أصدرت منظمة العفو الدولية في أميركا بيانًا دانت فيه رفض النظام الإيراني التوصياتالمهمة من قبل الأمم المتحدة لتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران، وفي ما يلي نص البيان

20102209448187462070903791

منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية
البيان الصحفي
17
الأربعاء، فبراير/شباط 2010

إيران تستهتر بحقوق الإنسان برفضها توصيات الأمم المتّحدة

واشنطن، دي سي منظمة العفو الدولية: اليوم انتقدت إيران بسبب رفضها التوصيات المهمة من قبل الأمم المتّحدة لتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران
التوصيات التي رفضتها إيران تتضمّن ما يأتي: إنهاء إعدام الأحداث الجانحين وتأكيد ضمانات المحاكمة العادلة وإطلاق سراح المعتقلين بسبب ممارستهم حقوقهم الإنسانية مسالمين والتحقيق والتحري حول ادعاءات التعذيب من ضمنها الاغتصاب
بينما يقبل توصية للتعاون مع خبراء حقوق إنسان في الأمم المتّحدة، رفضت إيران توصيات أخرى بالسماح لمقرر المجلس الخاصّ للتعذيب بزيارة البلاد
قبل الوفد التوصية لاحترام الحرية الدينية لكن رفض التوصية لإنهاء التمييز ضدّ الطائفة البهائية
وقالت حسيبة صحروئي نائبة مدير شمال أفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية/ برفض التوصيات المعيّنة من قبل عشرات البلدان أبدت السلطات الإيرانية استهانة بالالتزامات الدولية كما تعاملوا مع شعبهم
وأضافت صحرويي تقول: «بالوعد باعتبار التوصيات بالتوقف عن إعدام الأحداث الجانحين، السلطات الإيرانية تموّه التزامها الحالي بموجب اتفاقية حقوق الطفل بأن لا يعدم حدثًا وذلك بشكل متهكم ومهين
إن مجلس حقوق إنسان للأمم المتّحدة في جنيف يدرس سجلّ حقوق الإنسان في إيران حيث ردّ وفد إيران على سلسلة توصيات قدمتها له دول الأمم المتّحدة الأعضاء الأخرى
قبل الوفد 123 توصية، وسكت عن 20 آخر ورفض 45 توصية
منظمة العفو الدولية تتحيّر بالتناقضات العديدة بين التوصيات المقبولة وتلك المرفوضة
إيران قالت بأنّها تنفّذ التحقيقات حول حالات التعذيب والقتل التي حدثت بعد الاضطرابات التي جرت بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009
على أية حال، على الرغم من تقارير التحقيقات البرلمانية، لا أحد يظهر بأنه كان قد قدّم للعدالة على قتل نداء آغا سلطان متظاهرة سلمية قتلت في الشارع في يونيو/حزيران 2009، أو محسن روح الأميني الذي مات في السجن في يوليو/تموز 2009
قالت سلطات البلاد أيضا بأنّهم يقوّون تعاونًا مع منظمات حقوق الإنسان، رغم ذلك أخفقوا في الردّ على الطلبات المتكرّرة من قبل منظمة العفو الدولية للاجتماع بأعضاء الوفد الإيراني
وقالت حسيبة صحرويي: «لتحسين واقع حقوق الإنسان حقا في إيران، على المسؤولين الإيرانيين أن يتوقفوا عن التحدث بلغة ذات وجهين (بالازدواجية) وأن يتخذوا إجراءات حازمة مثلاً إنهاء إعدام الأحداث الجانحين وضمان محاكمات عادلة والتوقف عن التعذيب وكل الانتهاكات»