بمشاركة عربية كبيرة ندوة دولية لدراسة واقع الثورة السورية في اسطنبول
برعاية الكتلة الوطنية الجامعة في سورية : أقيمت في مدينة اسطنبول التركية ندوة سياسية تحت شعار : (( الثورة السورية ماذا وإلى أين …؟؟)) واشار السيد مضر حماد الاسعد رئيس مكتب الاعلام في الكتلة الجامعه ان الندوة شارك فيها كوكبة من المفكرين والكتاب والسياسيين والاعلاميين السوريين والعرب وتعتبر هي الاولى التي تقام للثورة السورية …. وادار الجلسات الدكتور ماجد حمدون رئيس الكتلة الوطنية الجامعه حيث اوضح ان الثورة السورية الاولى قد نجحت في اسقاط النظام السوري في جميع مرتكزاته والشعب السوري يخوض اليوم غمار ثورته الثانية ضد الاحتلال الفارسي وتحول النظام السوري الى مجرد اداة بيد هذا الاحتلال مما يتطلب استراتيجية ورؤية وادوات ومستصلحات جديدة يفرضها الواقع الاحتلالي القائم
اما القسم الثاني من الندوة فقد اوضح السيد حمدون ان المشروع الفارسي لايستهدف سورية وحدها بل استهدف وسيتهدف عموم المنطقة العربية مما يتطلب تحالفات شعبية عريضة في البلدان العربية للتصدي لهذا المشروع الذي يستهدف تغير خرائط المنطقة وتشوية بناها الحضارية والثقافية كونه مشروعا قوميا فارسيا توسيعيا من حيث الجوهر ومغلف بشكل طائفي كأداة تفجير للمنطقة وحاضر فيها من سورية السياسي والكاتب منصور الاتاسي … والاعلامي ثائر الناشف…….والدكتور وسام العكلة .والقاضي المستشار حسين الحمادة …ومن العراق الناشط السياسي الدكتور محمد الطائي . ومن اليمن الاستاد عبدالرحمن برمان والاكاديمية يسرى الحمادي والجزائري العايش عبدالمالك ومن مصر الصحفي والكاتب طارق قاسم ومن الاحوازالسياسي والكاتب تسير الاحوازي والاكاديمي كمال حسن الاحوازي . ومن تونس الكاتبة والناشطة السياسية عايدة بن عم ومن المغرب الناشط السياسي اكرم اوطاح …مع اسماء اخرى من ليبيا و العراق وتونس والمغرب واليمن ……. وتركزت محاور الندوة حول الثورة السورية وسبل تطوير عملها وانتقال سورية من حاله استبدادية سلطوية داخلية الى حالة احتلالية فارسية خارجية
والمحور الثاني حول منهج العدالة في حياة الثورة السورية وانعكاساته على الحالة الوطنية الراهنة
المحور الثالث :المواقف العربية والاقليمية والدولية تجاه الثورة السورية
المحورالرابع: دور الاعلام في الثورات الشعبية (الثورة السورية نموذجا)
المحور الخامس:سبل مواجهة المشروع الفارسي الهادف الى تغير خرائط المنطقة وتشوية ثقافتها ومواجهة جميع اشكال التطرف بكافة أنواعه ومضامينه وتم التركيز على الاحتلال الايراني للأحواز والجزر الاماراتية والتدخل في اليمن وفي دول الخليج العربي ولبنان والعراق وتخلل الندوة العديد من المشاركات الساخنة وتلاقى الجميع على حقيقة سلوك سبيل المقاومة الشعبية الشاملة للوقوف في وجه هذا المشروع وكانت مشاركة الوفد الاحوازي ايجابية جدا لانهم قدموا ما يلاقيه الشعب الاحوازي من ظلم وقهر واعدامات على يد قوات الاحتلال الايراني مع المحاولات الكثيرة من اجل تفريس الشعب الاحوازي الشقيق مع سرقة موارهم المائية والنفطية والثروات المعدنية
اسطنبول / ريم ابراهيم باشا