مظلمة الأحواز أمام مجلس الأمن

إنْ صحَّت الأنباء وصدقت النوايا فإن هناك تحركاً خليجياً إيجابياً تجاه تحريك القضايا العربية العادلة وتسليط الأضواء عليها والسعي لإيجاد حلول لها؛ إذ تتجه جهود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلى عرض قضية الأحواز وما يشهده هذا الإقليم العربي داخل إيران من تجاوزات وأفعال ترتقي إلى إجراءات العزل العنصري من قِبل نظام طهران، وإجراء المحاكمات الصورية على تهم باطلة، وما يشهده هذا الإقليم من قتل عشوائي بحق المواطنين العرب

وقد استبشرت الجماهير العربية في الأحواز من هذا التحرك من دول الخليج العربي؛ إذ إن عرض ملف قضية الأحواز العرب على مجلس الأمن الدولي يوصل صوت الحركة الوطنية الأحوازية إلى العالم عبر الشرعية الدولية؛ ولهذا فقد نشطت التنظيمات الأحوازية الوطنية التي يصل عددها إلى 14 منظمة، واتفق ممثلوها على الترحيب الكامل بعزم الجهات صاحبة القرار في مجلس التعاون لدول الخليج العربي رفع الملف الأحوازي إلى مجلس الأمن الدولي، واعتبارها خطوة تاريخية.  ويأتي هذا التحرك الخليجي متوافقاً ومسانداً لدعوة منظمة العفو الدولية للتحقيق حول ما يجري في الأحواز والمجازر التي ارتكبتها أجهزة النظام الإيراني هناك، والمطالبة بأن يكون التحقيق دولياً

الأحوازيون والمناصرون لهم من العرب الشرفاء، ومنذ تداول هذه الأنباء، يتحركون في كل الاتجاهات للدفع بعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي لطلب مناقشة الملف الأحوازي والمجازر الإيرانية الأخيرة هناك، ودعم تدويل القضية على الأصعدة كافة؛ لهذا فقد أعدت المنظمات الأحوازية ملفاً عن الجرائم الإيرانية مدعَّماً بالأدلة، وسيُقدَّم لمجلس الأمن حال انعقاد الجلسة الخاصة أو الدورية، ويجب على الدول المحبة للسلام التعجيل بذلك

كما أن الحركة الوطنية الأحوازية تُعِدُّ العُدَّة لتشكيل وفد موسَّع يضم التنظيمات والناشطين السياسيين الأحوازيين كافة للذهاب والتحدث أمام مجلس الأمن الدولي والكشف عن الإرهاب الإيراني المستمر تجاه المدنيين من عرب الأحواز، وطلب إرسال بعثة دولية خاصة للأحواز المحتلة للوقوف على الجرائم ضد الإنسانية التي تُرتكب فيها

هذا التحرك لمناصرة الشعب العربي الأحوازي يجب أن يحصل على الدعم اللازم والتحرك، ليس من قِبل دول الخليج العربي فحسب، بل يجب أن يسانَد من كل الدول العربية وكل الدول المحبة للسلام؛ إذ يعاني الشعب العربي الأحوازي الظلم والاحتلال أكثر من خمسة وثمانين عاماً، وحان الوقت لإنهاء هذه المظلمة.

http://www.al-jazirah.com/20110423/ria1.htm

منظمة مراسلون بلا حدود – السلطات تحظر تغطية الإحتجاجات في عربستان

ترجمة وتدقيق – مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية

نشرت بالإنكليزية يوم الجمعة 22 أبريل 2011

تدين منظمة مراسلون بلا حدود استخدام القوة من جانب السلطات الإيرانية لاحتواء المظاهرات قبل أسبوع في عربستان جنوب غربي البلاد (الأحواز المحتلة) وفرض حظر على التغطية الاخبارية للاشتباكات الدامية التي وقعت. منعت كافة وسائل الإعلام الوطنية والدولية من تغطية الحوادث. وقد واصلت حملة الاعتقالات هذا الاسبوع لعدد من مستخدمى الانترنت والنشطاء ومن يتعامل مع وسائل الاعلام

تقوم الحكومة الإيرانية بالدفاع نفاقاً عن حرية الإعلام حول العنف التي تشهدها الدول المجاورة مثل البحرين ، حيث تم سفك الدماء لسحق المظاهرات المناهضة للحكومة ، لكنها تفرض تعتيما اعلاميا كاملا على المواجهات الدامية بين أفراد الأقلية العربية (الشعب العربي الأحوازي) والأمن القوات في عربستان ، وعزلها عن بقية العالم ، ومنع الوصول إليها من قبل الصحفيين وسائل الإعلام المستقلة والدولية

النداء أتى من شبكة الإنترنت والشبكات الاجتماعية على الانترنت لدعوة لمظاهرات يوم 15 أبريل في الأحواز العاصمة بمناسبة الذكرى السادسة للاشتباكات العنيفة التي وقعت يوم 15 أبريل 2005 بين قوات الأمن (الإيراني) وأفراد من الجالية العربية (الشعب الأحوازي) ، الذين هم غالبية في الاقليم (الأرض المحتلة).

