اذا كانت الدول العربية وغيرها من دول ومؤسسات دولية لم تدعم قضية الشعب العربي الأحوازي و لم تتبنى القضيه الاحوازية لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا علميا ولا فكريا ولا اعلاميا ولا ولا …… الا تترتب علينا نحن أبناء الأحواز ال…محتلة مسؤولية مضاعفة أمام قضيتنا خاص اللذين خرجوا الى اروبا والولايات المتحدة واستراليا وكندا على حساب الشعب العربي الأحوازي المستعبد؟ عندما نسئل أية من الأخوة حول تطوير العمل السياسي الوطني، الجميع يرد علينا بجملة واحدة (ما عدنا شي ولا دعم مادي وإحنه نصرف من جيوبنا للقضية! ولغير الأحوزاي؛نحن نعمل لصالح القضية بمالدينا من موارد خاصة من ملكنا الشخصي ولم نحظى بدعم من قبل اي جهة).اقول لهؤلاء جميعاً؛ من أين جئتوا بهذا الأموال وألموارد المادية الأخرى والتي أمتلكتموها الان حيث اصبحت في حوزتكم وتصرفكم؟ وأين استطعتم توظفوا قسم و جزء صغير من أموالكم لصالح الشعب العربي الأحوازي و قضيته؟ يبدوا لي الرد على هذا الأسئلة لم يعد صعباً حيث نعرف جميعا ان كل من هب ودب خرج من الأحواز تحت مسمى وشعار الدفاع عن حقوق الشعب وتحرير الأرض والإنسان الأحوازيين ولكن بمجرد ما استقرت به الأمور في البلدان النامية سرعان ما تناسى كل من خلفه وماجاء به من تفكير! ووظف كل طاقاته لكدس المال والفخفخة الشعبوية والعشائرية وتوظيف أمواله لصالح التخلف الإجتماعي وليس لخدمة القضية كما يقول الكثير ان (نصرف من جيوبنا).أرى وبكل بساطة أن ما حصل عليه الكثير من الأحوازيين من اموال طيلة سنوات اقامتهم في المهجر ماهو الا مال الشعب العربي الأحوازي و إن تسئل لماذا؟ أقول؛ كما أشرت مسبقاً ان الأخوة خرجوا تحت مسمى الأحواز وعلى اثر القمع والتهجير ومعاداة العرب في هذا البلد المحتل وعلى هذا الاساس تم قبولهم كلاجئين في المرحلة الأولى وفيما بعد حصلوا على جنسيات و حقوق المواطنة والعديد من هؤلاء اصبحوا تجار و رجال اعمال و الخ…إذن هل لدى الشعب العربي الأحوازي حق وحصة من هذه الأموال أم لا؟ والجواب واضح أمامك ايها القاريء.
والسؤال الأخر المطروح هنا؛ لماذا نحن لم نفكر بدعم قضيتنا عبر مواردنا وإن كانت محدودة والعمل على تطويرها؟ يعتقد الكثير و انا احدا من هؤلاء أن بإمكاننا نحن الأحوازيون ومن خلال التفاهم والتعاون المشترك أن نبدأ بإنشاء بروتوكولات مساهمة اقتصادية لتطوير ودعم الفصائل الأحوازية(وليس هاماً أن يكون هذا التعاون والتفاهم على مستويات أخرى كألعمل السياسي والميداني وماشبه الى ذلك) ولكن المرجح الان ان نبني وبأسرع وقت ممكن مؤسسات اقتصادية تدعم جميع الجهات و العمل على تعريف محاصصات اقتصادية لكل الفرقاء.من جهة أخرى أن جميع الأخوة في التنظيمات الأحوازية وبصريح العبارة يصرحوا مؤكدين على ذلك أن؛ عدم تواجد الدعم المادي واللوجستي والإعلامي السبب الرئيس في تأخر القضية الأحوازية!إن كانت لدينا هذه القناعة أن المادة هي (الحل) أرى أن قبل ذلك تهيئة النفوس وألاستعداد التام لألعمل الاقتصادي يبقى شرط رئيسي لإنطلاق مشاريع اقتصادية تصب مواردها المادية في خدمة تطوير العمل الوطني في داخل الأراضي المحتلة وفي الخارج ايضاً.
وكما مضى على قضيتنا والجميع يعرف ذلك أن ليومنا هذا وبعد مايقارب الـ 9 عقود من احتلال الدولة الفارسية للأحواز العربية لم تتوحد فصائلنا على المستوى السياسي وقد يحظى هذه الطرح والمشروع الجديد(على وعسى) بالمناقشته والإقبال به من قبل جميع الأطراف و نبدأ بوحدة وبناء تكتلات اقتصادية تعاونية تهدف لخدمة الوطن وتحريره من العبودية الفارسية. بألتالي أيها الأخوة الأعزاء أن حسب المثل الشعبي(الفلوس تجيب العروس) نرى ويبدوا متفقين جميعا ان المادة هي (الــــحــل)، إذن المطلوب هنا التفاعل مع ما طرح هنا وأخذه بعين الإعتبار وإرغام اصحاب الأموال الأحوازيين بتوظيف قسم من ثرواتهم لصالح مشاريع وطنية تهدف تحرير الانسان والارض. وإن كنت قد أخطئت بذلك يرجى الرد على هذا المقال. ا

ابو عمر ابن الفلاحية