الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

201582371518273493701_4

 

 

 حتى الآن لم يأخذ الحدث العراقي مداه في الإعلام العربي، ولم تدرَك بعد المعاني العميقة للمظاهرات المدنية التي تملأ شوارع المدن العراقية. الحدث فاجأ الجميع بلا شك، بمن فيهم من قاموا به قبل غيرهم. نزل العراقيون إلى الشارع بتلقائية احتجاجًا على عنوان مطلبي مرتبط بالخدمات، في ظل انقطاع مريع للكهرباء وارتفاع جنوني لدرجات الحرارة، ولم يخرجوا بمطالب سياسية محددة
ما حصل لاحقًا أن المظاهرات بدأت تتأطر حول عناوين سياسية عامة، أبرزها مكافحة الفساد، ثم الاصطدام بالمحاصصة الطائفية كبيئة حاضنة لمنظومة الفساد التعددية، غير أن شيئًا أكبر حصل، في الشارع يكاد يشبه اكتشاف العراقيين لعراقيتهم التي طمستها السنوات العشر الأخيرة، والتي ميزها طغيان حزمة من آليات التواطؤ على الوطنية العراقية، بدءًا من تجذر منظومة النفوذ الإيراني، مرورًا بالفشل السياسي الأميركي الذي بلغ ذروته مع الانسحاب المتعجل من العراق، وصولاً إلى تحايل مشاريع التقسيم والانفصال على مشروع الدولة العراقية بما أبقاها ضعيفة وعديمة الكفاءة

ثم وصلنا إلى الشارع، نتيجة انهيار الثقة، لا سيما في الوسط الشيعي، بالأحزاب الدينية وبكامل تجربة الحكم
يحاول الجميع الآن الركوب على ظهر الشارع العراقي الذي يتجه يوميًا باتجاه تصادم شيعي شيعي، بين طرفين
1 – مرجعية السيد السيستاني النجفية التي تدخل للمرة الثانية منذ سقوط نظام صدام حسين دخولاً مباشرًا على خط الحياة السياسية، من خلال رعاية وتأييد وتوجيه السيستاني لرئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي في المعركة ضد الفساد والمحاصصة

2 – قوى منظومة النفوذ الإيراني العميقة في العراق، التي عبر عنها بوضوح لا التباس فيه لجوء نوري المالكي إلى طهران، وطعنه من هناك في القرارات والخطوات الأساسية التي اتخذتها الحكومة وأقرها البرلمان العراقي، لا سيما ما يتصل بتحميل المالكي مسؤولية سقوط الموصل بيد «داعش»، أي تحميل إيران مسؤولية الإجهاز على الجيش العراقي الذي بناه الأميركيون
مع ذلك لم، وربما لن، يتخذ هذا الفرز صورة نهائية وواضحة المعالم، لأسباب كثيرة

أولاً: حاولت الميليشيات المرتبطة بإيران ضمن قوى الحشد الشعبي (وهذه ليست كلها إيرانية كما يشيع خطأً في الإعلام العربي!!)، حاولت في وقت مبكر التفاوض مع المتظاهرين للتشارك معهم، بنية خطف المظاهرات كما خطفوا قبلاً الحشد الشعبي وفتوى السيستاني ووسموه بميسمهم. فصار الحشد زورًا اسمًا ثانيًا لمنظمة بدر وعصائب أهل الحق وحزب الله العراقي وبقية عصابات طهران

حتى الآن ورغم مواقف المالكي الأخيرة تحاذر إيران الاصطدام مباشرة بمزاج الشارع العراقي، لامتصاص موجة الغضب والتأقلم معها

