الحزب الديمقراطي الأحوازي

الديمقراطية هي الممارسة السليمة للتحرر الفكري

المخابرات الإيرانية تنفذ عملية اغتيال داخل تركيا

 

أدانت اللجنة التنفيذية لمشروع إعادة الشرعية لدولة اﻻحواز، اغتيال المخابرات الإيرانية الناشط الأحوازي الكويتي الجنسية “محمد متعب الشلاحي المطيرين”، على يد المخابرات الإيرانية في قلب مدينة “إسطنبول” التركية.

وقالت اللجنة في بيان لها حصلت “فيتو”على نسخة منه اليوم، “أقدمت المخابرات اﻻيرانبة على اغتيال محمد متعب الشلاحي المطيري أبن عم المستشار القانوني للجنة التنفيذية لمشروع إعادة الشرعية لدولة اﻻحواز “مفرح الشلاحي المطيري” مساء السبت في تركيا بمدينة إسطنبول التركية”.

وأضافت: أننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذا العمل اﻻرهابي الذي بدأ واضحا ببصمة إيرانية مجرمة اعتادت على تنفيذ مثل هذه الآمال الإجرامية المستمرة، نؤكد على أن طهران لن تتوقف عن مشاريعها التمددية التوسعية في المنطقة وهي تخطط بشكل مستمر لضرب أي تحرك تجاه مشاريعها ومؤامراتها بأسلوب إجرامي منظم وعملاء ومجندين تابعين لها، كما أنها تتابع بشكل مستمر ما يدور من أحداث ووقائع وتحالفات ومشاريع تتصدى لها وتوقف تمددها وتنفيذها’ لتسرع في ضربها”.

وأقدم مجهولون، مساء السبت على اغتيال سعيد كريميان مدير مجموعة “جم” الإعلامية الإيرانية المعارضة، ورجل الأعمال الكويتي محمد متعب الشلاحي، في مدينة إسطنبول التركية.

ونقلت صحيفة “حريت” التركية الواسعة الانتشار عن وكالة “دوغان” المحلية، تأكيدها مقتل رجل الأعمال الإيراني البريطاني الجنسية، سعيد كريميان، مع شريكه التجاري الكويتي في إسطنبول، ويمتلك كريميان شبكة من قنوات التليفزيون تعمل تحت اسم “جيم تي في”.

وأضافت الصحيفة أن كريميان وشريكه الكويتي تعرضا لإطلاق نار السبت من قبل مقنعين فتحوا النار على سيارتهما بعدما اعترضوهما بعربة رباعية الدفع في حي “مسلك”

الراقي بإسطنبول، وترجل المسلحون من السيارة وقاموا بفتح النار عليهما

http://www.vetogate.com/2690930

إعادة الشرعية اﻻحوازية حق قانوني كفلته المواثيق الدولية

 

الكاتب:عصام المرداو

هذا ما رفعته يافطات اﻻحوازيين هذا العام في المهجر في ذكرى مرور 92 عام على اﻻحتلال الفارسي اللاشرعي للاحواز فقد اعتاد اﻻحوازيين احياء هذه الذكرى التي تمر على كل اﻻحوازيين في داخل الوطن المحتل والخارج بألم ومرارة وحسرة على الوطن المسلوب المنتهك المسروق من قبل عدو عتيد ظالم حاقد اراد قتل وطمس اصالة شعب عربي اصيل ذات ارث تاريخي مشهود وحضارة معروفه.

لقد اصبح نيسان عنوان تتحرك فيه المشاعر واﻻحاسيس تسترجع فيه اﻻحداث والمأسات التي مرت على الشعب اﻻحوازي طيلة عقود اﻻحتﻻل الفارسي البغيض لتكون فيه انطﻻقة لثورات وانتفاضات كانت قريبة لتحقيق اهدافها جوبهت بالنار والحديد الفارسي’.

