الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

 

نظمت جمعية الصداقة اليمنية اﻻحوازية في تعز وقفة تأيد ومساندة للأحواز

 

 

 

الزياني: استهداف الحوثيين لقبلة المسلمين استخفاف بالمقدسات الإسلامية

 

4532810_1452346150

 

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني عن “إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين لاستهداف المليشيات الحوثية واعوانهم منطقة مكة المكرمة بصاروخ باليستي”، لافتاً إلى أن “دول مجلس التعاون تعد هذا الاعتداء الغاشم، الذي ضرب بعرض الحائط حرمة هذا البلد، مهبط الوحي وقبلة مليار ونصف مسلم حول العالم، استفزازاً لمشاعر المسلمين، واستخفافا بالمقدسات الإسلامية وحرمتها، ودليلاً بارزاً على إمعان المليشيات الحوثية وأعوانهم في تجاوزاتها، ورفضها الانصياع لإرادة المجتمع الدولي وقراراته، والمساعي القائمة لتطبيق الهدنة، والجهود الحثيثة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية”.

http://www.elnashra.com/news/show/1043772/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%A7?utm_campaign=magnet&utm_source=article_page&utm_medium=related_articles

 

 

هوليودية الموصل

 

جهاد الرنتيسي

من غير المستبعد أن يكون المسار الذي اتخذه التعامل مع قصف المدمرة “ماسون” قرب باب المندب بين الاعتبارات التي تدفع الإدارة الأمريكية للذهاب إلى أقصى حدود “الهوليودية” في إدارتها للمعركة
تصلح الأساطير وخيالات السينما والمسرح أحياناً مداخل لاستيعاب خفايا الحروب والسياسات حين توغل في سورياليتها وتخفق أطرافها في التحكم بخيوطها كثيرة العقد كما هو الحال في المنطقة العربية وجوارها .

الأداء الأمريكي في معركة الموصل آخر التطورات التي يمكن إخضاعها لمثل هذه المقاييس دون تردد ولن يكون الأخير فهو يحتفظ بـ “هوليودية” الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة على مدى القرنين الفائت والحالي دون أن يتخلى عن حرص على تجنب انزلاقات مثيلة للتي أفرزت ظاهرة “الهيبيز” المنسوبة لحرب فيتنام أو ردود فعل شبيهة بالتي أعقبت غزو إدارة الرئيس جورج دبليو بوش للعراق.

توقيت المعركة الذي تم تحديده ليتزامن مع قرب العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تحولت إلى خاصرة رخوة في الصراع مع روسيا يوضح بعض ظواهر الإثارة والتشويق الفائضة عن حاجات وقدرات مسار الأحداث الجارية في الموصل ومحيطها .

يلتقي في هذه الحالة تضخيم قدرات داعش والمبالغة في مفاجآته المتوقعة والقوات التي تم حشدها لمواجهة التنظيم وسيناريوهات تسرب عناصره إلى الأراضي السورية مع شبهات التدخل الروسي لمساندة دونالد ترامب والنيل من هيلاري كلنتون عبر موقع ويكليكس وناشره جوليان أسانج.

في هذا السياق تندرج حاجة الإدارة الأمريكية لتجاوز الهزات التي ألحقتها تداعيات العجز عن وقف التصعيد الروسي في حلب ولم تخفف من حدتها مخرجات مؤتمر لوزان التي أتاحت للرئيس باراك أوباما النزول عن الشجرة ومنحت نظيره فلاديمير بوتين هامشاً زمنياً أوسع لفرض واقع مختلف يتم البناء عليه لاحقاً.

ومن غير المستبعد أن يكون المسار الذي اتخذه التعامل مع قصف المدمرة “ماسون” قرب باب المندب بين الاعتبارات التي تدفع الإدارة الأمريكية للذهاب إلى أقصى حدود “الهوليودية” في إدارتها للمعركة .

يجد طغيان الإثارة السينمائية على الإدارة الأمريكية لمعركة الموصل بعض مرادفاته في مظاهر مشابهة يمكن التقاطها من أداء الأطراف الاقليمية التي تحاول إدراك شروط اللعبة واللعب على أساسها مثل الإصرار التركي على تراجيدية المغامر المستعد لقطع مسافات طويلة على حافة الهاوية مع إبقاء هامش للاستدارة المفاجئة إذا فشلت المناورة ، أو التشبث الإيراني بآليات تحريك الدمى في مسرح العرائس العراقي الذي سرعان ما يستعير مفردات المسرح العبثي إذا انتقل المتفرج لمتابعته من الزاوية الأقرب للتفاصيل العراقية حيث تتشكل هويات جديدة ويعاد توزيع الديموغرافيا ويزداد اللغط حول وحدة البلاد وتحتفظ الأزمات بأسبابها رغم الإفراط في التفاؤل بالحسم النهائي.

افتقار أصحاب الأداء الهوليودي لقوة الإقناع وانكشاف محاولة توظيفهم معركة الموصل في الصراعات الداخلية الأمريكية يكرس الصورة الهشة لصانع القرار الأمريكي ويحول دون ظهوره بصورة الـ”رامبو” أو “جندي المارينز” المؤهل للسيطرة على الموقف مما يبقيه عرضة للتجاوز مع نهاية المشهد الأخير ما لم يجدد أدواته في التعامل مع التناقضات الاقليمية وقدرتها غير المحدودة على إعادة انتاج الأزمات.

