الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

الكراهية العرقية المتأصلة في سايكولوجية الشخصية الفارسية لها جذور عميقة ممتدة من الماضي السحيق إلى عصرنا هذا، ولها حضور واضح في كل ما يرتبط بالفرس، في أدبياتهم القديمة والحديثة، وفي مناهجهم التعليمية، وفي مواقفهم وسياساتهم، فمعاداة العرب والثقافة العربية سمة بارزة في الدولة الإيرانية عبر كل مراحلها، لأن العربي في ثقافتهم نقيض الفارسي والفكر الشعوبي يسري في عروقهم
من النماذج الشعرية التي تكشف عن عقدة الكراهية الفارسية للعرب ومدى احتقارهم واستهزائهم بالشخصية والثقافة العربية هي ملحمة “الشاهنامة” كتبها في القرن الرابع الهجري أبو “قاسم الفردوسي” في ستين ألف بيت، والفردوسي من قادة الحركة الشعوبية، والعجيب أنه مسلم
“الشاهنامة” تُعدُّ الملحمة الشعرية للفُرس ويعتبرها الكثير قرآن الفرس، وقد حظيت بتمجيد الرؤساء والزعماء الإيرانيين والمؤسسات والحوزات الدينية في قم، يبصُق الفردوسي فيها على الزمان الذي سمحَ للعربي، آكلِ الجراد وشارب أبوال الإبل (كما يصفُهُ) بالقدوم إلى فارس، ويتغنى بقول رستم: “تفّ تفّ لك أيها الفلك الدوار؛ العرب الحفاة العراة آكلو الضباب يدوسون أرض إيران الجميلة” وعبر فيها عن نقمته على الزمان الذي جعل العرب حكاما وملوكا حيث يقول: “سحقا لك أيها الزمان الذي بلغ فيه العرب الذين يأكلون الضب ويشربون لبن البعير أن يطمحوا في تاج الملك)، مع أن الرسول وعلي من العرب وهم يدعون حب أهل البيت
أما في الأدب الحديث المعاصر نكتفي بقصيدة للشاعر الإيراني مصطفى بادكوبيه الذي درس في حوزة قم، يتناول فيها العرب بأبشع الصفات بل تجد فيها أيضا نقمة على الإسلام، واعتراضا واضحا على إرادة الله لأنه بعث الرسالة وأنزل القرآن بلغة العرب وفي ارض العرب، بل تجد كفرا واضحا وجليا، فقد نظم قصيدته بعد أن سمِعَ برنامجاً تلفزيونياً يتحدَّثُ فيهِ الضيفُ عن العربية وأنها لغة أهل الجنَّة استناداً إلى حديثٍ النبي الكريم “صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم” يدعو فيه إلى تعلُّم العربية، لأنَّ القرآن الكريم عربي والنبي الكريم عربي ولأنَّ لغة أهل الجنَّة العربية، فما كان من “مصطفى بادكوبيه” إلا أن هجم على العرب في التاسع والعشرين من آذار من عام 2011 في محفلٍ أدبي بقصيدةٍ شعريَّةٍ حيثُ تناول العرب بأبشع الأوصاف، بل ذهبَ إلى ابعد من ذلك حيث طلبَ من الإله العربي الذي يعبُدُه العرب (على حد تعبيره) أن يحشره في النار إذا كانت لغةُ أهل الجنَّةِ هي العربية، ويشترط على الله “جل وعلا” أن لا يكون في النار عربي قط . حيث يقول: “خذني إلى أسفل السافلين أيُّها الإله العربي، شريطةَ أن لا أجدَ عربيَّاً هناك”.
لاحظ كيف يخاطب رب العالمين بقوله: الإله العربي، فهل يوجد كفر وإشراك أوضح من هذا، وهل يوجد جرأة ووقاحة واستخفاف بالذات الإلهية والجنة والقرآن والنبي والعروبة أكثر من هذا، وهل يوجد اعتراض وتذمر أوضح من هذا، وهل يوجد حقد دفين وكراهية للعرب أبشع من هذا، لدرجة أنهم يكفرون بالذات الإلهية لأن النبي والإسلام والقرآن عربي وفي ارض العرب وكذا الكعبة كما سنرى.
وفي موضع أخر يدعو الإيرانيين إلى ترك فريضة الحج ويسخر من الذات الإلهية والكعبة المشرفة بغضا بالعرب، ولأنها في ارض العرب حيث يقول “أترك هذا الجهل والكسل، ولا تدعم الشيخ السعودي، إن الله ليس في كعبة العرب”
ملحمة (الشاهنامة) وقصيدة “مصطفى بادكوبيه” وغيرها مما لم نذكره، لا تعبر عن وجهة نظر شخصية كما قد يتصور البعض بل إنها تمثل عقيدة راسخة في العقلية الفارسية إلا ما رحم ربي، فهذا احمدي نجاد (الذي يعده الكثير من المتعربين المتزلفين لإيران كأنه عليُ في تواضعه وزهده) يعتبر صاحب ملحمة (الشاهنامة) منقذ منهج نبي الإسلام ويعتبر الأمة الإيرانية هي خير من حمل الإسلام إذ يقول: “لقد أنقذ الفردوسي منهج نبي الإسلام والنبي الأعظم ومدرسته واستخلص عبء هذه الرسالة العظيمة من قبضة أناس لم يكونوا أهل لحملها، ووضعها على عاتق الأمة الإيرانية وكانت هذه الأمة خير من حمل الرسالة وقدر المسئولية”،ونحن لا نعجب صدور هذا من نجاد، لأنه قال اخطر منه، حينما اعتبر الانتماء للإيرانية قبل الإسلام حيث قال: “أن الانتماء في هذا البلد يجب أن يكون للإيرانية أولا ومن ثم للإسلام ثانياً”
وأما قصيدة “مصطفى بادكوبيه” الذي يُعتَبَر الشاعر الأول في إيران فقد تم إلقاؤها على منبر حكومي إمام أنظار الدولة الإسلامية التي تدعي الإسلام والتشيع ولاقت إقبالا جماهيريا وثقافيا ورسميا
ومن هذا يتضح السر وراء سعي إيران الجاد إلى تقويض العروبة، ومحو الثقافة العربية، وطمس هويتها وانتزاعها من شخصية المواطن العربي، وقمع وإسكات كل صوت عروبي وإسلامي معتدل بل كل من لا ينحني ويسجد لها متخذة من الٍإسلام والمذهب ذريعة وشماعة
إن عقدة الكراهية والنزعة الشعوبية مثلما كان لها تجليات في الأدب والشعر الفارسي، لها تجليات في السياسة الداخلية والخارجية التي انتهجتها وتنتهجها إيران تجاه امة العرب بل الإسلام المحمدي، ومن تجلياتها و نتائجها هو التمدد الإيراني في المحيط العربي، ودعمها لكل ما يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في الدول العربية والإسلامية، وسعيها إلى تأسيس وتركيز إمبراطوريتها الهالكة التي صرح عنها المسؤولون الإيرانيون وما جري ويجري في سوريا واليمن والعراق عاصمة إمبراطوريتها خير شاهد ودليل، يضاف إلى تدخلاتها في لبنان والبحرين والسعودية وغيرها
يقول المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني: ((إيران تسعى لتحقيق مشروعها بغض النظر عن الأشخاص والمسميات والتجمعات)). ويقول أيضا: (( فلابد من موقف جادّ شجاع من الدول الإسلامية وشعوبها لإيقاف هذا التمدد الامبراطوري الشعوبي العنصري القاتل واياكم اياكم من تكرار الأخطاء))
بقلم
احمد الدراجي

