الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

_1_~1

يصادف اليوم العاشر من ديسمبراليوم العالمي لحقوق الانسان الذي تم الاعلان عنه في عام1948م بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لادراك المجتمع الدولي بضرورة الحفاظ على النفس البشرية وضرورة الحفاظ عليها ومراعاة حقوقها وعلى جميع الاصعدة وهذا نتيجة ما عانته الشعوب من انتهاك صارخ لحقوقها وحرمانها وما خلفته الحروب كذلك

الاستبداد والظلم للحكام وعدم احترام النفس البشريه التي كرمها الله عز وجل وهذا ما اكده القران الكريم انا خلقنا الانسان في احسن تقويم…والمعنى لايدل على الهياة والشكل  فقط وانما جميع النعم التي كرم الله بها الانسان وهذا استدلال كامل الى عزة وكرامة الانسان

ونحنوا اليوم نؤكد على اهمية حقوق الانسان بالمعتى الكامل الذي لا يقبل التفنيد وضرورة احترام وكرامة النفس البشرية وحرية الراي والتعبيرلكل الشعوب وان تختار ما هو اصلح لها ورفض استبداد الحكام وعبثهم بمقدرات الشعوب

ان العالم اليوم يعبيش انتهاكات صارخة ومميتة للشعوب نتيجة التزمت والتمسك بالحكم دون مراعاة لحقوق الشعوب وما تعانيه المنطقة العربية والشرق الاوسط من الممارسات اللاانسانية وانتهاك واضح لحقوق الانسان هي فاصلة خطيرة ومهلكة حيث تعيش الشعوب تحت سوط الحكام المستبدين وهذا ما يحصل في عموم المنطقة العربيه

ونطالب من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لحقوق الانسان ان تحد من الانتهاكات وعلى عموم العالم وبالاخص في بلادنا العربية والحفاظ على قدسية الانسان وروحه كما نؤكد ان شعبنا العربي الاحوازي يعاني من انتهاك واضح لجميع حقوق الانسان في الاحواز المحتلة من النظام الايراني الفاسد البغيض كما نحمل النظام المحتل

المسؤوليه الكاملة بوفاة الاف الاحوازيين نتيجة تردي الخدمات الصحية والاجتماعية والنقص الواضح للبنية التحتية وتنفيذ احكام الاعدام لشباب الاحواز وسوء معاملة المعتقلين تحت طائلة التهم الجاهزة والمزيفة دون اوجه حق كما نطالب باطلاق سراح كل المعتقلين الاحوازيين من سجون الاحتلال ونحملهم مسؤلية ارواحهم الابية

ونناشد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان وكل الدول صاحبة الضمير التدخل لاطلاق سراح المعتقلين وايقاف احكام الاعدام الجائرة على شبابنا المظلومين الماخذون ظلما وعدوانا كما نشيد باخوتنا الاحوازيين في الخارج على توحيد الرائ لتفعيل مركز احوازي لحقوق الانسان فاعل ومؤثر ومدعوم من قبل الكل للمطالبة بشكل رسمي لحقوق شعبنا الانسانية

نسال الله السداد والتوفيق لكل العالمين في مجال حقوق الانسان

عاشت الاحواز حرة عربية

 

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الاحوازي

10دسمبر لعام 2014

طلعت رميح

بقلم :طلعت رميح

تحدد كل دول العالم خططها الاستراتيجية الشاملة وسياساتها الداخلية والخارجية ،على اساس من اجابتها المحددة والواضحه على سؤال :من العدو ؟.فوفق الاجابة المحددة على هذا السؤال ،تتحدد طبيعة المهددات الوجودية للدول وانواع التحديات التى يجب العمل لاجل مواجهتها بخطط استراتيجية على الصعد السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والاعلامية .هذا حال العالم كله دولا ومجتمعات . ففرنسا التى خاضت كل تلك الحروب مع المانيا لا تغفل عينها عن التطور العسكرى والسياسى والاقتصادى لها، فى فترات السلم السارية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الان ،وهى تبنى خططها الدفاعية على اساس احتمال انقلاب الحال من السلم والتواجد فى داخل الاتحاد الاوروبى الى الوضعية القديمة .فهذا العداء صنعته الجغرافيا والتاريخ والاقتصاد ..الخ .والهند وباكستان لا تغفل عيون قادتها ابدا عن ما يجرى فى الطرف الاخر ،وتدور خطط كل منهما على اضعاف الاخر وتقوية النفس وانقلاب حالة التوازن القائمة  لتصبح فى مصلحة احدهما على حساب الاخر .فكل منهما يعتبر الاخر مهددا وجوديا له.والحال نفسه بين الهند والصين .وقد راينا باعيننا تجربة فريدة كاملة الملامح فى المشهد الروسى ،الاوروبى –الامريكى ،حتى نكاد نسترجع مشاهد بداية التاريخ بين الشعوب السلافية والاوروبية ،ونمد خيطها الى ما نراه اليوم .لقد كانت روسيا قيصرية وتحولت الى شيوعية والان هى راسمالية ،دون ان تتغير ملامح الصراع بينها واوروبا والولايات المتحدة .وهكذا الحال بين اليابان والصين وفى تلك الحالة نموذج اخر من دلالات تحديد العدو ،اذ اليابان بلد تفرد فى التاريخ بانه حافظ على نفسه من الغزو الخارجى وظل مقفلا ومعزولا عبر كل تاريخه،لكن الحال تغير فى مرحلة الحربين العالميتين الاولى والثانية ،حين تحولت وظهرت اليابان كقوة استعمارية كبرى فى اسيا وعلى الصعيد العالمى واحتلت كوريا والصين وغيرها .هكذا الحال فى العالم كله ،اذ سؤال من العدو هو سؤال الدولة والمجتمع والعقيدة والاستراتيجيات العسكرية والتنموية ..الخ.

