أفادت صحيفة دورية تصدر عن المخابرات الفرنسية تسمى ” إنتلجانس أون لاين ” ان 10 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني قد توفوا في ظروف غامضة وعنيفة في الاسابيع الأخيرة، إلا انه لم يُعلن سوى عن إثنين منهما فقط، وهما المسؤول السابق للكتيبة المدرعة  92 قاسمي وقائد وحدة الكوماندوز في مدينة الأحواز علي موسوي
وجاء في  موقع هآرتس الالكتروني الذي نقل الخبر :” انه بالإضافة إلى هؤلاء فقد توفي مؤخراً بالسكتة القلبية الجنرال احمد منصوري أحد ممثلي الزعيم الروحي الإيراني خمينائي في قيادة الحرس الثوري، كما توفي إثنان إضافيان من الجنرالات في حادث سير ، وتوفي أيضاً 5 من قيادة الحرس الثوري بالخمسينات من العمر دون الكشف عن الاسباب
ووفقاً للموقع : ” فإن الملفت في الأمر وعلى خلاف ماجرت العادة ، فلم يُعلن الزعيم الروحي عن وفاة هؤلاء  مثلما فعل عند وفاة ” حسن طهراني مقدم ” قائد وحدة الصواريخ في الحرس الثوري قبل نصف سنة تقريباً
فإن غياب إعلان الوفاة من الممكن أن يدلل على ان هؤلاء قد توفوا على خلفية الصراع المخفي في السيطرة على الإقتصادالإيراني والذي يُدار من قبل الحرس الثوري
وكانت السلطات الإيرانية قد إتهمت في حينه إسرائيل بمسؤوليتها عن إغتيال إثنان من علماء الذرة الإيرانيين ، وأفادت مصادر مخابراتية ان الإنفجار الذي قتل طهراني قد تم من قبل الموساد الإسرائيلي
يذكر انه قد تم في كانون ثاني الماضي تصفية  أحمد روشن  العالم الإيراني النووي الذي كان يشغل منصب نائب مدير محطة تخصيب اليورانيوم