هذا وأطلق أفراد من قوات الأمن الرصاص الحي على مظاهرة عفوية من جانب الشباب في 14 نيسان / ابريل ، قتل (إستشهد) على إثرها ثلاثة متظاهرين. وعندما استمرت الاحتجاجات في اليوم التالي ، سُحقت بوحشية من قبل الحرس الثوري الإيراني في أحياء عدة من المدينة بما في ذلك الحصيرية، حي الثورة (الدايرة)، وكوت الشيخ عبد الله.

وقد بدأت بالفعل حملة من الإعتقالات للناشطين قبل صدور دعوات للمظاهرات ، هذا والاعتقالات مستمرةووفقا لبعض المصادر ، ويحتجز ما لا يقل عن 97 شخصا في السجون في الاحواز وما حولها ، بما في ذلك سجون سبيدار وزيتون (الموظفين) (مركز اعتقال سري تحت الأرض أسفل ميدان الخلفاء الراشدين تابع لوزارة الإستخبارات الإيرانية “اطلاعات” – تم الكشف عنه من قبل تقرير للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية والجمعية الوطنية لدولة عربستان في سبتمبر 2008

وكان بين المعتقلين علي البدري (مدون مدونة شط الجراحي) وعلي الطرفي (مدون في مدونة كارونيات) ،  بالإضافة لحميد  الحيري والشاعر شهيد العموري ، والذين يساهمون في وسائل الإعلام المختلفة. وندد العديد من المثقفين ونشطاء حقوق الإنسان في إيران (دولة الإحتلال) بالعنف

كتبت شيرين عبادي ، والحائزة على جائزة نوبل للسلام 2003 ، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان نافي بيلاي يوم 18 أبريل تطلب منه التدخل وقالت: “ليس لدينا معلومات عن مصير الأسرى” ، و “لقد أجبرت قوات الأمن أسر الضحايا في التزام الصمت”

واندلع العنف قبل ست سنوات بسبب تقارير عن سياسة الحكومة الإيرانية لتهجير القسري لأبناء المجتمع العربي الى محافظات أخرى. ووزعت رسالة يوم 15 أبريل 2005 ، والتي كان من المفترض قد كتب من قبل مسؤول حكومي (أبطحي) ، تحدث عن “نقل العرب من هذه المنطقة الحساسة جدا ونقلهم إلى مناطق أخرى من البلاد”.

ورغم أن الحكومة أصرت بإن الرسالة كانت مزورة، إستمرت الانتفاضة وأعمال العنف الدامية لمدة يومين في العديد من المدن في الاقليم (الأحواز المحتلة). وتم أغلاق مكتب قناة الجزيرة القطرية في طهران من قبل السلطات الإيرانية في 18 أبريل 2005 بتهمة “التحريض على الاضطرابات”. بعد إن كانت القناة قد منحت الحوادث قدرا كبيرا من التغطية

النص الكامل للتقرير بالإنكليزية

Authorities ban coverage of crackdown on Arab minority protests in Arabistan

Published on Friday 22 April 2011

Reporters Without Borders condemns the use of force by the Iranian authorities to contain demonstrations a week ago in the southwestern province of Arabistan and their ban on news coverage of the bloody clashes that took place. Both the national and international media were prevented from covering the incidents. The crackdown has continued this week with several arrests of netizens and media contributors

The Iranian government hypocritically defends freedom of information about the violence taking place in neighbouring countries such as Bahrain, where blood has been shed to crush anti-government demonstrations, but imposes a complete news blackout on the deadly clashes between members of the Arab minority and security forces in Arabistan, cutting it off from the rest of the world and denying access to both independent and state media reporters

Calls were issued on the Internet and online social networks for demonstrations on 15 April in the provincial capital of Ahwaz to mark the sixth anniversary of the violent clashes that took place on 15 April 2005 between the security forces and members of the Arab community, who are the majority in province.