ثانيًا: لا يبدو السيد السيستاني راغبًا أو قادرًا على الاصطدام المباشر بالنفوذ الإيراني، بقدر ما يريد تثبيت ميزان القوى وتذكير الإيرانيين أنّ تجاوزه مكلف. فإيران الساعية دومًا لوراثة مرجعية السيستاني بشخصية موالية لها (كآية الله شهرودي الذي يخصص له المالكي موازنة ضخمة)، تلعب أيضًا ورقة الذهاب بالعراق نحو نظام رئاسي مغلق، وإلغاء البرلمان، ما لا ينتج عنه عمليًا إلا ولي فقيه برتبة رئيس، وهو ما يقارعه السيستاني بوعي تام رغم محدودية قدرته. فالعارفون بتوازن القوى الذي يحكم تحرك المرجعية، يشيرون إلى مفارقة أن النجف، مقر المرجعية، لا تستطيع التعبير عن نفسها وأفكارها ومواقفها إلا من كربلاء التي تبعد ثمانين كلم عن مقر السيستاني! في حين أن إمام جمعة النجف، السيد صدر الدين القابنجي، «معيّن» من قبل إيران ويتحرك في دائرة النفوذ الإيراني ولا يحضر صلاته إلا بضع مئات أو أقل، في إشارة إلى مزاج المدينة المناهض له. مع ذلك لا يقوى السيستاني على، أو ربما لا يريد، إزاحته. كما أن السيستاني اكتفى بعنوان إصلاح القضاء وحاذر أن يفتي بحل الميليشيات، وهو العالم أن فتواه ملزمة ومسموعة في العراق، خوفًا من سطوة هذه الميليشيات، ولأن الفتوى ستعد إعلان حرب على إيران لا تريده المرجعية

هذان عاملان أساسيان، إلى جانب فقدان الشارع العراقي لحيوية سياسية برامجية، أو نضج مطلبي ونضالي، سيؤخران اتخاذ الصراع الشيعي الشيعي صفة جذرية عميقة، ولكن لن يمنعاه، فالأكيد أن ثمة ما انكسر وانهار في جدار الخوف من إيران. وثمة تراخٍ حقيقي أصاب أصابع قبضتها التي أمسكت بعنق بلاد الرافدين
ليس بسيطًا أن تخرج مظاهرات في قلب كربلاء وبغداد تتصدرها هتافات من نوع: «إيران برا برا… كربلاء (أو بغداد) حرة حرة»، وهو ما سبب صدمة حقيقة في إيران، لكونه يؤشر إلى بداية انهيار مشروع الهيمنة الإيرانية على العراق. ومن المفارقات العجيبة أن انفتاح إيران على الجنوب العراقي وتناميه في السنوات الماضية عرّف العراقيين الشيعة على إيران مختلفة عن النموذج المتزمت والمتشدد التي تصدره لهم عبر علمائها وعملائها وميليشياتها، ما أشعرهم بنوع من الخديعة والنفور… والرفض كما تبدي المظاهرات! فكيف إذا كان الإيرانيون بدأوا هم أنفسهم يرفضون في بلادهم النموذج الأطرى والأرحب الذي أثار «حسد» العراقيين الشيعة الغارقة مدنهم بظلامية إيرانية لا تشبه العراق أو العراقيين؟
هيبة إيران انكسرت في العراق، وسيتجرأ الناس عليها أكثر. هل من يتلقف عربيًا يقظة الشيعة العرب؟

 