لكن هناك فى العالم العربى من يعتبر السؤال والاجابة عليه ،حالة عدوانية لا معنى ولا مبرر لها ونمط من انماط المغالاه التى تصنع اعداء من العدم.كما هناك من يعتبر مثل هذا السؤال وتحديد الاستجابات الخططية له مجرد عملية مزايدة ونمط من اعمال الرفاهية الفكرية التى يهواها بعض المثقفين والاعلاميين .وهكذا تسود الغفلة وتتهيا الاسباب لحدوث الفشل والنكبات والنكسات والهزائم بين مرحلة واخرى فى العالم العربى .ويمكن القول ايضا،بان افتقاد اجابة محددة لهذا السؤال ،هو ما يفشل اعمال التنمية والتطوير فى البنى الاقتصادية والسياسية فى داخل الدول لا فى مواجهتها للمهددات فى الخارج فقط . فالسلم والعلاقات الديبلوماسية والزيارات وتبادل القبلات بين المسئولين ،بل وحتى المعاهدات والاتفاقيات ليست الا احد اشكال ادارة الصراعات والاختلافات بين الدول التى هى بطبيعتها ذات مصالح متباينة وكثير منها متعادية تقوم الاتفاقات والمعاهدات بدور تنظيم العداء بينها ،وهى تستخدم فى كثير من الاحوال كغطاء لخطط تجرى على الارض وفق نموذج عدائى .كما كل مشاهد السلم والمسالمة تنقلب بين مرحلة واخرى ،فتتغير مشاهدها لتصبح ادوات الحرب هى صاحبة الكلمة الاولى

سؤال من العدو لدول الخليج،هو من اعمال التفكير والتخطيط الاستراتيجى للحفاظ على بقاء الدول والمجتمعات ،وليس نمطا من الرفاهية الذهنية .وواقع الحال ان بالامكان الاجابة الفورية عليه من قبل بعض الكتاب او الاعلاميين ،فهناك من سيقول بان ايران هى العدو الاخطر والاقرب وانها تملك اوراق مهددات خارجية ممتدة الى الداخل ،وانها تملك استراتيجية اجتياح واحتلال وتفكيك لدول الخليج،وان ايران هى العدو الاول والاخطر فى هذه المرحلة.وهناك من سيقول بان اصل الداء الموجود فى المنطقة هو الكيان الصهيونى باعتباره هو من فتح مساحة الضعف فى العالم العربى امام خصوم اخرين ،وان هذا العدو هو الاصل فى تحول ايران كقوة اقليمية قادرة على تهديد الدول الاخرى ،باعتبار العدو الاسرائيلى هو من طرق راس الدول العربية عبر عدة حروب ،اضعفت وانهكت العرب ومظلتهم الرسمية ،بما جعل ايران تتحول من مهدد احتمالى الى مهدد قائم وفاعل ،وهناك من يمكنه الاجابة ،بان القاعدة وداعش هما الاعداء ..الخ .

الاجابة على هذا السؤال بالغة الاهمية ،وفى هذا التوقيت بالذات .والاجابة تتطلب وضعا لخطط واستراتيجيات –ربما تكون استراتجيات سوبر تتعامل مع عدد من الاعداء وعدد متوسع من الملفات-يجرى انتظام حركة الدول على اساسها