Members of the security forces fired live rounds into a spontaneous demonstration by young people on 14 April, killing three demonstrators. When the protests continued the next day, they were brutally crushed by Revolutionary Guards in several districts of the city including Haisohari, Coy Alvaieh and Cot Abdollah

Round-ups of activists had already begun before the calls for demonstrations had been issued, and the arrests are continuing. According to some sources, at least 97 people are being held in prisons in and around Ahwaz, including Sepidar and Zyton (a secret detention centre controlled by the intelligence ministry)

The detainees include Ali Badri (of the blog Shataljarhi), Ali Torofi (of the blog Karoniat), and the poets Hamin Hairi and Shahid Amori, who contribute to various media. Several intellectuals and human rights activists in Iran have condemned the violence

Shirin Ebadi, the 2003 Nobel peace laureate, wrote to United Nations High Commissioner for Human Rights Navi Pillay on 18 April requesting her intervention. “We have no information about the fate of the prisoners,” she wrote. “The security forces have forced the families of the victims to remain silent”

The violence of six years ago was triggered by reports of an Iranian government policy of forcibly relocating members of the Arab community to other provinces. A letter circulated on 15 April 2005, which had supposedly been written by a government official, talked of “moving Arabs from this very sensitive area and relocating them in other regions of the country”

Although the government insisted the letter was forged, its publication prompted uprisings and deadly violence in several of the province’s cities that continued for two days. The Tehran bureau of the Qatari TV station Al-Jazeera, which had been giving the incidents a great deal of coverage, was closed by the Iranian authorities on 18 April 2005 for “inciting unrest”

http://en.rsf.org/iran-authorities-ban-coverage-of-22-04-2011,40090.html

الأمير خالد بن طلال: خير وسيلة للتصدي للمد الصفوي الهجوم عليه

نعرف أن تعداد السنة من عرب وفرس  من  15 إلى 20 مليون، أكثرهم في منطقة الأحواز  فهؤلاء مشهود عنهم القوة والشجاعة والبسالة، ولكن يحتاجون إلى جميع أنواع الدعم والمساعدة والمساندة بشتى الطرق كما يفعل العدو معنا !!، كي يوقنوا أن العرب وغير العرب من أهل السنة  لن يتخلوا عنهم ، وإذا لم نساندهم فعلينا أن نتوقع العواقب لا سمح الله !!

المسلم/متابعات  | 21/5/1432 هـ

أكد الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز أن خير وسيلة للتصدي للمد الصفوي الرافضي الإيراني هو الهجوم عليه وليس الدفاع, موضحا أن ذلك يكون ببيان العقيدة الصحيحة والتوحيد. وقال: الإسلام الذي استفاد بسلمان الفارسي وصلاح الدين الأيوبي والبخاري  وأعلام كثيرة من غير العرب يمكن أن يحقّق نفس الإنجاز الآن بأبناء السنة العرب وغير العرب بإذن الله

وحذّر الأمير في مداخلته في برنامج الجواب الكافي الذي يبث على قناة المجد من الدور الخطير الذي تلعبه إيران في الدول العربية، وخصوصًا في الخليج العربي، مؤكدا أن التدخل الإيراني في الشؤون الخاصة لهذه الدول  له عدة أهداف منها : “أن تبعد وتصرف النظر عن مشاكلها الداخلية عن طريق تدخلها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وكذلك الفتنة والتحريض وزعزعة أمن واستقرار الدول العربية  والخليجية في المنطقة ، وهو الدور الذي يمارسه جميعهم من زعيمهم الروحي إلى زعيمهم السياسي وأتباعهم من أحزاب وأشخاص وخلايا نائمة

وقال الأمير: “كما نعرف أن تعداد السنة من عرب وفرس  من  15 إلى 20 مليون، أكثرهم في منطقة الأحواز  فهؤلاء مشهود عنهم القوة والشجاعة والبسالة، ولكن يحتاجون إلى جميع أنواع الدعم والمساعدة والمساندة بشتى الطرق كما يفعل العدو معنا !!، كي يوقنوا أن العرب وغير العرب من أهل السنة  لن يتخلوا عنهم ، وإذا لم نساندهم فعلينا أن نتوقع العواقب لا سمح الله

وأشار إلى ضرورة  تطبيق القرارت الأخيرة للعاهل السعودي  حول عدم المساس بالمفتي العام وهيئة كبار العلماء لمكانتهم الشرعية من أي جهات إعلامية أو غيرها ، حيث أمر بدعم العلماء وكافة المؤسسات والهيئات الشرعية من جمعيات خيرية ودعوية وهيئات الأمر بالمعروف وحلقات تحفيظ القرآن والمساجد

وأضاف الأمير خالد: أصبح الدعم مفتوحًا شريطة التنظيم، وهو الأمر الذي يبدد “الهاجس والكابوس السابق من بعد أحداث سبتمبر”، فلم يعد التخوف أو الإحجام عن دعم المؤسسات أو الهيئات الشرعية بكل أشكالها مبررًا.