منذ انطلاق «عاصفة الحزم» في اليمن وتشكيل التحالف العربي بقيادة المملكة، ظهرت بوادر انكسار المشروع الإيراني في اليمن، ثم بدأت عملية «إعادة الأمل» و«السهم الذهبي»؛ ليبرز تصميم قيادة التحالف العربي على إنهاء كل أشكال الوجود الإيراني في اليمن؛ ليكون منطلقاً إلى صحوة وإستراتيجية عربية جديدة بقيادة المملكة؛ لمواجهة التغلغل الإيراني في المنطقة العربية بالأشكال والسبل كافة
ففي اليمن نجحت إستراتيجية التحالف العربي في «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» و«السهم الذهبي»، فحافظت على شرعية الحكومة اليمنية من خلال احتضانها في السعودية، وتحصينها بقرارات أممية وعربية، ثم البدء بالعمل العسكري المخطط والمرسوم؛ لتحقيق كل الأهداف والمطالب التي قام عليها التحالف العربي المدعوم دولياً.
فعسكرياً وضعت قيادة التحالف خطة عسكرية تقوم على أربعة مرتكزات هي: أولاً: القصف الجوي لمستودعات وتحركات جماعة الحوثي ومليشيا صالح، ثانياً: الحصار البحري والجوي الكامل لمنع وصول أي إمدادات لهم، ثالثاً: تدريب ودعم الجيش الوطني ولجان المقاومة الشعبية ومدها بالسلاح، وأخيراً: تسيير المساعدات الإنسانية للمناطق المحررة ولضحايا مليشيا الحوثي وصالح. ولذلك بدأت هذه المرتكزات التي قامت عليها خطة التحالف تؤتي ثمارها، إذ بدأت مليشيا الحوثي تتقهقر وتنسحب وتستسلم للقوات الموالية للرئيس هادي، مخلفة عشرات الضحايا منها، وزادت وتيرة التقهقر بعد تحرير ميناء عدن
إن خطة الالتفاف التي اتبعتها قوات التحالف العربي، على قوات الحوثي وعلي عبدالله صالح من الجنوب والتوجه شمالاً، مع التركيز على حماية الضفة الشرقية لباب المندب من خلال السيطرة على ميناء المخا الذي يبعد عن تعز 120 كم، المدينة التي أصبحت 90 في المئة منها تحت سيطرة القوات الموالية للشرعية حتى كتابة هذه المقالة، ولاسيما بعد السيطرة على مقر المحافظة والقصر الجمهوري والمقار الأمنية الأخرى، والتي أصبحت في حكم الساقطة عسكرياً، لذلك يبدو أن إستراتيجية التحالف العربي لم تكن في بال قادة الحوثي ومليشيا صالح، فكان توقعهم أن تأتي قوات الشرعية مدعومة من التحالف العربي عبر الحدود السعودية في البداية، فجاءت المفاجأة أن تم إنزال هذه القوات في عدن وتحريرها، ومن ثم الانطلاق إلى المحافظات الأخرى شمالاً وشرقاً وغرباً، حتى الوصول إلى تعز ومن ثم الوصول إلى صنعاء وتحريرها، وهو ما يدحض افتراءات الحوثي وصالح بأن هدف التحالف هو تقسيم اليمن فقط، لذلك فمن الواضح أن قوات التحالف لن توقف دعم الشعب اليمني حتى تطهير صنعاء من مليشيا الحوثي وصالح وعودة الاستقرار والأمن إلى اليمن السعيد، والقضاء على التغلغل الإيراني وعودة اليمن إلى المنظومة العربية عضواً فاعلاً ومتفاعلاً. لا شك في أن الحوثيين هم مكون من مكونات الشعب اليمني، وهو ما أكدته قيادة التحالف العربي منذ بداية عملها العسكري، لكن من غير المقبول أن ترتبط هذه الجماعة بإيران وتصبح أداةً لزعزعة استقرار اليمن، ومن ثم زعزعة استقرار المنطقة العربية، لذلك ليس من المنطق أن تختطف هذه الجماعة الشعب اليمني وتربطه بالسياسة الإيرانية القائمة على التغلغل في الجسد العربي، ومن