0الإئتلاف يدين بشدة تفجير مسجد للشيعة في المملكة العربية السعودية
في حديث للمتحدث باسم الإئتلاف الوطني الأحواز أدان محمود أحمد الإنفجار في مسجد للشيعة في المملكة العربية السعودية وقال: أن تفجير المساجد واماكن العبادة عمل اجرامي مرفوض في كل الأديان والمذاهب والقوانين الوضعية وما قامت به داعش عمل اجرامي واستهداف سياسي ضد الأمة العربية وضد وحدة المسلمين ومساندة للتوسع الفارسي الذي لم تفجر له داعش حتى الأن مسجدا واحدا ولم ترسل له مفخخة واحدة ولم يدخله حزام ناسف واحد
وهنا سئوال يطرح نفسه وهو: اليس ما فعلته داعش لخلق فتنة بين الشيعة والسنة في المملكة العربية السعودية وفي المنطقة وفي صفوف المسلمين؟ اليس هذا هو الذي تتمناه ايران الصفوية؟ اليس هذا العمل الجبان هو إضرار باستقرار المملكة التي تقود حربا دفاعية ضد التوسع الفارسي على حساب امتنا العربية وعلى المسلمين عموما ؟
الإئتلاف الوطني الأحوازي وضمن ما يدين بشدة هذه الجريمة النكراء يدعوا المسلمين جميعا أن لا ينزلقوا خلف سياسات النظام الإيراني الذي يريد الفتنة في المنطقة ويريد تفتت الأخوة الإسلامية بادخال الإسلام في حروب طائفية ستحرق الأخضر واليابس بالمنطقة، وعلى كل الأطراف ان تدين التطرف الديني والإرهاب وتقف بوجهه من أي جهت جاء، صفوي كان من المليشياة التابعة لولاية الفقيه في العراق وسورية ولبنان والبحرين واليمن كان أو ممن يدعون التسنن ويقتلون السنة قبل الشيعة، وعلينا جميعا ان نقف بوجه ايران التي تزج بابناء المنطقة بهذه الحروب الطائفية
محمود أحمد ، المتحدث باسم الإئتلاف الوطني الأحوازي
23/05/2015

