الكاتب:عبدالله الهدلق

صرّح ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أنه لا تعديل في العلاقات

السعودية – الفارسية ( الايرانية ) وأن المملكة العربية السعودية لن تُلدغ من إيران مجدداً، مشدداً على أنه لا توجد نقاط التقاء بين الرياض وطهران للحوار والتفاهم ، ورداً على المحاولات الفارسية ( الإيرانية ) لإقتناص اتفاقٍ مع المملكة العربية السعودية وخلال مقابلة حصرية مع قناة ( الإخبارية ) السعودية الرسمية مع الإعلامي داود الشريان ورداً على سؤال ما إذا كانت المملكة العربية السعودية قد تقيم حواراً مع إيران قال الأمير محمد ( كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة راسخة بأنه نظام قائم على أيدولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره ومنصوص عليها في وصية زعيم الثورة الإيرانية الخميني بأنه يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الاثني عشري الخاص بهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي الذي ينتظرونه هذا النظام كيف أقنعه؟ وما مصالحي معه؟ وكيف أتفاهم معه؟ ) .

وأشار إلى أن “ما تشهده المنطقة من سورية إلى العراق وصولا إلى اليمن يبيّن عدم التزام بلاد فارس ( إيران ) بالتهدئة وهو ما يكرر عدم امكانية التفاهم معها لافتا إلى أن السعودية دائماً تدعو إلى الحوار، لكن لم يكن هناك أرضية تفاهم مع ايران، خصوصا أن المملكة لم تفتح يوما حرب مع أي جهة بل على العكس تحرص على التعامل الدبلوماسي مع الجميع”. وأضاف “لكن إيران تخطت الحدود من خلال دعمها للفصائل المسلحة الإرهابية والمتمردين من خلال تزويدهم بالسلاح والصواريخ التي يسقط منها جزء على الاراضي السعودية”.

إن ما قاله ولي ولي العهد السعودي موقف مبدئي لا يتغير، حيث شدد على أن السعودية على استعداد للحوار مع من يريد السلام ، اما من يريد الحرب فلا حوار معه. وإيران لم تبدِ أية إشارة تفاهم على المضي بالحوار ، وعن مزاعم إيران وادعاءاتها بإنفتاحها على السعودية وإستعدادها للتفاهم والحوار معها يتضح أنَّ كلام إيران عن الحوار مع دول العالم تحديدا ومع السعودية هو كلام مزدوج وليس جديدا ًبل تحرص إيران منذ تاريخ بدء الثورة الفارسية المشؤومة على الظهور بمظهر الانفتاح على الجميع في حين أن تصرفاتها على أرض الواقع تظهر العكس حيث عملت على تصدير الثورة الفارسية الايرانية المشؤومة إلى دول الخليج العربي والشرق الأوسط ، وتعكس تلك المواقف تناقض السياسة الفارسية الإيرانة وازدواجيتها والطبيعة العدائية التوسعية الإستعمارية للنظام الفارسي الفاشي الزرادشتي الإيراني .

وقال ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع التلفزيون السعودي إن إيران تريد السيطرة على العالم الإسلامي وتساءل الأمير محمد بن سلمان قائلا ( كيف يتم التفاهم معهم فمنطق إيران أن المهدي المنتظر سوف يأتي ويجب أن يحضروا البيئة الخصبة لظهوره عبر السيطرة على العالم الإسلامي وأوضح أن هناك هدفاً رئيسياً للنظام الفارسي الإيراني هو الوصول إلى قبلة المسلمين وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن الفكر الفارسي الإيراني المتطرف يمنع الحوار مع طهران .

ونقول للنظام الفارسي الفاشي الإيراني وتهديداته باحتلال قبلة المسلمين في مكة المكرمة ، والمدينة المنورة ، ورد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على تهديدات النظام الفارسي الفاشي الإيراني نقول (إن كُنتَ ريحاً فقد لاقيتَ إعصاراً )

عبدالله الهدلق

                                                   http://ahwazstat.org/ar/news/%D8%A5%D9%86-%D9%83%D9%8F%D9%86%D8%AA%D9%8E-%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%82%D8%AF-%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%AA%D9%8E-%D8%A5%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B