وتابع: ولا يقتصر الدعم فقط على بناء المساجد وما هو معتاد عليه، وإنما على دعم القنوات الفضائية التي تهتم بعقيدة أهل السنة والجماعة والقنوات التي تحارب المد الصفوي

http://almoslim.net/node/145233

الإقتصادية السعودية المحاكمة الواحدة تستغرق 10 دقائق فقط ثم يتم تنفيذ الأحكام خلال 24 ساعة

إيران تواصل إعدام الأحوازيين الثوار وتزعم أنهم مجرمون!

“الاقتصادية” من الرياض

أكد المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية أن الأحوازيين الأربعة الذين أعلنت إيران إعدامهم الخميس في الأحواز المحتلة بتهم عدة منها تنفيذ عمليات مقاومة مسلحة إجرامية في مدينة الفلاحية ما هم إلا مواطنون عاديون شاركوا في المظاهرات التي بدأت 14 نيسان (أبريل) الماضي

وقال المكتب في بيان له إن عناصر خلايا الفهود الأحوازية التي تبنت تلك العمليات بخير. وأما عن أحكام الإعدام فهي تصدر عن محاكم الثورة ولا تستغرق المحاكمة الواحدة عشر دقائق يتم فيها عرض المتهم وبعدها يتم تنفيذ الأحكام خلال 24 ساعة

وبذلك يرتفع عدد الذين أعدموا في إيران منذ بداية العام الجاري بحسب حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى معلومات نشرتها الصحف المحلية إلى 101 شخص. من جانب آخر، أكدت القيادة الميدانية للمنظمة أن مدينة الفلاحية ما زالت محاصرة منذ الأربعاء الماضي وبدأت إيران أمس بخطف النساء من المدينة تحت ذريعة نشاطهن السياسي واقتيادهن لجهات مجهولة

كما وردت أنباء مؤكدة للقيادة الميدانية في جمعة التحدي (22 أبريل) عن تعرض مدينة كوت الشيخ عبد الله جنوبي الأحواز العاصمة وحتى الساعة لحصار عسكري من ثلاث جهات (جنوبا، شرقا، وغربا) من قبل قوات الحرس الثوري والذي بدأ مساء الخميس، كما سمعت أصوات أعيرة نارية متقطعة في المدينة، ما يدل على استخدام القوات الإيرانية للرصاص الحي لقمع الثورة الأحوازية. كما تؤكد القيادة الميدانية وجود أدلة كثيرة عن مشاركة ضباط لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين في الحملة

وقال البيان إن قوات إيرانية تتمركز في شمالي كوت السيد صالح وشرقي نهر قارون في حي أم الدبس وكذلك في منطقة قلعة كنعان. ولا تستبعد المنظمة استخدام المدفعية لإخضاع المدينة التي يبلغ عدد سكانها 350 ألف نسمة ويعتصم أبناؤها في المساجد ومداخل المدينة، خاصة إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن. سياسيا، جددت إيران تدخلها السافر بالشأن البحريني من خلال دعوتها الحكومة البحرينية إلى احترام حقوق شعبها قبل فوات الأوان على حد قول وزير الخارجية الإيراني

وقال علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني خلال منتدى مع سفراء إيران في الخارج “نحترم استقلال (البحرين) ووحدة أراضيها لكننا نعتقد أيضا أنه يحق لشعب البحرين أن يتمتع بالمستوى الأدنى من الحقوق المدنية”. ودان مجلس التعاون الخليجي مجددا الإثنين “التدخلات والاستفزازات الصارخة” لإيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وطلب من المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي التدخل لوضع حد لها

من جهته انتقد وزير خارجية البحرين ما وصفه بأنه حملة غير مسبوقة من قبل إيران ضد بلاده والدول الخليجية الأخرى. إلى ذلك، اعترضت الشرطة البحرية الإيرانية سفينتين تقلان طلاب جامعات في جنوب إيران كانتا متجهتين إلى البحرين وأجبرتهما على العودة إلى مدينة بوشهر. ونسبت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية إلى أميد عالي بور المتحدث باسم الطلاب المتحصنين في مدينة بوشهر جنوب إيران قوله توجه 200 من طلاب الجامعات المتحصنين على سواحل بوشهر على متن سفينتين يوم الجمعة إلى البحرين وأضاف أن السفينتين أهليتان تماما ولم تشارك الطالبات الجامعيات الإيرانيات في هذه الرحلة لأسباب أمنية، ولم تقل السفينتان سوى الطلاب الذكور في جامعات جنوب إيران

