حوار مع رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي
بروكسل: “الكعبي”: عداوة الملالي مع العرب وليست مع الصهاينة
الثلاثاء 11-02-2014 الساعة 01:29 م
بروكسل: "الكعبي": عداوة الملالي مع العرب وليست مع الصهاينة
رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي عارف الكعبي
كتب – أبوبكرأبوالمجد

 حاوراه: د. ياسر عبدالتواب و أبوبكر أبوالمجد

تبدأ جريدة “الأمة” الإلكترونية بث الجزء الأول من حوارها مع رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي، عارف الكعبي، والذي مقره بروكسل. 
وفي أسلوب جديد على المواقع الإلكترونية الإسلامية، نتحاور مع ضيف الجريدة عبر الاسكاي بي، بغرض تقديم وسيلة أفضل للتعريف بقضايا الأمة الإسلامية من خلال أصوات أبناء القضية الذين يعانون بشكل مباشر هذه الآلام.
يرصد لنا الكعبي في هذا الجزء تاريخ إقليم الأحواز، والحق العربي فيه، ويعرج على تاريخه قبل وبعد الإسلام.
ويؤكد رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي على أهمية قراءة تاريخ الإقليم الأحوازي لمعرفة حقيقة ما يجري فيه الآن من ممارسات غير إنسانية. 
وقال الكعبي إن معاناة الأحواز مستمرة قبل رحيل الشاه وأثنائها وبعدها، مشيرا إلى أن الأحوازيين خدعوا بشعارات الخوميني ورفعه راية الإسلام؛ غير أنهم اكتشفوا أن الخوميني يستكمل مسيرة الإحتلال الفارسي للإقليم، وأن الملالي انتهج نفس منهج الاضطهاد والتعذيب والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي للإقليم وأشد من سابقيه.
وحول سر معاملة الملالي الطيبة لليهود، بالرغم من كون الأحوازيين مسلمين ويفترض أنهم أقرب إليهم من اليهود، أكد رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي، أنه لا يوجد في الواقع أي عداوة بين اليهود والملالي الإيراني، مسترشدا بعلاقة حركة أمل الشيعية بالصهاينة في لبنان.
مضيفا أن وجود “اسرائيل” هام ليتمكن حزب الله الشيعي والنظام الملالي من البقاء، ودلل على العلاقات القوية بين إيران وتابعها المخلص حزب الله والكيان الصهيوني بما يجري في سوريا، متسائلا لما لا تضرب “إسرائيل” حزب الله في سوريا حاليا.
وكشف الكعبي أن سر رعاية الملالي لحركة حماس الإخوانية هو رغبته في عدم وجود أي حل للقضية الفلسطينية حتى يحافظ على استعراضاته الدينية والإسلامية التي يبثها للشعب الإيراني والإسلامي المخدوع، وأما عن رعايته لبعض الحركات القومية، فأكد الكعبي أنها تأتي في ظل الطائفية البغيضة للملالي، ضاربا المثل بحزب البعث العراقي والسوري، ورعاية إيران للبعث السوري لأنه شيعي ومحاربة البعث العراقي لأنه سني، مؤكدا أنإيران تعادي العرب جميعا وتتقارب مع العالم جميعا.

http://www.al-omah.com/newsDetail.aspx?NewsID=29543