HEZBOLLAH-MILICHIA-MAIN (11e66cca6d8a2c16963ce0a8dcdf48bf)
جاء في كتاب الشيخ نعيم قاسم: “سنة 1979 ظهرت في لبنان “اللجان المساندة للثورة الاسلامية في ايران”، والتي راحت تتواصل مع ايران وعلى رأسها الولي الفقيه الامام الخميني. وخلال هذا التواصل حصل الاجتياح الاسرائيلي فقوي الاهتمام بضرورة انبثاق تشكيل اسلامي موحّد يتمحور حول “منهج الاسلام ومقاومة الاحتلال، ذو قيادة شرعية للولي الفقيه كخليفة للنبي والأئمة”.
منذ سنة 1979 تصدّت ثورة ايران لنجدة النجف التي مثّلها الامام موسى الصدر والامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله في الستينيات. ولم يبقَ من آثارها سوى افراد ومجموعات تلجأ الى التعبير الوجداني والفكري بعد أن استكان أبناء موسى الصدر لقيادة الرئيس نبيه بري القانع مكرهاً بحصة من غنائم متروكة من الغزو الايراني لجبل عامل و من تم تفجير السفارة العراقية سنة 1981
توحّدت سنة 1982 المنظمات الايرانية الثلاث حزب “الدعوة” وحركة “أمل الاسلامية” ومنظمة “الطلاب المسلمين” فأخذت شكل “حزب الله” لبنان.
تم تأسيس الحزب في طهران وبمباركة الخميني خارج الأطر والقوانين اللبنانية وأخذ الحزب شكل منظمة عسكرية سريّة تابعة للحرس الثوري (فيلق القدس)
جاء في “كتاب الشيخ علي الصادق، صفحة 170: أعلن في دمشق عن انطلاق تحالف استراتيجي ايراني سوري ضمّ اليه “حزب الله” وبعض الفصائل الفلسطينية وتواطأت معهم حركات شعبية عراقية من منطلق طائفي مذهبي، فتحوّل هذا التحالف المشبوه الجديد الى مشروع سرطاني شديد الخبث، يفوق خطره على أمتنا الاسلامية خطر الكيان الصهيوني نفسه. وتتوارى خلفه النوايا الحقيقية لأصحاب المشروع الصفوي الخطير ويقول السيد ابراهيم الأمين (قيادي في الحزب) في جريدة “النهار” بتاريخ 5/3/2013: “نحن لا نقول اننا جزء من ايران، نحن ايران في لبنان، ولبنان في ايران

 الشيخ حسن طراد امام مسجد الامام المهدي يقول: “… ان ايران ولبنان شعب واحد، وبلد واحد. واننا سندعم لبنان كما ندعم مقاطعاتنا الايرانية سياسياً وعسكرياً”. (جريدة “النهار” في 11/12/1986)

 من تفجير السفارة العراقية في بيروت الى قمع المقاومة اللبنانية والفلسطينية وتصفية عناصرها، الى تهميش وإلغاء دور مشايخ النجف في لبنان، الى القتال الشرس مع حركة “امل” ثم منع الدولة اللبنانية من نشر سلطتها، الى “تكيف “حزب الله” اليوم في القتال داخل سوريا وغداً في دول الاقليم والعالم بشعار ايراني دائم عنوانه: “الرأي والمشورة، القرار والإمرة، والطاعة والولاء لإيران”. فهل هذا شكل ومضمون حزب لبناني؟!.

حتى ركائز الحزب الثلاث فهي أيضاً أقنعة تخفي العنصرية الايرانية وراء اسلام وجهاد وفقيه ايراني.