وقال إن السفينة الأولى التي تقل الجامعيين اعترضتها الشرطة البحرية بعد مدة قليلة من إبحارها وبأمر الشرطة تم إعادتها إلى مدينة بوشهر، في حين واصلت السفينة الثانية طريقها في البحر رغم اعتراض الشرطة البحرية التي اضطرت في النهاية إلى الصعود على سطحها وإجبارها على العودة

http://www.aleqt.com/2011/04/24/article_530468.html

آرام – بيان أحوازي عن هوية الأربعة الذين أعدمتهم إيران الخميس

http://aaram.net/(X(1)S(dklpisnkhft2trmctq4zmdet))/article.aspx?id=25359&cat=0&AspxAutoDetectCookieSupport=1

اعتقالات بين صفوف الأحوازيين في “جمعة التحدي”

علامات اون لاين – وكالات-

شنت قوات الأمن الإيرانية حملة اعتقالات في الأحواز بعد الاحتجاجات المتصاعدة التي أطلقها الأحوازيون في ذكرى الاحتلال الفارسي لبلادهم العربية في الوقت الذي كان تستعد فيه حشود من المتظاهرين للتجمع والاحتجاج فيما أطلقوا عليه “جمعة التحدي” والتي أعلنوا أنهم يتحدون من خلالها النظام الفارسي في طهران.

وقال قائد الشرطة في الأحواز أن الشرطة اعتقلت 8 أحوازيين قتلوا ضباط وجنود ومواطنين واتهمهم بالإرهاب.

من جهته قال حبيب أسيود نائب رئيس المكتب السياسي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن أسباب لصق تهم الإرهاب بالأحوازيين يعود إلى عدم فاعلية التهم السابقة كالوهابية والانفصالية والتي لم تعد تستعمل في عالم السياسة وأضاف “أن استخدام الفرس لهذا الاتهام بالإرهاب يأتي من أجل ضرب نشاط الأحوازيين في الخارج وسد الطريق عليهم أمام المؤسسات الحقوقية والدولية المختصة بحقوق الإنسان وكي تعطي نفسها الحق في تنفيذ الإعدامات بحق من وقع في أسر هذا  العدو المتوحش للتنكيل ونشر الخوف والرعب بين المواطنين الأحوازيين وغيرهم من الشعوب الأخرى الواقعة تحت الاحتلال الفارسي والمطالبة بالحرية”

تصعيد خليجي ضد إيران

من جهتها رحبت المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية بالأنباء التي تواترت عن عزم دول مجلس التعاون الخليجي على رفع الملف الأحوازي إلى مجلس الأمن الدولي مؤكدة أنها خطوة تاريخية ونوهت المنظمة في بيان لها بدعوة منظمة العفو الدولية للتحقيق بشأن ما يجري في الأحواز مشددة على ضرورة أن يكون التحقيق دولياً وأشارت إلى أن القوى الأحوازية قررت العمل في اتجاه دفع عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن لطلب مناقشة الملف الأحوازي والمجازر الإيرانية الأخيرة هناك ودعم تدويل القضية على الأصعدة كافة كاشفة أنه تم إعداد ملف خطير عن الجرائم الإيرانية الأخيرة بالأحواز مدعم بالأدلة وسيتم تقديمه للمجلس حال انعقاد الجلسة الخاصة أو الدورية

وأكدت استعداد “الحركة الوطنية الأحوازية لتشكيل وفد موسع يضم التنظيمات والناشطين السياسيين الأحوازيين كافة للذهاب إلى مجلس الأمن والكشف عن الإرهاب الإيراني المستمر تجاه المدنيين الأحوازيين” معربة عن أملها في أن يساند لبنان الدولة العربية العضو للدورة الحالية في مجلس الأمن الدولي القضية الأحوازية العادلة.

وحذرت المنظمة في بيانها أن كل يوم يمر دون محاسبة إيران يتم من خلاله ارتكاب مزيد من الفظائع بالأحواز عبر سقوط ما معدله 10 شهداء يومياً هذا عدا المعتقلين الذين بلغوا السبعين فقط في ليلة أمس الأول في الذكرى الـ 86 للاحتلال الفارسي ليتم عرضهم بشكل عاجل على محاكم الثورة في الأحواز بتهم محاربة الله والسرقة

