اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في جامعة دمشق كان سيئا للغاية وبعيدا عن الواقع

وأشارت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني يوم 11 يناير/كانون الثاني بواشنطن إلى أنه لا يمكن السماح للنظام السوري باستخدام البعثة العربية من أجل الحصول على غطاء أو حصانة وقالت الوزيرة الأمريكية: في خطابه السيء يوم أمس لم يقم إلا بتلمس الأعذار ولوم العالم الخارجي ويتحدث عن مؤامرات ضخمة تشمل المعارضة والمجتمع الدولي وكل وسائل الإعلام الخارجية وحتى الجامعة العربية نفسها أظن هذا يدعم قناعاتنا أنا والسيد رئيس الوزراء من أن مهمة بعثة المراقبين لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية له ولا يمكننا أن نسمح للنظام السوري والرئيس الأسد بأن يكون لهم غطاء أو حصانة. السوريون يستحقون انتقالا سلميا للسلطة”من جانبه قال بن جاسم إن خطاب الرئيس السوري “تضليل عن الموضوع الرئيس المتمثل في وقف القتل وسحب المظاهر المسلحة والسماح بدخول الصحفيين”، معتبرا أن النظام السوري لم ينفذ ذلك حتى الآن ومضيفا أن عدم التزام الجانب السوري ببروتوكول البعثة سيتم بحثه في اجتماع الجامعة الأسبوع المقبل