_1_~1

بيان استنكار تفجيرات القديح مسجد الامام علي في السعودية

يدين الحزب الديمقراطي الاحوازي تفجيرات الارهابية في مسجداً في قرية القديح في محافظة القطيف السعودية.الذي راح ضحيته الابرياء وهم من كبار السن والشباب الذين توجهوا لصلاة يوم الجمعة وهذا يكشف وجه الارهاب الحقيقي المجرم باستهداف المدنين والابرياء وياتي التوقبت ضمن عمليات في المنطقة العربية عموما وتحديدا تشكيل القوى العربية والعمليات العسكرية ضد الارهاب وضد مليشيات ايران الارهابية التي عبثت في المنطقة فسادا وتخريبا وهي الوجهالحقيقي للارهاب والتطرف وهذه التفجيرات ترمي الى اثارة الفتنة بين أبناء الشعب السعودي ولا يخفى على الجميع دور ايران في زرع الفتن والفرقة ونشر الطائفية في البلدان العربية وبالمملكة في هذا الوقت تحديدا وبالرغم من تبني داعش الارهابي العملية الا لايران دورا بارزا باتجاة خلق الطائفية التي تتخذها سلاح فتاك للقضاء على وحدة الشعوب العربية المتاخية ..ويستنكر الحزب بشدة هذة العملية المجرمة ويدعوا الى تضافر الجهود العربية للقضاء على الارهاب بشتى انواعه وخاضة ارهاب ايران الغير منقطع النضيرو ان الحزب اذ يتقدم بأحر التعازي من أهالي الشهداء الذين استشهدوا في التفجير الإرهابي،و والشفاء العاجل للجرحى والمصابين كما يعلن الحزب الديمقراطي اﻻحوازي تضامنه مع الشعب السعودي وقيادته المتمثله بالملك سلمان بن عبدالعزيز للوقوف بوجه العدوان والتصدي الى كل اﻻرهاب والتطرف وان يؤمن الله ارض المملكه وشعبها وقبادتها
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الاحوازي

في حوار أجرته الصحافة الغربية مع تركي الفيصل أحد القادة السعوديين، يقول: بأن الحرس الثوري الإيراني يعلن أن أربع عواصم عربية بيده ويقصد بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. وعندما نستعرض الصحافة الإيرانية لا نلمس أي تواضع فيما يتعلق بالشرق الأوسط. ولكننا لا نستطيع تجاهل “العقل الأعلى” الذي يكمن وراء “نجاحات” إيران المرحلية هذه

غضت الولايات المتحدة الأمريكية الطرف عن السياسة الوحشية التي انتهجتها إدارة المالكي السابقة بتنظيف الدولة من السنة تماماً. كثير من القوات الخاصة والميليشيات الإيرانية تقاتل إلى جانب الجيش العراقي بإذن من الولايات المتحدة الأمريكية ودعمها. ومن المعروف أيضاً أن الطائرات الإيرانية تدخل المجال الجوي العراقي تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية وتقصف المتمردين السنة. وأكّد هذا من الطرف الإيراني (الجنرال جزائري) والناطق باسم البنتاغون (الأميرال كيربي). وأقوى الأدلة على هذا الأمر الصور التي التقطها قائد جيش القدس قاسم سليماني مع البشمركة والجيش العراقي