فقد زعمت إيران منذ الخميس الماضي عن الكشف عن أكثر من 15 عصابة مسلحة في مدن ومناطق البستين والحميدية والفلاحية والزرقان وكوت عبد الله وغيرها وذل للتغطية على حملات الاعتقال العشوائية التي تشنها. وقد قتل خلال الأيام الماضية ما يقرب من 9 أشخاص أحوازيين إضافة إلى إصابة 30 فضلاً عن اعتقال 400 شخص

http://www.alamatonline.net/l3.php?id=1622

شبكة أهم الأنباء – إيران تواصل إعدام الأحوازيين الثوار وتزعم أنهم مجرمون!

http://ahmnews.com/permalink/9495.html

فضائية بغدادإيران تواصل إعدام الأحوازيين وانتشار مكثف لقواتها خشية اندلاع احتجاجات

أكد المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية أن الأحوازيين الأربعة الذين أعلنت إيران إعدامهم الخميس في الأحواز المحتلة بتهم عدة منها تنفيذ عمليات مقاومة مسلحة إجرامية في مدينة الفلاحية ما هم إلا مواطنون عاديون شاركوا في المظاهرات التي بدأت 14 نيسان (أبريل) الماضي

وقال المكتب في بيان له إن عناصر خلايا الفهود الأحوازية التي تبنت تلك العمليات بخير. وأما عن أحكام الإعدام فهي تصدر عن محاكم الثورة ولا تستغرق المحاكمة الواحدة عشر دقائق يتم فيها عرض المتهم وبعدها يتم تنفيذ الأحكام خلال 24 ساعة. وبذلك يرتفع عدد الذين أعدموا في إيران منذ بداية العام الجاري بحسب حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى معلومات نشرتها الصحف المحلية إلى 101 شخص.

من جانب آخر، أكدت القيادة الميدانية للمنظمة أن مدينة الفلاحية ما زالت محاصرة منذ الأربعاء الماضي وبدأت إيران أمس بخطف النساء من المدينة تحت ذريعة نشاطهن السياسي واقتيادهن لجهات مجهولة.

كما وردت أنباء مؤكدة للقيادة الميدانية في جمعة التحدي (22 أبريل) عن تعرض مدينة كوت الشيخ عبد الله جنوبي الأحواز العاصمة وحتى الساعة لحصار عسكري من ثلاث جهات (جنوبا، شرقا، وغربا) من قبل قوات الحرس الثوري والذي بدأ مساء الخميس، كما سمعت أصوات أعيرة نارية متقطعة في المدينة، ما يدل على استخدام القوات الإيرانية للرصاص الحي لقمع الثورة الأحوازية. كما تؤكد القيادة الميدانية وجود أدلة كثيرة عن مشاركة ضباط لبنانيين وفلسطينيين وعراقيين في الحملة. وقال البيان إن قوات إيرانية تتمركز في شمالي كوت السيد صالح وشرقي نهر قارون في حي أم الدبس وكذلك في منطقة قلعة كنعان. ولا تستبعد المنظمة استخدام المدفعية لإخضاع المدينة التي يبلغ عدد سكانها 350 ألف نسمة ويعتصم أبناؤها في المساجد ومداخل المدينة، خاصة إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن

http://www.baghdadch.tv/news_article.php?id=4796

السياسة الكويتية – طهران تواجه فشلها بحملة على “كونفيدرالية الخليجي

المنامة تطرد ديبلوماسياً إيرانياً لارتباطه بخلية التجسس في الكويت

المنامة, واشنطن- وكالات – “السياسة”- خاص

وكالات: طردت البحرين, أمس, السكرتير الثاني في السفارة الإيرانية حجت إله رحماني لارتباطه بخلية التجسس في الكويت, مجددة رفضها التدخلات في شؤونها وشؤون دول مجلس التعاون الخليجي, فيما تشن إيران حملة شرسة على مشروع الكونفيدرالية الخليجية, في محاولة للتغطية على انتكاساتها المتتالية في المنطقة. (راجع ص 43)

وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن وزارة الخارجية استدعت أمس القائم بأعمال السفارة الايرانية مهدي إسلامي, حيث تم تسليمه مذكرة ديبلوماسية بشأن قرار السلطات في مملكة البحرين اعتبار السكرتير الثاني في السفارة حجت إله رحماني “شخصاً غير مرغوب فيه وذلك نظراً لارتباطه بخلية التجسس في دولة الكويت الشقيقة”, مطالبة بمغادرته المملكة خلال 72 ساعة

وجددت وزارة الخارجية رفضها أي تدخل في شؤون مملكة البحرين وشؤون شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, داعية إيران إلى الكف عن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة, التي تعد انتهاكاً خطيراً لأعراف ومبادئ العلاقات الدولية وتشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة

في سياق متصل, اتهمت الحكومة البحرينية في تقرير أرسلته إلى الأمم المتحدة أمين عام “حزب الله” اللبناني حسن نصر الله بالتخطيط بشكل مباشر مع المعارضة الشيعية بالبحرين للإطاحة بالنظام, وتدريب عناصر من المعارضة بمعسكرات في لبنان وإيران

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية, الصادرة أمس, أن الحكومة البحرينية اتهمت في التقرير الذي وجهته إلى أمين عام المنظمة الدولية بان كي مون, الأسبوع الماضي, نصر الله ومسؤولين كبار في “حزب الله” بالتخطيط بشكل مباشر مع المعارضة الشيعية في البحرين بشأن كيفية تحدي حكم عائلة آل خليفة.