76766554544534324لم يعد هناك من شك سواء من خلال «الدستور الإيراني» الذي ينص على (تصدير الثورة) إلى دول المنطقة، أو من خلال احتلال «الأحواز» منذ 1925، والجزر الإماراتية الثلاث واليوم يضاف إليها العراق وسوريا واليمن ولبنان، أو من خلال تشكيل (الأحزاب والمليشيات) داخل دولنا، أو من خلال الإصرار على تسمية الخليج «بالفارسي»، أو من خلال التصريحات المتراكمة التي توضح النوايا الإيرانية تجاه البحرين والخليج، أو من خلال الحديث المستمر عن شيعة المنطقة، وكأنهم رعايا إيرانيون! أو من خلال الدراسات المستفيضة التي توضح الاستراتيجية الإيرانية باستخدام إيديولوجيا «الولي الفقيه» لتكون عصب (الثورة المهدوية العالمية) أو من خلال التمويل الهائل للتشييع في الدول العربية والإسلامية! أو من خلال دور الحرس الثوري في تدريب وتمويل «الطابور الشيعي الخامس» الذي يدين بالولاء للولي الفقيه في دولنا، أو من خلال التصريحات العدائية والتدخل الدائم في شؤون البحرين والكويت والمنطقة الشرقية بالسعودية، أو ذلك التصريح الفج لأحد محللي إيران الاستراتيجيين بسقوط عواصم أربع والقادم هو البحرين والخليج! أو تلك الهيمنة التي هي احتلال إيراني داخل العراق وسوريا، أو أساليب دعم الحوثيين في اليمن، أو دور «حزب الله» التابع لإيران داخل لبنان أو….. فالشواهد كثيرة والأدلة مختلفة على أن إيران (استراتيجيًا وسياسة ونهجا هي ذات «أطماع استعمارية» واضحة في إطار قومي عنصري) ووجدت في شيعة المنطقة تحت الشعار الكاذب بنصرة المظلومين! مدخلا لتخريب دول الخليج ومحاولة إسقاط أنظمتها، لتقوم فيها «جمهوريات إسلامية» تابعة لها ومؤتمرة بأمرها، أو لتقوم فيها نظم يسيطر عليها أتباعها لتؤدي ذات الدور التبعي لها

إن التوجه الثيوقراطي «للولي الفقيه» ونظامه وحرسه مع (شيعة البحرين وشيعة الخليج) قائم بالأساس على أنهم (مجرد أتباع وأدوات ومنفذين للخطط الإيرانية في المنطقة) ومنها «الخطة الخمسينية» التي تدل الوقائع على أن خط السير فيها مستمر، حتى لو أنكر وجودها البعض، وحيث هؤلاء الأتباع الذين تريد إيران أن تحقق من خلالهم حلم استعادة إمبراطوريتها الكسروية! جعلت منهم لذات الغاية (أدوات تخريب داخل أوطانهم)، ويدفعون اليوم ثمنا باهظا، جراء اتباعهم الأساليب الإيرانية في كل شيء وفي تشكيل المليشيات الإرهابية، التي حتما تخضع للقانون الصارم في النهاية طال الزمن أم قصر، وأيضا من خلال (دور التحريض الديني الطائفي) الذي يتبعه «وكلاء الولي الفقيه»، إلى جانب تنوع الأذرعة السياسية والحقوقية والإعلامية، التي تشوّه على مدار الساعة، الأنظمة الخليجية، والحلم الإيراني هو أن تسقط دول الخليج ومنها البحرين من داخلها، على يد «طابورها الثيوقراطي» الذي يكتسب بعضه (المظهر والخطاب المدني) كذبا وخداعا، فيما المنهج العقائدي والمليشيا العقائدية هو الجوهر في عقول هؤلاء جميعا، مهما ادعوا وتبنوا الشعارات الديمقراطية المدنية المخادعة! والضحية هي الشعوب ذاتها

السؤال هنا ليس موجها إلى قيادات الشيعة في البحرين و(التابعين للولي الفقيه) والطامعين في الوصول إلى سدة الحكم، حتى لو كان الثمن تخريب وطن وحياة شعب ومجتمع، وإنما السؤال بالتحديد موجه إلى القيادات الشيعية (التي لا تدين بالولاء للولي الفقيه ولا لإيران): لماذا يتركون طائفتهم ورجالهم وشبابهم ونساءهم وأطفالهم، أدوات حرق للوطن ولأنفسهم ولقراهم ولحياتهم بشكل عام، من أجل أن تحقق إيران أطماعها في البحرين؟! لماذا لا تتمرد الجماعات الشيعية، وقد أدركت حقيقة ما يحدث، (على الخطاب الشيعي الموالي لإيران)! وهي تدرك ما يفعله هذا الخطاب في أبناء الشيعة، وفي عموم الشعب البحريني، الذي هم جزء منه، وفي الوطن الذي لا بديل له إن تم تخريبه وتدميره؟! حيث إن الثمن الباهظ لا يدفعه أولئك (المحرضون السياسيون والدينيون) وإنما يدفعه أبناء الطائفة، الذين لن يقف القانون أمام إرهابهم وتخريبهم متفرجا حتما

الأطماع الإيرانية واضحة، وتحريضها واضح، واستغلالها للشيعة أكثر وضوحا من الشمس في النهار… والنموذج للاستغلال الإيراني واضح في كيفية تدمير العراق، وطأفنته وإضعافه وبث الفرقة بين شعبه، الذي كان قبل زمن قليل لا يعرف التفرقة الطائفية في قاموسه، فعرف بعد الاحتلال الأمريكي/الإيراني ذلك إلى حد الكارثة. فلماذا إذن يدفع شيعة البحرين ثمن أطماع إيران في بلدهم؟! ولماذا يدفع شيعة الخليج ثمن تلك الأطماع، والخراب يعم ولا يخص، والمستفيد المحلي هو تلك (القيادات السياسية والدينية المحرضة) والتي تتمتع بالثروات وبحفظ النفس وحفظ الأبناء في العواصم الغربية؟! لماذا؟! وإلى متى؟! ولماذا ندفع جميعا ثمن تلك الأطماع؟

بقلم:فوزية رشيد

المصدر : الخليج