دارت على ألسنة كثيرين وعلى رأسهم المراكز الغربية قضية المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب المتمردين السوريين. حسنٌ، أليس الجنود الإيرانيون والمليشيات العراقية وحزب الله اللبناني… إلخ الذين يقاتلون إلى جانب الأسد أجانب؟ حسنٌ، هل تعلمون أن الميليشيا الأكثر قرباً من الأسد هي جبهة تحرير لواء الإسكندرون؟ في هذه الجبهة كثير من المواطنين الأتراك الذين يدّعون أنهم “أتاتوركيون ووطنيون”. لقد وصل من الجنود ورجال الدين الإيرانيين إلى هذا البلد أعداد كبيرة جعلت العلويين-النصيريين يضجون تجاه الدعاية الشيعية-الإيرانية. كل هذا يتم تحت أنظار الولايات المتحدة الأمريكية. النظام السوري الذي أسقط طائرة تركية بحجة تجاوزها مجاله الجوي لكيلومترين أو ثلاثة تسمح بوضوح للولايات المتحدة الأمريكية بقصفها. وقد نقل عن طياري بعض دول التحالف أنهم يشعرون بالانزعاج من القصف الذي يبدو منسقاً بين طائرات الولايات المتحدة والأسد

ومعروف بأن الهجمات الإرهابية التي يشنها حزب الله الشيعي ضد السنة في بيروت تبقى دون أي ردة فعل. وعلى مرأى من الجميع احتلت المليشيات الشيعية اليمنية التي سلحتها إيران بأسلحة ثقيلة صنعاء، وبدت أنها دخلت هذه المدينة تحت حماية جوية أمريكية. ما يكمن وراء تباهي الإعلام الإيراني بالإمبراطورية الفارسية هو السيطرة على أربع عواصم عربية

سياسة إيران إزاء أفغانستان وباكستان وأفريقيا موضوع آخر، ولكن المشهد هو أن الولايات المتحدة الأمريكية دفعت بالورقة الإيرانية في الحرب الجديدة التي بدأتها من أجل دعم بنيتها المالية الخربة والصناعات العسكرية لديها

لعل هناك ممن ارتبط بالاستراتيجية الأمريكية والرأسمالية العالمية (في تركيا) يقول: “يا ليت الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت الورقة التركية بدلاً من الورقة الإيرانية”، وهذا كان الهدف من ضجة كوباني والحملة الإعلامية تحت عنوان: “أنقرة تدعم داعش”. ولكن لمعرفة ما حل بالذين يقدمون أنفسهم أوراق لعب يكفي النظر إلى الخمسة وثلاثين عاماً التي مضت، ورؤية ما حل بأفغانستان وعراق صدام حسين بعد أن استُخدما. لا أريد أن أتصور ما يمكن أن يحل بتركيا لو دخلت بالتحالف الأمريكي وفق ما يطرحه عملاء النفوذ الأجنبي المتربعين في الزوايا الرئيسة

إلى جانب هذا هناك سبب آخر لتسليم إيران نفسها مغمضة العينين “لعقل أكبر” هو صراع جارنا الشرقي هذا مع أزمات اقتصادية ومناخية كبرى. خفض أسعار البترول بمبادرة سعودية يجبر إيران على سياسة جديدة بعد أن أنهت الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة عليها على مدى سنوات طويلة. غير هذا فإن الجفاف الناجم عن ارتفاع الحرارة العام أدخل إيران في حالة ظمأ رهيبة. يقول العلماء بأن جفاف بحيرة أرومية الشهيرة وبعض المياه الجارية بنسبة خمس وتسعين بالمائة يمكن أن يحوّل إيران إلى صحراء في المستقبل القريب

إنها نموذج جيد لرؤية برودويل التاريخية الذي يعتبر أن التطورات المادية المناخية والسكانية والاقتصادية تلعب دوراً أهم من العوامل الفكرية في التغيير التاريخي. ويبدو بأن الثورة الإسلامية ستنتهي على الطريقة التي انتهت فيها الإمبراطورية الفارسية عبر التغيير المناخي والاقتصادي

0بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة الإئتلاف الوطني الأحوازي المفتوحة لقمة كمب ديويد

اشقاءنا قادة مجلس التعاون الخليجي الکرام، الرئيس الأمريكي السيد أوباما ،نهديكم اطيب تحياتنا بداية”… منذ أعوام طويلة والأحوازيين لم يفوتوا فرصة واحدة إلا وتحدثوا فيها عن الخطر الإيراني على الدول العربية وعلى المجتمع الدولي، و سياسة ايران التوسعية الممنهجة في المنطقة العربية خصوصا وفي العالم عموما التي زرعت في البداية” الخلايا النائمة وانتهت بنتائج كارثية اصبحت معروفة للجميع وهي الهدم والتخريب والقتل والدمار، وما يحصل في العراق وسورية واليمن ولبنان هو دليل على ما اسلفنا قوله ونعيد ونقوله مرة أخرى، وأنتم قادة الدول العربية الخليجية والولايات المتحدة الامريكية تعرفون هذا الخطر اليوم ولا يمكن لأحد أن يتناساه او يتجاهله، وفي ظروف كهذه وبعدما لم يعد التدخل الإيراني وتوسعه سرا، اصبح مطلوب من هذا اللقاء اتخاذ سياسة عملية تحمي منافع الجميع وليس سياسة الحفاظ على منافع طرف على حساب طرف آخر مثل ما كان يجري في السابق، بل واصبح ضروري ان تتخذ الولايات المتحدة وهي القادرة سياسيا وعسكريا على ايقاف التوسع الإيراني وجرائمه بحق الدول الحليفة  للولايات في المنطقة بالإضافة للشعب العربي الاحوازي والشعوب غير الفارسية في ايران، واصبح من  الواجب عليها أن تتخذ سياسة تضمن للجميع في المنطقة السلم والإستقرار وضمان الحقوق الشرعية لكل طرف من الأطراف وخاصة حقوق الشعب العربي الاحوازي في تقرير مصيره، وعلى الولايات المتحدة ان تتعامل بجدية وبمواقف واضحة وصريحة تجاه سياستها في المنطقة وعدم المساومة على حساب منافع الدول والأمة العربية والشعوب  الغير فارسية داخل ايران، كما وعلى العالم العربي ان يتخذ استراتيجية دفاعية بعيدا عن التاثيرات الخارجية من قبل الدول الاقليمية ودول العالم  وبالخصوص الولايات المتحدة التي ترتبط مع الدول العربية في المنطقة والدول الخليجية باتفاقيات امنية مشتركةوان لايسمح  لإيران بالإستمرار بتجاوزاتها وتوسعها اللا مشروع وتدخلها في شؤون دول المنطقة العربية  وبث الفرقه و زرع الطائفية وخلق اجواء ملتهبة بين حكومات الدول العربية وتمزيقها بدفاعها عن قتلة ومجرمين وتزويدهم بالسلاح والمال مثل المالكي وبشار  وحسن نصر الله والحوثيين ليكونوا مليشيات تعث في الارض فسادا، وكذلك تزج بعصاباتها الإرهابية الصفوية  من فيلق القدس والمرتزقة لنصرة عملاءها في هذه البلدان