ونحن اليوم اذ نستقري تاريخ الشعب اﻻحوازي النضالي  نقف امام تحديات مهمة كان نتاجها الحراك في الخارج وابقاء روح الثورة في الداخل في نفس كل احوازي مستغليين جميع المناسبات والتجمعات ليطلقوا صيحات الحق المكتومة في صدورهم وهذا اشتثناء مشهود لهذا الشعب الكبير وهذه ليس مثالية بل حقيقة معروفه لهذا الشعب’

أن زيادة الوعي السياسي هو مسؤولية يتحملها القائمين على تنشيط الحراك السياسي في الخارج والدفع بالقضية اﻻحوازية باتجاه العالم اجمع من مؤسسات ومنظمات دولية ومجتمعات حقوقية وثقافية ومدنية وانسانية حيث ساد الواقع ان تكون هناك مطالبات باسترداد الحقوق واﻻستحقاقات للشعب اﻻحوازي والحد من اﻻنتهاكات اﻻنسانية والثقافية واﻻجتماعية وهذه زادت وتيرتها في السنين القليله الماضية من تسير المظاهرات واﻻحتجاجات واقامة التجمعات والاحتفاليات السنوية للتنظيمات التي هي بمثابة تجمع احوازي يستذكر فيه نكسة اﻻحتﻻل ومأسات الشعب اﻻحوازي وللتعريف اكثر باهمية القضية اﻻحوازية وكذلك التواصل مع المجتمعات اﻻخرى وهذا يحسب للحراك الخارجي بتذكير المجتمع المحيط بضرورة نصرة الشعب اﻻحوازي’.

لقد بات من الضرورة أن تكون هناك اطروحة سياسية احوازية تتماشى مع متطلبات الوضع اﻻقليمي والدولي والظرف الذي تمر فيه المنطقة ليكون القرار اﻻحوازي حاضر من خﻻل مشروع سياسي وطني متكامل الرؤيا يذهب الى ترسيم مسار القضية اﻻحوازية قانونيا وشرعيا دوليا وهذا ما أل الية مشروع أعادة الشرعية لدولة اﻻحواز كمشروع سياسي وطني ذات ابعاد ورؤيا واضحة بعد طرحه قبل اكثر من عام ونصف حيث اعتبر منحنى مهم لمسار القضية اﻻحوازية وعهد جديد لها وهنا اصبح الوعي السياسي اكثر نضوج بأن طريق الشرعية هو الطريق اﻻمثل للحصول على الكسب والدعم للشعب اﻻحوازي لتحقيق مصالحه بالحرية واﻻستقﻻل. .

وقد جاءت رسالة اﻻحوازيين في المهجر معبرة عن الشرعية القانونية للمواثيق الدولية ليدخل في اطار وضع القضية في نصابها الصحيح’ كما أن مشروع اعادة الشرعية لدولة اﻻحواز يؤسس الى انطﻻقة جديدة واعدة يختزل فيها نضال وحراك الشعب اﻻحوازي وجميع اﻻحوازيين في المهجر وهذا هو المطلوب في ظل ظرفنا الحالي الخانق’

لقد بات من الواجب للدول العربية  دعم مشروع اعادة الشرعية لدولة اﻻحواز المشروع اﻻنسب حﻻ لحلحلة أشراك وفخاخ ايران في المنطقة وكبح جناحها’

https://ahwazstat.org/ar/news/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%EF%BB%BB%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%82-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%83%D9%81%D9%84%D8%AA

الكعبي: دول عربية عارضت نيلنا مقعد مراقب بالجامعة العربية

الكعبي: دول عربية عارضت نيلنا مقعد مراقب بالجامعة العربية

يخوض العرب الأحواز في إيران تحركا سياسيا وقانونيا لطرح مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز قبل احتلالها من إيران عام 1925.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية لاستعادة شرعية الأحواز، عارف الكعبي، في حوار مع “عربي21” إن “التحرك وجد قبولا وتفهما عربيا، بعد سلسلة لقاءات مع مسؤولين وشخصيات خليجية وعربية”.