وأكدت في التقرير المؤلف من 13 صفحة أن “العديد من الأعمال الإرهابية التي نفذت في البحرين أظهرت أن العديد من البحرينيين الشيعة تلقوا تدريبات على يد حزب الله اللبناني”, وأن “الأدلة تؤكد أن عناصر بحرينية تتدرب في معسكرات تابعة لحزب الله أنشئت خصيصاً لتدريب أشخاص من الخليج”

وذكر التقرير أن زعيم حركة “الحق” الشيعية حسن مشيمع التقى نصر الله قبل عودته إلى البحرين من منفاه في لندن, وناقشا “مدى اتساع المطالب والحدود المحتملة, حيث نصح “حزب الله” بالمطالبة بملكية دستورية من دون أن يعارض الإطاحة بالنظام”.

في موازاة ذلك, يعيش النظام الايراني أزمة حادة نتيجة الانتكاسة التي منيت بها مخططاته في البحرين, وبدء انتكاسته في لبنان وسورية وغزة ما يؤشر على بداية افول عهد “الحرس الثوري” والادوات الموالية لنظام الملالي في العالم العربي عموماً, ومنطقة الخليج على وجه الخصوص, وهو ما استنفر ما تبقى من رمق طهران لشن هجوم على الكونفيدرالية الخليجية, وتسويق فكرة انها لن تخدم دول “مجلس التعاون”, وان على هذه الدول ألا تفكر في هذا الأمر حتى لا تدخل في مواجهات مع دول مجاورة

وأشارت معلومات متابعة للشأن الإيراني الى حجم الضخ الاعلامي المضاد لمشروع الكونفيدرالية الخليجية في الآونة الاخيرة, عبر وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية التي تمولها طهران, وقالت ان ثمة محاولات ايرانية دؤوبة لتقليب دول “التعاون” بعضها على بعض, عبر الحديث الممجوج عن مزايا تتمتع بها بعض الدول عن غيرها من شقيقاتها, وتحاكي ما تعتبره تقدما اجتماعياً لواحدة على اخرى, وذلك في محاولة يائسة لخرق الاجماع الخليجي على ان الكونفيدرالية تشكل أحد المصدات الأساسية لدول “التعاون” في وجه أي استهداف لاستقرارها أو عبث بأمن المنطقة.

وختمت المعلومات ان الجهود الايرانية لن تلقى اي صدى ايجابي, سيما بعدما افتضحت الاهداف التخريبية والتجسسية لطهران في المنطقة, فضلا عن ان دول “الخليجي” حسمت خياراتها منذ زمن طويل بشأن التكامل الذي بدأته قبل عقود وهي تعيش في حاضنة ثقافية متجانسة, وتسعى الى التكامل بثبات, كما ان الكونفيدرالية ستعزز التكامل في الأمن والجيش والسياسة الخارجية والاقتصاد, إضافة الى أنه لن يكون فيه اي تمييز بين مكونات المجتمع الخليجي, وخصوصاً الجانب الطائفي الذي تتاجر به ايران وتحاول استثماره لإثارة الفتن والنعرات المذهبية

وفي ردود الفعل النيابية اعتبر النائب مبارك الوعلان ان انكشاف ارتباط احد اركان السفارة الايرانية في المنامة بشبكة التجسس الايرانية في الكويت يجعلها اكثر يقينا بوجود مخطط تخريبي يهدف لضرب الاستقرار الخليجي ويدفعنا لمزيد من الاصرار على ضرورة الضرب بيد من حديد لكل العملاء الايرانيين والخونة في الخليج وضرورة تكثيف التبادل الاستخباراتي بين دول الخليج لكشف المزيد من الخلايا النائمة

http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/137001/reftab/36/Default.aspx#startframe

.

