أفادت مصادر قبلية بأن قوات من الحرس الجمهوري اليمني موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالحارتدت لباس الحوثيين ورفعت شعاراتهم لتستهدف بعد ذلك قوات الأمن وفق ما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط”.
ويقدر عدد هؤلاء بأكثر من 7 آلاف مقاتل يدفع رواتبهم الرئيس السابق.
وخاض المتمردون الحوثيون الذين عززوا انتشارهم في منطقة رداع بمحافظة البيضاء اشتباكات عنيفة لم تهدأ وتيرتها لساعات مع مسلحي القاعدة استخدم فيها الطرفان مختلف الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة. وقد أسفرت المواجهات عن عشرين قتيلا على الأقل.
فيما أفادت المصادر القبلية أيضا بأن عنتر الذيفاني الناطق باسم تحالف قبائل اليمن بين أوائل المطلوبين على قائمة اغتيالات أعدها المتمردون الحوثيون الذين أصبحوا يمتلكون نحو 170 دبابة ومركبة وفق ما أورده الذيفاني.
وتضم القائمة بعض النخب السياسية والقبلية التي كانت تصدت لموجة نهب وسلب تلت اقتحام بعض المدن.
من جانب آخر قالت مصادر لقناة “العربية” إن القبائل تحشد قوات مسلحة استعداداً لشن هجوم معاكس على المتمردين الحوثيين في مدينة يريم بمحافظة “إب”.
وبسط الحوثيون سيطرتهم على بلدة يريم في محافظة إب بعد معارك أدت لمقتل العشرات في المدينة التي تبعد 150 كيلومترا جنوبي صنعاء.
فيما أكد شهود عيان أن المتمردين بدأوا إخلاء الطريق المؤدي إلى مطار صنعاء لكن من دون أن يختفي وجودُهم المسلح في المدينة.
فيما رفض المتمردون الحوثيون توقيع اتفاق سحب مسلحيهم من “إب”، وقوبل هذا بتنديد شعبي نتيجة لسيطرتهم على عدد من المحافظات اليمنية، وزادت حدة الاشتباكات بين الحوثيين ومتطرفي أنصار الشريعة.
وفي صنعاء قالت السلطات إن جماعة الحوثيين أزالت اعتصاما احتجاجيا كان يسد الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار صنعاء، ولكن أبقت مقاتليها في شوارع العاصمة التي سيطرت عليها في الآونة الأخيرة.
وانتظمت حركة المرور بعد إزالة الاعتصام للمرة الأولى منذ أسابيع بين المطار والعاصمة.
وتجددت الاشتباكات العنيفة في بلدة رادع، في محافظة البيضاء، وفقا لمراسل العربية، حيث سمع دوي الانفجارات في منطقة الجامع شرق المدينة، بينما أكد شهود عيان أن عناصر أنصار الشريعة هاجموا في أعقاب تلك الانفجارات مسلحي الحوثي في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة وعند أطرافها حيث يتمركز المتمردون في الطريق الرابط بين رداع ومنطقة عنس التابعة لمحافظة ذمار المجاورة.