وكشف الكعبي عن “طرح مشروع تأسيسي لإعادة الشرعية لدولة الأحواز على جامعة الدول العربية وعلى مجلس التعاون الخليجي؛ في محاولة لنيل مقعد عضو مراقب في الجامعة”، مشيرا إلى وجود معارضة لذلك من بعض الدول العربية.

عربي21” حاورت الكعبي، الذي سلط الضوء على قضة الأحواز العرب في إيران.. فإلى نص الحوار:

ضعنا في صورة قضية الأحواز في إيران؟

الأحواز دولة خليجية غنية بالنفط، تقع تحت الاحتلال الإيراني منذ 92 عاما، وتسمى عربستان، ويطلق على هذا الإقليم اسم “الأهواز” بالفارسية؛ لأن الفرس لا ينطقون حرف الحاء العربي.

وكانت الأحواز إمارة عربية مستقلة قبل سقوطها عام 1925 قبل تأسيس الدول العربية الحديثة، وتقع في الطرف الشرقي للهلال الخصيب، الذي يبدأ عند السهول الفلسطينية وينتهي عند الأحواز، مرورا بلبنان وسوريا والعراق.

وتبلغ مساحة الأحواز 374 ألف كلم مربع، باحتساب الساحل الشرقي والشمالي للخليج العربي، بالإضافة إلى الجزر الأحوازية المتناثرة التي تحتلها إيران على أساس اتفاقية ثنائية بينها وبين الاحتلال البريطاني في عام 1960، والتي منحت بريطانيا فيها أيضا الجزر العربية التي تقع في المنتصف الشمالي بالخليج لطهران، في غياب طرف عربي رسمي آنذاك.

وقضية الأحواز العربية؛ بدأت مأساتها منذ 1925 عقب اغتيال الشيخ خزعل الكعبي في المعتقل على يد قوات الشاه الفارسي الإيراني.

ويبلغ عدد سكان الأحواز أكثر من 13 مليون نسمة، حسب الإحصائيات الرسمية الإيرانية، ويشكل نفط وغاز الإقليم 86 بالمئة من إجمالي صادرات إيران النفطية، واحتياطي الأحواز من النفط والغاز يشكل 15 بالمئة من الاحتياطي العالمي على التوالي.

وتتمتع الأحواز بـ35 بالمئة من المياه العذبة الإيرانية، وتنتج أكثر من 25 بالمئة من مجموع المحاصيل الزراعية في إيران، حسب التقارير الرسمية لوزارة الزراعة، فضلا عن الثروة الاقتصادية الهائلة التي تتمثل في العديد من مناجم النحاس والزئبق والحديد والحجر الأحمر والرصاص والمنغنيز والكبريت وحجارة الكلس والسيليكات والإسمنت الأسود والأبيض والذهب والملح وغيرها.

ويصل حجم الصادرات والواردات الإيرانية من خلال موانئ الأحواز إلى أكثر من 85 بالمئة.

ما هي تحركاتكم القانونية لاسترداد الشرعية لدولة الأحواز؟

تحركنا خليجيا وعربيا لطرح مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز، ليرتسم عهد جديد لقضيتنا العادلة، ونوضح رؤيتنا لأشقائنا العرب أن الأحواز دولة عربية محتلة ذات شرعية قانونية، وفق القانون الدولي المنصوص عليه في عهد ما قبل الاحتلال، حيث كان للأحواز دور مهم وفعال وحضور في رسم السياسة لمنطقة الخليج العربي، وهذا يؤكد عروبة الأحواز وأصالتها.

وقد كان لحاكم الأحواز الشيخ خزعل وقفات عربية ثابتة بدعم ومساندة الأشقاء العرب ونصرة القضايا العربية، وجاء اليوم الذي يقف فيه الأشقاء العرب لدعم القضية الأحوازية، والدفع بها إلى جامعة الدول العربية للحصول على مقعد مراقب، ليتم بعدها الاعتراف بالأحواز دولة عربية محتلة من قبل إيران.

