قال رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الاحوازي :”إن  نادينا اكثر من مرة  بان الدور الإيراني في المنطقة هو دور استفزازي و توسعي ، يسعى إلى خلق المشاكل و الفتن الطائفية التي تؤدي إلي خلط الاوراق من اجل تستره على ما يفعله في الشعب الاحوازي من تنكيل و تشريد و في النهاية استمراره باحتلال الاحوازو العبث بامن منطقة الخليج بشكل عام


وقال  عارف الكعبي  : ما تقوم به إيران في منطقة الخليج العربي   استهدافا للسيادة الوطنية لدول الخليج العربي  بكشل عام خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد ما ابتلعت الاحواز عام 1925 و احتلت العراق الجريحةمنذ عام 2003 بمباركة امريكية

و اردف قائلا: “وإذا كنا قد  بدأنا مقاومتنا منذ عام 1925 ضد الاحتلال الفارسي الصفوي للاحواز العربية ،فإننا ندين و بشدة لاحتلالها للجزرالاماراتية العربية الثلاث طنب الصغرى و طنب الكبرى  و جزيرة ابو موسي، ونستنكر بشدة كل المحاولات الإيرانية لاستمرار احتلال تلك الجزر والزيارة الاستفزازية الأخيرة للرئيس الإيراني احمدي نجاد لجزيرة أبو موسى المحتلة منذ عام 1971

وقال الكعبي إن الاحتلال يظل إحتلالاً أياً كان مصدره وطابعه وهويته نامل ان تكون هذه القاعدة سارية على الجميع، وإذا كنا نرفض احتلالهم للاحواز ونقاومه ونصر على تجسيد سيادتنا على أرضنا المحتلة مذ عام 1925 فإننا نرفض كذلك التدخلات الإير انية العدوانية لكل من المملكة العربية السعودية و البحرين الشقيقة و الامارات العربية وانتهاك سيادتها وعروبة أرضها و شعبها

واضاف: “وكما نطالب ايران بالرجوع الى شرعية الدولية  من اجل اعادة قانونية امارة عربستان , الاحواز, لحل القضية الاحوازية  فإن على نظام الملالي في إيران القبول بالشرعية الدولية كما طلبت الامارات العربية من اجل حل مشكلة الجزر الاماراتية الثالث بدل الاستفزاز المستمر من قبل مسؤلين كبار في الدولة الفارسية، وأن يتوقف عن هذه السياسة  التوسعية التي تبنوها الفرس منذ نشاة دولتهم على ارض فارس خلف جبال زاغرس لذلك ننبه اشقاءنا العرب بان لا يلزمو الصمت حيال ما يجري في الاحواز  لان ما نشاهده اليوم من تدخلات و احتلالات سافرة من قبل ايران اتجاه دول الخليج العربي و العراق و لبنان و سورية ،هو نتيجة  لصمتهم اتجاه احتلال الاحواز عام 1925 و اذا استمرو بصمتهم سوف نرى احفاد كسري في ربوع مصر العربية كمانا نراها اليوم في جنوب لبنان و سورية,