2010216230078161070554751

في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مقره بجنيف يوم الاثنين 15 من شباط، تحدى المتكلمون النظام الإيراني وطالبوا بفتح تحقيق دولي في إيران مؤكدين أن النظام الإيراني يقمع المواطنين الإيرانيين قمعًا عنيفًا

وقال ممثل الحكومة الأمريكية/ في أعقاب احتجاجهم حول الانتخابات الرئاسية في عام 2009 طالب ملايين الايرانيين بنيل حقوقهم الكونية النظام الايراني باشر قمع هذه الاحتجاجات التي أدت غالبيتها الى أعمال عنف. ان الولايات المتحدة تندد بقوة أعمال العنف الأخيرة وقمع المواطنين الايرانيين ظلماً وتدعو النظام الايراني الى السماح للمقرر المعني بشؤون التعذيب في الامم المتحدة بزيارة ايران وضمان الحصول على تفقد السجون والمعتقلات في إيران وكذلك السماح لمكتب المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وبقية المقررين الخاصين للامم المتحدة بزيارة ايران

ممثل بريطانيا: اننا على علم بتعهدات النظام الايراني لحماية مبدأ حقوق الانسان الكونية منها الحقوق الاساسية لعدم التمييز في المحاكم وأن يكون الجميع على قدم المساواة أمام القانون

ولكن رغم هذه التعهدات فان انتهاك حقوق الانسان يمارس بشكل واسع في ايران. اننا نحذر النظام الإيراني من التنصل من تعهداته الدولية والقانونية. كما نعبر عن أسفنا العميق تجاه حقوق السجناء لعدم اقامة محاكمات عادلة اننا نطالب النظام الايراني بالسماح لجميع المنظمات الدولية التي طالبت منذ عام 2005 بزيارة ايران بدخول البلاد وعلى النظام الايراني أن يدعو الأمين العام للامم المتحدة أن يدرس أعمال العنف التي تلت الانتخابات ويقيّم واقع حقوق الانسان في ايران بشكل مستقل

ممثل الحكومة الألمانية/ ان ألمانيا قلقة بشكل بالغ من سلوك الجمهورية الاسلامية تجاه المواطنين الذين شاركوا في التظاهرات السلمية التي تلت الانتخابات الرئاسية 2009. كما تود ألمانيا أن تعرف سبب حرمان المواطنين في الجمهورية الاسلامية من حوار سلمي ومفتوح حول أحداث مستقبل بلدهم. وتطالب ألمانيا النظام الايراني باحترام حرية التعبير وحرية الصحافة والتجمعات. وأن يدرج إلغاء الإعدامات في جدول أعماله ويتخلى عن عقوبة الموت وعن التطرف الإسلامي وأن يحترم المعتقدين بالاديان الأخرى بما فيها البهائيون. وأن يضع في جدول أعماله الغاء سياسة عدم تحمل الآخر وتجارة النساء والاطفال واستغلالهم جنسياً وأن يحترم حرية الاديان

ممثل الحكومة الفرنسية/ فرنسا لديها هاجس حقوق الإنسان في إيران كون واقع حقوق الانسان في ايران قد تدهور طيلة 8 شهور مضت حيث أن الحكومة دخلت في حملة قمع دامية ضد مواطنيها الذين يطالبون بحقوقهم بشكل سلمي وبعد الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران 2009 قتل عشرات ا لاشخاص كما اعتقل عشرات الآخرين كما هناك تقارير تؤكد حصول عمليات تعذيب واغتصاب وتطالب فرنسا النظام الايراني بقبول مؤسسة دولية ذات مصداقية ومستقلة لها مختصة في اجراء تحريات لتحدد حالات انتهاك حقوق الانسان كما على النظام الايراني أن يقبل بأن تقوم مجموعة للتحري والتحقيق حول الاعتقالات العشوائية في السجون. كما تطالب فرنسا النظام الايراني بالتعاون مع المقررين ومنهم المقرر الخاص المعني بالتعذيب الذي منع من زيارة ايران منذ عام 2005. كما تطالب فرنسا ايران أن تتخلى عن المحاكمات الجماعية والسماح للمحامين المدافعين بتولي الدفاع عن موكليهم. كما نوصي النظام الايراني بوقف المحاكمات خلف الابواب المغلقة والسماح للمراقبين الدوليين بحضور المحاكمات. اننا قلقون بشدة من زيادة الإعدامات في عام 2009 ونطالب إيران أن تضع حداً للإعدامات وإقامة منظومة رقابية على أحكام الإعدام، كما ندعو النظام الإيراني إلى وقف إعدام أولئك الذين ارتكبوا جرائم في أعمار المراهقة وفي الختام تطالب فرنسا بوضع حد للقمع وقمع الاقليات الدينية والقومية والبهائيين واحترام حقوقهم

ممثل الحكومة الكندية/ كندا تأخذ بنظر الاعتبار تقرير ايران. ولكن رغم ذلك فانها قلقة للغاية من تدهور مستمر في انتهاك حقوق الانسان في ايران من قبل القوات الأمنية التي تمارس القمع الوحشي خاصة بعد الانتخابات الرئاسية في حزيران 2009 ضد المواطنين الايرانيين. وتطالب كندا النظام الايراني بتغيير قوانينه الجزائية. خاصة فيما يتعلق بالتهم التي يوجهها بخصوص الامن القومي والدولي للبلاد. وخاصة عندما تخالف الحقوق الاساسية المعروفة والمكفولة لأبناء البشر. ولاسيما حق حرية التعبير والتجمعات كما تطالب كندا النظام الايراني بعدم انتهاك الحريات الكونية للصحافة والتعبير.

ممثل حكومة النمسا/ هناك تقارير عن حالات عديدة للاعتقالات العشوائية والحبس الانفرادي والتعذيب والاغتصاب وحتى القتل على أيدي القوات الأمنية وميلشيات الباسيج وبشكل خاص بعد الانتخابات الرئاسية اننا نطالب بوضع حد فورًا لهذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.. كيف تقوم الحكومة الايرانية بتدارس هذه الحالات في اطار يمكن الثقة به؟ وكيف يحاسب اولئك المتورطين في هكذا جرائم؟ فالأقليات القومية والدينية وبشكل خاص البهائيين والاكراد والصوفيين والأذريين والسنة والعرب والبلوش وأتباع أديان أخرى يعانون من القمع الواسع والاعتداءات العنيفة عليهم