كيف كان الموقف العربي من مشروعكم؟

لمسنا موقفا إيجابيا وتقبلا واضحا ومفهوما لمشروع إعادة الشرعية في المحيط الخليجي والعربي، وذلك بعد أن التقينا مسؤولين وشخصيات وبرلمانيين أكدوا لنا أن هذا المشروع سيكون الحل الأمثل لما يعانيه الشعب الأحوازي، ويجمد ويوقف سياسة إيران التوسعية التمددية في المنطقة.

تسعون لمقعد عربي في الجامعة العربية.. هل طرحتم ذلك رسميا؟

قبل القمة التي انعقدت في الأردن بستة أشهر؛ كنا في جولة مكوكية ابتداء من دول الخليج ومرورا بالأردن وحتى القاهرة؛ من أجل التمهيد لحضورنا القمة، لكن للأسف في الأسابيع التي سبقت القمة؛ أخبرنا الأردنيون أن المملكة مضيفة للقمة ولا تستطيع توجيه دعوة، ويجب مناقشة ذلك مع الأمانة العامة للجامعة العربية، وذهبنا على الفور إلى الأمانة العامة في القاهرة، واستمعنا للمسؤولين هناك عن الأسباب التي دفعتهم لرفض حضورنا، وكان الرد مخيبا لآمالنا بأن بعض الدول العربية التي ما زالت في الفلك الإيراني؛ تعارض حضورنا، أو حتى مناقشة قضيتنا في الوقت الراهن.

تم طرح المشروع التأسيسي بكل الأدلة والثوابت، ووفق محاور قانونية على جامعة الدول العربية وعلى أشقائنا في مجلس التعاون الخليجي، ونطمح لنيل مقعد عضو مراقب في الجامعة، وأن تخرج القمة العربية المقبلة بقرارٍ جديد تجاه قضية الاحتلال الفارسي الإيراني لدولة الأحواز العربية.

ما هو موقف الشيعة الأحواز من مشروعكم؟

صراعنا، هو صراع عربي فارسي أو قومي، والاضطهاد الذي يمارسه الفرس الصفويون في الأحواز لم يفرق بين سني وشيعي ما دام يجمعهم أصل عربي، فلم يكن الاعتقاد المذهبي سببا للنجاة من الإقصاء والتعذيب والاعتقال.

والشعب الأحوازي شعب واعٍ ومتفهم متعايش منذ زمن بعيد، وظهرت حالات بعد الاحتلال الإيراني للأحواز تتمثل بالتمييز العنصري والقومي، حيث أراد المحتل أن يطمس الهوية العربية بكل الوسائل وبقوة، إلا أن تماسك الشعب الأحوازي للحفاظ على وحدته الاجتماعية بمختلف طوائفه، وتمسكه بعروبته؛ قطعا الطريق على المحتل.

وزادت سياسة المحتل الإيراني بتمزيق وحدة الشعب الأحوازي بعد مجيء الثورة الخمينية، التي عمدت إلى خلق الطائفية المقيتة في أوساط الشعب الواحد، واضطهاد الجميع من دون استثناء. ولكن الشعب الأحوازي يعرف تماما ما يسعى إليه المحتل الإيراني من إحداث شرخ ديني عقائدي اجتماعي، ولذلك لم تشهد الأحواز أي صراع طائفي بين عموم مجتمعه.

كيف تتعامل إيران مع الأقليات غير الفارسية؟

تعامل النظام الإيراني مع الأقليات غير الفارسية يشكل انتهاكا صارخا لجميع حقوق الإنسان، وفيه تقييد للحريات والرأي، والتعامل بكل قسوة وجحود وإقصاء.

نسمع عن حالات إعدام واعتقالات بحق الأحواز العرب.. ما حقيقة ذلك؟

تعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم ينفذ فيها حكم الإعدام بعد الصين، وكان للأحوازيين حصة الأسد في هذه الإعدامات؛ بسبب قومتيهم وعقيدتهم وعدم تقبلهم لولاية الفقيه، أما الاعتقالات فهي مستمرة وشبه يومية بحق أبنائنا وبناتنا؛ بسبب دفاعنا عن العروبة والإسلام وأرض الأحواز.