اخوتنا قادة الخليج، اخوتكم في الإئتلاف الوطني الأحوازي يرون أن مواجهة الخطر الإيراني لا يكتمل من خارج الحدود فقط مادامت ايران تمتلك الثروة والسلاح وفيلق قدسها يتصرف بقوة ويتنقل في دولنا العربية وفي المنطقة من بلد لآخر وبوقاحة، بل نرى أن القوى العربية واستراتيجتها لابد وان تقر بإشراك قوى الجبهة الداخلية في ايران التي يقودها اليوم الشعب الأحوازي الذي يشكل مع القوميات غير الفارسية الأخرى  قوة شعبية وجماهيرية ومقاومة كبيرة في داخل ايران، و مشاركة الأحوازيين ومعهم القوميات غير الفارسية في الجبهة العربية لإيقاف المد الفارسي هو الحل الأجدر والنهائي لمواجهة الخطر الإيراني الذي لن يتوقف في المستقبل تحت أي ظرف ولا تعني التقية في سياساته وتراجعه وتغيير انظمته رفع للعداء الفارسي المتجذر ضد امتنا العربية، ومن هذا المنطلق يعلن التحالف الوطني الأحوازي جاهزية شعبنا للمشاركة الفعالة لأي استراتيجية عربية مشتركة لمواجهة إيران من الداخل وبمشاركة شعبنا وقوانا الأحوازية وقوى القوميات الأخرى التي تجمعنا معهم تحالفات، وندعوا قادة الدول العربية المجتمعة مع الرئيس اوباما ان يصروا على الخلاص النهائي من التهديدات الإيرانية وأن لا يقبلوا بسياسة الترقيع و المعالجات المؤقتة حيث أن هذه الإستراتيجية لم تفلح يوما لمنع ايران من التجاوز، وتاريخنا مع العداء الفارسي يثبت أن الشاهنشاهية الفارسية احتلت الأحواز والجزر العربية الثلاث والجمهورية اللااسلامية احتلت العراق وسورية ولبنان واليمن وأي نظام فارسي مستقبلي مهما إدعى السلمية فلا امان له، ولابد من سياسة عربية مبنية على إنهاء العداء الإيراني وانهاء قواه العسكرية والإقتصادية، ولن يحصل هذا إلا بتحرير الأحواز العربية التي تؤمن قدراتها الإقتصادية كل ميزانيات التوسع والتمدد الفارسي، وبدونها لن تكون ايران قادرة على تهديد أي دولة لا في المنطقة ولا في العالم، حيث انها ستكون محصورة خلف جبال زاغرس و مشلولة اقتصاديا وعسكريا

أخوتنا قادة الخليج، يوصي الإئتلاف الوطني الأحوازي الذي لم ينفصل نضاله ضد ايران عن الدفاع العربي من التوسع الفارسي، و يوصي بتوسيع عاصفة الحزم لتشمل داخل ايران، وعدم التفريط بالقوة الأحوازية المتواجدة في داخل ايران ومعها عشرات التنظيمات المناضلة للقوميات غير الفارسية، ونحن على اتم الإستعداد لفتح هذه الجبهة ومن منطلق مصالحنا الوطنية والقومية التي كنا ولا نزال نناضل من اجلها، وهذا الأمر لا يحتاج منكم اخوتنا لأكثر من قراربإدخال الجبهة الداخلية في ايران في التحالف ومساندة هذه القوى من خلال القوى الأحوازية، والإئتلاف الوطني الأحوازي كفيل بفتح هذه الجبهة من منطلق حرصنا على الأمن القومي العربي الذي تم تخريب جزء كبير منه بتدخلات ايران السافرة

ويدعوا الإئتلاف الوطني الأحوازي شعبنا العربي في الخليج خصوصا أن ينهض للدفاع عن اوطانه واستقراره وتقوية جبهة المواجهة للتوسع الإيراني وعليه أن يقف خلف قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وعاصفة الحزم و يعمل لتوسيعها ضد التوسع الفارسي الذي اصبح اليوم يهدد الجزيرة العربية بأكملها  كما يهدد الملاحة الدولية في باب المندب مباشرة. وايضا يطالب الائتلاف الدول المجتمعة اليوم في كامب ديويد بضرورة ادخال المنظمات الانسانية الدولية والعربية الى ربوع ارضنا المحتلة للاطلاع على الظروف الصعبة للمعتقلين والمحكومين بالسجون الطويلة والاعدام ظلما وجورا ومايعانيه الشعب الاحوازي عموما من ظروف معيشية قاهرة وصعبة

ونأمل في النهاية ان يكون اللقاء العربي الامريكي مثمر وفعال وتنتج عنة قرارات صارمة وشديدة بعد ان قال العرب قولهم بتشكيل قوة عسكرية رادعة…وان يكون للشان الاحوازي دورمهم وفعال في اتخاذ اي قرارسياسي او اقليمي  يتخذ من قبل القائمين على هذا اللقاء

نسال الله ان يديم على امتنا العربية و جميع العالم السلم والامان وان يحرربلدنا الاحواز والبلدان العربية الأخرى من الاحتلال الايراني… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإئتلاف الوطني الأحوازي

‏‏12‏/05‏/2015