ثم تمزيقه من خلال إحياء الطائفية والعنصرية، واستغلالها للأوضاع السياسية المضطربة في دعم بعض القيادات في المنطقة وليس الشعوب، وهذا ما دعا المملكة إلى الوقوف بحزم في وجه المشروع الإيراني في اليمن، فخسارة إيران في اليمن سيكون لها انعكاس على الملفات الأخرى في العراق وسورية ولبنان، سياسياً وعسكرياً، فمن الممكن أن تقف الشعوب في العراق وسورية ولبنان في وجه النفوذ الإيراني من دون تدخل عسكري عربي، وهو ما بدأت تظهر بعض المؤشرات في العراق، فالمظاهرات التي تجري فيه أجبرت حكومة العبادي على القيام ببعض الإجراءات لمكافحة الفساد، على رغم أن المحللين يعتقدون بأنها ستكون شكلية، لكن إعفاء المالكي من منصبه، وقرار لجنة البرلمان بشأنه وهروبه إلى إيران هي مؤشرات مشجعة جداً، أعتقد بأنه ملامح انكسار المشروع الإيراني في اليمن، والذي سنرى انعكاساته على المناطق الأخرى قريباً
إن المعركة العسكرية والحسم العسكري في اليمن أمر شبه محسوم، فجماعة الحوثي ومليشيا علي عبدالله صالح ليس لها أي خيار إلا الانصياع إلى مطالب التحالف العربي أولاً، وللقرارات الدولية ثانياً والانسحاب من المدن وتسليم أسلحتها للدولة والعودة إلى الحوار من خلال الحكومة الشرعية الممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، إضافة إلى الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب اليمني؛ فقد دمروا اليمن، وأثاروا الفتنة بين أبناء شعبه، وهاتان أكبر جريمتين ارتكبتها قيادات الحوثي ومليشيا المخلوع صالح، وستواجه محاكمة الشعب اليمني لها في تلك الجرائم المدعوم عربياً ودولياً
لقد تبعثر المشروع الإيراني في اليمن وستكون له انعكاسات كبيرة جداً على بقية مشاريعها في المنطقة، لذلك لا بد من مراقبة مواقفها، فمن الممكن أن تعد لمواجهة مباشرة مع السعودية، تحاول من خلالها إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشروعها في المنطقة، وإذا قامت بالمواجهة فهو انتحار لها، لذلك من الممكن أن تقوم ببعض التدخلات هنا وهناك، فاعتقال خلية حزب الله في الكويت هو مؤشر، من هنا يرى العديد من المحللين أن من يعرف السياسة الإيرانية لا يتوقع أن تقوم بخطوة المواجهة المباشرة، ولاسيما في هذا الوقت، ولذلك ستضحِّي ببعض دمائها في المنطقة هنا وهناك، وأولهم عبدالملك الحوثي وثانيهم نوري المالكي، وسيتبعهم آخرون عاجلاً أم آجلاً، فإيران ما يهمها هو مصلحتها وليس مصلحة هؤلاء الأشخاص الذين ربطوا مصيرهم بها، فهي تحركهم متى تشاء وتتخلص منهم وقت ما تشاء، فخلية حزب الله في الكويت هي مؤشر لتحريك إيران لعملائها في المنطقة، وسنرى بعض التدخلات أو التصعيد الإيراني في أماكن أخرى، لكن أعتقد بأن قيادة التحالف العربي تتابع وتجمع المعلومات ولن تسمح لإيران بعمل أي شيء يعوق أو يوقف إعادة الأوضاع في اليمن إلى طبيعتها، واجتثاث النفوذ الإيراني منه وتحقيق أهداف وتطلعات الشعب اليمني في العيش بسلام عربياً مستقراً آمناً. «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» و«السهم الذهبي» لن تنساها الذاكرة العربية، كأسماء أعادت الأمل للأمة العربية في وقت كان اليأس بدأ يسيطر على كل إنسان عربي

