بعد ان احتضنت مدينة اسطنبول المؤتمر السوري الاحوازي وبمشاركة الاخوه العرب  الغيارى الذين تهمهم القضايا   الوطنيه والمتفاعلين معها  جسد هذا المؤتمر ما مدى تفاعل الاخوه العرب في قضاياهم المشتركه والمصيريه في ظل انظمه دكتاتوريه ظالمه واخرى محتله قاهرة وكان لابد ان يتوقف نزيف الدم العربي السوري برحيل نظام  بشار الاسد في سوريا بعد ان فقد هذا النظام الغاشم شرعيتة الدوليه كما حصل في بعض الدول العربيه ولكن تمسك هذا النظام بسدة الحكم دليل على استبداديته وتعنوده في الاستمرار بااباحة الدم العربي السوري وان الاكيد المؤكد باذن الله ان هذا النظام سينتهي قريباً ويتلاشى حتى يعيش الشعب السوري في حريه وكرامه ويختاروا قادتهم الذين يمثلونهم فطوبى لشهداء سوريا الحره وللاخوة السوريين الاحرار وما يربط الاخوه السورين مع الاحوازين هي قضيه موحده ذات مصير واحد فكلا الطرفين يسعون الى تحرير شعوبهم والاحوازيون بشكل خاص يمرون بظروف استثنئائيه صعبه جدا حالت ان تظهر القضيه الاحوازيه بشكل واضح وعام وهذا يرجع لاسباب كثيره منها قدم القضيه الاحوازيه وتنصل الدول الكبرى وتغاضي الدول العربيه  والمجتمع الدولي والمنظمات المختصه بشؤون حقوق الشعوب وتقرير المصير بالدفاع عن هذا الشعب العربي المظلوم وهذا القطر العربي المحتل بالرغم من وجود الوثائق والمستمسكات التي تؤكد عروبة هذا الجزء من الوطن العربي ارضا وشعباًواستقلاله وشرعيته وهذا التغاضي لم يحبط من عزيمة وارادة احرار الاحواز  وشعبها ولو كان هناك عون ودعم الى الثورات والحركات الاحوازيه الحره لاصبح الحال اليوم افضل بكثير ولكن للاسف بقيت الثورات والحركات الاحوازيه تدور داخل رواق الاحوازمع وجود صدى قليل في الخارج لايشكل الا بنقل ما يدور في هذا البلد العربي فقط  دون اتخاذ اجرأءت وقرارات جاده من قبل المجتمع الدولي والاقليمي و العربي بشأن الاحواز . وهذه العقود تمر دون ان يطرأ اي تغير في لفت انتباه العالم لهذه القضيه وحين قدم الربيع العربي الذي غيرمن واقع الشعوب العربيه فبدأت الحكومات الدكتاتوريه تتهاوى وهذا ما دفع الى تلاحم القوى الوطنيه  والشعبيه في ارجاء الوطن العربي وكسر هذا الطوق الاستبدادي وهنا انضمت أراء التيارات العربية  الوطنيه الى بعضها بتوحيد الكلمه في الدفاع عن القضايا المصيريه الوطنيه . وما قام به الاخوه الاحوازين في اسطنبول باقامة مؤتمر مشترك لدعم الشعب السوري والشعب الاحوازي هو خطوة موفقه وناجحه في وقتها حيث ان الثوره العربيه السوريه انحسمت لصالح الشعب السوري وما بقي الامسألة وقت اما الثورة الاحوازيه اليوم فهي في منحنى خطير   فالعدو  والايدلوجيه اليوم تختلف ويجب ان تتوفر الظروف المناسبه وتعد القاعده لانطلاق الثوره الاحوازيه حيث لاهواد بعد انطلاقها حتى يتحقق هدفها بالتخلص من الاحتلال الفارسي المقيت تماماً وطرد المحتل من اراضينا العربيه وهذا يتعلق بالاخوه وبالفصائل والاحزاب والتيارات والشخصيات الاحوازيه تماماً حيث لا رؤيا واضحه لديهم فالكل يريد تحرير الوطن دون الاتفاق على شيء يذكر ولابد ان  بنتبهوا ان ايران تواجه العالم الان بمشروعها النووي وتدخلها الاقليمي الدولي واستعراضاتها العسكريه المتكرره دليل على تعند هذا النظام واستبداده وقوته وهذا لايخفى على احد وعلى الاخوة الاحوازين نبذ كل الخلافات والتقاطعات التي تباعدهم عن المسار الوطني واعتقد تماما ان هذه الخلافات والتناقضات هي نسبيه اذا ما احصيناها والكل متفق على حقوق الشعب واستقلاليته  على أرضه واقامة دوله شرعيه لهذا القطر المحتل وهذا هو المهم وما بقى من خلافات فهي لا ترتقي الى  النزاعات بل هي سلوكيات اشخاص تؤثر على العمليه السياسيه الاحوازيه وعلى كل شخص احوازي يحس بالمسؤليه ان يراجع وجهات نظره وسلوكه السياسي ازاء الاحواز وان الاختلاف بالرأي لايفسد بالود قضية اما حان الوقت كي تتلاحم القوى الاحوازيه الوطنيه  و بجهود من  الاخوة العرب  الغيارى والدعوه الى عقد مؤتمر واسع وشامل لكل الاحوازيين الفصائل والاحزاب والمناضلين كي تذوب الخلافات والمشاكل وتشكل قوه وطنيه فاعله تطالب بشكل رسمي ودولي بحقوق شعبنا في الاحواز وتتظافر الجهود المبذوله لجعلها في سلة واحده حتى يتبين العمل السياسي النضالي للمناضلين الاحوازين وتصبح المقاومه السياسيه موحده الايستحق شعبنا في ربوع الاحواز ان يتأمل ويفرح لتشكيل وحده وطنيه احوازيه سياسيه معترف بها دوليا 

اخواني ليس العيب ان يخطاالانسان او يحس ان توجهه وسلوكه ا تجاه الاخرين هو مخطئ او غير فعال بل العيب ان يبقى في نفس الخطا والتوجه دون تصحيح  مساره وهناك قول لاحد الحكماء : ان الانسان يغسل وجهه باليوم اكثر من 5 مرات وعليه ان يغسل قلبه مره واحده في السنه فعلينا حقاً غسل قلوبنا حتى تبرء نفوسنا ونواجه عدونا الغاشم المحتل ادعوكم اخواني الى نصرة شعبنا الابي وكل ما اقول اني ابسط فرد احوازي عاش خارج الاحواز قصرا اوتمنى ان ترجع الاحواز الى حضن الوطن العربي ويرجع الاحوازيون  القانطين في العالم الى ارضهم وبلدهم  فالتاريخ يسجل ونخاف من يوم ينسى به اولادنا اسم الاحواز اذا بقي الحال على ما نحنوا عليه اليوم فاشحنوا الهمم  وذوبوا الخلافات كي نستعيد امجاد وطننا المطمور بالحقد الفارسي الظالم                                                                   

  وان اللـــــــه لا يشتـت عمل قوم صالحين    واخر كلامنا سلام الى الاحواز وسلام على الاحواز

 عاشـــــــــــت الاحـــــــــــــــواز حــــــــــــــــره عربـــــــــــــــــيه                                 

                        والله الموفق

 

امين الكعبي

11.9.2012