عارف الكعبي يكشف لـ”الخليج العربي” كواليس قرار إنشاء جامعة للاستخبارات بالأحواز

 

 

الخليج العربي- خاص

 

‏‏علَّق عارف الكعبي؛ رئيس المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأحوازي، على إعلان وزارة المخابرات والأمن الإيرانية إنشاء جامعتها في الأحواز، بأنها “تبنٍّ لسياسة الأمن الناعم”، كاشفًا كواليس اجتماع وزارة الاستخبارات الإيرانية مع حاكم الأحواز، والذي تمخّض عنه التخطيط لإنشاء هذه الجامعة.

وأوضح الكعبي، في تصريح خاص لـ”الخليج العربي”، أنه في ظل تنامي الجهد الأمني والاستخباراتي الإيراني في الأحواز من قبل النظام الإيراني وأجهزته الأمنية، فقد اعتمدت وزارة الداخلية الإيرانية منذ عامٍ المشروع الأمني للشرطة والجيش؛ للسيطرة على الوضع في الأحواز داخليًّا، والذي استهدفت فيه الضغط والتضييق على الشعب الأحوازي؛ لتحديد نشاطه وحركته.

وأشار الكعبي إلى أنه بأمر من خامئني، توجّه وزير اﻻستخبارات الإيرانية محمد علوي إلى الأحواز، وعقد اجتماعًا مع كلٍّ من حاكم الأحواز غلام رضا شريعتي، والمسؤول عن التوجيه السياسي والأمني علي حسين زاده، ومسؤول التوجيه العقائدي محمد جوريان، ومدير استخبارات الأحواز حسين باقر زيادة، بتاريخ 2/10/2016.

 وقد تمخض اﻻجتماع عن تأسيس قاعدة استخباراتية جديدة؛ نتيجةً للتغيرات والظروف الإقليمية وتأثيرها على الأحواز. وللخروج من النمط التقليدي الأمني، ووجوب تأسيس مراكز استخباراتية وأمنية تعليمية متقدمة، انبثق مشروع تأسيس جامعة للاستخبارات في الأحواز، وفقًا لمخطط متكامل يسعى إلى إدخال مجاميع لتدريبهم وتعليمهم كل ما يتعلق بالأمور الأمنية واﻻستخباراتية؛ لإعداد كوادر أمنية متطورة يتناسب عملها مع حجم التحديات والظروف التي تمر بها الأحواز والمنطقة الإقليمية.

وقد خصَّت وزارة اﻻستخبارات الإيرانية الجهات المعنية، حسب توصيات خامئني، بتنفيذ هذا المشروع اﻻستخباراتي، الذي أطّره النظام الإيراني المحتل بإطار الحفاظ على الأمن القومي، ومواجهة التحديات الإقليمية، وخاصة التهديدات القادمة من الحدود، والتي تشكل مصدر خطر واختراق للأحواز.

ورأى الكعبي أن النظام الإيراني المحتل بدأ تكتيكات واستراتيجيات جديدة تتخذ من الأحواز قاعدة لها، تسعى لتفتيت وصهر إرادة الشعب الأحوازي، والقضاء على جميع محاور الحراك الشعبي، والهيمنة عليها، وكذلك لتنفيذ المخططات الخبيثة المرسومة من قبل السياسة الإيرانية تجاه المنطقة، خاصة دول الخليج العربي.

وحذّر الكعبي من خطر المشروع التوسعي التمددي الإيراني تجاه بلادنا العربية والأمن الخليجي، خاصة بعد اعتماد تأسيس هذه الجامعة، التي تستهدف الأمن القومي العربي في المنطقة.

وأكد أن الشعب الأحوازي يواجه المحتل الإيراني منذ عقود، بعد أن مارس نظام اﻻحتلال الإيراني للشعب الأحوازي شتى أنواع وطرق اﻻستحواذ والسيطرة عليه، وحاول دائبًا تذويب روحية الشعب الأحوازي، ولم ينجح بذلك.

وطالب الكعبي المحيط العربي، خاصة دول الخليج العربي، بضرورة دعم ومساندة الشعب الأحوازي وقضيته العادلة، واﻻعتراف بالأحواز كدولة عربية محتلة، من خلال طرح مشروع سياسي متكامل ينظر فيه إلى قانونية وشرعية الاعتراف بدولة الأحواز العربية، ويكون هذا المشروع هو نقطة انطلاق في المواجهة مع العدو الإيراني تُجابه وتُطيح بمشروعاته المشبوهة اللاشرعية في المنطقة العربية

http://www.alkhaleejelarabi.com/ar/articles/%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B2.