بقلم: علي العنزي

تلقى المكتب الاعلامي للحزب  تصريحا من المتحدث الرسمي للائتلاف الوطني الأحوازي موضحا فيه موقف الائتلاف الوطني الأحوازي من الخلية الارهابية التي ضبطتها وزارة الداخلية الكويتية والتي اعلنت عنها في وسائل الاعلام يوم 13-8-2015

الأخ عارف الكعبي المتحدث الرسمي بأسم الائتلاف الوطني الأحوازي
الأخ عارف الكعبي المتحدث الرسمي بأسم الائتلاف الوطني الأحوازي

اليكم نص التصريح

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح رسمي حول ضبط ثلاثة من اعضاء خلية ارهابية في دولة الكويت

يشجب الائتلاف الوطني الاحوازي كل من يقف وراء الخلية الارهابية المسلحة بدخائر وعتاد كبير التي تم الاعلان عنها من قبل وزارة الداخلية الكويتة في الثالث عشر من الشهر الجاري.

وعليه يقف الائتلاف الوطني الاحوازي من مبدأ ثابت الى جانب الاشقاء في دولة الكويت  اميرا و حكومة و شعبا ضد أي ارهاب  أي كان مصدره يستهدف استقرار و امن دولة الكويت الشقيقة

عارف الكعبي

المتحدث الرسمي للائتلاف الوطني الأحوازي

16-8-2015

0

ايها الشعب الأحوازي الثائر

يا جماهيرنا الأحوازية المناضلة

يا رفاقنا في التنظيمات الأحوازية

ايها الأشقاء والأصدقاء

ايها الاعلاميون ؛ يا احرار العالم

تواصل اللجنة التنسيقية اعلى سلطة في الائتلاف الوطني الأحوازي عملها الدؤوب في ترتيب البنى الاساسية للائتلاف ، وهي كذلك منذ الانطلاقة المباركة بأذن الله تعالي في 5-4-2015 ؛ وعليه فأن الائتلاف الوطني الأحوازي يعلن رسميا سلسلة من الاجراءات التالية

  1. تم تعيين الأخ محمود احمد الأحوازي ( ابو بشير ) ؛ رئيسا للائتلاف
  2. تم تعيين الأخ عارف الكعبي ( ابو عبد السلام ) ؛ نائب الرئيس ومتحدثا رسميا بأسم الائتلاف
  3. تم تعيين الأخ سيد طاهر آل سيد نعمة ( ابوفهد ) ؛ نائب الرئيس
  4. تم تكليف اللجنة الأعلامية بالبدء بمهام عملها في ادارة موقع الائتلاف الوطني الأحوازي
  5. يعتبر هذا البيان وما تضمنه من اجراءات سارية المفعول حين نشره رسميا في الموقع الرسمي للائتلاف الوطني الأحوازي

علي هذا الصعيد الداخلي فأن اللجنة التنسيقية في صدد استكمال بعض الامور المتعلقة بسير العمل اليومي للائتلاف وستعلن عنها لاحقا حين الانتهاء من مناقشاتها والبت فيها لاعتمادها 

اننا في الائتلاف نضع نصب عيوننا مصالح شعبنا الأحوازي والقضية الأحوازية في الدرجة الاولى ، وعليه فأننا نطمئن قرة عيوننا شعبنا الأحوازي ورفاقنا في الثورة الأحوازية وجماهيرنا الأحوازية في المهجر اننا على العهد في صيانة امانة القضية ونحرص على استقلالية القرار الوطني الأحوازي ونسعى الى فتح آفاق وقنوات للتعاون والتنسيق مع شركائنا في النضال الوطني والقومي وذلك لرص الصفوف وبناء جبهة داخلية احوازية ترفع من المستوى في مواجهة مخططات الاحتلال الايراني العنصري وتحقيق التفوق الاستراتيجي على الارض في كفاحنا الوطني

ان الائتلاف الوطني الأحوازي يدعو رفاقنا في التنظيمات الأحوازية الى فتح صفحة جديدة في بناء علاقات احوازية مبنية على تدعييم اواصر المواجهات المختلفة مع العدو الايراني ؛ كما ان الائتلاف يدعو الجماهير الأحوازية بالتفاعل الايجابي مع الواقع الاحوازي وبث روح التعاون والعمل المشترك في ترسيخ مفاهيم جديدة تحث المناضلين على هذا التوجه الذي اذا ما تحقق فأنه سيكون قفزة نوعية لصالح قضيتنا العادلة 

كما تناشد اللجنة التنسيقية للائتلاف الوطني الأحوازي الدول العربية بفتح القنوات الحوار مع الائتلاف الوطني الأحوازي وذلك من اجل ردع الخطر الايراني ونفوذه في المنطقة من جانب ومن جانب آخر دعم تطلعات الشعب الأحوازي في الاستقلال والتحرير عن الاحتلال الايراني العنصري الجائر.

نصر من الله وفتح قريب

الأئتلاف الوطني الأحوازي

حرر في السبت 8-8-2015