تركت الهجمة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها   الكاتبة عايدة بن عمر الأمين العام لرابطة الصحافة والإعلام القومي العربي أكثر من علامة استفهام حول ذلك وعن الأسباب الحقيقية التي جعلت بعض (القومجين والصفويين) يستهدفون الأمين العام لرابطة الصحافة والإعلام القومي العربي.
عايدة بن عمر أكدت في تصريح لموقع نيوز سنتر أنهامنذ بداية عملها الثقافي والسياسي اتخذت طريقا نحو العمل الفكري القومي وكانت من الناشطين في الدفاع عن الهوية العربية لوطني إلام تونس التي عانت من تبعات الثقافة الفرانكفونية التي أنبتها الاستعمار الفرنسي وحاول نشرها في ربوع البلاد التي كانت تخضع لاحتلاله وتواصل النهج التغريبي لثقافة المجتمع العربي في تونس خلال حقبتي أبو رقيبة وابن علي حيث طغت اللغة الفرنسية على مناهج التعليم وشوهت اللسان العربي الأصيل في التواصل اليومي وأصبح لساننا هجينا بين لغتين لا تخضع لضوابط وقواعد نحوية واستهدف الدين كمنظومة أساسية في روح الثقافة التونسية فهمشت الزيتونة التي تعد منارة الإسلام في بلاد المغرب وإفريقيا عموما ..
وقالت “في خضم الصراع بين بن علي والحركة الإسلامية في تونس عموما التي مرجعيتها سنية بالأساس خصوصا إن مشيخة المذهب المالكي في العالم هي في تونس ولعب النظام السابق على إضعاف المد الديني والتيار الإسلامي وخصوصا الحركة السلفية بجناحيها العلمي والجهادي باستجلاب تيار ديني جديد وافد على المنطقة وهو (الإسلام الخميني)  المرتكز على المذهب الشيعي الصفوي وولاية الفقيه والذين لا يخفون إغراضهم في استهداف المنطقة العربية وتونس خصوصا لأنها كانت أول عاصمة للشيعة في العالم في عهد الدولة الفاطمية حيث كانت عاصمتها المهدية العاصمة التاريخية الأولى للشيعة ولكن حتى وكباحثين ومهتمين بالموروث الثقافي الديني لا نتعارض مع من يتشبثون ويتباهون بهذه المرحلة التي حكم فيها الفاطميون تونس ولكن علينا إن نوضح إن الفاطميين كانوا على المذهب الاسماعيلي الذي يتناقض في العديد من الجوانب العقائدية مع المذهب الصفوي ولان غاية الشيعة ليست نشر المعتقد بالأساس بل هو الحكم والسيطرة نرى ان بعد زوال دولتهم لم يعد للشيعة وجود يذكر في تونس وغلبت السنية على الطابع الديني للبلد والمنطقة عموما”.
وأشارت عايدة انه خلال عهد بن علي أسس المركز الثقافي الإيراني بالمنارة والذي أصبح يمارس أجندات مشبوهة تستهدف الشريحة الشبابية والفئات الفقيرة قصد تشييعهم والترويج لما يسمى بثورة إسلامية في طهران مستغلين حالة التضييق والمنع التي مارسها بن علي اتجاه الدين والمتدينين.
وبينت الأمين العام لرابطة الصحافة القومية أنها كانت من بين مجموعة من الأكاديميين والناشطين الشباب من الأوائل الذين أشاروا إلى خطورة المد الصفوي – الايراني-  وإلى آليات عملهم المرتكزة أساسا على توظيف الأموال الهائلة التي كانت تفقها السفارة الإيرانية بتونس وعملنا على فضحهم بكل الوسائل هذا الأمر جعل إتباعهم والكتبة الصغار والاسترزاقيين الموالين للخمينية يسعون بأساليب رخيصة لتشويه سمعتنا وتواصل صراعنا مع أذيال زردشت العصر في قم داخل رابطة الصحافة والإعلام القومي العربي وخصوصا السيد علي الاسدي وهو من أنصار البعث الاسدي ومن خدم الحوثيين في اليمن والصفويين في قم.
وأكدت بن عمر أنه قد حاول مغازلة الحوثيين وأتباع حزب الله من خلال الرابطة لارتهانها لهم بعدان ارتهنوا المؤتمر القومي العربي الذي أصبح يغرد لصالحهم ويدافع باستشراس عن نظام ولاية الفقيه بدمشق لذا كان القرار حازما وحاسما بطرد هؤلاء من الرابطة وإعادة تشكيلها من جديد بعناصر عروبية أصيلة مناضلة وثورية تؤمن بضرورة إيقاف زحف أفكار وبرامج آيات المتعة في منطقتنا العربية والخليج العربي خصوصا حيث يعمل الكيان الصفوي الغاصب لأرضنا في (الاحواز العربية) بشكل حثيث على تفريس الجزر الإماراتية الثلاث وما زيارة نجاد الأخيرة لجزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة إلا عامل استعراضي سياسي يوجه رسائل مبطنة إضافة إلى مملكة البحرين العربية جغرافيا والعروبية ثقافة ومجتمعا ونهجا سياسيا.
وأضافت عايدة بن عمر في تصريحها لصحيفة نيوز سنتر أنها ومع مجموعة من الشباب العربي من مصر والسودان والعراق وليبيا وسوريا واليمن على تشكيل قنوات إعلامية لكشف العناصر الأكاديمية والإعلامية المحسوبة زورا على العرب والخادمة للمشروع الصفوي الإيراني وهي نفسها سبق وان بشرت بايجابيات التطبيع مع الصهاينة . واستغربت هذه الهجمة الشرسة التي تعرضت لها وتعرض لها من قبلي الدكتور خليفة العيثاوي والدكتور عبد الله يوسف الجبوري وعقاب صقر والدكتور هاشم الحامدي والكثير والكثير من المناضلين العرب عبر ساحات الوطن العربي وخارجه.
وتابعت حديثها بالإشارة إن من الأسباب الرئيسية للهجمة عليها هو وقوفها مع ثورات الربيع العربي ومساندتها للثورة الليبية والمصرية والتونسية والسورية خصوصا حتى إنني شاركت في مظاهرات وتجمعات تلك الدول وبادرت لتأسيس تنسيقية الثورة السورية في تونس خلال الصيف الماضي وأقمت أول ندوة عن الثورة السورية في العاصمة تونس بتاريخ 7/11/2011م إضافة لندوة في طرابلس الليبية بالاشتراك مع تنسيقية الثورة السورية في ليبيا الحرة والعديد من الفعاليات المؤيدة والداعمة لثورة الحرية والكرامة في سوريا ..
وختمت بن عمر حديثها لصحيفة نيوز سنتر لعل كتاباتي الكثيرة حول الثورة وحول الدور الذي تلعبه إيران وتوابعها من ميلشيات حزب الله الحرس الثوري الإيراني وحركة أمل وعصابات مقتدى الصدر وفيلق بدر وبلطجية حزب الدعوة، وما تقوم به إيران من محاولات لإثارة المشاكل في المملكة العربية السعودية ومساعدة بعض الغوغائيين في مملكة البحرين العربية تلك الأمور جعلت إتباعهم يستهدفوني شخصيا في كل مكان …ولكنني استطعت وبعون الله من إسكاتهم وفضحهم وفضح مخططهم القذر في المنطقة العربية عموماً.