لن يمر الوقت بعد اليوم لتظهر ما تسمى ايران على الملئ بالكشف عن وجهها الحقيقيى الذي لطاما ارادت ان تخفيه وراء ستار الدين والمذهب والعقيدة ورغم ان رسالة ايران واضحة الى العالم والى العرب خاصة بانها دولم مطامع ونفوذ وفتن وانشقاقات منذوا ان قامت باحتلال الاحواز قبل 9 عقود واذابة هويتها العربية القومية بشتى الطرق والوسائل الا ان الرسالة لم تكن مفهومة حتى بعد ان جاءت الثورة المشؤومة عام 1979م وبما تسمى الثورة الاسلامية لتغير فعلا مسار الاسلام الحقيقي الى مسار مزيف بقتل وبسفك واحتلال وبطش وتوسع على حساب الدول والشعوب والمستهدف هو الاسلام الحق و العرب واليوم نحنوا نقف تماما ويقف تماما العالم على سياسة ابران اتجاة الدول العربية تحديدا فبعد عام 1979م بعام واحد دخلت ايران بحرب مع العراق عام 1980 م حرقت اليابس والاخضر ولم تلتزم ببرتوكلات الحرب اتجاه المدن فقد كانت تقصف المدن العراقية بالمدفعية الثقيلة وبما تسمى النمساوي وخاصة مدينة البصرة ذات الاغلبية المسلمة الشيعية وذكر لي شاهد عيان من المدينة ان احد القذائف سقطت على باص مخصص لنقل اطفال الروضة يضم 21 طفل مع مجموعة من المعلمات وحول اجساد البراءة والطفولة الى اشلاء ممزقة لم يستطيع ذوي الاطفال ان يتعرفوا على اطفالهم وكذلك الاسواق المكتضة بالناس فقد كانوا بختارون الوقت والمكان بشكل منظم لالحاق اكبر خسائر في المدنيين والوقت كان الصباح عند خروج الناس الى اعمالهم والعصر لخروج الناس الى الاماكن العامة والتسوق حتى خلت المدينة تماما من اهلها هذا هو اسلوب الدولة المسلمة المتخذة من الاسلام الفارسي والعقائدي دين وثورة لتغير مبادئ دين الحق الم يكن اهالي مدينه البصرة مسلمين الم يكونوا ذات الاغلبية الشيعية فكيف تفسر الامور هل كان صدام حسين في تلك المدينة واستمر القصف للاعوام الثمان واهل البصرة الاصلاء الاحرار يعرفون ذلك جيدا ولن ينسوا ذلك فكيف اليوم بعد ان اباحت ايران غزوها وامنو ا ثلة قليلة بان ايران جمهورية اسلامية شيعية وكذلك جميع المدن العراقية ذات الغالبية الشيعية كم دفعوا من دماء وبعدم معرفتنا صدق نوايا النظام العراقي اتجاه الاحواز العربية رغم تقديم المساعدات للاخوة القائمين على الجبهة العربية لتحرير الاحواز والدالة سنشير اليها لاحقا.. ولكن عندما اراد النظام العراقي حين ذاك ايقاف الحرب مع ايران الجمهورية الاسلامية لم يوافق السيد الخميني لاظهار نوايا حسن الجورة حسب المعتقد الديني الفارسي لا حرمة للجار الا اذا كان فارسيا.