كيف تقوم إيران بتغيير الخارطة السكانية للأحواز ومحو التراث العربي؟

هذه السياسة تواصلت منذ احتلال الأحواز، فقد دُمرت الكثير من الأبنية الأثرية والقصور، وتم القضاء على الهوية التراثية العربية لمدن أحوازية، مثل المحمرة، والفلاحية، والحويزة، وعبّادان، إذ تجهض السلطات الإيرانية محاولات الناشطين الأحوازيين تسجيل المعالم الأثرية في قائمة المعالم الوطنية أو الدولية للحيلولة دون هدمها.

ويقوم مسؤولون ايرانيون بإصدار تصريحات لهدم العديد من المباني الأثرية التي يتجاوز عددها الـ80 أسبوعيا، وعلى سبيل المثال؛ يتعرض حي العامري الأثري في الأحواز وأحياء في المحمرة وعبادان للهدم العشوائي..

في حين تقوم السلطات الإيرانية بتصنيف بعض المباني الفارسية في المنطقة، وتعمد إلى تطويرها ووضعها في قائمة المباني الأثرية، ولا نرى مثل هذا الاهتمام بالنسبة للمعالم الأثرية العائدة للشعب الأحوازي.

وإن سياسة هدم المعالم، والتغيير الديمغرافي، وفرض اللغة الفارسية على عرب الأحواز، وحرمانهم من تعلم لغتهم الأم، وتدمير البيئة وكل ما ينتمي لأرض الأحواز؛ قد يعطي نتيجة مرحلية للسلطات الإيرانية، لكن سياسة التمييز والقهر لن تثمر عن شيء، ولن تجدي هذه الأفعال نفعا سوى زرع الكراهية، ورفع مستوى الطموح لدى الأحوازيين لبناء كيانهم المستقل، بعيدا عن القهر والاستعباد.

http://http://arabi21.com/story/999061/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%AA-%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز يُقزّم الدور الإيراني

حوار : أسامة الرنتيسي

الكعبي: مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز يُقزّم الدور الإيراني

تحتل قضية الشعب العربي الأحوازي مرتبة متواضعة على سُلّم أولويات الدول العربية، شعوبًا وقادة ومؤسسات مجتمع مدني، وهذا يعود لعدة أسباب أبرزها الحالة المُتردية التي تعيشها المنطقة العربية، وغياب الخطاب القومي العروبي عن أدبيات السياسات الرسمية والشعبية.

قضية الأحواز العربية ـ الإرث والتاريخ ـ حسب مشروع “دولة الأحواز العربية شرعية قائمة”، احتلها الفرس عام 1925 بمؤامرة دنيئة غادرة حيث اعتُقل حاكمها الشرعي الشهيد خزعل بن جابر الكعبي واغتيل في سجون طهران عام 1936، وبهذا قُوّض الحكم العربي الشرعي في الأحواز.

أبناء الأحواز، منذ ذلك التاريخ لم يقبلوا حكم الاحتلال، فناضلوا بشتى الوسائل، وترجموا ذلك في “مشروع دولة الأحواز العربية شرعية قائمة”.

رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز الدكتور عارف الكعبي يكشف لنا في حوار مع “الأول نيوز” عن قضية شعبنا في الأحواز وآخر تطورات القضية الأحوازية، فكان هذا الحوار:

  • ضعنا في آخر تطورات قضية الأحواز الوطنية ومشروع شرعية دولة الأحواز العربية؟

ــ أصبحت القضية الأحوازية  حاضرة اليوم في الوسط العربي والدولي حيث شهدت حراكًا واضحًا وملموسًا في الآونة الأخيرة في الخارج وكذلك على المستوى الشعبي في داخل وطننا المحتل وهذا يصب في محور رفض اﻻحتلال الإيراني الغاشم ومقاومته، حيث تم تبني قضيتنا خليجيًا وعربيًا تجسد في طرح مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز ورسم خط واضح لقضيتنا وأطُرِها بمشروع سياسي وطني ذي أبعاد عربية مصيرية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصير أمة العرب، لأن مشروع إعادة الشرعية يذهب إلى تجسيد المحاور المهمة في الشرعية والقانونية والمؤسسية التي تكون مترابطة مع بعض تُتّخذ من خلالها الطُّرق القانونية والدبلوماسية للحصول على اﻻعتراف بالأحواز دولة محتلة من قبل إيران، كما يذهب مشروعنا إلى رسم وبناء المؤسسات المتكاملة التي تضم  المؤسسات اﻻعلامية والقانونية والحقوقية واﻻنسانية والثقافية ومراكز البحوث والدراسات جميعها ”  ليرتسم مسار قضيتنا بمنحى وعهد جديد واعد”..

  • تتحركون عربيًا على المستويين الرسمي والشعبي، لتأكيد  عروبة الأحواز، فكيف ترى الموقف العربي المتضامن مع قضيتكم؟

ـ لقد تحركنا خليجيًا وعربيًا لطرح مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز ليرتسم عهد جديد لقضيتنا العادلة، ونوضح رؤيتنا لأشقائنا العرب بأن الأحواز دولة عربية محتلة ذات شرعية قانونية وفق القانون الدولي المنصوص عليه في عهدٍ قبل  اﻻحتلال عام 1925م حيث كان للأحواز دور مهم وفعال وحضور في رسم السياسة لمنطقة الخليج العربي، وهذا يؤكد عروبة الأحواز وأصالتها، حيث كان للشيخ خزعل حاكم الأحواز وقفات عربية ثابتة بدعم ومساندة الأشقاء العرب ونصرة القضايا العربية. وجاء اليوم الذي يقف فيه الأشقاء  العرب لدعم القضية الأحوازية المرتسمة في مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز والدفع به إلى جامعة الدول العربية للحصول على مقعد مراقب ليتم بعدها اﻻعتراف بالأحواز دولة عربية محتلة من قبل ايران.

ولقد لمسنا موقفًا إيجابيًا وتقبلًا واضحًا ومفهومًا لمشروع إعادة الشرعية في المحيط الخليجي والعربي، بعد أن التقينا المسؤولين والشخصيات والبرلمانيين، الذين أكدوا لنا أن هذا المشروع سيكون الحل الأمثل لما يعانيه الشعب الأحوازي، ويجمّد ويوقف سياسة إيران التوسعية التمددية في المنطقة.

  • هل هناك إمكان توحيد القوى والأحزاب الأحوازية وراء قضية شرعية دولة الأحواز العربية؟

ــ  من أولويات مشروع الشرعية توحيد القوى الوطنية الأحوازية المتمثلة بالتنظيمات التحررية الوطنية، حيث يذهب المشروع إلى رسم خريطة الوحدة من خلال استكمال مراحل المشروع، حيث تُعتبر القوى الوطنية هي الأساس لبناء الهيكل التنظيمي لشكل وهيئة المؤسسات، لتأخذ على عواتقها المسؤولية لتكامل الوحدة الوطنية، وهذا مخطط  في تفاصيل المشروع ليكتمل المشروع السياسي الوطني الأحوازي.

  • تفكرون بفتح مكاتب إعلامية وسياسية في الدول العربية هل تجدون تعاونًا عربيًا في ذلك؟

ــ إننا عازمون على فتح مكاتب وممثليات إعلامية وسياسية في معظم الدول العربية، وهذا ما نسعى لتحقيقه، لكن هناك خطوات واجب القيام بها تُمكننا من هذا العمل المهم، وهو ليس بالعمل السهل، وكما تعلمون إن المنطقة تمر بظرف صعب وحرج، ودور إيران بارز في إلهاب الوضع وإحداث أزمات، وتدخلها في شؤون الدول العربية، هذا كله أخّر قيامنا بفتح مكاتب تمثيل، ولكن اليوم اختلف الوضع والظرف، حيث أصبح القرار العربي حاضرًا ومؤثرًا، وبات من الضروري دعم مشروع الشرعية والشروع بفتح الممثليات والمكاتب.

