زعمت صحيفة “كيهان” الايرانية الموالية للنظام الايراني بأنها مصادرها والتي وصفتها بالوثيقة جداً لها كشفت على حد زعمها بان قطر هي التي مّولت انتاج الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم مدعية بأن الشيخ يوسف القرضاوي والذي وصفته الصحيفة أيضاً بمفتي حلف الناتو بأنه هو من أشرف على تدقيق في محاولة من الجهات الإيرانية لاتهام الدول العربية بأنها وراء إنتاج هذا الفيلم الذي آساء بشكل كبير للرسول صلى الله عليه وسلم وأثار غضب الشارع العربي في مظاهرات حاشدة وفي بعض الدول شهدت هجوماً على مقر السفارة الامريكية. وادعت الصحيفة في خبر متناقض بأن بعثت المصادر ذاتها صورة لـ “الشيخ يوسف القرضاوي” ولكنها لم تنشر الصور ليوضح لنا بأن هذا الخبر ما هو الا فبركة من فبركات الإعلام الإيراني لتشويه سمعة الدول العربية وبخاصة مشايخ أهل السنة. وعلى حد زعم الصحيفة فإن الشيخ القرضاوي كان يتوسط الأميركي “باري أوزبورن” منتج الفيلم المسيء للإسلام و للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وعلى يساره في الصورة رئيس “مؤسسة النور القابضة” القطرية احمد الهاشمي وهم يبحثون كيفة تمويل وانتاج الفيلم المذكور. وفي نفس العدد ذكرت الصحيفة  بأن مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي قد شجب الاساءة المشينة لاعداء الاسلام بالتطاول على النبي الاكرم (ص) كما اصدر بيانا موجها الى الشعب الإيراني والأمة الإسلامية جمعاء اعتبر فيه ان السياسات العدائية الصهيونية والاميركية وسائر قادة الاستكبار العالمي هي التي تقف وراء هذه الحركة الشريرة. واستعرض خامنئي في  بيانه اسباب حقد الصهاينة للاسلام والقرآن مؤكدا بالقول: ان كان ساسة اميركا صادقين في مزاعمهم حول عدم تورطهم  ، فان عليهم معاقبة المتورطين في هذه الجريمة المشينة والداعمين لها بما يتناسب وهذه الجريمة