الاحواز تنتصر 90 عام من الاحتلال ولا زال الشعب الاحوازي يصدح بالثورة

لقد مرت 90 عام عجاف على الشعب الاحوازي الابي وهو تحت سطوة الاحتلال الغاشم والذي عمل بكل قوة لتشتيت وتطميس وازالةتاريخ هذا الشعب الابي واستخدم كل الاساليب المشينة للقضاء على طموحات الشعب الثائر ولو نظرنا بعمق الى حقيقة هذا الشعب وتمعنا فيه تركيزا كيف استطاع ان يبقى ديمومة ثورته المعطاة فتارة تكون هناك حركة وثورة ثقافية واخرى احتجاجية واخرى مواجهات الى اجهزة النظام المحتل وكان الكاهل على تحمل ما لايستطيع اي شعب بالعالم قد وقع على الشعب الاحوازي فقد كان هناك شقين من المواصلة للثورة فهو كان يحافظ على ارثه التاريخي والقيم العربية الاصيلة بكل ما تحمل من ثقافة وعمق للشخصية العربية الواعية والاخرى مواجهة الاحتلال الايراني بكل ما يستطيع لديمومة الثورة على شتى انواعها حتى تصل الى مرحلة الزاما بها ان ينتبه العالم العربي والدولي الى ما يدور في هذا الجزء العربي المستقطع من جسد الوطن العربي…لقد دفع الشعب العربي الاحوازي كوكبة من الشهداء البواسل طيلة العقود الماضية وكان الامل دائما في نفوس كل الاحرار ومع شدة وضراوة العدو الا ان الاستبسال اكد روحية المعركة التي خاضها الشعب الاحوازي بدون سلاح وبدون اي دعم او تغطية او اشارةمن اي طرف عربي او دولي لقد كانت امهاتنا تناشد الاطفال الرضع وتحكي لهم قصة الوحش والعدو الذي استباح الحرمات واحتل البلدان بدندنه يفهما كل الاطفال في ربوع الاحواز الاشم والا كيف حافظ الشعب على ارثة..ان خطابنا الوجداني للشعب العربي وللعالم سواء هو الخطاب الامثل لتحريك الاحاسيس واتخاذ المواقف
اننا اليوم على بوابة المواجهة الحقيقية مع العدو الايراني الغاشم وقد اثبت ان هذا النظام لا وجه له فهو يسعي الى تقطيع اوصال العرب ارضا وشعبا ولا حدود له حتى اثبت له العرب متاخرين انه واهم بكل الوهم وتشكلت قوة عربية رادعة ونامل ان تكون القوى العربية وعاصفة العرب.الحزم.هي البداية للصد الايراني اللامشروع ونامل ان تكون الوجهة الاخرى سوريا لقطع اذرعة ايران كما نامل من الدول العربية الاعتراف بحقوق الشعب العربي الاحوازي كبلد محتل وادخال القضية الى فضاء الجامعة العربية للتمثيل وستكفل الشعب الاحوازي بالثورة لطرد المحتل بعد توفير مستلزمات الثورة على جميع الاصعدة… عاشت الاحواز حرة عربية