عزت المديرية العامة لحراسة النفط التابعة لوزارة الداخلية الايرانية و على لسان مديرها و مستشار وزير النفط السيد  مجيد پارسانيا  ، اسباب تكرار التفجيرات التي تستهدف المنشآت النفطية الى قلة اعداد الحراس وافتقار المديرية الى التقنيات الحديثة، وعدم دفن انابيب نقل النفط ومشتقاته تحت الارض، فيما عدت خسائر هذه التفجيرات تعادل  20 في المية ميزانيتها السنوية
وقال مجيد بارسيان في مقابلة له مع جريدة اسنا الايرانية : ان خسائر التفجيرات التي تتعرض لها المنشآت النفطية في عام 2011 اكثر بكثير من السنوات السابقة، وهو ما يتطلب الاهتمام بهذه المديرية ودعمها بما تحتاجه.واشار الى ان المديرية مسؤولة عن حماية 3700 كيلو متر من انابيب نقل النفط في محافظة خوزستان* الاحواز*،  مؤكدا حاجة المديرية الى 12000 منتسب للقيام بحراست انابيب نقل النفط واكد على ان المديرية بحاجة الى منظومات المراقبة والتكنولوجيا الحديثة و لاسيما في اليل، لتأمين الحماية اللازمة لانابيب نقل النفط ومشتقاته، مبينا انه تم رفع هذه المطالب الى الجهات المعنية ولم يتم تحقيقها لغاية الان.وبخصوص التفجيرات التي شهدتها المنشآت النفطية في الاحواز يوم امس ، ذكر السيد مجيد پارسانيا  ان هناك لجنة مشتركة برئاسته وعضوية قيادة عمليات الحرس الثوري في الاحواز وجهات مختصة اخرى للتحقيق في اسباب الخروقات التي حصلت او المتوقع حصولها، موضحا ان لحد الساعة لم يتضح لنا اسباب الانفجارات و لكن مؤشرات تشير بانه عمل تخريبي.
مؤكدا ان التحقيقات جارية مع جميع المنتسبين والموظفين سواء في الشركة او حراست النفط او  و شكك بان المتسببين كانو من بين المنتسبين للجهاز الاميني في وزارته و المقصود بذلك العرب الاحوازيين.ووصف السيد مجيد پارسانيا  تفجير المنشآت النفطية في الاحواز٫ اذا كانت مدبر من قبل مخربين فذلك استمرار لمخطط يستهدف مصافي  خوزستان يقصد الاحواز لضرب الاقتصاد الوطني، وهو ما يستدعي اهتماما استثنائيا من قبل قيادات الدولة كافة وفي مقدمتهم المخابرات التابعة للحرس الثوري الايراني التي تشرف على حمايت الامن البقومي الايراني

المركز الاعلامي الاحوازي