وتحت عنوان “لبنان: معلومات صحافية تتحدث عن استعداد نصر الله لوضع قواته بتصرف الأسد،” قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية : “تحدثت معلومات صحافية عن استعداد قوات النخبة في صفوف (حزب الله) للقتال إلى جانب النظام السوري.”

وأضافت الصحيفة “كشفت صحيفة الجمهورية في تقرير لها عن معلومات مفادها أنه بعيد التأكد من نبأ اغتيال الضباط الأربعة في سوريا، اتصل الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بالرئيس السوري بشار الأسد، معزيا ومستفسرا عن صحة شقيقه ماهر الأسد، ليبحثا بعدها في وضع الأسد الشخصي ومعنوياته، لكن الأهم في الموضوع أن نصر الله وضع خلال الاتصال، وفق المعلومات عينها، كل إمكانات حزبه في تصرف الأسد في حال تطلب الأمر مساندة عاجلة للنظام السوري.”

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية بارزة تأكيدها هذه المعلومات لجهة حصول الاتصال بين الرجلين، وأن نصر الله “عرض على الأسد مساعدة من نوعين، الأولى مده بعناصر من القوة الخاصة في حزب الله في أي وقت يحتاج إليهم حتى لو تطلب الأمر إرسالهم إلى الجبهات المفتوحة مع الثوار، والمساعدة الثانية هي إمكان استقباله في المكان الذي يقيم فيه نصر الله شخصيا أو حتى داخل السفارة الإيرانية في بيروت.”

لكن “الشرق الأوسط” نقلت عن عضو كتلة حزب الله النائب كامل الرفاعي أنه “رغم تقدير المقاومة للقيادة السورية، لكنها لن تدخل في أي صراع داخلي في سوريا،” مؤكدا أن “المقاومة لن توجه سلاحها إلى أي عربي، لأن هذا السلاح وهؤلاء الرجال هم لمحاربة العدو الصهيوني ومن وراءه.”

أما صحيفة “المستقبل اللبنانية” فكتبت تحت عنوان “معركة فاصلة في حلب” تقول: “نقل بشار الأسد معركته الرئيسية مع الشعب السوري إلى مدينة حلب شمال البلاد، في محاولة لتحييد دمشق وكسر الثورة وإنقاذ ماء وجه قوات النظام السوري، الذي تلقى ضربة كبيرة في انفجاز مركز الأمن القومي في العاصمة السورية حيث فقد الرئيس السوري أركان حكمه.”

وأضافت الصحيفة “لا تزال الجبهات مشتعلة في مدينة حلب الرئة الاقتصادية لسوريا التي ظلت لأشهر طويلة في منأى عن حركة الاحتجاجات إلى أن تصاعدت فيها حركة التظاهرات ضد النظام قبل نحو ثلاثة أشهر، ثم اندلعت فيها المعارك الأسبوع الماضي مترافقة مع إعلان الجيش السوري الحر بدء معركة تحرير حلب.”

وتابعت الصحيفة “تتركز الاشتباكات بحسب ناشطين في حيي بستان القصر وصلاح الدين، بينما تشهد أحياء الصاخور وطريق الباب والشعار وقاضي عسكر وصلاح الدين قصفاً مصدره قوات النظام التي تستخدم الطائرات العسكرية والمروحيات. وسجلت حركة نزوح كثيفة للأهالي.”

ومن لندن، نشرت صحيفة “القدس العربي” خبرا تحت عنوان “مصادر: خال الأسد يبحث عن منفى له في الخارج،” وقالت إن “مصادر مطلعة في مدينة اسطنبول التركية قالت لوكالة الأنباء الألمانية إن محمد مخلوف خال الرئيس السوري بشار الأسد وأبناءه أجروا اتصالات مع دول أجنبية سعيا للعثور على ملاذ لحمايتهم في حالة سقوط نظام الأسد.” وأضافت المصادر أن “هذا الفرع من عائلة الأسد أجرى اتصالات حول هذا الشأن في كل من العاصمة الروسية موسكو والعاصمة الفرنسية باريس.” وتابعت الصحيفة: “يذكر أن رامي ابن محمد مخلوف أصبح خلال السنوات الماضية من حكم بشار واحدا من أغنى رجال الأعمال في سوريا. وكانت دول غربية فرضت عقوبات على عائلة مخلوف بسبب العلاقات المالية المتشابكة التي تربط هذه العائلة بالنظام.”