دولة الأحواز العربية المحتلة منذ عام 1925م

د. عائض الردادي

الأحواز هو الاسم العربي لدولة عربية كانت مستقلة حتى عام 1925م، وكانت ضمن دولة حمورابي (2095 ق. م) ووجدت فيها القبائل العربية سنة 311 ق. م، وكانت تجاورها دولة فارس التي تفصل بينها وبين دولة الأحواز العربية جبال (زاجروس) فالفرس لا يصلون للخليج العربي بل تفصل بينهم وبينه هذه الجبال ثم دولة الأحواز العربية، وأدق من حدَّد الأحواز من الجغرافيين قديماً ابن حوقل في كتابه «صورة الأرض» ومما جاء في تحديده «أما حدود الأحواز ومحلها مما يجاورها من البقاع المضافة إليها، فإن شرقها حد فارس وأصبهان، وبينها وبين حد فارس من حد أصبهان نهر طاب.. وحد الأحواز مما يلي فارس وأصفهان وحدود الجبال من واسط على خط مستقيم من التربيع» (صورة الأرض 232- 233، مكتبة الحياة، بيروت 1968م)، فالأحواز مجاورة لفارس تفصل بينها وبين الخليج العربي، وهي عربية السكان منذ أيام العيلاميين والسومريين والكلدانيين، ووقعت تحت الاحتلال الفارسي أيام الإمبراطورية الفارسية، وفتحت سنة 637م إثر الفتوح الإسلامية، ثم قامت فيها الدولة المشعشعية بزعامة محمد بن فلاح سنة 1436م وعاصمتها مدينة الحويزة، ولم تكن فارس دولة إلا على يد الأسرة الصفوية –وهم أتراك- سنة 1501م وعاشت الدولة المشعشعية العربية نحو 3 قرون، ودخلت في حروب مع الدولة الصفوية ومع الدولة العثمانية، وتمكنت في فترات من بسط نفوذها على بندر عباس وكرمنشاه وعلى البصرة وواسط في العراق.

انهارت الدولة الصفوية سنة 1702م على يد الأفغان، وسقطت الدولة المشعشعية العربية سنة 1762م وقامت في الأحواز دولة عربية هي الدولة الكعبية سنة 1690م، ودخلت في حروب مع الدولة المشعشعية في آخر أيامها، وفي سنة 1637م شملت الدولة الكعبية جميع إقليم الأحواز، ورفضت الدولة الكعبية دفع الضرائب، وأجبرت سنة 1763م جميع السفن العابرة لشط العرب بدفع الضرائب لها، وفي سنة 1881م توفى جابر أمير الدولة الكعبية وخلفه ابنه مزعل الذي وجه إنذاراً في 11/5/1888م للدولة الإيرانية بأنه سيعلن الحرب عليها، إذا ما حاولت التدخل في شؤون دولته، وأنه لا يخشى النتائج، وفي سنة 1896م تولى الحكم الشيخ خزعل وكان معروفاً بصداقته للإنجليز وتحالف معهم مقابل احترام استقلال الأحواز، وكانت الدولة الكعبية أقوى دولة في المنطقة، وكان الشيخ خزعل مرشحاً لعرش العراق، ولكن السياسة الاستعمارية رأت أن تقوي الدولة الفارسية لتكون حاجزاً بينها وبين روسيا فغدرت به وبادرت بضم الأحواز إلى الدولة الإيرانية، واعتقل الشيخ خزعل في يخته بشط العرب ونقل إلى سجن في طهران سنة 1925م حتى قتل فيه سنة 1936م، وغيرت إيران اسم الأحواز إلى خوزستان بهدف نزع الهوية العربية عنها

هذه إلمامة سريعة لدولة عربية كانت مستقلة، وكانت أقوى من إيران، واحتلت بالمؤامرة سنة 1925م ومازالت، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل سلخت أجزاء منها وضمت لإقليم فارس وغيره، وفرضت ثقافة التفريس القسري بمحاربة اللغة العربية ومنع افتتاح مدارس عربية، وتهجير العرب إلى مناطق أخرى مقابل تهجير غير العرب إلى الأحواز لتغيير الوضع السكاني، ومصادرة الأراضي العربية وتهميش العرب من المناصب الحكومية مهما صغرت، وضعف التمثيل البرلماني، وعدم تكافؤ الفرص في العمل، ويعيش 50% من السكان تحت خط الفقر، وتكريس الدونية للعِرق العربي، علماً أن من 85- 90% من النفط الإيراني ينتج من الأحواز، فضلاً عن غناها بالثروة الزراعية والحيوانية، وتعد القبائل العربية في الأحواز امتداداً للقبائل العربية في العراق، إن الأحواز لم تفقد استقلالها السياسي فحسب بل فقدت أيضاً هويتها وثقافتها العربية، فهل من سبيل لمساندة هذا الشعب العربي المحتل

فاكس: 012311053

Ibn_jammal@hotmail.com