طالب زعماء مجلس التعاون الخليجي إيران يوم الثلاثاء في ختام القمة المنعقدة في المنامة بالكف عما وصفوه بالتدخل في شؤون دولهم.
وقال بيان أصدره زعماء دول الخليج في ختام مؤتمرهم إن المجلس أبدى “رفضه واستنكاره لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون وطالب إيران بالكف فورا ونهائيا عن هذه الممارسات وعن كل السياسات والإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وجدد المجلس التأكيد على موقفه الرافض لاحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاثة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
ودعى إيران إلى ا”لاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية”.
وبشأن البرنامج النووي الإيراني، شدد المجلس “على أهمية التزام إيران بالتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وأضاف البيان: “حيث أن إيران بدأت بتشغيل مفاعل بوشهر، فإن دول المجلس تدعوها إلى الشفافية التامة حيال هذا الموضوع، والانضمام الفوري إلى اتفاقية السلامة النووية، وتطبيق أعلى معايير السلامة في منشآتها”.
وفي الإطار نفسه أكد مجلس التعاون دعمه للنظام في البحرين الذي يواجه حركة احتجاج شيعية تحظى بدعم إيران.
وفيما يخص سوريا، طالب البيان الذي تلاه عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي “بالتحرك الجاد والسريع لوقف هذه المجازر والانتهاكات الصارخة التي تتعارض مع كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية والقيم الإنسانية”.
كما ناشد البيان المجتمع الدولي “تقديم كافة أشكال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب السوري الشقيق لمواجهة الظروف الحياتية القاسية

المصدر : جريدة المورد الافريقي”.