  • عدد سكان عرب الأحواز 12 مليون نسمة تقريبًا، في فسيفساء متنوعة، سُنّة وشيعة ومسيحيون وديانات أخرى، كيف تواجهون الصراع مع إيران الشيعية، وهل يتعاطف الشيعة الأحواز مع الطرح الطائفي الإيراني؟

ــ الشعب الأحوازي شعب واعٍ ومتفهمٌ وهو متعايشٌ منذ زمن بعيد، ظهرت حاﻻت بعد اﻻحتلال الإيراني للأحواز وهي تتمثل بالتمييز العنصري والقومي، حيث أراد المحتل أن يطمس الهُوية العربية بكل الوسائل وبقوة، ولكن تماسك الشعب الأحوازي للحفاظ على وحدته اﻻجتماعية بمختلف طوائفه وتمسكه بعروبته قطع الطريق على المحتل الإيراني وزادت سياسة المحتل الإيراني بتمزيق وحدة الشعب الأحوازي بعد مجيء الثورة الخُمينية، فقد عمدت إلى خلق الطائفية المقيتة في أوساط الشعب الواحد، وهنا ﻻ بد مِن أن نشير للمنظور الإسلامي والعقائدي الذي جاءت به إيران غير المستند إلى الإسلام الصحيح الحق وهو بالمنظور إسلام سياسي فارغ لم يتفاعل معه الشعب بالعقيدة التي يحملها، فهو يضطهد الجميع من دون استثناء، وهو مَن أجج الفتنة الطائفية في الدول العربية والشعب الأحوازي يعرف تمامًا ما يسعى إليه المحتل الإيراني من إحداث شرخ ديني عقائدي اجتماعي. ولذلك لم تشهد الأحواز أي صراع طائفي بين عموم مجتمعه.

  • كيف يعيش الشعب الأحوازي في ظل الحكم الايراني من الجوانب الاقتصادية والحريات العامة والحريات الدينية؟

ــ أرض اﻻحواز غنية بثرواتها الطبيعة من النفط والغاز والزراعة والمياه حيث تشكل 80 % من اقتصاد ايران الفعلي، والشعب اﻻحوازي يعيش اقصى حاﻻت الفقر والعوز، حيث وارد هذه الثروات الهائلة يذهب الى خزينة حكومة اﻻحتلال تستخدمها ﻻنفاقاتها وتمويل مشروعاتها اﻻرهابية واذرعتها في المنطقة.

أما ما يتعلق بالحريات فلا توجد مساحة للحرية مطلقا، فكل ما هو موجود في اﻻحواز مؤسسات فارسية عنصرية لترسيخ الثقافة الفارسية وزيادة عدد المستوطنين،  وﻻ توجد حريات عامة مسموح بها، فكل شيء يتحكم فيه المحتل من خلال أجهزته الصارمة، كما  ﻻ وجود للحريات الدينية وكل من يخرج عما تسمى وﻻية الفقيه فهو  مرتد ويحاكم بتهمة محاربة الله ورسوله وتصل عقوبته اﻻعدام.

إننا نؤكد أن بقاء إيران على الساحة السياسية بهذا القدر هو خطر على أمة العرب أجمع، ويتوجب هنا أن ندعو إلى تقزيم الدور اﻻيراني وتحجيمه وهذا ﻻيصب في قطع العلاقات أو إصدار عقوبات فقط، إنما الخطوة المهمة والأهم هي استرجاع شرعية الأحواز دولة عربية لتترامى حدود إيران خلف جبال زاكروس،  كما أننا نطالب اﻻشقاء العرب إلى نصرة ودعم الشعب اﻻحوازي من خلال مشروع اعادة الشرعية لدولة اﻻحواز كونه المشروع الذي يطمح به اﻻحوازيون كلهم بتحرير اﻻرض واستعادة الحقوق.

http://http://alawalnews.net/2017/04/10/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD/