مقدمة
إنه لأمر مستغرب أن تستخدم إيران كل الوسائل غير المشروعة لتفتيت الأمة العربية والإستيلاء على أراضيها ومواردها بينما تخشى الحكومات العربية إتخاذ موقف داعم لثورة  شعب الأحواز العربي ضد الإستعمار الفارسي . الفرس يستخدمون المزايا الإستراتيجية والثروات النفطية والزراعية لإقليم الأحواز العربي المحتل لتمويل عدوانهم على الأمة العربية، فلماذا لا يدعم العرب ثورة تسعى لتحرير أرض عربية ولمنع إيران من إستخدام ثروة إقليم الأحواز للعدوان على الأمة العربية، خاصة وأن قواعد القانون الدولي تقرّ بأن الأحواز أرض محتلة وأن لها الحق في تقرير المصير والإستقلال

ثانيا :

هل الأحواز أرض محتلة، وهل لها الحق في تقرير المصير ؟

بموجب القانون الدولي (إتفاقية لاهاي لعام 1907) فإن الاحتلال العسكري هو قيام قوات دولة محاربة  بدخول إقليم دولة أخرى والسيطرة عليه كله أو بعضه بصفة فعلية. والأحواز كانت دولة مستقلة عندما إحتلتها قوات إيران الشاهنشاهية عام 1925 وضمّت إقليمها بأكمله الى دولة الإحتلال وإنتزعت سيادتها وفرضت عليها سلطة جديدة. قبل هذا التاريخ ولم تكن الأحواز قط جزءا من دولة فارس كما لم يكن للفرس وجود سياسي أو إقتصادي أو بشري فيها. الأحواز إقليم عربي تسكنه القبائل العربية منذ الفتح العربي الإسلامي. وخلال عصور الخلافة العربية الإسلامية كان إقليم الأحواز تابعا لولاية البصرة. وبعد إنهيار الدولة العربية الإسلامية أقامت الأحواز دولتها المستقلة وهي الدولة المشعشعية العربية  (1436-1724)، ثم خلفتها إمارة (المحمّرة) التي تولى حكمها قبيلة بني كعب (1724-1925م) وعند إحتلال بريطانيا لمنطقة الخليج العربي أواخر الحرب العالمية الأولى، وضمن صفقة تبادل المصالح بين الفرس والبريطانيين وافقت بريطانيا على أن تحتل دولة إيران الشاهنشاهية إقليم الأحواز وتضمه اليها. ودخلت قوات الشاه بهلوي عاصمة الإمارة مدينة المحمرة بتاريخ 20 نيسان / ابريل عام 1925 وإعتقلت الأمير خزعل الكعبي آخر أمير حكم إمارة الأحواز ثم قتلته بدس السم له في سجنه عام 1936 .
وإستنادا إلى ما ورد أعلاه فإن الأحواز إمارة مستقلة جرى إحتلالها عسكريا من دولة أخرى ولشعبها الحق في المطالبة بتقرير المصير والإستقلال وفق مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها الذي هو من أقدم الحقوق الإنسانية، وجرى تثبيته ضمن المبادئ الأساسيه للقانون الدولي، وأكّدت الفقرة الثانية من المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة هذا الحق، وإعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 14/12/1960 قرارا بشأن (حق الشعوب في تقرير المصير) نصّ في فقرته الأولى على أن (اخضاع الشعوب للهيمنة الخارجية والاستغلال الأجنبي يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية)، ونصّ في فقرته الثانية على أن (لجميع الشعوب الحق في تقرير مصيرها بكل حرية لإقامة نظامها السياسي الذي ترتضيه لنفسها) وأكّدت فقرته الرابعة على أن (لكل شعب الحق في ممارسة جميع حقوقه في الاستقلال الوطني الشامل وبسط حكمه على كامل ترابه الذي لا يجوز المسّ به أو تجزئته) كما طلب القرار من دول العالم كافة دعم الشعوب المحتلة التي تطالب بهذا الحق
إن إعمال حق تقرير المصير يستوجب أن يعلن الشعب الواقع تحت الإحتلال عن رفضه للإحتلال وعزمه على التمتع بحق تقرير المصير والإستقلال، وهذا بالضبط مافعله شعب الأحواز منذ أول ثورة شعبية قام بها ضد الإحتلال الفارسي في 25 من شهر يوليو عام 1925، اي بعد مرور 3 اشهر فقط من الإحتلال الفارسي للأحواز، والتي سميت بثورة (الجيش الخزعلي) وحتى ثورته الحالية المستعرة التي إعترف بضراوتها وإتساعها قادة إيران رغم التعتيم الإعلامي. بيانات فصائل المنظمة الوطنية تحرير الأحواز (حزم) اليومية المنشورة على مواقع تابعة لمنظمة (حزم) تزخر بتفاصيل عمليات المقاومة الأحوازية المسلحة ضد قادة الجيش الفارسي المحتل وضد عصب الإقتصاد الفارسي من حقول إنتاج النفط إلى منشآت تخزينه إلى خطوط نقله، وكذلك تفاصيل الثورة الشعبية لشعب الأحواز المتمثلة بالتظاهرات والإعتصامات والعصيان المدني

ثالثا :

ممارسات قوات الإحتلال الفارسي في الأحواز
لا يستطيع نظام طهران نفي صفة الإحتلال عن وجوده في الأحواز أو الإدعاء بقبول شعب الأحواز للوضع القائم، فمظاهر الإحتلال قائمة من خلال الوجود العسكري المكثف للقوات المحتلة في مدن الأحواز ومن خلال ممارساتها القمعية ضد الشعب العربي الأحوازي. الوقائع تشير إلى أن الإحتلال والإستعمارالفارسي لإقليم الأحواز فاق في فاشيته الصهيونية والنازية مجتمعتين، فهو إستعمار إستيطاني يمارس ضد شعب الأحواز سياسة التطهير العرقي والقمع والتهجير ويستولي على أراضي الأحواز ويمنحها للمستوطنين الفرس ويحرم شعب الأحواز من حقوقه السياسية والمدنية والثقافية. وصل إحتقار المحتلين الفرس لحقوق شعب الأحواز أنهم يمنعون أبناء الأحواز من إختيار أسماء عربية لمواليدهم ويجبرونهم على تسمية أبنائهم بأسماء فارسية أو أسماء عربية ذات مدلول طائفي، ويمنعون أبناء الأحواز من الدراسة باللغة العربية كما يمنعوهم من إصدار صحيفة أو إنشاء إذاعة أو تلفزيون باللغة العربية . وبعد ثورة الخميني توقّع عرب الأحواز أن النظام الجديد، الذي رفع شعار أخوة الدين، سيسمح بإستخدام لغة القرآن وسيمنح عرب الأحواز حقوقا مساوية أو تقترب من حقوق الفرس، لكن العكس هو الذي حصل، فقد واصل الخمينيون الفرس سياسة غمط حقوق شعب الأحواز السياسية والإقتصادية والثقافية، وقابلوا تظاهراتهم بالقوة المفرطة والتصفيات الجسدية والإعتقالات التعسفية والتهجير القسري، وقاد أحمد مدني (رئيس البحرية الايرانية والحاكم العسكري في الأحواز) جنود البحرية الفارسية والكوماندوز في حملة عسكرية إستهدفت الجماهير العربية التي تظاهرت في مدينة المحمرة يوم 29/5/1979 وسمّي بيوم الاربعاء الاسود ، واستباح مدينة المحمرة وسقط أكثر من ثلاثمائة وخمسون شهيدا وجرح واعتقل أكثر من خمسمائة من عرب الأحواز في ليلة واحدة ، كما داهم الجنود الفرس مقرات الشباب العربي في المحمرة وعبادان والحويزة وبقية مدن الأحواز فدمروها وأعدموا المتواجدين فيها واعتقلوا أعدادا كبيرة من الأحوازيين. وإزداد بطش الخمينيين الفرس بالأحوازيين مع تصاعد الثورة الشعبية الأحوازية . وفي إنتفاضة شعب الأحواز الأخيرة بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين للإحتلال الفارسي خرج آلاف الأحوازيين في مختلف مدنهم وقراهم العربية للتظاهر، وجابهتهم قوات الإحتلال بالقوة المفرطة، وإستعانت بعناصر من حزب الله (كونهم يتحدثون العربية ومتمرسين في حرب العصابات) للمساعدة في القضاء على ثورة الأحواز
ومن الناحية الإقتصادية فإن السلطات الإيرانية تغتصب ثروات إقليم الأحواز وتستخدمها لإثراء إقليم فارس، ونتيجة ذلك اصبح شعب الأحواز أكثر الشعوب غير الفارسية في إيران فقرا وأعلاها في نسبة الأميّة والبطالة والحرمان على جميع المستويات
رابعا :

موقف الدول العربية من حق شعب الأحواز في تقرير المصير والإستقلال

تتبع الدول العربية سياسة إسترضاء إيران وتتجاهل ثورة شعب الأحواز خشية إغضاب الفرس، عدا إستثنائين في الماضي هما الدعم الذي قدمه القائد الخالد جمال عبد الناصر والدعم الذي قدمته حكومة العراق الوطنية (1968-2003) لغاية الإحتلال الأمريكي للعراق. ولقد ثبت أن سياسة إسترضاء إيران فاشلة، فغلاة الفرس لايقيمون وزنا لمبادرات حسن النية العربية ولا للقيم الإعتبارية  كالجيرة وأخوة الدين وروابط التاريخ والأخلاق والفروسية، ومن يسترضهم إنما يغريهم بإيذائه أكثر. إنهم يعتبرون أنفسهم في مواجهة مع العرب منذ معركة القادسية الأولى عام 15 هجرية (636 ميلادية) ويسعون لترسيخ عقيدة الثأر لدى شعبهم. ولعل خير من عبّر عن هذه العقيدة المفكِّر الإيراني والأستاذ بجامعة طهران (صادق زيبا كلام) في مقابلة له مع أسبوعية “صبح آزادي” الإيرانية مؤخرا قال فيها (يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بعد هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقدًا دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت لها الفرصة)
وإضافة الى عقيدة الثأر من العرب، فإن غلاة الفرس يعتبرون الأرض العربية مجالهم الحيوي للتوسع والهيمنة جغرافيا وسياسيا وديموغرافيا. فأرض فارس شحيحة الموارد وهي من الأقاليم الطاردة للسكان، بينما الأرض العربية جاذبة للسكان لغنى مواردها وتسامح شعبها. لقد ذهب غلاة الفرس في سياسة عداء العرب إلى المدى الأقصى حتى لم يعد هناك ما يضيفوه لهذا العداء إذا قررت الدول العربية دعم حق شعب الأحواز في تقرير المصير والإستقلال:

هل نخشى أن تثير إيران القلاقل في البحرين، وهي التي أقرّ برلمانها في عام 1957 قانونا ينص على تبعية البحرين لإيران، ومنذ ذلك التاريخ وهي تستخدم كل إمكانياتها لزعزعة إستقرار هذا البلد العربي !

هل نخشى أن تنتقم في العراق، وهي التي ألغت عام 1969 من جانب واحد إتفاقية عام 1937 الحدودية مع العراق وإستولت على نصف شط العرب، ثم في عام 1979 أعلنت إيران الخميني خطتها لتصدير (ثورتها) القرون أوسطيّة للوطن العربي ونتيجة لذلك قامت الحرب العراقية الإيرانية وإستمرت ثماني سنوات تلاها تواطؤ إيران مع امريكا على إحتلال العراق وتدميره وتعمل إيران حاليا  على وراثة المحتل الأمريكي في العراق !

هل نخشى أن تتمسك إيران بالجزر الإماراتية الثلاث، التي إحتلتها عام 1971، وهي اليوم تعتبر حتى بيانات مجلس التعاون الخليجي المتباعدة بشأن عائدية الجزر للإمارات عدوانا سافرا عليها !
هل نخشى أن تثير علينا سلاح الطائفية البغيض وتبشّر بولاية الفقيه من خلال الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان وجبهة الوفاق في البحرين وحزب أحمد راسم النفيس في مصر وخلاياها النائمة في المنطقة الشرقية من العربية السعودية وفي الكويت والإمارات وسوريا والجزائر وموريتانيا !
هل نخشى أن تقوم خلايا إيران النائمة وميليشياتها بتفجيرات إرهابية في أراضينا وبعمليات إغتيالات لمسؤولين وسفراء عرب ! هل نخشى تسريعها لبرنامجها النووي وصولا إلى إنتاج القنبلة النووية لضمان تفوقها العسكري المطلق على جيرانها العرب وإبتزاهم به !

خامسا :

دعم حق شعب الأحواز في تقرير المصير والإستقلال مصلحة عربية عليا

1 – الأحواز تمتد من الآراضي السهلية المحصورة بين جبال زاجروس وحدود العراق في محافظات العمارة والبصرة وتتواصل وعلى طول سواحل الخليج العربي الشرقية حتى مضيق هرمز. تبلغ مساحة (عربستان) (370.000 كم مربع) ثلاثمائة وسبعون ألف كيلومتر مربع (تعادل 14 مرة مساحة فلسطين) وعدد سكانها عشرة ملايين نسمة. وإعتراف العرب بعروبة الأحواز يعني أن الخليج العربي بضفتية يصبح عربيا وتسقط دعاوى الفرس في الخليج من التسمية الى الجرف القارّي إلى الثروات الى الجزر

2 – يقوم النظام السياسي في إيران على عقيدة تفوق العنصر الفارسي وهيمنته على السلطة والثروة رغم أن الفرس هم أقلية مقارنة بالقوميات الأربعة الأخرى المكونة لإيران الحالية. إن تحرر عرب الأحواز، أو حتى نيلهم حقوقهم القومية كاملة في أطار دولة إيران الحالية، سيكون دافعا لبقية شعوب إيران أن تنال نفس الحقوق، وعندها لن يستطيع غلاة الفرس فرض هيمنتهم على شعوب إيران وسوف تحكم إيران من الأغلبية غير الفارسية

3 – ايران ولاية الفقيه تستغل التنوع المذهبي في الوطن العربي وتدعي الوصاية على الشيعة العرب، ونشرت طابورها الخامس في الدول العربية كافة. خلايا إيران النائمة والمعلنة في الوطن العربي يجري تمويلها، وبسخاء، من الأموال التي تجنيها إيران من بيع نفط وغاز الأحواز وبقية موارده الزراعية وموانئه التجارية. إن تحرير الأحواز سيجفف منابع تمويل الإرهاب الفارسي وسيحرم غلاة الفرس من إستثمار موارد الأحواز في العدوان على العرب وفي بناء ترسانة عسكرية نووية وغير نووية

سادسا :

ما هي وسائل الدعم العربية المطلوبة لشعب الأحواز العربي

إن دعم جهاد شعب الأحواز العربي هو واجب شرعي وقانوني وأخلاقي على جميع العرب، والدعم له اشكال عديدة عسكرية وسياسية ومالية وثقافية وإنسانية ومعنوية ، وكل دولة عربية تقرر شكل الدعم الذي تقدمه ثنائيا لشعب الأحواز وفق إمكانياتها وظروفها، ونقطة الإنطلاق السياسية الأساسية تكمن في إتخاذ الخطوات الآتية :

1 – أن تعلن الدول العربية، منفردة أو بشكل جماعي، تأييدها ودعمها لحق شعب الأحواز العربي المشروع في تقرير المصير والإستقلال، وتعلن إعترافها بالمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز (حزم) كممثل شرعي للشعب الاحوازي وتحث بقية المجاميع والفصائل الاحوازية للتحالف مع (حزم)  في جبهة وطنية وفق رؤية وطنية شاملة وأفق قومي عربي وحدوي

2 – أن تنشط الدبلوماسية العربية لنقل قضية الأحواز إلى المحافل الدولية، ويمكن طلب إدراج بند بعنوان (حق شعب الأحواز في تقرير المصير والاستقلال) على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة/ اللجنة الرابعة المعنية بتصفية الإستعمار،وتقديم مشروع قرار يستعرض ما يتعرض له شعب الأحواز العربي من تطهير عرقي وطمس هويته وحرمانه من أبسط حقوقه السياسية والإقتصادية والثقافية إضافة الى مصادرة أراضيه وتوطين الفرس في إقليمه (قارب عددهم مليون فارسي) والإستيلاء على موارد الإقليم من نفط وغاز ومياه وزراعة وحرمان شعبه منها، ويؤكد القرار مسؤولية المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة حيال شعب الأحواز ويطالب بالإعتراف بممثلي الحركة الوطنية الأحوازية كممثلين شرعيين لشعب الأحواز كما يطالب إيران بمنح الحقوق السياسية والثقافية لعرب الأحواز والإعتراف بحقهم في تقرير المصير والإستقلال والتفاوض مع ممثليهم للوصول الى هذا الهدف. وبنفس الوقت تستطيع الدول العربية بما لديها من ثقل عددي ومالي وسياسي أن تجعل حق تقرير المصير لشعب الأحواز بندا دائما في جدول أعمال حركة عدم الإنحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجموعة السبعة وسبعين وفي بقية المنظمات الإقليمية والدولية المعنية

3 – طالما أن حقوق الإنسان في الأحواز تتعرض للإنتهاكات الصارخة، من القتل العشوائي إلى التهجير القسري إلى الاعتقالات التعسفية والتعذيب وسوء المعاملة والقيود المفروضة على حرية التعبير، إضافة الى إنتهاك مجموعة واسعة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لشعب الأحواز، فمن الضروري إثارة هذه الإنتهاكات في مجلس حقوق الإنسان والمفوضية العليا لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومرقاب حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات المعنية من اجل أن يؤدي المجتمع الدولي دورة لوقف هذه الإنتهاكات

4- على المستويات الوطنية مطلوب أن تفتح الدول العربية مكاتب لحركة تحرير الأحواز في عواصمها وتعطي حيزا في إعلامها للتعريف بقضية الأحواز وتدمج تاريخ الأحواز في مناهجها الدراسية وتمنح زمالات دراسية لطلبة الأحواز وتؤسس مراكز بحوث تهتم بقضية الشعب العربي الأحوازي وتنشيء فضائيات تخصص لشعب الأحواز وتعرض أخبار مقاومته البطولية وتتفاعل معه وترسخ في أبنائه الثقافة والتاريخ والحضارة العربية ، وتقيم مهرجانات ومؤتمرات في الدول العربية وفي دول العالم المختلفة للتعريف بقضية الاحواز وشرح معاناة الشعب العربي في الاحواز تحت الاحتلال الفارسي وجهاده من اجل التحرر والإستقلال .

سابعا :
مطلوب من الكتّاب والمثقفين الوطنيين العرب تعريف الرأي العام العربي والعالمي بجهاد شعب الأحواز العربي من أجل التحرر، ولن تكتمل رسالة مثقفي الأمة إن لم تكن قضية شعب الأحواز جزءا اساسيا منها ومن مشروع تحرير الأمة

والله المستعان
بدر الدين كاشف الغطاء

بغداد في 22/11/2011