـ – 11 يناير 2006، عقب صلاة عيد الأضحى، جابت شوارع مدينة الأحواز. طالب المتظاهرون في المسيرة الإحتجاجية بفك أسر المعتقلين السياسيين الأحوازيين، ونددوا بسياسات التفريس والتطهير العرقي والإستيطان ومصادرة الأراضي التي تطبقها السلطات العنصرية في الدولة الإيرانية بحق الشعب العربي في الأحواز.
ووُجهت هذه الإحتجاجات بقمع شديد من قبل قوات الشرطة ومليشيا الحرس الإيرانية. وأفاد موقع مفكرة الاسلام أن المظاهرات قد اندلعت عقب صلاة عيد الأضحى الذي صادف الأربعاء في إيران على الرغم من أن العرب عيدوا يوم الثلاثاء غير أن السلطات الإيرانية منعتهم من إقامة صلاة العيد وهو ما زاد من غضبهم الذي تفجر صباح ذلك اليوم.
وذكرت شبكة البصرة أن مظاهرات صاخبة اِنطلقت في أول أيام عيد الأضحى من حي الثورة البطلة وبعد صلاة العيد مباشرة ، وقد قُدر عدد المشاركين بين سبعة آلاف إلى عشرة ألاف من المواطنين العرب الذين يرتدون زيهم العربي الدشداشة والكوفية الحمراء، وهم يرفعون ثلاث لافتات تؤكد على :
ـ عروبة الاحواز
– الحقوق المشروعة للشعب العربي الأحوازي
 ـ إطلاق سراح السجناء والمعتقلين السياسيين
وقد خرج المتظاهرون من عدة إحياء متوجهين إلى مركز المدينة إلا أن القوات الإيرانية التي كانت منتشرة عند مداخل الأحياء وفي الشوارع الرئيسية، منعت المتظاهرين من الوصول إلى مركز المدينة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والهراوات الصاعقة والمياه الساخنة لتفريق جموع المتظاهرين الذين راحوا يرشقونها بالحجارة والزجاجات الفارقة. وقامت القوات القمعية الإيرانية باعتقال العشرات من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات تطالب الحكومة بوقف سياسة التمييز العنصري والاعتراف بالحقوق المشروعة للعرب وإطلاق سراح المعتقلين.
و نظم أهالي مدينة الحميدية ، التي تبعد 25 كم غرب مدينة الأحواز، في يوم الإثنين 16 من يناير 2006 احتجاجاً على ما قامت به قوات الأمن الايرانية من معاملة شرسة وعنيفة مع المسيرات السلمية يوم عيد الأضحى. فتم قطع التيار الكهربائي من قبل المتظاهرين، وبدء المحتجون بمسيرة في ظلام الليل رفعوا من خلالها هتافات تطالب السلطات بالافراج عن المعتقلين والسماح لهم باقامة مسيرات سلمية واحتفالات بالاعياد و المناسبات ولكن تصدى لهذه المسيرة عدد من قوات التعبئة ( البسيج) بمساعدت قوات الامن والحرس و بدئوا بشتم المتظاهرين و سبهم مما ادى الى حدوث اشتباكات بينهم والهجوم على عدد من البنوك و الدوائر الحكومية في المدينة. وتم اعتقال اكثر من 20 شخص من ابناء مدينة الحميدية الباسلة جراء هذه الاضطرابات حسب ما نقل موقع عربستان. 
كما ذكرت وكالة المحمرة للأنباء نقلا عن أحد مسؤولي مسيرات العيد، أن مظاهرات مشابهة أنطلقت في منطقة كوت عبد الله ويقدر عدد المشاركين فيها بأكثر من ألفي متظاهر .هذا بالإضافة إلى إنطلاق المظاهرات في مدينتي الحميدية والخفاجية. وجميع هذه المظاهرات قوبلت بهجمة شرسة من قبل قوات الأمن والتعبئة الإيرانية .
الحرس الثوري يتولى قمع المتظاهرين الأحوازيين
تولت قوات الحرس الثوري الايرانية مسئولية قمع المصلين العرب الاحوازيين و ذكرت الانباء أن هذه القوات قمعت بكافة قواها المصلين الاحوازيين المحتجين ضد السياسات الايرانية. وتمثل ظهور الحرس على شكل راكبي الدراجات النارية، المشاة من حاملي العصى الكهربائية والقواة الخاصة لمكافحة الشغب.
وذكر موقع عربستان في الحادي عشر من يناير 2006 أن انفجاراً قوياً هز مدينة الأحواز مساء يوم الأربعاء واشارت التقارير ان الانفجار وقع في تقاطع شارع “فرحاني” على شارع “غزنوي” وكما هز انفجار آخر الطريق العام بين الأحواز والمحمرة غرب مدينة الأحواز في مخفر شرطة رقم 19. وأقادت الأخبار عن سقوط اربعة شهداء من عائلة واحدة في حي الثورة- الدايرة- عصر ذاك اليوم. أشارت الأخبار والتقارير الى تضلع السلطات الإيرانية خلف انفجار التقاطع الأول الذي حدث في تجمع للأحوازيين وفي سوق مزدحمة حيث كان الضحايا كلهم من الأحوازيين العرب. وكان ينوي النظام الايراني جر المطالبات السلمية الى العنف من خلال الاعتقالات العشوائية والمداهمات والإستفادة من الرصاص الحي لمواجهة المتظاهرين العزل.
ظل الأحوازيون يتهيئون قبيل عيدي الفطر والأضحى في كل عام لإقامة المسيرات الإحتجاجية، وازدات من الجهة الأخرى مواجهة النظام للمتظاهرين. بعد مسيرات عيد الأضحى لعام 1928  قام النظام بعمل إجرامي جديد وهو القاء جثث الشهداء الأحوازيين في نهر كارون، وفي شوارع المدينة. في نهاية 2007 وتحديداً في ديسمبر/كانون الأول ذكرت الاخبار عن العثور على عدد من الجثث الملقية في نهر كارون وشوارع مدينة الأحواز.
واصل الأحوازيون نضالهم السلمي من خلال إقامة المسيرات في العيدين وكان آخرها معايدة عوائل الشهداء والأسرى في عيد الفطر لهذا العام في حركة غير مسبوغة حيث قاموا بتنظيم زيارة جماعية لعوائل الشهداء والأسرى وعلى أثر هذه المعايدات تم اعتقال عدد من النشطاء الأحوازيين في العاشر من أغسطس 2014، ذكرت المصادر الحقوقية الأحوازية اسماء بعض المعتقلين وهم الشاعر” محمد البتراني ” مع شقيقه، وعباس سواري، ومحمد صياحي، و كما تم اعتقال الناشط أسد صالحي في 29 من يوليو 2014 من أهالي مدينة عبادان على أثر مشاركته في هذه المعايدات.
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالرحمن الأحوازي