“الخليجي” يواجه إيران بورقة الأحواز

القاهرة – الكويت

كشفت أوساط خليجية رفيعة المستوى عن عزم مجلس التعاون لدول الخليج العربية التقدم بشكوى جماعية الى هيئة الأمم المتحدة والسعي إلى استصدار قرار أممي من مجلس الامن الدولي يلزم المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق عرب الأحواز، البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين نسمة، والسنة الذين يتراوح عددهم بين 14 الى 18 مليون نسمة ويشكلون نحو30 في المائة من السكان من عسف السلطات الايرانية واضطهادها الطائفي والعرقي لهم والذي بلغ أوجه في التعامل الدموي مع التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من عرب الاحواز قبل ثلاثة أيام ضمن ما عرفت باسم”جمعة الغضب” والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتظاهرين على يد قوى البطش الايرانية الغاشمة.

وأكدت هذه الأوساط لصحيفة “السياسة” الكويتية اليوم “الثلاثاء” أن جهات عليا في دول مجلس التعاون تدرس حاليا توجيه رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن لمطالبته بالتدخل العاجل والفوري لحماية عرب الاحواز والمسلمين السنة في ايران، لا سيما بعد الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبه فيها بإصدار قرارات عاجلة لوقف ما أسماها”مجزرة بحق الشعب البحريني”، وطرد ما وصفها ب”القوات الاجنبية من البحرين” ، في اشارة الى قوات درع الجزيرة التي تتواجد في البحرين.

وأشارت المصادر الى ما وصفته ب”الغضب العارم” الذي يجتاح العواصم الخليجية الست بسبب الخطوة الايرانية الأخيرة التي اعتبرت بمثابة “فجور في الخصومة” وعكست رغبة جامحة في تصعيد الخلاف وتوتر الأجواء ووضع المنطقة فوق صفيح ساخن وتهديد أمنها واستقرارها لمجرد إرضاء نزوات قادة طهران.

وأضافت إن “مراكز صناعة القرار في دول مجلس التعاون الست ترى أن الوقت قد حان لوقف الانتهاكات الايرانية بحق العرب والسنة ووضع حد للتمييز ضدهم ومعاملتهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة، فضلا عن اهمال مناطقهم اقتصاديا واجتماعيا الأمر الذي أسهم في تدني مستوى المرافق والخدمات الصحية والتعليمية حتى بات أهل الاحواز يصفون أنفسهم بأنهم”أفقر شعب على أغنى أرض”.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية “الخليجي” يواجه إيران بورقة الأحواز

19 إبريل 2011

الحرس الثوري يعتدي على مواطنين أحواز ويقتلهم

مفكرة الإسلام

أعلنت مصادر مطلعة أن الحرس الثوري الإيراني فتح النار على متظاهرين في مدينة الخفاجية بإقليم الأحواز العربية وقام باعتقال العشرات خلال احتجاجات وقعت الليلة الماضية فى الأحواز ولم يتم أى إعلان رسمى بهذا الصدد حتى الآن.

وكان نشطاء قد دعوا ليوم غضب فى الأحواز فى الذكرى السادسة لاحتجاجات 15 ابريل 2005 بسبب الانتهاكات التى ترتكبها الأجهزة الأمنية الإيرانية بحق الشعب الأحوازى الأعزل.

وبحسب موقع “سني نيوز” فقد اندلعت اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن الإيرانية فى المناطق العربية بهذه المدينة.

وخرج الشعب الأحوازى إلى الساحات والشوارع احتجاجًا على خطط الحكومة الإيرانية لتغيير النسيج السكانى فى محافظة الأحواز والتى تضر بالعرقية العربية المضطهدة، وذلك تزامنًا مع الذكرى السنوية لـ15 أبريل.

وذكر الموقع أنه قد قتل فى الأحواز حتى الآن 15 شخصًا وأصيب العشرات ومئات الاعتقالات فى المناطق الغربية بمحافظة الأحواز مثل حى “زرقان” و”شيبان” و”الدائرة” و”ملاشيه” و”صياحي” التى حدثت الاشتباكات فيها بين المتظاهرين وقوات الأمن.

19 إبريل 2011

(التعاون الخليجي) يرد على التدخل الإيراني في البحرين بورقة عرب الأحواز والسنة

القاهرة – الكويت – أ.ش.أ

كشفت أوساط خليجية رفيعة المستوى عن عزم مجلس التعاون لدول الخليج العربية التقدم بشكوى جماعية إلى هيئة الأمم المتحدة، والسعي إلى استصدار قرار أممي من مجلس الأمن الدولي يلزم المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق عرب الأحواز والسنة -الذين يشكلون نحو 30% من السكان- من ظلم السلطات الإيرانية واضطهادها الطائفي والعرقي لهم.

وقالت المصادر الخليجية لصحيفة “السياسة” الكويتية الصادرة اليوم الثلاثاء، إن البطش الإيراني بلغ أوجها في التعامل الدموي مع التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من عرب الأحواز قبل ثلاثة أيام ضمن ما عرفت باسم “جمعة الغضب”، والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتظاهرين على يد قوى البطش الإيرانية الغاشمة.

وأكدت هذه الأوساط الخليجية أن جهات عليا في دول مجلس التعاون تدرس حاليا توجيه رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن، لمطالبته التدخل العاجل والفوري لحماية عرب الأحواز والمسلمين السنة في إيران، لا سيما بعد الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يطالبه فيها بإصدار قرارات عاجلة لوقف ما أسماها “مجزرة بحق الشعب البحريني”، وطرد ما وصفها بـ”القوات الأجنبية من البحرين”، في إشارة إلى قوات درع الجزيرة التي تتواجد في المملكة في مهمة لإعادة الأمن والاستقرار ضمن المعاهدة الموقعة بين دول مجلس التعاون.

الانتهاكات الإيرانية بحق العرب والسنة

وأضافت المصادر، إن “مراكز صناعة القرار في دول مجلس التعاون الست ترى أن الوقت قد حان لوقف الانتهاكات الإيرانية بحق العرب، البالغ عددهم نحو 8 ملايين نسمة، والسنة الذين يتراوح عددهم بين 14 إلى 18 مليون نسمة، ووضع حد للتمييز ضدهم، والذي يشمل منعهم من بناء المساجد وحرمانهم من شغل الوظائف العامة، ومن الترقي إلى المناصب القيادية في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، ومعاملتهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة، فضلا عن إهمال مناطقهم اقتصاديا واجتماعيا، الأمر الذي أسهم في تدني مستوى المرافق والخدمات الصحية والتعليمية، حتى بات أهل الأحواز يصفون أنفسهم بأنهم “أفقر شعب على أغنى أرض”.

وأوضحت المصادر الخليجية أن الخطوة الثانية في هذا السياق هي استصدار قرار جماعي بطرد كل السفراء والبعثات الدبلوماسية والقنصلية الإيرانية من عواصم دول مجلس التعاون الخليجي الست، وسحب البعثات الخليجية كافة من طهران، لا سيما بعد تعرض الكثير منها لاعتداءات سافرة ومكشوفة على أيدي عناصر تابعة للحرس الثوري و”الباسيج” والاستخبارات، رغم محاولات الخارجية الإيرانية نفي صلتها بهذه الاعتداءات، والزعم بأنها احتجاجات متظاهرين غاضبين على مواقف بعض دول الخليج.

الخلاف مع النظام وليس مع الشعب

وفي الوقت ذاته شددت هذه الأوساط على أن خلاف دول مجلس التعاون هو مع النظام الإيراني الذي استمر في لغة التهديد والوعيد والتجسس والتخريب، وليس مع الشعب الإيراني الذي عاش جنبا إلى جنب مع الشعوب العربية على مدى قرون طويلة من دون أن يكدر صفوهم أي مشكلات، وقالت إن “دول المجلس حاولت على الدوام تحاشي الصدام مع النظام الإيراني، وتحلت على مدى سنوات بالحكمة والصبر والعقلانية، وتجاوزت عن كثير من الأخطاء، بل الخطايا، حتى إنها وقفت إلى جانب إيران في أزمتها مع الدول الغربية على خلفية برنامجها النووي، ورفضت وبشكل قاطع سيناريوهات ومشاريع شبه مؤكدة لتوجيه ضربات عسكرية موجعة إلى إيران يمكن أن تعيدها إلى القرون الوسطى، وتشهد على تلك المواقف مؤتمرات القمة ومحاضر اجتماعات وزراء الخارجية العرب والخليجيين، لكن السلطات الإيرانية لم تقدر هذه المواقف حق قدرها، ولم تحفظ الجميل، وصمت آذانها عن سماع الأصوات الداعية إلى التعاون لما فيه خير دول المنطقة.

19 إبريل 2011

إيران تسحق الأحواز وتتباكى للبحرينيين !

مشاري بن صالح العفالق

في الجمعة الماضي ارتكبت إيران جرائم جديدة بحق الأحواز ، ومارست القتل والقمع من خلال الحرس الثوري والباسيج والأمن و(الخنافس: لبنانيون وعراقيون مأجورون تطلق عليهم إيران هذا الاسم)، واعتقلت المئات، في حلقة من مسلسل الظلم والاضطهاد لشعب مسلم أعزل لا يحصل على أي حقوق ولا يعامل إنسانياً ولا يمنح جزءا من حقوق اليهودي في أصفهان.

الجمهورية الفارسية (الإسلامية) لا تتوانى عن قمع الأحواز المسلمين وإذلالهم وإهانتهم وقتلهم وتسميمهم في معاناة كبرى تجرعها عشرة ملايين مسلم أباً عن جد من قبل ثلة من الفرس الحاقدين على العرب والطامعين في بلدانهم، وسط صمت عالمي مثير للاستغراب.

أتوقف لأتساءل كيف لجمهورية تعتمد الإسلام منهجية تقبل بأن تسحق جماعة من المسلمين نصفهم من الطائفة الشيعية، فقط لأن أصولهم عربية، ألم يكن الأولى أن ترفع مكانتهم لقربهم أصلاً وصهراً من رسول هذه الأمة العربي محمد صلى الله عليه وسلم؟.

لكن إيران التي تعيش أزمة سياسية وأخلاقية، غارقة في التناقض؛ تمارس حرق العرب في أرضها ثم ترسل خطاباً إلى الأمم المتحدة تطلب فيه حماية نشطاء المعارضة في البحرين، الذين يتمتعون على الأقل بالحق في ممارسة عباداتهم، والتعليم والصحة، ويشغل أغلبهم وظائف، ويعاملون معاملة كريمة.

وإيران التي تصبحنا وتمسينا بالعداء لإسرائيل والمؤامرة الأمريكية، تمنح اليهود في فارس حقوقاً لا يحلم بها العربي المسكين في الأحواز.
وحينما استغلت الدولة الفارسية ضعف الإقليم العربي وقلة حيلته عام 1925م – في عهد رضا شاه بهلوي- مارست عليه أبشع صور الاحتلال وسط صمت غربي مريع، ووافق المؤرخون الأمريكيون على تسمية الخليح الفارسي بدلاً من العربي في خرائطهم – عكس ما كان في أوروبا – بينما يعيش العرب على جانبي الخليج (الأحواز شرقه ودول الخليج العربية غربه).

وبالرغم من التهويشات السياسية هنا وهناك لم يجد المضطهدون في جمعة الغضب الأخيرة نصرة في الغرب، ودُفع الشعب الأعزل المرهون تحت الاحتلال ليواجه مصيره وحده، ومنذ احتلال الأحواز فرض على العرب الحكم العسكري وإسقاط الحقوق السياسية، وقمع التجمعات، واقتطاع أجزاء من الإقليم وضمها للمحافظات الفارسية، وطمس الهوية العربية للأحواز واستبدال أسمائها بأسماء فارسية، وتهجير عرب الأحواز الى مدن فارسية ثم إحلال أسر فارسية محلها، مع مصادرة أراضيهم وأملاكهم.

ومنعت الحكومة الفارسية شعب الأحواز من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والتقاضي، ومع أن إقليم الأحواز أغنى الأقاليم بالنفط والغاز سيطر الفرس على وظائفه وحرم على العرب منها ومن تسجيل ملكية أراضيهم الزراعية، ولا يزال العرب في الأحواز يعانون حصارا اقتصاديا منظما بدءًا من تحويل نهر الكرخة وجداوله لنهر الدز، وتحويل مياه كارون للمحافظات الفارسية قبل دخوله لأراضي الأحواز لتدمير زراعة العرب، وإجبارهم على النزوح لإحلال الأسر الفارسية فيها والسيطرة على تلك المنطقة الخصبة، بالإضافة إلى مقاطعة الفرس للتجار والباعة العرب، وتقوم السلطات الإيرانية بمصادرة الكتب العربية في الأحواز.

وبينما تتولى الاستخبارات الإيرانية التنكيل ونشر الفتن والدسائس بين العشائر العربية لزجها في معارك عشائرية طاحنة، تعتبر الدولة الفارسية قوات درع الجزيرة هي المحتلة في البحرين برغم دخولها وفق معاهدة إقليمية لتأمين المراكز الحساسة في البحرين وعدم اشتراكها في أي معركة.

(ولعل أدق وصف لإيران لرئيس التيار الشيعي الحر في لبنان الشيخ محمد الحاج الحسن بأن «إيران تطمح لبناء إمبراطوريتها الفارسية على حساب تفتيت المنطقة العربية، لذلك تعمل على تقسيم الشعب العربي، ولا تتورع عن إثارة النعرات والفتن في المنطقة» وأشار إلى أن الفتنة في البحرين جاءت بتدخل خارجي إيراني؛ والأولى على إيران منح الحرية لشعبها بدلا من قمعه أو قتله، و يعتبر ولاية الفقيه مؤامرة كبيرة تتيح لإيران الاختراق، مضيفا: علينا أن نتصدى للمؤامرة التي تأتينا تحت عنوان ولاية الفقيه ولا سلطة لفقيه إيران خارجها).

باختصار فإن ما فعله الفرس في الأحواز يكشف كذب ادعاءات إيران المتعاطفة مع معارضة البحرين، وجانباً من المخطط الإيراني الحاقد والطامع في المنطقة، أما التصدي له فمسئوليتنا جميعاً.

19 إبريل 2011

 الإعلام الطائفي يزور انتفاضة الأحواز

الجزيرة السعودية – جاسر الجاسر

فعلاً إن كنت لا تستحي فافعل ما شئت.. ونظام الملالي في طهران والإعلام الذي يروج له سواء الفضائيات الطائفية (العالم، والعراقية، وأخواتهم من زنادقة الفضاء)، لم يعد يخجل من تكرار الكذب وتغيير الحقائق، فالذي يعرفه الجميع أن أهل الأحواز العرب أشعلوا انتفاضة شعبية منذ يوم الجمعة 15-4 إحياء لذكرى الانتفاضة الأولى لأهل الأحواز وتصديهم لظلم وإرهاب وعمليات (الفرسنة) التي يقوم بها النظام لتغيير البنية السكانية لعرب الأحواز.

الجميع يعرف أسباب اندلاع (جمعة الغضب) في الأحواز، والجميع عرف أن عدداً من القتلى سقطوا في مواجهات مع قوات البسييج وأن أحياء الثورة ومدينة الحميدية وحدها شهدت مقتل ستة من الشهداء، وأن الأحوازيين يواصلون انتفاضتهم وتصديهم لمحاولات نظام طهران إلغاء الهوية العربية للإقليم الذي ضمنه إيران بالخداع إلى الأراضي الفارسية.

نضال وكفاح عرب الأحواز أرعب وزلزل أوضاع حكام طهران فأوعزت إلى الإعلام الطائفي الممول من قبل النظام إلى محاولة إخلاء انتفاضة عرب الأحواز، والادعاء بأن التظاهرات الصاخبة اندلعت تأييداً للشيعة في البحرين.

هذا الزيف والزعم الكاذب تفضحه الهتافات التي كان يطلقها المتظاهرون في مدن الأحواز، فالمتظاهرون كانوا يرفعون أصواتهم بهتاف (الأحواز حرة حرة والإيراني يخرج بره).

فهل هذا الهتاف علاقة له بفتنة البحرين التي أشعلها عملاء نظام ولاية الفقيه الذين أرادوا أن يوصلوا البحرين بالأحواز، ويصبح عرب البحرين مثل عرب الأحواز يتعرضون لذل الاحتلال الفارسي واضطهاد أجهزته القمعية؟!

إعلام النظام الإيراني يغير الحقائق ويكذب لتلميع حكام طهران، والإعلام العربي غافل عما يحدث في الأحواز حيث يتعرض شعب عربي للاضطهاد والعزل العنصري والقتل المتواصل والمستمر دون أن يخصص إعلامنا العربي المقروء والفضائي المرئي مساحات مناسبة للتعريف بثورة هؤلاء المضطهدين الذين يواجهون محاولة الفرسنة منذ أكثر من 86 عاماً ولا زالوا يقاومون بجهودهم الذاتية دون أن يساعدهم إخوانهم من العرب.

19 إبريل 2011

 وزراء الخارجية العرب يتجهون لمجلس الأمن طلبًا لحماية الأحواز من مذابح حرس إيران الثوري

توجه طهران- الوئام:

أصبح من المنتظر تدويل قضية العرب الأحواز بإيران ونقل القضية الأحوازية لمجلس الأمن الدولي، عبر دول الخليج بعد المجازر الإيرانية منذ ليلة جمعة الغضب (14-15 نيسان 2011 م).

فقد كشفت مصادر صحافية اليوم الثلاثاء (19 إبريل 2011) عن عزم مجلس تعاون الخليج العربي إستناداً لأوساط خليجية رفيعة المستوى التقدم بشكوى جماعية الى هيئة الأمم المتحدة والسعي إلى استصدار قرار أممي من مجلس الامن الدولي يلزم المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق عرب الأحواز البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين نسمة والسنة الذين يتراوح عددهم بين 14 الى 18 مليون نسمة ويشكلون نحو30 في المئة من السكان من عسف السلطات الايرانية واضطهادها الطائفي والعرقي لهم والذي بلغ أوجه في التعامل الدموي مع التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من عرب الاحواز قبل ثلاثة أيام ضمن ما عرفت باسم ”جمعة الغضب”  والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتظاهرين على يد قوى البطش الايرانية الغاشمة.

وقالت: إن”ثمة توجها خليجيا رفيع المستوى إلى دعوة مجلس الأمن الى الوقوف أمام مسؤولياته والتزاماته واتخاذ الاجراءات التي من شأنها حماية أرواح وممتلكات عرب الأحواز والمسلمين السنة في ايران ووقف كل أشكال التمييز والتطهير العرقي والطائفي ضدهم، خصوصا بعد لجوء السلطات الايرانية إلى آلة البطش والقهر لاخماد التظاهرات التي اندلعت يوم الجمعة الماضية للمطالبة باستقلال الأحواز وتحريره من قبضة”الملالي”، وهو الاقليم العربي الذي سلمه الاحتلال البريطاني إلى ايران العام 1925 م.

أضافت الأوساط: إن”مراكز صناعة القرار في الدول الست ترى أن الوقت قد حان لوقف الانتهاكات الايرانية بحق العرب والسنة ووضع حد للتمييز ضدهم والذي يشمل منعهم من بناء المساجد وحرمانهم من شغل الوظائف العامة ومن الترقي الى المناصب القيادية في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ومعاملتهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة، فضلا عن اهمال مناطقهم اقتصاديا واجتماعيا الأمر الذي أسهم في تدني مستوى المرافق والخدمات الصحية والتعليمية حتى بات أهل الاحواز يصفون أنفسهم بأنهم”أفقر شعب على أغنى أرض”.

وأكدت هذه الأوساط لـ”السياسة” أن جهات عليا في دول مجلس التعاون تدرس حاليا توجيه رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن لمطالبته بالتدخل العاجل والفوري لحماية عرب الاحواز والمسلمين السنة في ايران، لا سيما بعد الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبه فيها باصدار قرارات عاجلة لوقف ما أسماها ”مجزرة بحق الشعب البحريني”، وطرد ما وصفها بـ”القوات الاجنبية من البحرين”  في اشارة الى قوات درع الجزيرة التي تتواجد في المملكة في مهمة لاعادة الامن والاستقرار ضمن المعاهدة الموقعة بين دول مجلس التعاون.

وأشارت الأوساط الى ما وصفته بـ”الغضب العارم” الذي يجتاح العواصم الخليجية الست بسبب الخطوة الايرانية الأخيرة التي اعتبرت بمثابة ”فجور في الخصومة” وعكست رغبة جامحة في تصعيد الخلاف وتوتير الأجواء ووضع المنطقة فوق صفيح ساخن وتهديد أمنها واستقرارها لمجرد ارضاء نزوات قادة طهران.

الأوساط الخليجية ذاتها أكدت أن الشكوى المرتقب توجيهها الى السكرتير العام للأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة ليست إلا بداية وحلقة في سلسلة اجراءات تتجه دول الخليج الى الاعلان عنها تباعا بعدما بلغ السيل الزبى وفاض الكيل بالتدخل الايراني السافر في شؤونها ووصل سكين اطماع وتهديدات”ملالي طهران” إلى العظم ولم يعد الحديث عنها سرا.

وبينت الأوساط الخليجية أن الخطوة الثانية في هذا السياق هي استصدار قرار جماعي بطرد كل السفراء والبعثات الديبلوماسية والقنصلية الايرانية من عواصم الدول الست، وسحب البعثات الخليجية كافة من طهران, لا سيما بعد تعرض الكثير منها لاعتداءات سافرة ومكشوفة على أيدي عناصر تابعة للحرس الثوري و”الباسيج” والاستخبارات رغم محاولات الخارجية الايرانية نفي صلتها بهذه الاعتداءات والزعم بأنها احتجاجات متظاهرين غاضبين على مواقف بعض دول الخليج.

يذكر أن تحرك الدول الخليجية يأتي استجابة للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية و14 منظمة أحوازية طالبت بشكل رسمي بتدخل مجلس الأمن في الأحواز لإيقاف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب العربي الأحوازي، وناشدت في الثامن من إبريل 2011 م، قبل جمعة الغضب الأحوازي الثانية بأسبوع، حضرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود التدخل شخصياً ورعاية المبادرة الأحوازية التي طرحتها المنظمة في 3 إبريل برعاية إيجاد مظلة سياسية وطنية لتمثيل الأحواز وحذرت إيران من إرتكاب مجازر بحق الشعب الأحوازي 15 إبريل “جمعة الغضب”.

من جهة اخرى وفي بيان لمناسبة “الذكري الـ86 للاحتلال العسكري الإيراني للأحواز في 20 إبريل 1925″، اعتبرت”المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية” أن “المواجهات مع إيران لها أهمية مصيرية ليس فقط بالنسبة للقضية الأحوازية بل لمستقبل الخليج العربي، لأنها مشروع دولة عربية ومشروع خليج للعرب فقط، وفشله – لا سمح الله – يعرض السيادة العربية لتمدد إيراني أوسع ولخطر وجودي لا تحمد عواقبه”.

وأكدت المنظمة في بيانها أن الحركة بصدد تشكيل حكومة وطنية في المنفى، شريطة وجود دعم عربي وخاصة خليجي لها، مهددة بنقل المعارك إلي الداخل الإيراني.

وكشفت أن استقالة وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي مردها إلي “الاتهامات التي انهالت عليه من البرلمان بعدم إستطاعته محاربة ما يسمونه الوهابية بالأحواز ويقصدون به الحركة الوطنية الأحوازية”، مؤكدة أن “نقل المعارك والمواجهات العسكرية للداخل الإيراني أمر وارد في ظل عدم وجود أي مؤشر من المحتل لتغيير سياسة ضربنا بالنار والحديد”.

وحذرت المنظمة من أن إيران “بدأت بقمع دموي غير مسؤول للثورة الأحوازية وقامت أخيراً بهدم بيوت ذوي الشهداء وتشريدهم ضمن حملات الانتقام والردع” ضد الأحوازيين العرب، مشيرة إلي أن “الأحكام العسكرية جعلت من الأحواز منطقة حربا شاملة، فقد حولت إيران علي سبيل المثال كافة المخافر الـ 25 للشرطة في العاصمة إلي ثكنات عسكرية عززتها بالعتاد المتوسط والآليات المصفحة لارتكاب المزيد من المجازر الدموية ضد الشعب الأحوازي”.

واتهمت المنظمة النظام الإيراني بارتكاب “حرب إبادة عنصرية وطائفية”، داعية إلي “تسليح الشعب الأحوازي ليتولي مهمة الدفاع عن نفسه”، ومشددة علي ضرورة “تدخل مجلس الأمن الدولي بشكل عاجل وإرسال لجان تقصي حقائق دولية”.

وكانت قد كشفت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء (19 إبريل 2011) عن عزم مجلس تعاون الخليج العربي استنادا لأوساط خليجية رفيعة المستوي التقدم بشكوي جماعية إلي هيئة الأمم المتحدة والسعي إلي استصدار قرار أممي من مجلس الأمن الدولي يلزم المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق عرب الأحواز ¯ البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين نسمة والسنة الذين يتراوح عددهم بين 14 إلي 18 مليون نسمة ويشكلون نحو 30 في المائة من السكان من عسف السلطات الإيرانية واضطهادها الطائفي والعرقي لهم والذي بلغ أوجه في التعامل الدموي مع التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من عرب الأحواز قبل ثلاثة أيام ضمن ما عرفت باسم “جمعة الغضب” والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتظاهرين علي يد قوي الأمن الإيرانية.

ووفقاً لجريدة السياسة الكويتية في عددها صباح اليوم فإن ثمة توجه خليجي رفيع المستوي إلي دعوة مجلس الأمن إلي الوقوف أمام مسئولياته والتزاماته واتخاذ الإجراءات التي من شأنها حماية أرواح وممتلكات عرب الأحواز والمسلمين السنة في إيران ووقف كل أشكال التمييز والتطهير العرقي والطائفي ضدهم، خصوصا بعد لجوء السلطات الإيرانية إلى آلة البطش والقهر لإخماد التظاهرات التي اندلعت يوم الجمعة الماضية للمطالبة باستقلال الأحواز وتحريره، وهو الإقليم العربي الذي سلمه الاحتلال البريطاني إلى إيران العام 1925 م.

وأكدت هذه الأوساط أن جهات عليا في دول مجلس التعاون تدرس حاليا توجيه رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن لمطالبته بالتدخل العاجل والفوري لحماية عرب الاحواز والمسلمين السنة في إيران، لا سيما بعد الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إلي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبه فيها بإصدار قرارات عاجلة لوقف ما أسماها “مجزرة بحق الشعب البحريني”، وطرد ما وصفها بـ¯”القوات الأجنبية من البحرين” ¯ في إشارة إلى قوات درع الجزيرة التي تتواجد في المملكة في مهمة لإعادة الأمن والاستقرار ضمن المعاهدة الموقعة بين دول مجلس التعاون.

يذكر أن تحرك الدول الخليجية يأتي استجابة للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية و14 منظمة أحوازية أخرى، طالبت بشكل رسمي بتدخل مجلس الأمن في الأحواز لإيقاف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب العربي الأحوازي، وناشدت في الثامن من إبريل 2011 م، قبل جمعة الغضب الأحوازي الثانية بأسبوع، الدول العربية رعاية المبادرة الأحوازية التي طرحتها المنظمة في 3 إبريل برعاية إيجاد مظلة سياسية وطنية لتمثيل الأحواز وحذرت إيران من ارتكاب مجازر بحق الشعب الأحوازي 15 إبريل “جمعة الغضب”.

19 إبريل 2011

المركز الأحوازي للأنباء – جريدة السياسة الكويتية، وكالات – الكويت:

 نقل موضوع الأحواز لمجلس الأمن وتدويل القضية
أ‌. أحمد الجار الله: رداً على التعامل الدموي مع
تظاهرات “جمعة الغضب”
إستجابة عربية خليجية لنداءات الشعب العربي الأحوازي

توجه خليجي لنقل القضية الأحوازية لمجلس الأمن الدولي، بعد المجازر الإيرانية منذ ليلة جمعة الغضب (14-15 نيسان 2011 م). وكانت المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية بالتنسيق مع تنظيمات الـ 14 الأحوازية برئاسة الجمعية الوطنية لدولة عربستان قد طالبت بشكل رسمي تدخل مجلس الأمن في الأحواز لإيقاف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب العربي الأحوازي. فقد قامت تنظيمات إتفاقية الـ14 الأحوازية بحملة بدأت من 25 يناير الماضي (جمعة الغضب الأحوازي الأولى)، وفي الخامس من مارس 2011 طالبت المنظمات الأحوازية التابعة للإتفاقية بتدخل عاجل للمجتمع الدولي بالأحواز عبر بيانها المعنون “في الأحواز ثورة وضحايا، والعالم يلتزم الصمت العدالة الدولية لا تخلقها سوى بنادق الثوار في الأحواز”. تبعتها في الثالث من إبريل 2011 ترحيب الناطق الرسمي في منطقة الخليج العربي بإسم إتفاقية الـ14 الأحوازية المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية بدعوات النائب الكويتي محمد الهايف المطيري بدعم إستقلال الأحواز العربية وطالبت بإحتضان خليجي لمؤتمر وطني أحوازي. وفي الثامن من نفس الشهر قبل جمعة الغضب الأحوازي الثانية بإسبوع ناشدت المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية عبر مسؤول اللجنة المركزية الإستاذ خالد الزرقاني، حضرة خادم الحرمين الشريفين صاحب الجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله تعالى التدخل شخصياً ورعاية المبادرة الأحوازية التي طرحتها أعضاء إتفاقية الـ14 في 3 إبريل برعاية إيجاد مظلة سياسية وطنية لتمثيل الأحواز وحذرت إيران من إرتكاب مجازر بحق الشعب الأحوازي 15 إبريل “جمعة الغضب”.

في الـ 17 من إبريل 2011 طالبت المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية على لسان خالد الزرقاني مجلس التعاون الخليجي طلب تدخل مجلس الأمن الدولي بالأحواز المحتلة لوقف جرائم الإبادة الجماعية التي يعترض لها الشعب الأحوازي في اليوم الثالث لثورة نيسان 2011.

· تفاصيل الإستجابة العربية الخليجية للنداءات الأحوازية

فقد كشف عميد الصحافة الكويتية ورئيس تحرير صحيفة السياسة الإستاذ أحمد عبدالعزيز الجار الله بإفتتاحيته في عددها الصادر اليوم الثلاثاء (19 إبريل 2011) عن عزم مجلس تعاون الخليج العربي إستناداً لأوساط خليجية رفيعة المستوى التقدم بشكوى جماعية الى هيئة الأمم المتحدة والسعي إلى استصدار قرار أممي من مجلس الامن الدولي يلزم المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق عرب الأحواز البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين نسمة والسنة الذين يتراوح عددهم بين 14 الى 18 مليون نسمة ويشكلون نحو30 في المئة من السكان من عسف السلطات الايرانية واضطهادها الطائفي والعرقي لهم والذي بلغ أوجه في التعامل الدموي مع التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من عرب الاحواز قبل ثلاثة أيام ضمن ما عرفت باسم”جمعة الغضب” والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتظاهرين على يد قوى البطش الايرانية الغاشمة.

وأكدت هذه الأوساط لـ”السياسة” أن جهات عليا في دول مجلس التعاون تدرس حاليا توجيه رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن لمطالبته بالتدخل العاجل والفوري لحماية عرب الاحواز والمسلمين السنة في ايران، لا سيما بعد الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبه فيها باصدار قرارات عاجلة لوقف ما أسماها “مجزرة بحق الشعب البحريني”، وطرد ما وصفها بـ”القوات الاجنبية من البحرين” في اشارة الى قوات درع الجزيرة التي تتواجد في المملكة في مهمة لاعادة الامن والاستقرار ضمن المعاهدة الموقعة بين دول مجلس التعاون.

وأشارت الأوساط الى ما وصفته بـ”الغضب العارم” الذي يجتاح العواصم الخليجية الست بسبب الخطوة الايرانية الأخيرة التي اعتبرت بمثابة”فجور في الخصومة” وعكست رغبة جامحة في تصعيد الخلاف وتوتير الأجواء ووضع المنطقة فوق صفيح ساخن وتهديد أمنها واستقرارها لمجرد ارضاء نزوات قادة طهران.

وقالت: إن”ثمة توجها خليجيا رفيع المستوى إلى دعوة مجلس الأمن الى الوقوف أمام مسؤولياته والتزاماته واتخاذ الاجراءات التي من شأنها حماية أرواح وممتلكات عرب الأحواز والمسلمين السنة في ايران ووقف كل أشكال التمييز والتطهير العرقي والطائفي ضدهم، خصوصا بعد لجوء السلطات الايرانية إلى آلة البطش والقهر لاخماد التظاهرات التي اندلعت يوم الجمعة الماضية للمطالبة باستقلال الأحواز وتحريره من قبضة”الملالي”، وهو الاقليم العربي الذي سلمه الاحتلال البريطاني إلى ايران العام 1925.

أضافت الأوساط: إن”مراكز صناعة القرار في الدول الست ترى أن الوقت قد حان لوقف الانتهاكات الايرانية بحق العرب والسنة ووضع حد للتمييز ضدهم والذي يشمل منعهم من بناء المساجد وحرمانهم من شغل الوظائف العامة ومن الترقي الى المناصب القيادية في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ومعاملتهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة، فضلا عن اهمال مناطقهم اقتصاديا واجتماعيا الأمر الذي أسهم في تدني مستوى المرافق والخدمات الصحية والتعليمية حتى بات أهل الاحواز يصفون أنفسهم بأنهم”أفقر شعب على أغنى أرض”.

الأوساط الخليجية ذاتها أكدت أن الشكوى المرتقب توجيهها الى السكرتير العام للأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة ليست إلا بداية وحلقة في سلسلة اجراءات تتجه دول الخليج الى الاعلان عنها تباعا بعدما بلغ السيل الزبى وفاض الكيل بالتدخل الايراني السافر في شؤونها ووصل سكين اطماع وتهديدات”ملالي طهران” إلى العظم ولم يعد الحديث عنها سرا.

وبينت الأوساط الخليجية أن الخطوة الثانية في هذا السياق هي استصدار قرار جماعي بطرد كل السفراء والبعثات الديبلوماسية والقنصلية الايرانية من عواصم الدول الست، وسحب البعثات الخليجية كافة من طهران، لا سيما بعد تعرض الكثير منها لاعتداءات سافرة ومكشوفة على أيدي عناصر تابعة للحرس الثوري و”الباسيج” والاستخبارات رغم محاولات الخارجية الايرانية نفي صلتها بهذه الاعتداءات والزعم بأنها احتجاجات متظاهرين غاضبين على مواقف بعض دول الخليج.

*المصدر : المركز الأحوازي للأنباء، السياسة الكويتية، وكالات

في رسالة يرفعها وزراء الخارجية لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته
دول”الخليجي” تتوجه إلى مجلس الأمن طلبا لحماية عرب الأحواز والسنة من بطش طهران

عرب الأحواز 8 ملايين نسمة والسنة 18 مليونا وجميعهم يعانون الاضطهاد والافقار المتعمد
قرار جماعي بسحب البعثات الخليجية من طهران على الأبواب بعد تعرضها لاعتداءات”الحرس الثوري”
ملالي طهران” فجروا في الخصومة” ويحاولون توتير الأجواء وتهديد المنطقة لإرضاء نزواتهم وساديتهم

كتب أحمد الجار الله:


كشفت أوساط خليجية رفيعة المستوى عن عزم مجلس التعاون لدول الخليج العربية التقدم بشكوى جماعية الى هيئة الأمم المتحدة والسعي إلى استصدار قرار أممي من مجلس الامن الدولي يلزم المجتمع الدولي التدخل لحماية حقوق عرب الأحواز ¯ البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين نسمة والسنة الذين يتراوح عددهم بين 14 الى 18 مليون نسمة ويشكلون نحو30 في المئة من السكان من عسف السلطات الايرانية واضطهادها الطائفي والعرقي لهم والذي بلغ أوجه في التعامل الدموي مع التظاهرات التي شارك فيها الآلاف من عرب الاحواز قبل ثلاثة أيام ضمن ما عرفت باسم”جمعة الغضب” والتي أسفرت عن مقتل وجرح عشرات المتظاهرين على يد قوى البطش الايرانية الغاشمة.


وأكدت هذه الأوساط ل¯”السياسة” أن جهات عليا في دول مجلس التعاون تدرس حاليا توجيه رسالة مشتركة إلى مجلس الأمن لمطالبته بالتدخل العاجل والفوري لحماية عرب الاحواز والمسلمين السنة في ايران, لا سيما بعد الرسالة التي وجهها وزير الخارجية الايراني على أكبر صالحي إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطالبه فيها باصدار قرارات عاجلة لوقف ما أسماها”مجزرة بحق الشعب البحريني”, وطرد ما وصفها ب¯”القوات الاجنبية من البحرين” ¯ في اشارة الى قوات درع الجزيرة التي تتواجد في المملكة في مهمة لاعادة الامن والاستقرار ضمن المعاهدة الموقعة بين دول مجلس التعاون.


وأشارت الأوساط الى ما وصفته ب¯”الغضب العارم” الذي يجتاح العواصم الخليجية الست بسبب الخطوة الايرانية الأخيرة التي اعتبرت بمثابة”فجور في الخصومة” وعكست رغبة جامحة في تصعيد الخلاف وتوتير الأجواء ووضع المنطقة فوق صفيح ساخن وتهديد أمنها واستقرارها لمجرد ارضاء نزوات قادة طهران.


وقالت: إن”ثمة توجها خليجيا رفيع المستوى إلى دعوة مجلس الأمن الى الوقوف أمام مسؤولياته والتزاماته واتخاذ الاجراءات التي من شأنها حماية أرواح وممتلكات عرب الأحواز والمسلمين السنة في ايران ووقف كل أشكال التمييز والتطهير العرقي والطائفي ضدهم, خصوصا بعد لجوء السلطات الايرانية إلى آلة البطش والقهر لاخماد التظاهرات التي اندلعت يوم الجمعة الماضية للمطالبة باستقلال الأحواز وتحريره من قبضة”الملالي”, وهو الاقليم العربي الذي سلمه الاحتلال البريطاني إلى ايران العام .1925


أضافت الأوساط: إن”مراكز صناعة القرار في الدول الست ترى أن الوقت قد حان لوقف الانتهاكات الايرانية بحق العرب والسنة ووضع حد للتمييز ضدهم والذي يشمل منعهم من بناء المساجد وحرمانهم من شغل الوظائف العامة ومن الترقي الى المناصب القيادية في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية ومعاملتهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية أو الثالثة, فضلا عن اهمال مناطقهم اقتصاديا واجتماعيا الأمر الذي أسهم في تدني مستوى المرافق والخدمات الصحية والتعليمية حتى بات أهل الاحواز يصفون أنفسهم بأنهم”أفقر شعب على أغنى أرض”.


الأوساط الخليجية ذاتها أكدت أن الشكوى المرتقب توجيهها الى السكرتير العام للأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة ليست إلا بداية وحلقة في سلسلة اجراءات تتجه دول الخليج الى الاعلان عنها تباعا بعدما بلغ السيل الزبى وفاض الكيل بالتدخل الايراني السافر في شؤونها ووصل سكين اطماع وتهديدات”ملالي طهران” إلى العظم ولم يعد الحديث عنها سرا.


وبينت الأوساط الخليجية أن الخطوة الثانية في هذا السياق هي استصدار قرار جماعي بطرد كل السفراء والبعثات الديبلوماسية والقنصلية الايرانية من عواصم الدول الست, وسحب البعثات الخليجية كافة من طهران, لا سيما بعد تعرض الكثير منها لاعتداءات سافرة ومكشوفة على أيدي عناصر تابعة للحرس الثوري و”الباسيج” والاستخبارات رغم محاولات الخارجية الايرانية نفي صلتها بهذه الاعتداءات والزعم بأنها احتجاجات متظاهرين غاضبين على مواقف بعض دول الخليج.


في الوقت ذاته شددت هذه الأوساط على أن خلاف دول مجلس التعاون هو مع النظام الايراني الذي استمرأ لغة التهديد والوعيد والتجسس والتخريب وليس مع الشعب الايراني الذي عاش جنبا الى جنب مع الشعوب العربية على مدى قرون طويلة من دون أن يكدر صفوهم أي مشكلات. وقالت: إن”دول المجلس حاولت على الدوام تحاشي الصدام مع النظام الايراني وتحلت على مدى سنوات بالحكمة والصبر والعقلانية, وتجاوزت عن كثير من الأخطاء ¯ بل الخطايا ¯ حتى أنها وقفت الى جانب ايران في أزمتها مع الدول الغربية على خلفية برنامجها النووي ورفضت وبشكل قاطع سيناريوهات ومشاريع شبه مؤكدة لتوجيه ضربات عسكرية موجعة إلى إيران يمكن أن تعيدها إلى القرون الوسطى, وتشهد على تلك المواقف مؤتمرات القمة ومحاضر اجتماعات وزراء الخارجية العرب والخليجيين, لكن السلطات الايرانية لم تقدر هذه المواقف حق قدرها ولم تحفظ الجميل وصمت آذانها عن سماع الأصوات الداعية إلى التعاون لما فيه خير دول المنطقة والتبرؤ من خطط وأوهام التوسع والضم والالحاق.


في غضون ذلك وصفت الأوساط الخليجية نظام طهران بأنه”مغتصب للسلطة من الشعب الايراني”, وقالت: إن”جوهر الأزمة في العلاقات الخليجية الايرانية هي نظام الملالي وحكومات الولي الفقيه التي جاءت لتشعل النزعات الطائفية وتثير الفتن والقلاقل وتحرق الأخضر واليابس في المنطقة”.


وأماطت اللثام عن اتصالات أجرتها دول مجلس التعاون مع عدد كبير من دول العالم لاطلاعها على خطط النظام الايراني لتفكيك المجتمعات الخليجية وتهديد أمنها واستقرارها وضرب وحدتها الوطنية, وهي الخطط التي لم تنجح حتى اللحظة إلا في اختلاق المشكلات في العراق ولبنان وسورية على طريق اثارة الحروب الاهلية في الدول الثلاث, ورغم ذلك لم يتعظ النظام الايراني ويتوقف عن غيه وضلاله.


وفي شأن ذي صلة ألمحت الأوساط الخليجية إلى أن ما تعانيه سورية هذه الأيام من فوضى وعدم استقرار ومظاهرات عارمة تجتاح معظم المدن ليس إلا نتيجة طبيعية وثمرة من ثمار التدخل الايراني في الشأن السوري, وقالت: إن” أدلة شبه مؤكدة تشير إلى ضلوع ايران في أعمال القتل والعنف ضد المتظاهرين خصوصا وأن”سافاك” ايران الجدد مستعدون لذبح المتظاهرين السوريين والسير في جنازاتهم”!


إلى ذلك أكدت الأوساط الخليجية أن دول مجلس التعاون باتت أقرب من أي وقت مضى الى اصدار قرارين حاسمين باعلان الكونفدرالية وتعزيز قوة درع الجزيرة على أن تكون قيادتها من النخبة العسكرية الموثوقة جدا وغير القابلة للاختراق.


وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد طالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك من أجل وقف التدخلات والاستفزازات الايرانية السافرة في الشؤون الخليجية, وأكد وزراء خارجية دول المجلس في البيان الختامي الذي صدر في ختام اجتماع عقد في الرياض أول من أمس ¯ رفضهم لما تضمنته رسالة وزير خارجية ايران إلى أمين عام الامم المتحدة, حول الاوضاع في البحرين وما حوته من تهديدات تعكس استمرار النهج الايراني في التدخل في شؤون دول المجلس لنشر الادعاءات والأكاذيب بصورة مستمرة ومتكررة, مما يثير القلاقل وعدم الاستقرار في المنطقة, ويمثل انتهاكا لقواعد القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار بين الدول.


ودعا الوزراء مجلس الأمن إلى اتخاذ ما يلزم من اجراءات لوقف التدخلات والاستفزازات والتهديدات الايرانية السافرة والتي تسعى لاشعال الفتن والتخريب بداخل دول مجلس التعاون بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها رغم كل النوايا الطيبة التي ابدتها هذه الدول تجاه ايران.