 

 

 

نائب بحريني: سقوط النظام الإيراني بات وشيكاً

قال النائب البحريني جمال بوحسن لـ’الرياض’ إن نظام طهران من خلال ممارساته المتهورة وغير المسؤولة وسياسته التعسفية عرّض الأمن القومي العربي لمخاطر كبيرة واهتزازات سياسية مقلقة جعلت بعض الدول العربية تعيش حالات حروب وعدم استقرار وانهيار اقتصادها وأمنها حتى أضحى المواطن العربي في هذه الدول ما بين قتيل أو جريح أو مشرد أو لاجئ كل ذلك بسبب سياسة النظام الإيراني الرعناء. وحذر بوحسن ايران من التمادي في سياسته الصبيانية والجوفاء وغير المسؤولة في الدول العربية وعليه الالتزام التام بميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية. كما ذكر النائب جمال بوحسن أن على النظام الايراني أن يطعم شعبه الجائع والمترنح تحت خط الفقر بسبب سياسة ملالي طهران المتهورة وغير المسؤولة حتى أصبح المواطن الإيراني من أفقر الشعوب في العالم بالرغم من أن دولته من أغنى الدول في العالم من حيث المصادر الطبيعية والثروات إلا أن النظام سخر هذه الثروات لنزوات وأحلام الملالي من خلال دعم الإرهاب والإرهابيين، مؤكدا بأن النظام الإيراني متهالك من الداخل وغير متماسك وتسود إيران الاضطرابات وعدم الاستقرار وأن هناك استياء وسخطا ضد النظام من الشعب الإيراني الفقير والبائس وأن ساعة سقوطه باتت وشيكة وقريبة.

14563457_1138843999484584_2207298610956690429_n

 

 

 

النظام الايراني يقيم بؤر استيطانية عند تقاطع المناطق العراقية – السورية – الكردية – التركيه

صافي الياسري

 

 

كما نظن ان اهداف النظام الايراني من تدخله في معركة الموصل تتلخص في ايجاد ممر امن يلف حول الموصل وصولا الى القامشلي والحسكة والرقة نزولا الى اللاذقية والساحل السوري امتدادا الى الساحل اللبناني والاتصال بقواته وميليشياته في سوريا ولبنان ،ولكن تكشف ان الغايات الايرانية ابعد من ذلك اذ ان ايران ترمي الى اقامة مستوطنات بدلا من ممر كما توهمنا ابتداءا من تلعفر حتى الشمال الشرقي والغربي من الموصل وعلى عموم التقاطعات العراقية السورية الكردية التركية ما يعني وبالمباشر احداث تغيير ديموغرافي طائفي في عموم محافظة نينوى بل وحتى في مدينة الموصل التي تروم ايران جعلها محطة لوجستية لتغذية مسالكها الى سوريا . وفي مقال تحليلي نشرته مجلة نشنال انترست بهذا الشأن قال السفير الأمريكي السابق في العراق زلماي خليل زاد ان هدف النظام الايراني من التدخل في عملية الموصل اقامة بؤر استيطانية عند تقاطع المناطق العراقية السورية والكردية التركية للوصول الى منفذ يوصله الى سوريا والبحر الأبيض المتوسط. ويستنتج زاد في جانب من مقاله الذي يختص بالخلافات التركية العراقية ويقول: إنه من وجهة نظر تركيا فإن الخلاف مع بغداد ليس لوجود قوات تركية في بعشيقة، بقدر ما هو خلاف بين تركيا والحكومة في بغداد التي يهيمن عليها الشيعة الموالون لإيران. – إن تركيا ترى أن الحكومة في بغداد قد تآكلت بفعل سنوات الحرب الأهلية والسياسات الطائفية التي اضطهدت من خلالها السنة العراقيين والسنة التركمان واستعدت الأكراد العراقيين. ثانيا: إن تركيا لا يساورها القلق بشأن الموصل فحسب، ولكن بشأن ما حول الموصل حيث: – إن إيران ترغب في إقامة بؤر استيطانية عند تقاطع المناطق العراقية السورية وتقاطع المناطق الكردية التركية. – إن سيطرة إيران على هذه المناطق تمنحها القدرة للتحكم بالأكراد بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء بالنيابة عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد. – إن الأتراك يعتقدون أن إيران تسعى للحصول على ممر بري إلى سواحل البحر المتوسط بسوريا ولبنان. – إن الموصل هي أقصر الطرق لتحقيق إيران لهذا الهدف. – إن تركيا تريد أن تمنع إيران من تحقيق هذا الهدف. واستدرك بالقول إن واشنطن تشارك أنقرة في القلق إزاء التطلعات الإيرانية وإزاء خطر المليشيات الشيعية، وذلك خشية ارتكابها فظائع في الموصل يكون من شأنها أن تؤدي إلى حرب طائفية حتى بعد طرد تنظيم الدولة. وأضاف أنه بدلا من أن تنحاز الولايات المتحدة إلى تركيا أو العراق في الخلاف الذي بينهما، فيتعين عليها: – أن تستخدم الدبلوماسية لإيجاد ترتيبات تسهل عملية استعادة الموصل من تنظيم الدولة. – أن تمنع تحقيق إيران لأهدافها في الموصل. – أن تمنع اشتراك المليشيات الشيعية الموالية لإيران في معركة الموصل. – أن لا تقوم بإحراج العبادي أو تجعله يزيد من اعتماده على إيران. ما يعزز ما ذهب اليه زلماي ،هو تكليف الحشد الايراني عصائب اهل الحق السيطرة على تلعفر واعلان العصائب تفريغها ستة الاف مقاتل لهذا الغرض ،ويمكن عد تلعفر المثابة التي ستقفز منها ايران على بقية المستوطنات المطلوبة بادواتها – ميليشياتها المنضوية تحت خيمة الحشد الطائفي

.